رواية قلبي من 13-16
المحتويات
بفضول ايه اللى حصل
مريم پغضب مش هيسافروا
حاتم تقصدى مامتك و اخواتك
مريم اومال مين يعنى ايوة هم
حاتم ايه اللى حصل
مريم بكلم ماما اقوللها انى اتصرفت و بعتت ناس ظبطت الدنيا فى الشالية لقيتها بتقولى انها مش عارفة هيسافروا امتى و ده لو سافروا من الاساس
حاتم ماقالتلكيش السبب
مريم باستنكار بتقول ان يونس لسه هيسال الدكتور ان كان ينفع يسافر و اللا لا
حاتم طب ما يمكن
مريم بتفكير تؤ .. ماما صوتها كان بيتلجلج و هى بتكلمنى و ما بتبقاش كده الا اما بتكون عاوزة تخبى عنى حاجة
حاتم و تفتكرى يعنى ايه اللى هتخبيه و ليه
مريم مش عارفة بس كمان مش ملاحظ ان زكريا بية ماجاش النهاردة
حاتم السكرتيرة بتاعته قالت انه كلمها و قال لها انه عنده مشاوير شغل برة
مريم بسخرية و هو زكريا عنده شغل غير شغل الشركة ده مابيوربش فى حتة من غير ما بنعرف يبقى راح فين
حاتم بتخمين يمكن راح البنك
مريم و افرض .. هيقضى اليوم كله هناك لا لأ فى حاجة تانية
حاتم انتى هتقلقينى ليه طب ماتروحى لمامتك و اكيد و انتى قدامها هتقدرى تعرفى اللى انتى عايزاه
مريم بتفكير عندك حق بس مش النهاردة .. بكرة
حاتم و اشمعنى
مريم هروحلها بحجة انى برجعلها مفتاح الشالية من تانى
و باليوم التالى .. خرجت سوزان بصحبه زهره واتجهتا سويا الى منزل زهرة بالحوامدية و قامتا بضب بعض الحقائب المحملة ببعض الاغراض الخاصة بزهرة و بدر ثم اتجهتا الى المشفى و صرفا السائق بالحقائب الى منزل يونس
و عند وصول السائق بالسيارة .. اخرج الحقائب و قام بحمل بعضها الى الداخل ليلتقى بمريم و التى كانت فى طريقها للدلوف هى الاخرى الى الداخل فنظرت الى السائق بفضول و قالت ايه كل الشنط دى يا محمد .. هو فى حد جاى من السفر و اللا ايه
محمد بصفاء سريرة دى حاجة الانسة زهرة
مريم باستنكار و زهرة جايبة كل حاجتها دى هنا ليه
محمد الحقيقة مش عارف
مريم و هى فين
محمد و قد شعر ببعض القلق من ملامح مريم مش عارف
لتتجه مريم الى الداخل بملامح تعتليها الحدة و ما ان وقع بصرها على امها و يونس حتى قالت بتهكم غاضب نفسى اعرف لحد امتى هتتعاملى مع الخدامين بالسذاجة اللى انتى بتتعاملى بيها معاهم دى
يونس بحدة جرى ايه يا مريم انتى ازاى تتكلمى مع ماما بالشكل ده
مريم و هى ازاى تسمح لواحدة بتشتغل عندنا انها تخلى السواق بتاعنا مرمطون معاها و يشيل لها شنطها كمان
فاطمة بتردد و هى تنظر ليونس انتى بتتكلمى عن ايه يا بنتى
مريم عن الدادة اللى حاطينها وسطنا و عاملينها واحدة مننا يا ماما
يونس بحدة اخرسى .. و اياكى اسمعك تقولى عليها دادة مرة تانية انتى فاهمة
الفصل الخامس عشر
يونس بحدة اخرسى .. و اياكى اسمعك تقولى عليها دادة مرة تانية انتى فاهمة
مريم پصدمة انت بتقول لي انا الكلام ده يا يونس بتقول لي انا اخرس و عشان مين .. عشان واحدة .
يونس بحدة اكبر قلتلك اخرسى .. انتى ماتعرفيش حاجة
مريم بترصد طب و ماتعرفنى ماتتكلم انا قدامك اهو ايه بقى ده اللى انا ما اعرفوش و اللى اكيد هيطلع السبب الحقيقى اللى خلاكم تلغوا سفركم لراس البر فجأة كده
فاطمة بمهادنة هيكون ايه بس يا بنتي اللي احنا مخبيينه عليكى ما انا قلت لك في التليفون انا واخوكى امبارح لما كنتى بتكلمينا
مريم لا يا ماما .. وما تنسيش ان انا بنتك وعارفه طبعك كويس اوي وانتى بتتكلمي كنت عارفه و متاكده ان انتى مخبيه حاجه وحاجة كبيره اوي كمان وشكلك متعمده ان انتى ما تقوليليش عليها
يونس اسمعي يا مريم من يوم ما اتجوزتى لحد النهارده ما حدش فينا ابدا جالك بيتك وسالك على اللي انتى بتعمليه او على اللي انتى عايزه تعمليه
وده لاننا بنحترم خصوصياتك فيا ريت انتي كمان تحترمي خصوصيات بيتي
مريم پصدمة انت بتقول لي انا الكلام ده يا يونس و كمان بتقولهولي وانا موجودة في بيتك
يونس وهتفرق ايه لو كنتى موجوده في بيتي ولا موجوده في اي مكان تاني كلامي هياخد نفس المعنى و مش هيختلف من هنا لاى مكان تانى
مريم تفرق كثير اوي يا يونس ده انت شويه شويه هتقول لي اطلعي بره وهتطردني من هنا
فاطمة بلاش كلام خايب يا مريم وما لوش لازمه اخوكى بيقول لك حاجه ملهاش اي علاقه باللي انتى بتقوليه ده
مريم بهجو .م يعني انتى موافقه على كلامه اللى بيقولهولي ده يا ماما ده بدل ما تقولي له عيب اختك في بيتك ما يصحش انك تقول لها الكلام ده
يونس هو ايه اللي يصح وما يصحش انتى مش حاسه بنفسك مش سامعه نفسك انتى بتقولي ايه ولا شايفه نفسك بتتكلمي ازاي ما تفوقى يا مريم فوقي وانزلي على الارض شوية و اتعاملي مع الناس زي ما بتتعامل معاكي بطلي تتعاملي معاهم بعنجهية فاضية و تتكلمي معاهم من مناخيرك
مريم بكبر ده لاني عارفه كويس اوي الفرق اللى ما بيني وبين اللي قدامي وبعامل كل واحد على حسب مقامه واعتقد ان كل واحد عارف كويس اوي هو ايه وواقف قدام مين
يونس بسخرية ما فيش فايده .. هتفضلي طول عمرك زي ما انتى بس صدقيني هييجي وقت وهتندمي على كل اللي انتى بتعمليه ده
لتخرج مريم شيئا من حقيبتها و تضعه امام فاطمة قائلة مفتاح الشاليه اهو وانا ماشيه طالما ان وجودي ما بقاش مرغوب فيه
فاطمة يا بنتي اقعدي واستهدي بالله ايه بس الكلام العبيط اللي انتى بتقوليه ده
مريم اعمل لكم ايه وانتم عمالين تتكلموا على حاجات انا مش فاهماها ومخبيين عليا اسرار زي ما اكون فجأة بقيت قدام ناس غريبه عني و غريبه عنهم ومش عاوزين تقولوا لي بتتكلموا على ايه و لا مخبيين ايه
ابنك زعق لي وبهدلني لمجرد ان انا بقول على زهرة دادة وقال لي اني مش فاهمه حاجه و لا هو اللي فهمني اللى انا مش فهماه ولا هو اللى حتى احترمني وهو بيتكلم معايا
لتتنهد فاطمة قائلة يا بنتي كل الحكايه ان احنا لسه مش عارفين الدنيا فيها ايه واكيد هنقول لك كل حاجه هو احنا يعني هنخبي عليكى ازاي وليه
مريم بترصد وايه بقى الحكاية اللي انتم مش عارفينها لسه دى
فاطمة بتردد زهرة
مريم مالها
فاطمة تبقى بنت عمك منير الله يرحمه و اخت نور و سوزان
مريم باستنكار ايه الكلام الفارغ اللي انتى بتقوليه ده انا عمري ما سمعت ان عمي كان له ولاد تاهوا منه وهم صغيرين
تبقى زهره دي طلعت لنا منين ان شاء الله طلعت لنا في البخت
يونس و هو ينظر لامه نظرة تحمل تحذيرا قويا ما انتى عارفه ان عمي كان مطلق مامتهم قبل ما ېموت وكانت مامتهم اختفت وما كناش عارفين مكانها وبابا الله يرحمه كان دور عليها فتره وما عرفش يعتر فيها اتاريها كانت حامل في زهره وقت ما اختفت واحنا لسه عارفين الموضوع ده امبارح
مريم بسخرية يا سلااام .. ايه الفيلم العربي الهابط اللي انت بتحكي عنه ده ده ما فيش عيل صغير يصدق الكلام اللي انت بتقوله ده دي اكيد نصابه
يونس بحدة مرة اخرى انا حذرتك قبل كده من انك تتكلمي عنها بالاسلوب ده مش عايز اتكلم تاني يا مريم معاكي بنفس الاسلوب اللي اتكلمت بيه معاكي من شويه فيا ريت تتكلمي عنها باحترام وما تنسيش انها بنت عمك
مريم انت ايه اللي انت بتقوله ده بنت عمي مين دى هو اي حد ييجي يقول انا بنت عمكم نصدقه كده ايه يا يونس .. هو انت صغير عشان اي حد يضحك عليك بكلمتين
يونس بقوة يا بنتي افهمي .. انتى معتقده ان زهره هي اللي جت وقالت لنا انها بنت عمنا احنا اللي اكتشفنا الكلام ده من بطاقتها واسمها ولما دورنا وراها لحد ما عرفنا ان اللى حكيناهولك ده هو الحقيقه
مريم ولما هي دي الحقيقه .. امها لما ولدتها ما جابتهاش لعمي وقالت له بنتك اهي ليه و ازاى قدرت انها تعيش السنين دى كلها من غير ما تفكر تسأل على ولادها مرة واحدة لحد النهاردة
فاطمة لان عمك كان عامل عليها لعبه ومفهمها انها اتسببت في مۏت بناتها الاثنين و هم نايمين
و هد. دها وحذرها انها تحاول تقرب مننا او منه مره ثانيه
يونس الخلاصة يا مريم .. الواقع دلوقتي بيقول ان زهره تبقى بنت عمنا و اخت سوزان واخت نور الله يرحمها وخالة بنتي فلازم تفهمى انها بقت واحده مننا هي ومامتها وانا بحذرك من دلوقتي لو فكرتي في اي لحظه انك تضايقيها او تضايقي مامتها فاعتبري نفسك انك بتعاديني يا مريم .. فاهماني
لتنظر له مريم بضيق غاضب وتقول وهي توجه حديثها لامها ما فيش فايده .. خليكم انتم كده دايما ناصرين الغريب والبعيد عليا رغم ان المفروض انكم تنصروني انا انا اللي احق بنصركم ده من اي حد ثاني لكن انتم .. شويه تنصروا عليا زكريا وشويه تنصروا عليا بنات عمي و اهي جت كمان دلوقتي كملت وجايين كمان تنصروا عليا بنت عمي الجديده اللي طلعت لي في المقدر جديد هي ومامتها كمان
فاطمة باستنكار ننصر ايه ونهزم ايه بس يا بنتي هو احنا في حر .ب
مريم انتى مش سامعه ابنك بيقول ايه ابنك بيحذرني انى لو جيت ناحيتها هيعاديني بس ماشي براحتكم .. بكره تندموا على كل اللي انتم بتعملوه معايا ده انا ماشيه
لتتجه مريم الى الخارج وسط نظرات الاحباط من فاطمه ويونس ولكن ايا منهما لم يحاول استمالتها مره اخرى
اما بالمشفى فكانت تجلس سوزان وزهره بغرفه بدر وهما تراقبان امهما النائمه امامهما بهدوء شديد عندما دخل عليهما زكريا وقال السلام عليكم .. ايه الاخبار طمنوني
زهرة ما فيش جديد الدكتور برضه بيديها المهدئات
قالوا لي انها لما فاقت كانت بتصرخ وبتعيط وبتنده على بابا وبتطلب منه يجيب لها نور وسوزان
زكريا طب والدكتور ما قالش حاجه جديده
سوزان قال ان ما فيش حاجه هتبان
متابعة القراءة