رواية عمري بارت 4-5-6

موقع أيام نيوز

الفصل الرابع
كانت فى حضنه وبتحاول تهدى وتستوعب إللى حصل بس لما لاحظت إنها فى حضنه إتنفضت فى مكانها وبعدت عنه بإرتباك شديد  
عمر بضيق وهو بيمسكها من دراعها إنتى إزاى تقفى على الطريق السريع إنتى عايزه تموتى نفسك
شوق أ أنا ماكنتش واخده بالى إنى واقفه على الطريق 
عمر پغضب بعد كده ركزى أنا مش ناقص غباء بعد عيونها عنها وكمل بجمود يلا نمشى 
بصتله بحزن شديد بس هو تجاهلها و مشى وهى مشيت وراه كانوا طول الطريق مابيتكلموش عمر متضايق من إللى حصل وإنه كان ممكن يلبس مصېبه بسببها وفى نفس الوقت متضايق لإنه مش فاهم هو ليه ساكت كده مش بياخد إللى هو عايزه ليه بس بيصبر نفسه إنه لازم يخليها تحبه وټموت فيه عشان يبقى كل ده بمزاجها شوق كانت زعلانه من إنه زعقلها كان ممكن يتكلم بهدوء لكنه زعق وفى نفس الوقت عذرته لإن الموقف إللى كانت فيه صعب بمرور الوقت وصلوا نحية المدرسه قبل ما مامتها تيجى وعمر كان لسه هيمشى 
شوق عمر 
وقف فى مكانه وكان مديلها ظهره 
شوق بإستفسار هتيجى بكره
عمر بملامح خاليه من أى تعبير وهو مازال مديلها ظهره هاجى 
مشى وسابها من غير مايستنى رد منها دمعه نزلت من عيونها بسبب معاملته الجافه معاها معاملته إللى إتغيرت فجأه كإنه شخص تانى ماتعرفهوش إتنهدت بحزن وفضلت واقفه فى مكانها مستنيه والدتها بمرور الوقت رانيا كانت ماشيه معاها وبتتكلم 
رانيا إحكيلى بقا يومك كان عامل إزاى
شوق كانت سرحانه ومش مركزه معاها 
رانيا شوق 
شوق وهى بتبصلها هاه
رانيا وهى ملاحظه الحزن فى ملامحها مالك ياحبيبتى إنتى زعلانه ليه
شوق مافيش ياماما بفكر بس فى المذاكره فتلاقينى مش مركزه 
رانيا بإبتسامه تمام ياحبيبتى ربنا معاكى 
شوق يا رب 
وهما ماشيين عدوا من قدام الدكان بتاع عمر شوق عيونها جات على الدكان بس لقته مقفول إتنهدت بخيبة أمل وطلعت البيت مع مامتها كان بيلبس هدومه وبيجهز عشان يخرج من الشقه إللى هو فيها 
وهى بتلعبله فى شعره مالك ياعمر كنت متضايق النهارده من إيه إنت ماكنتش مركز خالص 
عمر وهو بيبعد عنها خليكى فى حالك 
إنت بتتكلم معايا كده ليه
عمر وإنتى يخصك فى إيه
بدلع وهى بتقرب منه ممكن تقول إنى مهتمه بيك 
عمر إنتى عايزه إيه يا منار
منار لو فى بنت تاعباك أنا ممكن أساعدك فى إنك توقعها مثلا 
عمر وهو معقد حواجبه بضيق وأنا قولتلك إبعدى عن سكة إنك تتدخلى فى حياتى إنتى مجرد واحده بقضى معاها وقت زيك زى غيرك 
منار أنا ممكن أساعدك برده 
عمر مش محتاجلك 
كان لسه هيمشى 
منار أكيد بتسأل نفسك كتير إزاى توقع بنت ماحبتش قبل كده على فكره الموضوع سهل أنا ممكن أديك شويه من خبرتى بما إنى ست زيها زى غيرى إبتسمت بسخريه 
عمر بتلقائيه مع ضيق وهو بيرد ومين إللى قال إنها زيك صدقينى هى أنضف منك بكتير إنتى والباقيين 
منار ههههههههه كان عندى حق الموضوع فعلا فيه بنت بس ليه كده ياعمر هو إحنا مش مكفيينك
عمر بصراحه أيوه وعايز أغير بقا 
منار زعلتنى 
عمر بصلها بقرف ولسه هيشمى 
منار الحاجه الأساسيه إللى تقدر من خلالها تخلى بنت تحبك هى إنك تهتم بكل تفصيلة فى حياتها وتهتم بالحاجة إللى هى بتحبها وقتها هى مش هتحبك بس قربت منه وهمست فى ودنه بإغراء دى ھتموت فيك ومش بعيد ټموت فى التراب إللى إنت بتمشى عليه 
بعد عنها ومردش عليها وخرج من الشقه بمرور الوقت شوق كانت بتبص للدكان بتاع عمر وبتبص على أول الحاره وبتسأل نفسها هو فين وبشكل تلقائى الإبتسامه ظهرت على وشها لما لقته داخل الحارة بس الإبتسامه دى إختفت لما لقت واضح عليه ملامح الضيق راح فتح الدكان ودخل فيه شوق مش فاهمه ماله وليه متضايق كده ليه حاسه بالذنب بسبب إنه متضايق على الرغم من إن خلاص الموضوع خلص إتنهدت بحزن وقفلت الشباك
وفضلت تفكر كتير إيه مخليه زعلان منها 
فى صباح اليوم التالى 
كانت واقفه مستنياه قدام المدرسه وإستغربت إنه إتأخر جدا فضلت واقفه مستنياه لحد ما جرس الحصه الأولى إللى بيعلن عن بدايتها ضړب إتنهدت بحزن وعيونها جات مره أخيره على الطريق وبعدها دخلت المدرسه مرت الأيام وشوق بتستنى عمر قدام المدرسه الصبح قبل ما الدوام يبدأ بس مكنش بييجى حتى لما بتروح مع مامتها بتلاقى الدكان بتاعه مقفول حزنها زاد وبسبب غيابه فضلت تفكر فيه كتير حتى المذاكره قصرت فيها وبتفكر هى عملت إيه عشان يختفى كده كانت دايما بتدور عليه بعيونها بس مش بتلاقيه زى مايكون مبقاش ليه وجود كانت قاعده سرحانه وبتبص للطبق إللى قدامها بشرود 
رانيا بإستفسار مالك ياحبيبتى إنتى مش على بعضك الفتره دى 
شوق بتنهيده وهى بتبصلها مافيش يا ماما 
رانيا إنتى ماكنتيش كده أبدا ياحبيبتى إحكيلى فيكى إيه أنا هسمعك وهنصحك 
شوق إتنهدت بحزن وبعدها بصت لوالدتها ولسه هتتكلم باب الشقه إتفتح وباباها دخل سكتت وكملت أكل بمرور الوقت 
كانت قاعده على كرسى المكتب بتاعها وبتكتب مذكراتها 
إختفى معرفش ليه أنا عملت إيه كنت بدأت أتعود على وجوده فى حياتى أو بمعنى أصح إتعودت عليه أنا لما كنت معاه كنت ببقى مبسوطه مش عارفه ليه لما مشى رجعت زى الأول كانت أيام قليله بس هو الوحيد إللى خلانى أضحك الوحيد إللى خلانى أحس بأمان لحد الآن أنا معرفش أنا عملت إيه دمعه نزلت من عيونها مقالش إنه هيمشى مقالش أى حاجه أنا ليه زعلانه طيب ليه حاسه إنى بقيت لوحدى زى ماكنت قبل ماهو يظهر فى حياتى كانت أيام قليله جدا بس لحظات عمرى ماهنساها أبدا 
إتنهدت بحزن وقفلت دفتر المذاكرت وحطته فى مكان ماحدش يقدر يلاقيه فيه وراحت لسريرها وغمضت عيونها وهى بتفكر فيه 

فى صباح اليوم التالى 
حسين وهو بيملس على شعرها إبقى ركزى كويس فى الحصص 
شوق حاضر يابابا 
دخلت المدرسه تحت عيون حسين إلى متابعها ولما أطمن إنها طلعت على سلالم المدرسه مشى شوق كانت بتطلع على السلالم وفى نفس الوقت فى حاجه جواها بتقولها إنزلى أقفى إستنيه عند البوابه طنشت الكلام ده ولسه هتكمل طلوع إتنهدت بعمق ونزلت من على السلالم وقالت لنفسها آخر مره نزلت نحية البوابه بوجة حزين بس فجأه الحزن ده إختفى وحل محله إبتسامه كبيره ماحستش بنفسها غير وهى بتجرى نحية عمر إللى واقف عند البوابه لحد أما وقفت قدامه عمر كان واقف قدامها وبيبصلها بملامح خاليه من أى تعبير 
شوق بإستفسار وهى بتنهج من الجرى إنت ماجيتش ليه الأيام إللى فاتت دى
عمر ماتكلمش بس كان بيبص فى عيونها 
شوق عمر 
عمر بإبتسامه نعم
شوق ببراءه هو إنت ماجيتش عشان إنت زعلان منى
عمر بإستفسار مين إللى قال كده
شوق إنت ماجيتش بعد إللى حصل وماكنتش موجود

تم نسخ الرابط