رواية عمري بارت 4-5-6

موقع أيام نيوز

بغزارة ده غير رجائها ليه بإنه يسيبها حاول يقرب تانى بس لقى نفسه مش قادر حاسس كإنه متجمد فى مكانه دموع شوق وصوت بكائها خلاه يتعصب ومش عارف إيه السبب إتنفضت فى مكانها لما إتكلم 
عمر بعصبيه بره 
فضلت ساكته وبتعيط قدامه وبتبصله 
عمر بعصبيه بقولك بره واقفه ليه
شوق بشهقات ع عمر أنا آس سفه أ 
عمر قاطعها بإنه مسك دراعها جامد وجرها وراه فتح باب الأوضه بإيده التانيه وزق شوق بره الأوضه 
عمر پغضب إياكى إياكى ألمحك أو أشوفك تانى إطلعى بره حياتى إبعدى عنى نهائى 
رزع الباب فى وشها وشوق بدأت تبكى بهيستيريا على إعتقادها إنها زعلته 
شوق فى وسط شهقاتها ع عمر 
عمر قعد على السرير ومسك راسه بين إيديه وبيحاول يتحكم فى غضبه 
شوق بدموع وصوت مسموع ماتزعلش منى يا عمر أنا مكنش قصدى 
مردش عليها تماما خبطت على الباب كذا مره 
شوق بدموع وشهقات أنا عمرى مازعلت حد منى ماتزعلش منى ياعمر 
لما ملقتش رد منه قررت إنها لازم تمشى راحت أخدت شنطتها متناسية كراستها ونزلت من البيت وهى بټعيط بشهقات عاليه عمر كان قاعد بيبص فى الأرض ومتضايق جدا جه على مسمعه الأغنيه إللى شغاله على الراديو كانت 
ليه خلتني أحبك لا تلومني ولا أعاتبك
ليه خلتني أحبك لا تلومني ولا أعاتبك
فين تهرب من ذنبك روح منك لله
بدموعي الحيرانة وعيوني السهرانة
بدموعي الحيرانة وعيوني السهرانة
بدعي لك بأمانة روح منك لله
كان حبك عڈاب وقسية وهواني ما بعده هوان
كان حبك عڈاب وقسية وهواني ما بعده هوان 
عمر ماقدرش يستحمل الأغنيه قام وقفل الراديو بكل عصبيه 
شوق كانت ماشيه تبكى فى الشارع ومش فاهمه إيه إللى حصل وفى إيه وإيه إللى كان بيعمله وليه عمل كده وخاڤت ليه وليه إتعصب عليها وزعقلها وليه زعل منها هى عملت إيه عشان يزعل منها فضلت تبكى لحد ماوصلت للبيت إسماعيل شاف شوق وهى بټعيط حس برهبه جوا قلبه وكان عارف عمر فين شاب شغله وراح للمكان إللى عمر فيه شوق طلعت البيت وخبطت على الباب وهى بټعيط رانيا كانت خارجه من أوضتها وهى بتظبط هدومها عشان تروح تاخدها من المدرسه وراحت وقفت ورا الباب 
رانيا مين
شوق بدموع ماما 
رانيا قلبها إتقبض لما سمعت صوت بنتها إللى بټعيط فتحت الباب بسرعه لقت شوق وشها أحمر من البكاء ودموعها بتنزل بكثره ده غير إنها لابسه فستان مش هدوم المدرسة شوق دخلت فى حضنها وإنهارت من البكاء 
رانيا بقلق وهى بتطبطب عليها مالك يا شوق فى إيه ياحبيبتى إيه إللى حصلك وإنتى لابسه الفستان ده ليه بتعيطى ليه فى إيه
شوق مردتش عليها كانت كل إللى بتعمله إنها بټعيط وبس رانيا خاڤت ليكون جرالها حاجه 
رانيا فى إيه يابنتى إنطقى
شوق بشهقات عاليه أنا عايزه أنام فى حضنك يا ماما 
رانيا مكانتش عارفه تعمل إيه وفى نفس الوقت شايفه إن حالتها صعبه قررت إنها تسيبها تهدى وبعدها تحكى معاها 
رانيا حاضر ياحبيبتى حاضر 
أخدتها معاها على أوضتها وشوق نامت على السرير ورانيا نامت جنبها وأخدتها فى حضنها وبدأت تطبطب عليها شوق كانت شهقاتها بتقل وبتهدى لحد ماراحت فى النوم بس كانت بتشهق شهقات خفيفه وهى نايمه زى الأطفال تماما رانيا مكانتش فاهمه حالة بنتها بس جواها إصرار إنها لازم تعرف شوق مخبيه عنها إيه إتنهدت تنهيده بسيطه وبصت لشوق إللى دموعها على خدها وهى نايمه مسحت دموعها برقه وباست راسها وقامت بهدوء من جنبها وغطتها وخرجت من الأوضه وقعدت على الترابيزه وبتحاول تفكر تخليها تحكى إزاى إسماعيل وصل للبيت إللى عمر موجود فيه ودخل على الأوضه علطول من غير مايخبط كان ماسك راسه بين إيديها وبيبص قدامه بشرود 
إسماعيل وهو بينهج عملت إيه فى البنت
عمر مردش عليه وكل إللى كان سامعه صوت بكاء شوق إللى مازال فى باله ده غير رجائها ليه وكلامها إللى كان عبارة عن أنا خاېفه يا عمر إسماعيل قرب من عمر وحط إيده على كتفه 
إسماعيل عمر أنا بكلمك 
عمر بشرود معملتش 
إسماعيل إتنهد بإرتياح بس إستغرب حالة عمر 
إسماعيل مالك كده دى أول مره تسيب بنت 
عمر إمشى يا إسماعيل 
إسماعيل قعد جنبه 
إسماعيل فى إيه ياعمر مالك
عمر كان الحزن واضح فى عيونه ده غير ملامح الضيق إللى مسيطره عليه بس فاق لما سمعه 
إسماعيل بهدوء إنت حبيتها ياعمر!
عمر بصله بإستغراب كإنه أول مره يسمع عن الكلمه دى 
إسماعيل مالك بتبصلى كده ليه إبتسمله إنت حبيتها صح
عمر فاق لنفسه وقام من مكانه 
إسماعيل عمر 
عمر مشى وسابه وخرج من الأوضه وإسماعيل جرى وراه 
إسماعيل عمر بلاش تهرب من الحقيقه إنت بتحبها وده واضح فى عيونك 
عمر بعصبيه وهو بيقف وبيبصله أنا مابحبهاش 
إسماعيل أومال ليه ملمستهاش
عمر پغضب وعدم فهم معرفش أنا إتجمدت فى مكانى ماقدرتش أكمل ولا أعمل أى حاجة 
إسماعيل يعنى حبيتها 
عمر بقرف وهو بيكرر كلام إسماعيل حبيتها! حبيتها!! هو مافيش غير الكلمة دى أنا مش بتاع حب وعمرى ماهحب قال أحبها قال إمشى يا إسماعيل إمشى 
إسماعيل طب هى كانت بټعيط ليه دى صعبت عليا جدا 
عمر إتنرفز أكتر لما قال إنها عيطت وإفتكر بكائها ورجائها ليه 
عمر بعصبية بقولك إمشى 
إسماعيل بهدوء حاضر ياعمر 
إسماعيل سابه ومشى وعمر إتنهد بضيق ورجع شعره لورا وقعد على الكنبه وبيحاول يهدى نفسه حاسس إن مشاعره متلخبطة حاسس إنه تايه مش فاهم حاجة طب ماهى كانت فى حضنه ليه ماكملش ليه قلبه وجعه لما شاف دموعها ليه مكنش قادر يكمل أى حاجه ضعف لما لقاها بتبكى إتعصب عليها لإن بكائها وجعه مكنش حابب يشوفها كده كان لازم يخليها تختفى ومايشوفهاش حس إنه إتجنن لما قالتله إنها خاېفة قرر إنه لازم يختفى ويبعد عشان يريح نفسه عيونه جات على كراستها إللى على الكنبة وقلمها مسك الكراسه ولسه هيقطعها بس رجع فى كلامه ورماها جنبه بعصبية لما لقى نفسه غير رأيه ومش عارف يعمل إيه وإيه إللى بيحصله لحد ماقرر إنه لازم يختفى ومايشوفهاش عشان مايتنرفزش ولا يتعصب قام من مكانه ونزل من البيت راح أخد هدومه من الدكان عيونه جات بتلقائية على الشباك بتاع شوق المقفول إتضايق وإتعصب لفكرة إنه بص للشباك لتخيله إنها ممكن تكون واقفة راح لإسماعيل 
عمر هات مفتاح الأوضة بتاعتك 
إسماعيل أخيرا قررت تقعد عندى 
عمر بضيق إنجز مش ناقص 
إسماعيل وهو بيديله المفتاح إهدى ياعم 
عمر أخد المفتاح ومشى وهو متضايق جدا من نفسه بمرور الوقت شوق فتحت عيونها المنتفخة من البكاء وقلبها كان مقبوض مش عارفة ليه قامت من مكانها وفتحت الشباك عشان تشوف عمر عيونها جات على الدكان المقفول بدأت تدور على عمر بعيونها فى الحاره بس ملقتهوش دموعها نزلت تانى بس حاولت تهدى نفسها 
شوق بصوت مبحوح أكيد هييجى بكره المدرسه هستناه عشان أصالحه
تم نسخ الرابط