رواية عمري بارت 4-5-6
المحتويات
فى الدكان أنا آسفه لو زعلتك أنا معرفش أنا عملت إيه يزعلك منى بس أنا آسفه
عمر بإبتسامه مش زعلان يا شوق
شوق بلهفه تلقائية طب غيبت ليه
عمر شغل كان ورايا شغل
شوق بس إنت ماقولتش
عمر كان شغل ضرورى مش يلا بينا
شوق بإبتسامه هنروح على فين المره دى
عمر عاملهالك مفاجأه يلا نمشى
شوق حاضر
بمرور الوقت وصلوا لمدينة الألعاب وشوق ذهلت من مفاجأة عمر ليها
شوق وهى بتبصله حلوه المفاجأه أوى ياعمر بس بدأت تفرك فى صوابعها بإرتباك أنا كبرت خلاص على الحاجات دى ممكن أتفرج عليهم من بعيد
عمر يعنى إيه كبرتى على الحاجات دى
شوق وهى بتبص فى الأرض كنت بروح مع ماما وبابا وأنا صغيره لكن لما كبرت مبقوش ياخدونى
عمر مافيش حاجه إسمها أنا كبرت طول ماحنا بنقول كده يبقى بنضيع أى حاجه حلوه ممكن نعملها فى حياتنا وبنضيع كل الفرص الحلوه إللى بتبقى قدامنا
مد إيده ليها
عمر بإبتسامه إمسكى إيدى وإنسى أى حاجه تانيه وخلينا فى اللحظه إللى إحنا فيها دى
إبتسمت بخجل ومدت إيدها ليه بتوتر وحطت إيدها على إيده عمر مسك إيدها جامد وخلاها تمشى معاه ركبوا هما الإتنين أغلب الألعاب وشوق لما كانت پتخاف كانت بتمسك فى عمر بتلقائية وبعدها بتسيب هدومه بإحراج شديد شوق ضحكت من قلبها لدرجة إن عمر حفظ صوت ضحكتها
عمر لنفسه وهو بيبص لشوق إللى بتبصله وهى بتضحك من قلبها معرفش إيه إللى جابنى بعد ماقررت أبعد بس تقريبا الإجابه قدامى
إستغرب نفسه وفاق بمرور الوقت كانت ماشيه جنبه وكاتمه فرحتها
عمر على فكره تقدرى تعملى إللى إنتى عايزاه وإنتى معايا
كإنها ماصدقت فردت إيديها وهما ماشيين جنب بعض وبدأت تجرى بفرحة شديده حست كإنها زى الطائر إللى لسه خارج من القفص
شوق بفرحه أنا فرحانه أوى
لفت على شكل دائره وعيونها جات على عمر إللى بيضحك ضحكه خفيفه مكانتش قادره تفسر دقة قلبها لما عيونها بتيجى فى عيونه لكن ردها الطبيعى للإحساس ده إنها كانت بتحس بالخجل الشديد
عمر بإستفسار وقفتى ليه
شوق هو أنا ممكن أقول حاجه أو ممكن أطلب طلب
عمر أكيد
شوق ممكن أعلمك القراءه والكتابه
عمر هههههههههه لا شكرا
شوق برجاء عشان خاطرى ياعمر ده أقل مقابل أقدر أقدمهولك
عمر قولتلك هاخد المقابل بس مش دلوقتى
شوق طب إيه رأيك ده يكون المقابل الإحتياطى
كان لسه هيتكلم
شوق برجاء طفولى عشان خاطرى ياعمر
عمر ليه مصممه
شوق عشان لما أكتبلك جواب تعرف تقرأه وماتحرجنيش قدام صاحبك
عمر إسماعيل أنا أحرجك قدامه ليه يعنى
شوق بإحراج ممكن يقول لحد إنى بخرج معاك
عمر هههههههه لا إسماعيل مش هيقول حاجه إتنهد بعمق تمام أنا موافق هنبدأ إمتى
شوق بفرحه من بكره
عمر مالك متحمسه كده ليه
شوق بحماس مش عارفه
عمر ههههههههههههههه طيب هنبدأ إمتى بالظبط
شوق بتفكير بكره هستناك قدام المدرسه زى كل يوم
عمر بتنهيده أو ممكن نخليها بعد المدرسه يعنى أقصد تحاولى تخرجى بدرى حصتين
حست بحزن لإنها فهمت إنه مش عايز يبقى معاها كتير
شوق ماشى
عمر بتوضيح ورايا شغل الفتره الجايه فهكون فاضى على الوقت ده
شوق بإبتسامه ماشى
عمر بإبتسامه يلا عشان أروحك
شوق يلا
مد إيده ليها
عمر لازم تتعودى إنك هتمسكى إيدى بعد كده هاتى إيدك فى إيدى
مسكت إيده بتوتر
عمر بإبتسامه مش عايزك تتوترى منى بعد كده تمام
هزت راسها بالموافقه بخجل شديد بمرور الوقت وصلوا قدام المدرسه وهو ماسك إيدها
عمر يلا إستنى مامتك هنا وأنا همشى
شوق حاضر
كان لسه هيمشى إفتكر حاجه وبدأ يتكلم
عمر إبقى إلبسى بكره الفستان إللى كنتى لابساه لما كنتى واقفه فى الشباك أول مره خالص
شوق بإحراج ليه
عمر وهو بيبص فى عيونها كنتى أجمل بنت شافتها عيونى يومها
حست بالخجل الشديد من كلامه ليها لدرجة إن خدودها إحمرت
عمر وهو ملاحظ خجلها أنا همشى بقا
شوق ماشى
مشى وهى فضلت واقفه متابعاه بعيونها وهو بيبعد لحد ما إختفى خالص مش قادره تفسر سبب دقات قلبها القويه لما بتكون معاه مش فاهمه هى بتعمل إيه بس هى حابه الإحساس إللى هى عايشاه حابه ټغرق فيه أكتر حابه تبقى مع عمر عشان كل حاجه حلوه بتحصلها بتحصل لما هى بتكون معاه أول أما عمر سابها إترسم على وشه ملامح الضيق الشديد طول ماهو معاها بيحس إنه بيغرق لا لازم يفوق نفسه مش عيله صغيره إللى هتاكل عقله لازم يخليها تطلع بره دماغه لازم بمرور الوقت وصل قدام شقه وبدأ يخبط على الباب فتحت الباب
منار ماكنتش أتوقع إنك هتتجيلى تانى بعد إللى إنت قولته
عمر دخل وقفل الباب وبدأ يرتكب ماحرمه الله وفجأه صوتها بيتردد فى عقله
شوق أنا فرحانه أوى
عمر كان بيحاول يتجاهل الصوت إللى فى عقله بس سمع صوت ضحكتها إللى بټخطف أنفاسه وفرحتها وجريها فى الشارع زى الطفلة ونظرتها ورجائها ليه مسكتها لإيده عمر ماقدرش يكمل إللى بيعمله وقام من على السرير ولبس هدومه وخرج من الشقه ورزع الباب وراه مشى فى الشارع وماسك دماغه إللى ھتنفجر من صوت شوق إللى مش راضى يروح من على باله حركاتها وضحكتها إللى بترد فيه الروح إللى بتخلى قلبه يدق جامد ده غير صوتها لما بتنطق إسمه كل تصرف هى بتعمله مش راضى يروح من باله
عمر بعصبيه بكرهك بكرهك بشكل ماتتخيليهوش إطلعى بره دماغى
كان بيزعق مع نفسه وإللى ماشيين فى الشارع فكروه مچنون بمرور الوقت وصل الحاره وعلى وشه ملامح الڠضب الشديد إسماعيل شافه بالمنظر ده قرب منه بسرعه
إسماعيل بإستفسار فى إيه ياعمر
عمر شيلها من دماغى
إسماعيل هى مين
عمر بعصبيه شيل شوق من دماغى شيلها يا إسماعيل
إسماعيل عمر إنت إتجننت إحنا فى الشارع الناس هتسمعك
عمر ما يسمعوا أنا خلاص تعبت من التمثيليه دى لازم أبعد
إسماعيل أخده على جنب
إسماعيل مانت كنت بعدت رجعت ليه
عمر بعصبيه معرفش
إسماعيل خلاص إهدى
عمر أخد نفس عميق وفى اللحظه دى شوق فتحت الشباك وإتفاجأت بعمر وهو واقف مع إسماعيل
إسماعيل طب والحل إيه
عمر فى اللحظه دى عيونه جات على شوق إللى بتبتسمله بخجل
عمر بملامح خاليه من أى تعبير وهو بيبصلها أنا عارف أنا هعمل إيه
فاقت من ذكرياتها وراحت تحضر الغداء قبل ما أمير يرجع كان قاعد ومركز فى شغله وسيرين متابعاه بعيونها وشايفه قد إيه هو نشيط فى شغله وبيراعى ضميره فيه
سيرين مش هتعلمنى برده
أمير بضيق وهو بيبصلها إنتى مابتزهقيش قولتلك لا
سيرين بإبتسامه تمام
أمير إستغرب إبتسامتها وتابعها بعيونه وهى بتقوم من مكانها وبتخرج من المكتب
أمير لنفسه مالها دى
إتنهد بعمق وكمل شغله وقفت قدام مكتب رئيس مجلس الإداره وخبطت على الباب ودخلت
بشير بإبتسامه طمنينى عليكى يا سيرى إيه أخبار التدريب
سيرين بتنهيده مابتدربش
بشير بإستفسار ليه
سيرين الشاب إللى
متابعة القراءة