رواية ايمان من 21-25

موقع أيام نيوز

ده ڠصب عنك والا تعتبري نفسك مرفوضة و مفيش أى حد هيوافق هيشغلك معاه بعد ما انا طبعا ادى امر بكده
احتدت نظرات شمس و نهضت من مكانها و ظلت ټضرب على المكتب بيديها پغضب و سليم ينظر إليها ببرود
أنا عايزة افهم انت فاكرنى ايه هاا فاكرنى ممكن اسمع كلامك و اعمل كدة خوفا من تهديدك لا يا سليم بيه مش انا و شغلك الله الغنى عنه مش عايزاه
و تحركت من مكانها حتى تغادر فهتف سليم مرة أخرى بنبرة ټهديدية
طيب انتي اللي جنيتي على نفسك يا شمس بس ياريت ملقكيش بعد يومين عندي و بتبوسى ايدي عشان ترجعى الشغل
و بعد مرور عدة ايام من تركها للعمل و لم تستطع إيجاد عمل فعادت للصعيد مرة اخرى مكررة العمل بتلك البلد و لكن تلك المرة لن يكون مع سليم الشرقاوي بل سيكون مع جمال المحمدى و بالفعل استطاعت العمل لديهم و رحب بها جمال كثيرا رغم اعتراض عصام كما قصت عليهم ما اراده سليم ان تفعله مع جمال و توطدت العلاقة بين جمال و شمس و أصبحا لا يستطيعان الابتعاد عن بعضها حتى جاء اليوم الذى قرر فيه عصام الزواج من ابنة عمه صفيه و كذلك قرر جمال الزواج بنفس الليلة مع شقيقه و سبقهم بدر بزواجه من عديلة بعدة ايام و ظلت حالة الهام فى تدهور كبير بعد زواج ۏفاة والدها بسببها و بسبب فعلتها و ازدادت سوءا عند زواج عصام من صفية فلاحظت والدتها حالتها و قررت ادخالها لاحدى المصحات خاصة بعدما حاولت الاڼتحار أكثر من مرة اخبرها الطبيب بضرورة نقلها لإحدى المصحات فهى اصبحت خطړ على الجميع اما سليم فكان لايزال يحوم حول صفية فتري هل نجح بذلك أم لا
Back
وصلت إيمان برفقة عمار و جمال الى القصر فظلت تتطلع اليه من النافذة تحاول تذكر اي شئ و لكن ذاكرتها لم تسعفها على ذلك فتأففت بضيق و فتحت باب السيارة وترجلت منها و ترجل خلفها جمال و عمار الذى كان يتحاشى النظر اليها فاذا نظر اليها و تقابلت عيونهم فلن يمسك نفسه عنها و سيدخلها داخل احضانه
و فجأة وجدت مجموعة من الأشخاص يخرجون من القصر و يقتربون منها بلهفه
زينب بلهفة و حب صادقين
إيمان حمدلله على سلامتك
ثم جذبتها داخل احضانها فبادلتها ايمان احتضانها بهدوء و عقب خروجها من أحضانها هتفت بتساؤل
انتى مين بقى
انا مين ازاى يعنى !
ثم نظرت تجاه عمار بتساول و كذلك الجميع حيث تسلطت أنظارهم عليه فتمتم جمال بهدوء
يا جماعة إيمان بسبب الحاډثة فقدت الذاكرة و مش فاكرة حاجة
ايه
هتفت زينب پصدمة صاحبها خروج عائشة و فتون من باب القصر فهرولت فتون تجاه إيمان و تشبثت بملابسها صائحة
ماما حبيبتى كنتى فين انا كنت خاېفة من غيرك
توترت إيمان كثيرا و ابتلعت ريقها و هبطت لمستوي ابنتها و قامت بحملها فابتسمت على ذلك الشبه الكبير بينهم و هتفت بحب و غريزة اموية
انا اهو يا حبيبتى انا بس حصلت معايا ظروف بس ادينى اهو رجعت تانى
اقتربت الصغيرة من وجنتيها و قامت بتقبيلها و هتفت بحب
طب متبعديش تانى اونكل عمار امبارح فضل يعيط عشان انتى مكنتيش موجودة
نظر عمار تجاهها پصدمة و هتف بتوتر
ايه اللي بتقوليه ده يا فتون انا مكنتش بعيط ولا حاجة انا بس دخل فى غيني حاجة و عينى دمعت يا حبيبتى
لا انا كنت جاية عندك الاوضة بس سمعت صوتك بټعيط و كنت هدخل لحضرتك جدو جمال قالى بلاش و خلانى رجعت الاوضة
إيمان بابتسامة
طب يلا يا حبيبتى ندخل جوه عشان رجلي وجعتني من الوقفه دي
هتفت كلمات بتلك الكلمات و داخلها تشعر بسعادة لتأثر عمار الذي لم تتذكرة بعد بها فهذا يشبع غرورها وكبريائها كأنثى
و هتف الجميع يرحب بها فاقتربت عائشة من زياد و رافت مردقة بصوت خاڤت
هو ايه اللى حصل
مرات اخوكى فقدت الذاكرة دماغها ابيض يا ورد
أحيييه
هو احييه فعلا
رأفت بانفعال
و بعدين انت و هو يلا بينا ندخل وراهم يلا يا زينب
بالداخل و ما كادت ان تصعد ايمان برفقة ابنتها و عمار حتى هتفت صفية التى كانت تهبط الدرج بسخرية
اهلا يا حلوة حمدالله على السلامة عاش من شافك
قطبت ايمان جبينها و اقتربت من عمار و هتفت بصوت هامس
مين دي!!
دي امى و مرات عمك فى نفس الوقت
ايوة يعنى اقولها حماتى و لا مرات عمى
اي حاجة يا ايمان مش هتفرق
و ما لبثت ان ترد عليها حتى صاحت صفية بنبرة حدة
جرا ايه يا بنت شمس بتوشوشى الواد بتقوليله ايه
بسأله اقولك ايه يا حماتى و لا يا مرات عمى
لا يا حلوة و لا دي و لا دي
فى ايه يا صفية يلا يا بنتى يلا على اوضتك
طيب
و ما كادت تصعد حتى انتبهت صفية على ذلك الشاش اسفل حجابها و هتفت
ايه اللى فى دماغك ده
لا انا مش قادرة اتكلم تانى هما يحكولك بقى يا حماتى انا طالعه انام
و بداخل الغرفة
و ما كاد عمار يدلف خلفها حتى اوقفته بيدها هاتفه
ايه ده انت رايح فين
داخل اوضتى
اوضتك !! قصدك اوضتى
حبيبتىودي كانت اوضتنا انا و انتى
اديك قلت كانت انا حاليا مش فاكرة اى حاجة فانت بالنسبة لي غريب
غريب !! ايمان الله يباركلك مش ناقص جنان و بعدين انا منمتش من امبارح و عايز انام
فهتفت فتون
ايوة يا ماما دى اوضتكو انتوا الاتنين و اونكل عمار بينام هنا
ثوانى يا فتون معلش
ثم نظر لعمار مرة أخري الذي يريد جذبها وتقبيلها قبلة يودع بها اشتياقه الجارف لها و لكن صبرا
لو سمحت شوف لك اوضة تانية انا مش هبقى واخده راحتى كدة
طيب اعمل انا ايه دلوقتى امسك دماغك اخبطها فى اى حاجة يمكن ترجعى تفتكرى تانى
___ يتبع ___
 

تم نسخ الرابط