رواية عمري بارت 4-5-6
قفلت الشباك بتاعها وبدأت تغير هدومها بمرور الوقت خرجت من الأوضة وراحت لرانيا فى المطبخ
شوق ماما
رانيا سابت إللى فى إيديها وراحت نحيتها
رانيا بحنان أخيرا صحيتى ياروحى إحكيلى بقا كان مالك فيكى إيه ياحبيبتى وليه كنتى لابسه الفستان بدل هدوم المدرسة
شوق إتوترت وفضلت تدور على حجه تقولها لحد ما لقت فعلا
شوق بتوتر وبصوت مبحوح أنا آسفه ياماما أنا هربت من المدرسة النهارده
رانيا پصدمة نعم!! هربتى ليه وإزاى!!
شوق بكذب ليا بنات زمايلى فى الفصل قالوا إنهم هيخرجوا ويتفسحوا إقترحوا عليا إنى أخرج معاهم وأنا كان نفسى أخرج إنتى عارفه إنى محپوسة هنا
رانيا بحزن وعدم إستيعاب ليه تهربى ياشوق ليه كده غلط وماينفعش وإزاى لبستى الفستان وإنتى كنتى لابسه هدوم المدرسة!!
شوق وهى بتبص فى الأرض أخدت الفستان معايا وغيرت فى حمام المدرسة
رانيا هزت دماغها بيأس
رانيا بضيق مكتوم برافو عليكى إتلميتى على بنات فاشلة وصايعة أخدت نفس عميق وإتكلمت بهدوء وحنان شوق حبيبتى عايزاكى تعرفى إن الطريق ده آخره وحش
شوق بإستفسار وهى بتبصلها آخره وحش إزاى
رانيا بهدوء البنات إللى زى دول ياحبيبتى بيعرفوا أولاد وفى الغالب بيبوظوا البنات المحترمين إللى زيك كده عشان مابيحبوش حد يبقى أحسن منهم
شوق حست بإرتباك شديد رانيا مسكت إيدها وإبتسمتلها بحب
رانيا شوق حبيبتى إنتى تاج فوق الراس وخليكى كده دايما أرجوكى ماتكرريش الكلام ده تانى ماتخليش أى حد يبصلك بنظرة وحشه فاهمانى
شوق فاهماكى ياماما
رانيا باست راسها وحضنتها بشده وبعدها بصتلها
رانيا بحنان أمومى شوق خليكى عارفه إنى مامتك وقبل ما أبقى مامتك فأنا صاحبتك أى حاجه تعباكى فى حياتك تيجى علطول وتحكيلى ماتخبيش عنى ياشوق أنا مش هعضك ولا هضربك أنا هنصحك وهفهمك وهتفاهم معاكى كمان
شوق بس بابا
رانيا بتفهم إنتى عارفه إن باباكى خاېف من حاجه معينه فبالتالى خوفه من الحاجه دى مخلياه خاېف من أى حاجة نحيتى ونحيتك تقبلى خوف بابا يا شوق هو بس خاېف مش أكتر
شوق خاېف نمشى زى تيتا ونسيبه صح
رانيا بإبتسامة الموضوع مختلف تيتا لما سابتهم راحت شافت حياتها وإتجوزت هى حرة ماشى هى غلطت إنها رمت أولادها وهما صغيرين لإعمامهم إللى رموهم برده بس هو خاېف من حاجه خاېف نبقى زيها إزاى يعنى مثلا خاېف أمشى ومرجعش خاېف تعملى حاجه غلط وهكذا خاېف يا شوق خلينا نحترم خوف بابا علينا لإنه بېخاف علينا من كتر حبه فينا أنا وإنتى فهمتى
شوق فهمت
رانيا يلا روحى ذاكرى مش عايزه بابا يزعل منك
شوق حاضر ياماما
شوق حضنتها وقامت من مكانها ودخلت أوضتها وقعدت تفكر فى عمر وبتسأل نفسها هى ليه ماحكتش لمامتها
فى صباح اليوم التالى
شوق كانت واقفه قدام مدرستها مستنياه كالعادة بس مجاش ودخلت المدرسة لما جرس المدرسة أعلن عن بداية الحصة الأولى لما كانت بتروح من المدرسه كانت بتدور عليه بعيونها وهى ماشيه مع مامتها بس مكانتش بتلاقيه وصلوا الحاره عيونها جات على الدكان بتاعه لكن الدكان كان مقفول
فى اليوم التالى
شوق كانت على نفس الوضع بتفضل مستنيه عمر مكنش بييجى إختفى نهائيا حتى مبقاش يظهر فى الحارة إختفاءه كان مأثر عليها بشكل كبير لدرجة إنها كانت بتبكى كل يوم وإتأكدت إنها فعلا زعلته ده غير إن قلبها موجوع بسبب غيابه عنها عمر كان بيحاول ينسى شوق ووجودها فى حياته بأى شكل من الأشكال رفض أى شغل بيجيله فى الحاره إللى هى فيها كان لازم يمشى ويختفى مش عايز يشوفها لكن للأسف بقا بيشوف خيالها حواليه فى كل مكان حتى وهو بيدهن شقة فى مره كان بيتهيأله إن وشها ظاهرله على طول الحائط وهى بتضحك كان بيفوق نفسه وبيكمل شغله عشان ينساها مرت الأيام وشوق مابتبطلش بكاء على عمر إللى علقھا بيه وبوجوده بس إختفى فى يوم وليلة عمر كان بيحاول ينساها بس ماقدرش كان ڠصب عنه رجله بتاخده على مدرستها وبيراقبها من بعيد وهى رايحه المدرسة وهى مروحه مع مامتها ومايعرفش إيه السبب وليه رجله بتاخده على هناك مرت الأيام لحد ماعدا شهرين على إختفاء عمر من حياة شوق إللى فقدت الأمل فى رجوع الإنسان الوحيد إللى خلاها تحب الحياه شوق كانت بتمتحن فى الفترة دى بس للأسف عمر كان شاغل بالها باقت عايشه وحيدة مالهاش حد باقت عايشه من غير روح رجعت حزينة بل وأسوأ من الأول مامتها كانت شايفه حزنها وبتسألها دايما مالك وشوق كان ردها الدائم مافيش لحد آخر يوم إمتحانات كانت قاعده فى لجنتها وبتراجع إجاباتها قامت من مكانها بعد ما خلصت مراجعة سلمت ورقتها وخرجت من اللجنه ومشيت سرحانه فى همومها إللى هى عباره عن إختفاء عمر نزلت لحوش المدرسة وهى مازالت سرحانه بس فجأة فاقت من سرحانها
بس بس
بصت وراها لقت زميلاتها إللى معاها فى الفصل بينادولها وقفت فى مكانها
وهى بتقرب منها مالك بقالك فترة مش كويسة
شوق فضلت ساكته ومحرجة ومابتتكلمش
وهى ملاحظة حزنها هو إنتى زعلانه عشان حبيبك مابقاش ييجى
شوق بإستغراب حبيبى
أيوه حبيبك الشاب إللى كنتى بتقابليه دايما ده وبتطفشى من المدرسه عشانه
شوق بإرتباك لتركيز البنت على حياتها معنديش حبيب
إزاى معندكيش حبيب والشاب إللى كنتى بتقابليه ده كان إيه وبتمسكى إيده ليه وبتخرجى معاه بمناسبة إ
سكتت لما لقت دموع شوق بتنزل
هو سابك!!
شوق فى اللحظه دى بصتلها بعيونها إللى كلها دموع وبكت پقهرة
وهى بتقرب منها خلاص ماتعيطيش هو مايستاهلش دموعك دى
شوق بدموع وضعف سابنى ومشى بعد عنى أنا معملتش أى حاجه تزعله عشان يمشى ويسيبنى كده
وهى بتطبطب عليها خلاص إهدى إنتى هتعملى إيه دلوقتى بما إنك خلصتى فى نص الوقت
شوق هستنى ماما
بإبتسامه إيه رأيك نخرج كلنا مع بعض
شوق بعدت عنها وبصتلها
بتوضيح حبيبى هييجى يخرجنى ومعايا أصحابى وهييجى معاه أصحابه ماتيجى إنتى كمان
شوق بإرتباك وهى بتمسح دموعها بس أنا ماخرجتش مع حد غيره قبل كده
ماتقلقيش هتتعودى بالمناسبه أنا إسمى مريم ودى سحر ودى نجلاء
البنات سلموا عليها
مريم يلا نمشى عشان هما مستنيين بره يادوب هى ساعه ونلحق
شوق فكرت كتير مع نفسها ليه حاسه إنها بتعمل حاجه غلط طبيعى إن ده غلط طب ليه حاسه إنها متضايقة إنها بتعمل ده وهى بتفكر فى عمر فاقت من إللى هى فيه على صوت مريم
مريم يلا يابنتى
هزت راسها بالموافقة وخرجت معاهم من المدرسه لقت أربع شباب واقفين بعيد شوية عن المدرسه عيونها جات على مريم إللى جريت ودخلت فى حضڼ واحد فيهم إتنين من الشباب التانيين راحوا وقفوا مع سحر و نجلاء والرابع قرب من شوق إللى أثر البكاء واضح عليها
بتعيطى ليه
شوق پخوف وهى بتبعد عنه أنا مابعيطش
بهدوء ماتخافيش منى