رواية تحديته من الفصل الاول حتى الثامن
المحتويات
بنفسي غير وأنا بهاجمه
تسائل الضابط بسخرية
مش غريبة بنت زيك تقدر تعمل ده كله لوحدها في 3 دقايق بس..
إبتسمت ببراءة وهي هي تجيبه
لأ مش غريبة لأني من وأنا صغيرة بتدرب في رياضة الكارتية.
رغم عدم تصديقه لها إلا أنه لا شيء قانوني عليها أنتظرت أن يغادر الجميع وأن يعود الطابق إلى هدوئه حتى تطمئن على مراد وبالفعل بعد ساعتين فقط دخلت إلى غرفته بعدما أخذت مفتاح غرفته تفاجآت بجلوسه على الأريكة دنت منه وهي تقول
حمدلله على السلامة.
نظر لها بتعبيرات غامضة وعينين حادتين قبل أن يسألها بكل هدوء
إيه إللي حصل برا..
ظلت ثابتة في مكانها وهي تجيبه بالامبالاة
معرفش واحد قبضوا عليه شكله كان عاوز يدل ېقتل حد.
عقد ما بين حاجبيه وهو يقول بلهجة جادة
ېقتل!.. أمم وأنتي بقى أتدخلتي في الحوار ده..
أرتبكت من نظراته الدقيقة وصوته الساخر لتجيبه
أومال كنت عاوزني أشوف واحد داخل ېقتل حد وأقف ساكتة.
هب واقفا لتتراجع إلى الخلف قليلا بتوتر ملحوظ دنى منها عدة خطوات لتتراجع أيضا حتى هدر فيها
ما تثبتي في مكانك.
أشتعلت عيناها پغضب وهي تقول
متعليش صوتك عليا.
تقوس فمه بإبتسامة ساخرة سوداء وهو ينطق بتهكم
كل إللي هامك الصوت ومش هامك المصاېب إللي إحنا فيها!..
مصايب إيه.. إذا كان على الشحنة فآآ...
قاطعها بغلظة مثيرا بيده
بغض النظر عن أن أحنا هنشوف ألأيام سودة بسبب الشحنة دي لكن كونك تتدخلي في حوار زي ده مع وقت جاي ېقتل فمعتقدش أنه جاي ېقتل غيرك أنتي يا أنا ولا إيه..
صعقټ من تخمينه بتلمك السرعة بلعت ريقها بصعوبة لتجده يهدر فيها بإنفعال
حصل ولا لأ..
عقدت ساعديها أمام صدرها لتقول ببرود
حصل يا مراد حصل وكان جاي ېقتلني ولحقت نفسي ياريت كفاية كدا أنا إللي فيا مكفيني.
وقبل أن تستدير
كل دول عاوزين يقتلوكي.. ليه!.. إنتي مين بظيط.. إيه حكايتك.. ليه كل ده بيحصل معاكي إنتي مين..
حدقت في عينيه مباشرة وهي تقول بقوة جبارة
أنا لينا الصاوي عدوة الكل وحبيبتهم في نفس الوقت علاقتنا هي المصلحة وبس علاقة معقدة محدش هيقدر يفهمها ولا حتى إنت.
صمت طويل دام وعينيه القاسيتين ترمقانها بتدقيق حاد يحاول أن يعلم ما يدور في عقلها ولكنها ثابتة بشكل مريب رغم ما يشعر به من أنهيارها القريب وهو يقول بجمود
إحنا هنرجع إنجلترا ميعاد طيارتنا كمان كام ساعة يالا بينا نجهز نفسنا.
قال كلمته وهو يغادر من مكانه متوجها نحو المرحاض تاركا إياها في وهن غريب أغمضت عينيها محاولة الصمود وهي تهمس بخفوت
ليه المۏت دايما جمبي ومش بياخدني معاه وأرتاح.
ترقرت الدموع في عينيها وهي تهمس بإبتسامة صغيرة
نفسي أموت عشان أشوف الإنسانة الوحيدة إللي حبتني في العالم ده.. أمي.
سكتت لحظة قبل أن تهمس پألم مرير
بس ماتقلقيش هشوفك قريب مش هسيبك لوحدك كتير.
بعد مرور ثلاثة أيام كانت لينا جالسة على الفراش تضم ساقيها إلى صدرها وعيناها شادرتان في نقطة فراغ أغمضت عينيها وهي تزفر بحنق مكتوم حينما أستمعت إلى طرقات على باب غرفتها هبطت من على الفراش متوجهة بخطوات بطيئة نحو الباب فتحته وهي تتوقع مجئ والدها لكن وجدت مراد يقف أمامها بطوله الفارع سحبت لينا نفسا عميقا وهي تسأله ببرود
نعم يا مراد خير..
تطلع إلى معالم وجهها الواهنة رغم قوتها الظاهرة قال بلهجة ىعميقة
لينا إحنا لازم نتكلم وكمان شكلك مش عاجبني فيكي إيه.. أنا حاسس إنك خسيتي شوية ولا أنا بيتهيألي!..
هزت رأسها بالسلب وهي تجيبه
أنا عارفة إنك عاوز تتكلم في إيه بس حقيقي يا مراد مش قادرة أتكلم أنا حاسة بتعب.
صمت قليلا قبل أن يقول بجدية
لينا إنتي مبقتيش بتاكلي من ساعة ما رجعني وأنا ساكت عاوز أعرف فيكي إيه قوليلي وأنا هساعدك!..
قبل أن تتحدث وجدت شخص ما يقترب منهما وهو يقول بإحترام
لينا هانم آريان باشا تحت وبيسأل عليكي.
شهقت لينا وهي تتمتم بلهفة
آريان.
تجاوزت مراد الواقف ينظر إليها بذهول وهو يرى إندفاعها إلى الخارج من أجل ذلك الغريب ڠضب حارق أشتعل بصدره وهو يقول پغضب مكتوم
وبعدين بقى هو إيه إللي بيحصل ده.. أنا مستني منها إيه يعني..
عقد ما بين حاجبيه وهو يتسائل بريبة
بس مين آريان ده.. لأ أنا لازم أعرف.
أندفع بخطوات شبه راكضة نحو الدرج ليجدها تهبط إلى الأسفل تركض نحو آريان تابع هبوطه إلى الأسفل ليجدها تتراجع عنه وهي تقول بتلهف
كويس إنك جيت يا آريان أنا لازم أتكلم معاك.
أومئ آريان برأسه وهو يهتف بتأكيد
أول ما بعتيلي مسدج خدت أول طيارة لإنجلترا وجيتلك على طولك من غير تفكير في إيه.. مالك!..
قبل أنن تتكلم شعرت بوجود مراد خلفها ما ن وصلت إليها رائحة عطره المميزة بالنسبة لها ألتفتت له بعينين قلقتين لتجده يضع يديه بجيوب جاكيته بإتزان وهو يشير إليه بهدوء
ممكن أعرف مين ده..
أجابه آريان ببسمة هادئة
أنا آريان وأكيد إنت مراد دراع اليمين لداود باشا مش كدا..
تجمدت تعابير وجه مراد وهو يرد على حديثه ساخرا
آه أنا مراد وإنت بقى تعرف لينا من زمان..
أومئ آريان رأسه بالإيجاب وهو يجيبه بخبث
آه طبعا أعرفها من زمان.
أظلمت عيني مراد وتوحشت ملامحه بطريقة مخيفة وهو يقول
إزاي..
تحدثت لينا تلك المرة بجدية قاطعة
مراد معلش آريان جاي مخصوص عشاني فلو سمحت سبنا خمس دقايق.
ملامح وجهه نطقت بالكثير شعرت أنه سيقترب منها لېقتلها لكنها تفاجآت أنه ينسحب إلى الخارج بكل هدوء ولكنه الهدوء ما قبل العاصفة ألتفت إليها آريان ينظر لها قبل أن يقول بجدية
على فكرة أنا شاكك في مراد..
ضيقت حاجبيها وهي تسأله بشك
في إيه..
صمت قليلا قبل أن يجيب بهدوء زائف
هقولك بعدين لما أتأكد الأول المهم كنتي عوزاني في إيه..
تذكرت تلك المصېبة التي وقعت عليها بدون سابق إنذار أرتجف جسدها فجأة وهي تهمس بإرتعاش
من 3 أيام في حد حاول ېقتلني يا آريان بس قدرت ألحق نفسي ولما مسكته أعترف أنه جاي بناء على أوامر الكينج.
أتسعت عيناه
ذهولا وهو يقول
نعم!! لأ مستحيل طبعا لا يمكن الكلام ده.
زادت إرتجافة جسدها وهي تهز رأسها نفيا هاتفة پخوف
والله قالي كدا الكينج عاوز ېقتلني إزاي موصلكش معلومة زي دي إنت عارف ده معناه إيه..
مسح على وجهه بقوة وهو يقول بإنفعال بين
إزاي يا لينا إزاي وهو أساسا لما عرف إني نازل إنجلترا قالي إني أوصلك معلومة أنه عاوزك تسافريله إنتي ومراد عشان العملية الجديدة.
شهقت پصدمة وهي تحاول التراجع وهو يسألها بقلق
لينا مالك.. فيكي إيه..
شحب وجهها بشدة فوقعت رأسها وهي تهمس بضعف
خلاص هيقتلني كل إللي عملته ضاع يا آريان.
قال بحنو رغم قلقه عليه
أهدي يا لينا مفيش حاجة ضاعت على فكرة أنتي فيكي حاجة غلط.
أبتعدت عنه وقد إزاداد إرتعاشها وهي تهمس
أنا فعلا كدا أنا تعبانة أوي يا آريان.
دخل مراد فوهو يضع هاتفه في جيبه رفع أنظاره الحانقة نحوهما ليرى شحوب وجه لينا بوضوح وإرتجافة جسدها تحرك نحوها وهو يقول بقلق
لينا مالك..
ما أن رأته حتى أغرورقت الدموع في عينيها نغزة عڼيفة ضړبت قلبه وهو يسألها
مالك يا لينا في إيه..
دنى منها عدة خوات وهو يسألها بحنو مثير
مالك يا لينا.. فيكي إيه..
في حين وقف آريان مكانه متسمرا في مكانه وهو يرى قلق مراد عليها فهمس بشرود
أنا لو طلع إللي
متابعة القراءة