رواية فاطمة 23

موقع أيام نيوز

وهو يشتعل ڠضبا فيغار عليها أكثر مما تتوقع او مما يجول في خاطرها وكأن أن ينظر لها شخصا ما .. يعني له المۏت فأردفت تسنيم پغضب شديد
مروان انت اللي عملته مكنش تصرف طبيعي ومينفعش أنه...
هتف بحنق شديد مقاطعا أياها وهو علي وشك أبتلاعها بالفعل لعله يخبئها من أعين الناس ولعله يتخلص من حماقة لسانها وأحاديثها فقاطعها باستنكار
صح فعلا تصرف مش طبيعي كان المفروض اتصرف طبيعي لما الاقي واحدة قاعدة جنبك وراحت تجيب أبنها علشان تفرجه عليكي كان لازم اتصرف تصرف طبيعي جدا
صاحت به بانزعاج شديد لتنهض من مقعدها وهي تشير له بسببابتها ممحذرة اياه
هي مسالتنيش عن حاجة وأنا كنت قاعدة مع جني وريهام لو حابب تسألهل.. وياريت تبطل زعيق كفايا اللي عملته انت زعقت في الست وكنت ناقص ټضرب ابنها لا وسبت الفرح كمان وجرتني وراك ده العريس نفسه خرج برا القاعة يهديك يا شيخ يا جبروتك
صړخ بها من شدة غضبه وثورانه وهي تتحدث في هراء فلا يهمه كل ذلك فهتف
كلمة كمان يا تسنيم وهخلع حنجرتك اللي انت بالعاها دي .. اسكتي
كانت تنظر له ببلاهة فهو بالفعل تأتي لحظات تري غضبه بها وكأنها كانت تمرح وتعيش مع شخصا أخر فأستكملت حديثها قائلة
أنت مش طبيعي اقسم بالله ده صاحبك طول الطريق عمال يتصل بيك وبوظت أعصابه
قالت تلك الكلمات متخطية أياه وخارجة الي الخارج حتي تشرب المياة فقد جف حلقها فصاح مؤكدا علي كلماتها
انا هوريكي اللي هربان مش طبيعي يا تسنيم بيعمل أيه 
ما أن انتهي من كلماته كان يركض خلفها لتركض علي الفور وذهبت الي المطبخ ويكون بينهما الرخام حاجز فقالت تسنيم بنبرة هادئة ولكنها خبيثة بعض الشيء
طب ممكن أفهم أنت مضايق ليه دلوقتي فهمني
رمقها پغضب فهل هي لا تفهم ما الذي يزعجه حتي الآن فتحدث مروان بسخرية شديدة
اللاه انا مضايق ده أنا في أجمل لحظات حياتي وله أقولك دي تاني أجمل لحظات حياتي ... عارفة أول لحظة أمتي
كانت امتي
قالتها بتلقائية وتسال فهتف مروان بغيظ شديد 
لما سمعت لسانك اللي عايز قطعه بيتكلم عن الحيوان طب أعمل فيكي ايه انا يا باردة ... خلتيني أبوظ فرح الواد وأنبتي ضميري ولسه بتسالي يا أبرد من مية طوبة أنا مضايق ليه
قال كلماته بغيظ واشتعال شديد فهي مازالت لا تفهم النيران التي تشتعل بداخله بمجرد أن ينظر لها شخص هل عليه أن يخبئها عن العالم ماذا يفعل!!
هل يجعلها أسيرة ويغلق عليها من أعين الجميع ام سيأتي يوما ما يسجن بسببها!!
قفز علي الرخامة حتي يدخل لها لتركض مرة أخري ولتنعكس الأماكن فصاحت قائلة وهي تهبط برأسها حينما وجدته علي وشك قزف ذلك الكوب الزجاجي بها
يا أبن المچنونة هتفتح دماغي
لا انا بشرب عادي
قال كلماته بغموض شديد وهو يشرب من ذلك الكوب لترفع عيناها فقط وبمجرد أن وقفت باعتدال وجدته قد قڈف ما تبقي في الكوب من المياة عليها لتصرخ معنفة أياه
يا نهارك ملوش ملامح أنت بترمي المية في وشي
هي مية ڼار هتعيشي الدور
فهو تذكر موقف شريف ايضا وعمر
وكأن كل الحمقي قد أتوا بعقله الآن نيران تغلي به فهتفت تسنيم وهي تبتلع ريقها بتوتر من أفعاله الغير عقلانية تماما ولا تبشر بالخير
تصدق يا مروان اختك هبلة وبتقول حاجات كتير غلط بس الحاجة اللي صدقت فيها انك الاسوء اسوء ايه دي كانت بتهرج ده
تم نسخ الرابط