رواية فاطمة 23
ال
فى الإسكندرية تحديدا في شقة مروان وصديقه التي أصبحت له الآن كانت قد مرت الليالي حتي جاءت تلك الليلة ما قبل زفاف محمود
قوليلي أيه رأيك في الفستان
أرسلت تسنيم تلك الرسالة الصوتية لصديقتها عبر تطبيق الواتساب وكانت تجلس بجانب مروان علي الأريكة وعلي الطاولة أمامها بعض المشتريات التي قد اقتنتها مع ريهام طوال الأيام الماضية
كانت تستمع رسالة صوتية ارسلتها صديقتها ثم سجلت تسنيم مرة أخري لها
الضوافر لزقها مش هيكون ثابت .. أنا مش عايزة أمير الحل اللي بتقولي عليه ده ... علشان ميحرقش جلدي بالغلط ... ومش عايزة أركب اكليرلك .. عايزة عايزة تثبت ومتقعش .. بس اشيلها عادي لما اجي
هنا وحسه الساخر لم يستطع أن يصمت فصاح ساخرا
لا ده انت عايزة الشيخة خديجة المغربية مش لزق .. أجبلك غرا هيقضي الغرض
رمقته بلا مبالاة قائلة وهي تلمس بشرتها لتري ذلك القناع الذي وضعته بهدف التجميل قد جف أم لا
عادي انت أيه دخلك في الحوار
مش حاجة ليها علاقة بيكي يا حياتي لازم ادخل .. وبعدين ضوافرك قصيرة حلوة لازم حوافر
قال كلماته بلهجة متذمرة وساخرة فهتفت تسنيم بنبرة غاضبة
هو انت واقفلي علي الواحدة يا مروان ليه الايام دي حساك بدأت تتغير.
اه أصلي خلاص زهقت من الروتين اللي فيه بقالنا عشرين سنة جواز فقولت اتغير معاكي .. انت هبلة صح
لا بس بتقعد تتنمر عليا
قالت كلماتها بحنق وخبث شديد فهتف وهو منشغل في اللعب علي هاتفه
أنا اتفه من انك تقوليلي بتتنمر .. بلاش مصطلحات عميقة في علاقتنا .. وبعدين انت تبعتي لميرنا صورة الفستان وأنا أيه
مش انت قولت مش هامك .. فالفستان عند ريهام فقولت مش هيفرق معاك تشوفه
أخلصي بقا وريني الفستان يا تسنيم .. هو مش هامنني عادي متأكد انك هتندمي انك جبتيه من غيري علشان ذوقي الرفيع اللي الاكس لارج شكرت فيه
ترك هاتفه ليعتدل وهو ينظر لها فتمتمت تسنيم بتفكير بعدما أثار غيرتها
لا خليها مفاجأة يا مروان هيكون أول مرة أروح معاك فرح .. وبعدين مش قولت أن ذوقي أنا وريهام مش حلو زيك
هتفت كلماتها الأخيرة بحنق وسخرية وسعادة حاولت اخفاءها حينما لاحظت تذمرة الذي يحاول اخفاءه فهتف
ما أنا هتفاجئ لما تلبسيه بقا اوعدك هندهش
لا خلاص يوم الفرح هتشوفه عليا قرار مفيهوش راجعة
عقدت ساعديها وقالت كلماتها باصرار فهتف وهو يتوعد لها
ماشي .. ماشي يا تسنيم ... طب وحياة أمي لو الفستان معجبنيش وفي حاجة تلفت النظر وله ضيق وله متنيل .. هنيلها علي دماغك خالص
حاسة أننا مبقناش متفقين سيكا الفترة دي
قالت كلماتها وهي تضيق عيناها فصاح بها
آه .. وخلي ريهام تنفعك وأقعدي طول اليوم تشتري حاجات معاها
نظرت له باستغراب وهي تحاول تحليل ملامحه فهل هو ينزعج لغيابها في أغلب اليوم أما تجلس معها في المتجر فهتفت بمكر
هو انا كنت أعرفها ده انت اللي معرفني عليها وأنها هتتفاهم معايا وبصراحة حبتها أوي زعلان انت ليه
أنا مبسوط اوي يا تسنيم .. وبعدين انت ايه اللي حطاه علي وشك ده
نظرت له بشذر ... فهتفت بجمود
النيلة الزرقاء
ليه خليها سودا.. الله ينيلك .. وبعدين تعالي أوريكي أنا النيلة علي أصولها
قال