رواية قلبي من 13-16

موقع أيام نيوز

عنك الزيارة 
بدر بتوجس قولي لي يا زهره .. الكلام اللي انتى قلتيهولي في السچن ده .. حقيقي .. اخواتك ما ماماتوش فعلا زي ما ابوكي فهمني ..اخواتك عايشين يا زهره وموجودين . نور وسوزان عايشين وشفتيهم طمنيني يا بنتي بالله عليك طمني قلبي و اللا انا متهيألي انى سمعت منك كل الكلام ده قلتيلي يا بنتي الكلام ده واللا ما قلتيهوش 
زهرة بالراحه بس يا ماما .. اهدي يا حبيبتي واحده واحده عشان بس ما تتعبيش تاني 
بدر بدموع سيبك من تعبي وقولي لي الكلام اللي قلتيهولي حقيقي ولا انا متهيألى انك قلتي لي الكلام ده حقيقه ولا حلم يا بنتي 
زهرة حقيقه يا ماما بس في حاجات كثير انتى محتاجه تعرفيها 
بدر بلهفة اي حاجة ممكن انها تستنى مش مهم المهم ان اخواتك موجودين وبخير هم فين يا بنتي عايزه اشوفهم ما جوش معاكي ليه ما جبتيهمش معاكي ليه اوعي يكونوا زعلانين ان انا كنت مسجونة اوعى يكونوا فاكرين ان انا واحده وحشه او ست بطاله وعلشان كده اتسجنت فهميهم يا بنتي ان انا ما عملتش حاجه وحشه فهميهم ان اللي حصل ده كان ڠصب عني وعنك
زهرة ما تقلقيش يا ماما الكل عارف ان انتى كنتى مسجونه بسببي وبسبب الحاجات اللي كنتى جايباها لي الكل عارف ان انتى ما لكيش ذنب في حاجه 
بدر طب هم فين .. نور و سوزان فين
زهرة برهبة بصى .. مراة عمى برة و معاها زكريا و يونس و كمان سوزان هخليهم يدخلوا لك حالا 
لتتقدم من الباب و تقوم بفتحه و تدعوهم جميعا للدخول بينما همست لهم پبكاء مكبوت مش قادرة ابلغها بمۏت نور خاېفة ټنهار تانى 
لتتقدم فاطمة من بدر التى كانت تبحث بعينيها عن ابنتيها و جلست امامها على الفراش و قالت بحنين عاش من شافك يا بدر عاش من شافك يا طيبه .. وحشتيني 
بدر فاطمة .. يااااه يا فاطمة انتى كمان وحشتينى اوى
ليتقدم زكريا هو الاخر و يجلس الى جوارها  وهو يقول ازيك يا خالتي حمد لله على السلامه 
بدر و هى تتفحص ملامحه.. يا حبيبى يا ابنى حقك عليا يا ابنى حقك عليا 
ثم تنظر بدر الى سوزان و التى كانت تقف تراقبها من على بعد و الدموع تملأ عينيها حتى مدت بدر يديها  سوزان باكية بينما كانت بدر تقول بحړقة ااه يابنتى .. ليه ابوكم عمل فيا كده ليه ليه يحرمني منكم السنين دى كلها و انتو عايشين معايا على نفس الارض 
كل ده عشان يخلص منى و يطلقنى كان طلقنى و سابكم ليا و لا كنت اتحرمت منكم و لا اتحرمتم منى 
زهرة برجاء اهدى يا ماما ارجوكى .. مش عاوزينك تتعبى من تانى 
بدر بنحيب مهما تعبت مش هتعب زى تعبى يوم ما جالى و قاللى قتلتى بناتك باهمالك ابوكم اتهمنى انى مو..تتهم بايدى يا زهرة لا و فهمنى كمان انه عملها معايا بجميلة انه ما قدمش فيا بلاغ للنيابة و ما اتهمنيش بالاهمال 
عيشنى عمرى كله بوزر ماعملتوش خلانى طول الوقت ناقمة على روحى و كارهاها اكتر من تلاتين سنة و انا بنام و انا خاېفة لا اتسبب فى کاړثة تانية بنومى ده 
زهرة طب ارجوكى اهدى الدكتور لو جه دلوفتى و شافك بالشكل ده هيضطر يديكى حقنة تنيمك من تانى 
بدر برفض لا .. مش عاوزة انام خاېفة انام و اصحى الاقينى كنت بحلم 
الفصل السادس عشر
زهرة طب ارجوكى اهدى الدكتور لو جه دلوفتى و شافك بالشكل ده هيضطر يديكى حقنة تنيمك من تانى 
بدر برفض لا .. مش عاوزة انام خاېفة انام و اصحى الاقينى كنت بحلم 
سوزان پبكاء  مش حلم يا ماما انا اهو بين ايديكى و هنفضل العمر كله سوا و مش هنفترق تانى ابدا 
بدر  و هى تنظر ليونس و تقول انت يونس مش كده وقت ما حصل اللى حصل .. كنت تقريبا اكبر من نور بكام شهر 
يونس بابتسامة هادئة حمدالله على السلامة يا مراة عمى 
بدر برفض مابقيتش مراة عمك 
يونس بتردد انا اسف مش قصدى
بدر باعتذار انا اللى اسفة يا ابنى حقك عليا بس مش عاوزة اسمع سيرته بعد اللى عمله فيا 
فاطمة المهم انك وسطينا دلوقتى يا بدر انسى كل اللى فات و خليكى معانا هنا 
بدر هى نور عرفت مكانى ما جاتش معاكم ليه زعلانة منى ماقولتولهاش انه ڠصب عنى ماقولتولهاش انى ماكنتش اعرف ان هى و اختها بخير 
زهرة و هى تزدرد لعابها بصعوبة بصى يا ماما .. انا قلتلك ان اخواتى ماحصللهمش حاجة زمان زى ما بابا فهمك لكن نور .. 
بدر برهبة مالها نور يا زهرة 
يونس نور كانت مراتى و حب عمرى كله 
بدر بترصد كانت .. يعنى ايه كانت .. طلقتها
يونس كان اهون عليا انى اطلق روحى و لا افارقهاش ابدا بس نور 
لتتلقف منه زهرة الحديث و اكملت قائلة نور ربنا ما كتبلهاش تفضل فى الدنيا لحد دلوقتى يا ماما 
بدر بشهقة صدمة و هى تضع كفها فوق شفتيها برهبة ماټت
فاطمة الله يرحمها.. بس سابتلك حتة منها .. همس بنتها و بنت يونس
بدر بدموع و استيعاب ايوة صح .. زهرة قالتلى قبل كده ان البنت اللى بتشتغل معاها مامتها ماټت طب هى فين ماجيبتوهاش معاكم ليه
زكريا ايه يا خالتى هو انتى فاكرة انك هتفضلى هنا العمر كله و اللا ايه انتى خلاص قرار الافراج عنك طلع و كمان الدكتور بيقول انك الحمدلله اتحسنتى خالص فقلنا الولاد يتعرفوا عليكى فى البيت احسن من المستشفى
بدر ولاد .. هى همس ليها اخوات
زكريا انا اقصد ولادى انا كمان انا عندى ولد وبنت و هم كمان مستنيين وصولك البيت عشان يتعرفوا عليكى زى همس تمام
بدر و كأنها تريد التأكد مما سمعته مستنيينى انا فى البيت بيت مين 
فاطمة بيتى يا بدر .. بيت ابراهيم الخياط اللى ولادك كبروا و اتربوا فيه طول عمرهم
بدر كبروا و اتربوا فى بيت عمهم طب ليه هو ابوهم 
فاطمة ابوهم ماټ يا بدر 
بدر ماټ!
فاطمة ايوة .. ماټ من سنين طويلة اوى بعد موضوع طلاقكم يمكن بسنة تقريبا
بدر پصدمة يعنى حرمنى منهم و كمان هم كمان اتحرموا منه يعنى ولادى طلعوا يتامى من غير لا اب و لا ام
فاطمة يشهد ربنا انى كنتلهم ام و ابراهيم الله يرحمه كان لهم و نعم الاب و عمرنا ما فرقنا ابدا فى معاملتنا ما بينهم و بين ولادنا
سوزان بتأكيد حقيقى يا ماما انا طول عمرى ماعرفتليش ام غير ماما فاطمة و عمرى ما حسيت فى يوم من الايام انها مش امى الحقيقية 
عمرها ما حرمتنا من حاجة و لا قالت لنا على حاجة لأ الا لو فيها ضرر لينا و عمرها مافضلت علينا مريم ابدا و عمى كمان الله يرحمه كان لنا و نعم الاب و الصاحب و كان فيه حنية الدنيا ولولا ان اسمه غير اسم ابونا اللى في البطاقه و شهادة الميلاد .. ما كناش نعرف انه مش ابونا
بدر بتأثر انتى هتقوليلى يا بنتى الله يرحمك يا ابراهيم كان و نعم الاخ و السند الله يرحم ابوكى و يسامحه هو اللى وصلنا لكل ده بعمايله
فاطمة انما يا بدر .. وقت ما حصل اللى حصل ماحدش فينا ابدا كان يعرف انك حامل
بدر و لا انا نفسى كنت اعرف يا فاطمة 
فاطمة يعنى منير كمان ما كانش يعرف
بدر لا
فاطمة بدهشة ازاى الكلام ده 
بدر هحكيلك
زهرة ممكن قبل ما تحكى تقوليلى انتى اتجوزتى بابا ازاى انا كمان عرفت ان اختك اللى تبقى مامة زكريا .. كانت متجوزة باباه اتجوزتوهم ازاى و فين اهلكم انا اكتشفت انى ما اعرفش عنك حاجة خالص قضيت عمرى ما بينك انتى و بابا حامد من غير ما اشغل نفسى بالكلام ده
بدر بشرود و هى تعود بذاكرتها لاعوام طويلة مضت هحكيلك
انا و خالتك كنا من كفر الشيخ كنا غلابة اوى من اللى بيقولوا عليهم بيكملوا عشاهم نوم و ما كانلناش حد بعد ربنا ابونا كان اكبر من امنا بسنين ياما مانعرفش عددها و ماټ و سابنا ليها و احنا قطط مغمضة 
امنا شقيت علينا ياما كانت بتشتغل فى كل حاجة بتنزل فى الغيطان باليومية و بتخبز و بتخدم و بتغسل عشان تقدر تاكلنا و تكسينا و تعلمنا كمان انا و خالتك سيادة اخدنا دبلومات بالعافية لكن جدتكم كانت طايرة بينا من الفرحة بس امى صممت اننا مانشتغلش كانت خاېفة علينا لا حد يطمع فينا اكمننا غلابة و مالناش ضهر 
بس من كتر الشقى و الهم .. ماعمرتش كتير المړض ركبها و ماسابهاش غير اما ماټت و سابتنا و كانت سيادة عمرها بتاع تسعتاشر سنة و انا كنت عشرين ما انا كنت الكبيرة 
وقتها .. كان كبير بلدنا يبقى محمود الخياط الكبير
يونس ده جدى الله يرحمه
بدر ايوة هو .. الله يرحمه لما امنا ماټت صعبت عليه انا و سيادة و اخدنا شغلنا عنده فى المخزن بتاعه خلانا انا و سيادة نساعد البشكاتب بتاعه و عمللنا اجرة كويسة كانت ساترانا و مكفيانا و فضلنا ماشيين جنب الحيط لحد ما منير ابنه نزل البلد اجازة ماهو كان ايامها فى الجامعة فى اسكندرية عشان ياخد الشهادة الكبيرة هو و ابراهيم اخوه 
ابراهيم اخد الشهادة و اتخرج لكن منير سقط .. رغم ان هو الكبير لكن كان مجنن ابوه من كتر عمايله و فضايحه اللى كانت سيرتها مسمعه فى البر كله
و لما نزلوا البلد .. منير شافنى و ابتدى يترصدلى و يعاكسنى و يشاغلنى و للامانة .. قدر يشغلنى بكلامه الحلو اللى لف دماغى بيه 
بس كان فاكرنى لقمة سهلة و هيقدر ياخد غرضه منى بالساهل لحد ما فى يوم كنا فى الشتا و الرجل هادية بسبب المطر و البرد بس انا كان عندى شغل كتير 
البشكاتب سابنى اراجع الحسابات و راح يسلم فلوس للحاج محمود مع الغفير و سيادة يوميها كانت عيانة و ما جاتش معايا الشغل 
و فى
تم نسخ الرابط