رواية قلبي من 16-20
المحتويات
قصدي طبعا لكن يعنى معقول طول السنين دي و هو ما كانش عنده سكرتيره وجاي النهارده فجاه يحس انه محتاج يبقى عنده سكرتيره
زكريا ومين بس اللي قال لك ان انا ما كانش عندي سكرتيره كان عندي يا ستي سكرتيره بس اخدت اجازه بقالها اسبوع دلوقتى علشان هتتجوز
زهرة طب اديك بتقول اهو اجازه يعني هترجع تاني شغلها بعد فتره ايه اللي يخليك بقى تحطني مكانها وتقطع عيشها
زكريا بامتعاض ومين قال لك بس ان انا هقطع عيشها كل الحكايه ان هي عايزه مواعيد خاصه بعد الجواز والمواعيد بتاعه الشغل بتاعنا ما تنفعهاش فانا حولتها على اداره ثانيه تناسب مواعيدها اللى هى محتاجاها وبدور حاليا على سكرتيره غيرها
زهرة بترصد انت بتتكلم جد ولا بس عشان تشوف لي وظيفه والسلام
زكريا هو انتى لو جيتي اشتغلتى معايا مش هتعرفي ان كنت بتكلم جد ولا اي وظيفه والسلام زي ما بتقولي اكيد هتعرفي منك لنفسك ويا ستي لو لقيتي ان الكلام اللي انا بقوله لك ده مش حقيقي ما تبقيش تكملي معايا
لتنظر زهرة الى بدر و كأنها تطلب مشورتها .. فتقول لها بابتسامة ابن خالتك اكيد عايز مصلحتك يا زهرة واكيد مش هيضرك روحي معاه ولو لقيتي ان الدنيا مش عاجباكي ابقي روحي للحضانه اللي انتى بتقولى عليها دي
لتنظر زهرة مرة اخرى الى زكريا و تقول طب هو انا ممكن ابتدي شغل من امتى
زكريا من النهارده لو حبيتي ممكن تيجي معايا دلوقتي وتبتدي شغل على طول
زهرة بتردد ايوه بس تفتكر يعني اني هعرف اقصد يعنى مش هلخبط لك حاجه
زكريا هو اكيد طبعا الدنيا مش هتبقى سهله عليكى في الاول لكن شويه بشويه هتتعلمي وهتعرفي كل حاجه منك لنفسك وعموما انا ممكن اخلي حد من السكرتاريه بتاعة يونس يبقى معاكي في البدايه ويفهمك كل حاجه وانا كمان مش هسيبك
يونس طالما زكريا معاكي ما تقلقيش يا زهره زكريا احسن واحد يعلمك انا نفسى متعلم منه المهم انك تبقي تلميذة نبيهة
همس يعنى خالتو زهرة مش هتلعب معانا النهاردة
سوزان ضاحكة هو مافيش غير خالتو زهرة و اللا ايه ماينفعش خالتو سوزى هى اللى تلعب معاكم النهاردة
تولين طب هى هتتاخر و اللا هتيجى على طول
زهرة بابتسامة انتى عاوزانى اتاخر و اللا ما اتأخرش
تولين بترجى انا مش عاوزاكى تخرجى اصلا
زهرة معلش بقى عشان الشغل بس ان شاء الله مش هتأخر و لما ارجع ان شاء الله نبقى نلعب سوا .. اتفقنا
همس و تولين و اياد ماشى .. اتفقنا
زكريا و انت يا يونس مش ناوى تيجى معايا بقى
سوزان هو انت ناوى تاخدهم كلهم معاك و اللا ايه مافاضلش غيرى يا زيكو سيبلى يونس شوية
زهرة بس انا رايى ان يونس كمان يبتدى يرجع شغله انت ما شاء الله اتحسنت كتير اوى عن وقت ماشفتك اول مرة و اكيد الشغل وحشك و اللا ايه
يونس بتردد ماكنتش عاوز ارجع الشركة بالعكاز
زهرة و ماله العكاز ياما ملوك و وزرا و رؤساء دول اتعرضوا لظروف طارئة خلتهم يمشوا على عكاز لفترة و اول ما خفوا خلاص
يونس انتى هتقارنى العكاز بتاعى بالعكاز بتاعهم برضة
زهرة مهما اختلفوا الا انهم فى الاخر مجرد وسيلة مساعدة بتأدى غرضها لفترة و خلاص بتروح لحالها بعد كده
و انت لازم تبص للعكاز على الاساس ده و دايما كل ما تتضايق منه افتكر السرير اللى ماكنتش بتفارقه و كنت پتخاف تتحرك من عليه لكن اول ما غلبت خۏفك ده شوف وصلت لايه دلوقتى
يونس ضاحكا حلوة جلسة الدعم النفسى اللى على الصبح دى يا دكتورة
زهرة دكتورة .. يسمع منك ربنا
سوزان بمرح مانتى تعملى حسابك انك تكملى رسالتك و تعوضى كل اللى فاتك باسرع وقت و تاخدى اللقب رسمى عشان نبقى احنا الاتنين دكاترة و نغيظ العيال دى .. هم الاتنين متخرجين بمقبول بالعافية
يونس بس ماتقوليش عيال
سوزان بابتسامة حنين طول عمرى كنت بسمع عمى الله يرحمه و هو بيقولهالكم و لما كان يلاقينى زعلانة كان يقوللى العيال دى زعلتك ليه
قاطمة ايوة .. كان روحه فيكم الله يرحمه
لينهض زكريا واقفا و يقول ياللا يا زهرة و اللا تحبى تأجليها ليوم تانى
زهرة لا مش هاجل .. جاية معاك
زكريا ياللا انت كمان يا يونس
يونس خلينى انا بكرة عشان ما اخركش هاخد وقت على ما اجهز
زكريا لا يا سيدى مش هتأخرنى و لا حاجة ياللا و انا معاك
فاطمة و انا كمان هساعدكم عشان تنجزوا
يونس حتى انتى يا ماما
فاطمة طول ما انت بتحاول تأجلها يوم ورا التانى يبقى عمرك ما هتاخد خطوة و انا من راى زهرة و زكريا بس مارضيتش اتكلم اما لقيت زهرة قامت بالواجب .. ياللا هساعدك و انت بتجهز لو محتاجنى
سوزان بامتعاض هتخرجوا كلكم و تسيبونى
بدر مانتى معايا انا و فاطمة اهو و الولاد كمان
سوزان طب تحب اساعدك فى حاجة يا يونس اجهزلك لبسك
يونس لا يا سوزى سيبى زكريا يتصرف هو عشان يحرم
و بعد وقت ليس بالقليل كان زكريا يتجه الى الشركة بصحبة يونس و زهرة
اما بالشركة .. فكانت مريم تجلس صحبة حاتم بمكتبه و تقول هو زكريا ما اتصلش بيك النهاردة
حاتم لا .. ليه
مريم و انا جايالك كان مكتبه مقفول و اما سالت عليه قالوا لى انه لسه ما وصلش
حاتم عنه ماوصل بس انتى بتسالى عنه ليه عاوزة منه حاجة
مريم هعوز منه ايه يعنى بس ملاحظة ان بقاله فترة كده مش منتظم فى مواعيده و سايبنا احنا كده اكننا بنشتغل عنده و يادوب بييجى يبص بصة و يمشى
حاتم طب ما هو احسن على الاقل مايوجعلناش دماغنا
مريم بامتعاض بس متنساش ان مافيش ورقة بتمشى من غير امضته
حاتم ياستى ماتشغليش بالك خلينا احنا فى شغلنا
مريم ماجى كلمتنى من شوية
حاتم خير
مريم كانت بتسالنى على التلاجات ان كانت جهزت و اللا لسه
حاتم بسخرية شايفها بقت متحمسة بزيادة و اللا انا متهيالى
مريم لا مابيتهالكش .. ماهى اصلها عاوزة تبقى بزنس وومن
حاتم ضاحكا ايه .. ناوية تقعد ابوها فى البيت و تمسك مكانه و اللا ايه
مريم تؤ .. ماجى طموحها اكتر من كده بكتير ماجى عاوزة تدخل عالم رجال الاعمال لغرض تانى خالص
حاتم غرض تانى زى ايه يعنى
مريم بسخرية ماجى عاوزة تنخطب لرجل اعمال مايكونش يعرف اصلها و لا فصلها عاوزة تنسلخ من قديمها كله
حاتم طب ما هى تبقى شاطرة لو عملتها
مريم باستنكار مين دى اللى شاطرة .. كل اللى عاوزة تعمله ده عشان فاكرة ان لو ده حصل تبقى بتغيظ زكريا و انه اول ما يشوف حاجة زى دى هيجرى يقوللها ارجعيلى
حاتم تبقى فعلا غبية ده زكريا ما صدق انه خلص منها من غير ۏجع قلب
مريم المهم .. الشحنة هتوصل بعد تلت ايام .. لازم التلاجات تبقى جاهزة لاستقبالها
حاتم ماتقلقيش
ليستمعان الى بعض الجلبة خارج المكتب و التى تقطع حديثهم فتنهض مريم متجهة الى الباب لاستطلاع السبب و ما ان فتحت الباب الا و وجدت جمع من العاملين يلتف حول يونس يهنئونه بالعودة لتغلق الباب سريعا قبل ان ينتبه اليها احد و هى تلتفت لحاتم قائلة بامتعاض عملها زكريا و رجع يونس للشركة خد بالك لو طلب اى اوراق لازم تراجعها كويس جدا قبل ماتديهاله
حاتم و هو يزفر من تحت انفاسه طب بس ياللا نخرج نقابله دلوقتى .. ماينفعش نبقى قاعدين هنا و مش سامعين كل الدوشة دى
ليتجهان الى الخارج بينما تقول مريم بصوت مسموع و كأنها لم ترى يونس بعد ايه الدوشة دى .. فى ايه
ثم تنظر ليونس و هى تتصنع المقاجأة فتقول بدهشة مش معقول .. يونس .. نورت الشركة
حاتم اهلا يا يونس مش كنت تقول عشان نستعد لاستقبالك
لينظر يونس الى العاملين قائلا بابتسامة امتنان انا متشكر اوى يا جماعة تقدروا تتفضلوا على شغلكم
لتنظر مريم الى زكريا و هى لم تلاحظ بعد وجود زهرة و تقول مش المفروض كنت تدينا خبر
زكريا و هو يشير تجاه زهرة طب مش تسلمى على زهرة الاول
لتنظر مريم لزهرة بجمود و تقول اهلا
حاتم اتفضل يا يونس فى مكتبى عشان تستريح
زكريا روح معاهم يا يونس على ما اوصل زهرة و ارجعلك يكونوا جهزولك مكتبك
ليتجه يونس الى مكتب حاتم بصحبة حاتم و مريم و ما ان جلس يونس الا وقالت مريم هم الولاد جايين معاكم و اللا ايه
يونس و الولاد هييجوا معانا ليه
مريم يعنى .. اصلى شايفة زهرة جاية معاكم
يونس زهرة هتشتغل معانا
مريم ببعض الحدة تشتغل ايه معانا
يونس هتمسك السكرتارية بتاعة زكريا
مريم ده على اساس ايه مش فاهمة
يونس مريم .. متهيالى ماحدش بيتدخل فى اختيارك للناس اللى بتشتغل معاكى
مريم الناس اللى بتشتغل معايا ناس بروفيشينال و عندهم اكسبرينس عالية انما معلش يعنى .. ممكن تقولولى ايه الميزة اللى فى زهرة غير انها بنت خالة زكريا
يونس و بنت عمنا
مريم اللى فرضتوها علينا فرض
يونس بحدة مريم .. و بعدهالك
مريم انا برضة اللى و بعدهالى انتو مش واخدين بالكم انتم بتعملوا ايه
يونس بنعمل ايه انا مش فاهم انتى عاوزة ايه بالظبط
مريم عاوزاكم تطلعوا شوية من جو المدينة الفاضلة اللى انتم عايشين فيها دى ماشيين توزعوا فى حنية على كل من هب و دب
يونس دى بنت عمنا يا بنى ادمة
مريم بسخرية و تضمنها منين بقى ان شاء الله .. عملتلها دى ان ايه عشان تتاكد انها مش ڼصابة
يونس بعدم رضا ماتقول لمراتك تعقل شوية يا حاتم
حاتم بسماجة مانت عارف يا يونس انى ما بحبش أتدخل بينكم
يونس باستنكار لا بجد .. طب ياريتك تفضل على مبدأك ده للاخر
ثم نظر لمريم و قال اسمعى يا مريم .. انا مش عاوز مشاكل نهائى تيجى من ناحيتك و حذاري يوصلنى انك بس حاولتى تضايقى زهرة .. صدقينى مش هعديهالك
مريم ايه يا يونس انت ناوى تطردنى من الشركة كمان زى ما طردتني من بيتك و اللا ايه
يونس و هو يستند على عكازه استعدادا للمغادرة انتى عارفة كويس اوى ان نظام قلب الحقايق ده ما بيجيش معايا .. انا مش زكريا عشان اكش من كلمتين و اريح دماغى و اسكت و اللا نسيتى
مريم لا مانسيتش يا يونس مانسيتش انك طول عمرك بتنسى ان انا اللى اختك شقيقتك مش زكريا
يونس پغضب زكريا ده يبقى اخونا الكبير يا متخلفة
مريم هيفضل ابن سيادة و احنا ولاد فاطمة
يونس انتى مريضة نفسيا و محتاجة نتعالجى انا قلتلك اللى عندى و يارب تسمعى الكلام
متابعة القراءة