رواية تحديته من الفصل الاول حتى الثامن

موقع أيام نيوز

غير كده ملكش عندي حاجة. 
لينااااا أسلوبك يتعدل معايا وإلا هتشوفي وش عمرك ما شوفتيه وبعدين فلوس إيه إللي أنا هعوزها إنتي عبيطة..
أنهى كلماته الأخيرة عاود الجلوس وهو يخلل أصابعه بخصلات شعره البني الغزير محاولا تهدئة نفسه أما هي فنظرت إليه بتعابير غير مقروءة ثم هبت واقفة وهي تهدر فيه بحدة شرسة
اسمع يا إسمك إيه أنت مش عشان أنا في بيتك وأنك انقذتني يبقى هسكتلك لما تهني المرة الجاية لو إيدك اترفعت عليا هقطعهالك.
رمقها پصدمة وهو يقول في شئ من ڠضب
نعم أنتي بتقولي إيه..
ردت عليه بذات اللهجة
اللي أنت سمعته.
أدارت له ظهرها متوجهه نحو الداخل راقبها بعينين حادتين كالصقر حتى أختفت عن أنظاره زفر أنفاسه بحرارة وهو يهمس پغضب
البنت دي مش سهلة وراها سر كبير لازم أعرفه على الأقل أعرف أأمن نفسي
بعد أن غادر من المنزل لسبب ما أنتهت من أرتداء ملابسها التي أحضرها لها كانت تليق عليها كثيرا دققت النظر في صورتها المعكوسة هناك لترى وجها ارتسم عليه الحزن بدقة عالية على الرغم من لمعة القوة التي ظهرت بداخل عينيها السوداويان سحبت نفسا عميقا مرتجفا وهي تمسك هاتفها الصغير لتعبث فيه قبل أن تضعه على أذنها منتظرة رد الطرف الآخر وحينما أتى همست بخفوت
أنا راجعة.
صمت الطرف الآخر قليلا قبل أن يقول بلهجة تشف عن سخريته
وتفتكري إني موافق أنك ترجعي.
تلك المرة هتفت ب ثقة غير قابلة للتشكيك
طبعا هتوافق لأنك محتاجني.
تمتم بإزدراء
واضح أن الړصاصة إللي خدتيها هي إللي خلتك تعقلي.
تراقصت إبتسامة قاسېة على شفتي لينا وهي تقول في ألم
طبعا رصاصة إللي أدهالي واحد من رجالتك هي إللي ساعدتني إني أرجع ل عقلي وأجيلك.
سكتت للحظة قبل أن تضيف بخبث
بس عرفتني أد إيه إنت محتاج وجودي وإنك لما يأست فإني أرجع قولت أما أخلص منها ولا أنا غلطانة..
قال في شئ من الضيق
لأ مش غلطانة المهم هترجعي إمتى لأني مش عايز قلق..
ردت عليه بجدية
ما أنا محتاجة الباسبور بتاعي و..
قاطعها بصوته الأجش
فهمتك هبعتلك رسالة دلوقتي فيها عنوان واحد أسمه نشأت تروحيله الليلة وهو هيديلك كل إللي إنتي عوزاه وتفضلي عنده لغاية ما يجي وقت السفر وتجيلي مفهوم..
همست بإقتضاب
تمام.
أغلقت هاتفها ثم رفعت وجهها نحو المرآة رمقت نفسها ب نظرات غير مفهومة ثم همست بقسۏة
لازم تعملي ده لازم يا لينا لغاية ما تخلصي منهم كلهم.
الفصل الثاني
ضحكات عالية أمتلأت بالمكان بعد نجاح خطتهما أخيرا فهي ستعود إلى مكانها الطبيعي بعد محاولات كثيرة كانت نتيجتها الفشل توقفت ضحكات داود وهو ينظر إلى الفراغ بإبتسامة إنتصار أتت فتاة من خلفه تتميز بجمالها المفتن وقفت خلفه قبل أن تسأله بهمس ناعم.. خبيث
مبسوط!..
ألتفت إليها برأسه وهو يجيبها ببسمة واثقة
طبعا هترجع تاني وهنكمل الشغل لأننا داخلين على التقيل.
أستقامت في وقفتها وهي تتسائل بصوت رفيع يملؤه الريبة
إنت طبعا قدرت توصل لمكانها من بدري يعني إنت لسه مطمنلها لتكون بتدبر مصېبة تكشفنا.
أشار بيده وهو يضع يده الأخرى في جيب بنطاله قائلا بهدوء جاد
ماتخفيش أنا كنت عارف كل تحركاتها ده غير لو فكرت تلعب عليا هتلاقي المۏت وقف فوق دماغها ومش أنا بس إللي زي لينا ألف واحد وواحد هيخلصوا عليها لو فكرت تغدر.
مطت شفتيها للأمام وهي تراه يتوجه وهي تهتف
المهم عندي إنك مبسوط يا حبيبي.
أجابها داود وهو يضع ساقه فوق الأخرى
أكيد طبعا لينا بتعمل شغل محدش يقدر يعمله ده غير كدا العملية الجديدة قربت وهي اللي هتقوم بيها بس مش لوحدها.
عقدت ما بين حاجبيها وهي تسأله بإهتمام
أومال مين!..
مشيت!!.. مشيت إزاي وإمتى..
قالها مراد مندهشا وهو يجلس على الأريكة أمسك الورقة التي تركتها له على فراشه وفتحها بهدوء وحاجباه ينقعدان بشدة دون شعور منه ف وجد ثلاث كلمات.. ثلاث كلمات فقط كتبتها ب لغة منقمة
شكرا لك مراد 
رسم على محياه إبسامة ساخرة وهو يغمغم
مش كان أحسن أنك تشكريني بنفسك بس أحسن خلصت من لسانها اللي عايز قطعه.
هز رأسه بحيرة ولكن خرج من تفكيره عندما تعالى رنين هاتفه الصاخب ف أمسكه ثم أجاب على الطرف الآخر باللغة الأنجليزية ب نبرة ثابتة
مرحبا سيد رفعت .
صمت قليلا قبل أن يقول بجمود
لا تقلق ستجدني أمامك في خلال يومين فقط.
أغلق الهاتف ثم عاد ينظر إلى الورقة بنظرات غير مفهومة همس بصوت غريب ولكنه بعيد.. بعيد
أختفت فجأة زي ما ظهرت بردو فجأة!!..
بعد مرور يومان فقط كانت عادت لينا إلى القصر نظر إلى ذاتها في المرآة تتأمل نفسها بدقة عالية إبتسامة جانبية واثقة مرتسمة على شفتيها وعقلها يعمل على تنفيذ ما قررته عيناها تلتمعان ببريق من القسۏة وهي تقول بحزم مشددة على كل كلمة تنطقها
كل القسۏة إللي أتزرعت جوايا هتطلع على إللي زرعها من البداية واحد واحد لأن خلاص أنا موريش حاجة غيركم ومعنديش حاجة أخسرها.
أستمعت إلى صوت طرقات على باب غرفتها أذنت بالدخول لتجد رجل تابع لوالدها يلج إلى الداخل وهو ينطق بثبات
داود باشا بيستعجلك وبيقولك الضيف وصل.
أومأت رأسها إيجابيا ثم أشارت بطريقة آمرة بالخروج من الغرفة أتسعت إبتسامتها وهي تقول بشړ دفين
جه لقضاه المستعجل.
دقيقة.. دقيقتين وكانت تتحرك بخطى ثابتة واثقة للغاية تليق بها كثيرا هبطت إلى الأسفل بثوبها الأسود أما خصلاتها السوداء فقد تركتها حرة تنساب على وجهها بجاذبية.
ألتفت داود برأسه نحوها ما أن أستمع إلى صوت خطواتها الواثقة أتسعت إبتسامته مرددا بفخر
أهيه وصلت لينا الصاوي بنتي.
نظرت لينا للضيف الغير مرحب به من جهتها لتتلاشى إبتسامتها وعيناها تلتمعان بدهشة قاسېة بينما تلك العينين التي ترمقانها ما هي إلا عينين ماكرتين حادتين خرج صوتها غير واضحا وهي تغمغم بذهول
مراد!!..
عينيه وآآه من تلك الطريقة التي نظر بها نحوها ما أن تفاجئ بوجودها وثب مراد واقفا قبل أن يتقدم نحوها بروية تابع داود حديثه قائلا بجدية
وده مراد يا لينا اللي أختارته يكون دراعي اليمين بعد ما أثبت إخلاصه على مر السنين دي كلها.
وقف قبالتها قبل أن يلتقط يدها رفع رأسه نحوها متمتما بخبث دفين أستشعرته
بنسوار إحنا هيبقى بينا شغل كبير وجميل كدا زي ما أنتي جميلة كدا يا.. لينا.
تمالكت ذاتها وهي ترفع ذقنها قليلا قائلة ببسمة واسعة هاتفة بدلال ماكر
أكيد يا مراد إحنا طريقنا واحد وهدفنا واحد وأنا سمعت عنك كتير وأخيرا قابلتك.
رمقها بنظرات هادئة.. ولكن نظرات بألف كلمة ومعنى نظرت بإتجاه والدها بعيون قوية لتجده يشير بعينيه نحو مراد .. بها ضيقت عينيها پقهر حارق ڠضب يكاد أن ېحرق الأخضر واليابس ولكن ملامحه باردة تماما وهو يرفع ساقه فوق الأخرى قبل أن يغمز لها ثم أشعل أحد سجائره قال داود بلهجة جادة مبتسما من زاوية فمه
تحب تتغدى الأول ولا تستريح من الطريق وبعدين نتكلم.
قال كلماته الأخيرة وهو ينظر نحو لينا بنظرات ذات مغزى واضحة ألتقطها كل منهما بسهولة إبتسم مراد بجمود وهو يجيبه
لأ هطلع أستريح. 
حرك داود رأسه
وهو يقول بملامح باردة
تمام يا لينا. 
دي أوضتك مش ناقصها حاجة.
دنى منها عدة خطوات ونظرات عيناه غريبة فأتسعت عيناها قليلا قبل أن تسأله 
طيب ما أنت دراعه اليمين ورغم كدا متفاجئتش. 
يمكن لأنك ماشية
تم نسخ الرابط