رواية قلبي من الفصل التاسع الى الفصل الثاني عشر
جميلة و طيبة اوى
لحد ما جه في يوم و كان ابوكى يا سوزان مش موجود فى البيت كالعاده وكانت نور عيانه وسخنه مولعه وبدر كانت محتاسه بيها ومش عارفه تعمل ليها ايه وخصوصا ان انتى كمان كنتى عمرك كام شهر يومها بدر كلمت عمك واستنجدت بيه راح لها بالدكتور وفضل موجود لغايه ما الدكتور مشي وجاب لها العلاج واداهولها و فضل معاها ع ما اتطمن ان حرارة نور ابتدت تستقر وقبل ما يرجع على البيت كان ابوكى راجع قرب الفجر و هو بيتطوح من الخمړة اللى ماكانش بيفارقها هى كمان للاسف و لما ابراهيم شافه بالحالة دى .. اټخانق معاه جامد بس طبعا منير كان فى دنيا غير الدنيا
ابراهيم سابه و مشى و هو ناوى يتكلم معاه تانى يوم لما يفوق و لما راحلهم تانى يوم الضهر اتفاجئ ببدر و هى مضر. وبة و متبهدلة و عرف منها ان منير هو اللى عمل فيها كده بعد ما سابهم بالليل و مشى
ابراهيم طلع صحاه و اټخانق معاه و طلب منه انه يفوق لبيته و بناته و عرفه ان نور كانت تعبانة و حكاله اللى حصل
وقتها منير طبعا فى البداية ماكانش عاجبه كلام ابراهيم و بقى اللى طالع عليه انه ندمان على جوازه من بدر و انه مش عاوزها و انه اتعرف على واحدة تانية و بيحبها و هيتجوزها فابراهيم فكره بولاده و انه المفروض يدور على بيته و سعادة مراته و بناته و انه لو طلق بدر هتاخد بناتها و تبعد عنه و البنات هتكبر من غير ماتعرفه .. على اساس بيحنن قلبه عليهم
و بعد كلام كتير .. منير وعد ابراهيم انه هيلاقى حل لكل الكلام ده
اتاريه كان بينيمه على ما يعمل عملته اللى اتفاجئنا بيها بعد تلت ايام لما اتفاجئنا بالمصېبة اللى عملها
يونس عمل ايه يا ماما
فاطمة اخد بدر و البنات على شالية راس البر على اساس انه بيصالحها و بعدين ..
لتصمت فاطمة و كأنها لا تستطيع الحديث
سوزان بذهول ماتكملى يا ماما .. عمل ايه
فاطمة بحزن الاول لازم تعرفوا ان انا و ابراهيم ماعرفناش حقيقة اللى حصل غير بعدها بسنة لو كنا عرفنا الحقيقة من وقتها ماكناش سكتنا ابدا
زكريا و ايه هى الحقيقة دى
فاطمة منير حط منوم لبدر فى الاكل كان منوم قوى خلاها نامت حوالى اتناشر ساعة متواصلة و لما نامت .. اخد نور و سوزان اداهم لنانى .. الست اللى كان ملموم عليها و اللى اتجوزها بعد كده اخدتهم و رجعت بيهم على القاهرة
و بعد ما اتطمن ان نانى خلاص سافرت بيكى انتى و اختك يا سوزى .. حر .ق الشالية
سوزان برهبة حر .ق الشالية و ماما جواه
فاطمة ما تخافيش .. ما حصللهاش حاجه خطېرة ابوكي كان عامل حساب كل حاجه قبل ما الڼار تأذيها بالاوى كان متصل بالاسعاف اللي وصلت ونقلتها على المستشفى والمطافي هي كمان وصلت وطفت الحريقه وابوكى فضل جنبها في المستشفى لحد ما فاقت واللي اول ما فتحت عينيها كانت مستغربه طبعا ايه اللي جابها المستشفى وايه اللي هي شايفاه وسالت عليكى انتى واختك وقتها ابوكى بص لها وقال لها بزعيق .. اهمالك اتسبب في مۏت عيالك
كانت هتتجنن لانها مش فاهمه حاجه لانكم لاخر لحظه كنتم مع بعض و لغايه ما نعست و نامت وانتم في حضنها وفي قلب الشاليه بس طبعا كانت قبل ما تنام ابوكي كان طلب منها انها تعمل شاي فكانت سايبه البراد على البوتاجاز فابوكي فهمها ان هي اللى اتسببت في حر. يقه في الشاليه وان الحر يقه كانت كبيرة و النا ر اكلت كل الشاليه وانتى واختك كنتم في قلبه ورمى عليها يمين الطلاق وقال لها انه مش عايز يشوف وشها مره ثانيه وانه لو عرف انها بس هوبت ناحيه البيت او ناحية بيتي انا وابراهيم هيقدم فيها بلاغ في النيابه ان هي السبب في مۏت البنات وفي الحر. يقه
اترجته انها تشوفكم وتحضنكم رفض وقال لها هيرجع يدفنكم في مصر وسابها في المستشفى و مشى
سوزان برفض ازاي كان بالقسۏه دي ازاي قدر يعمل فيها كل ده ازاي قدر يحرمنا منها ويحرمها مننا .. ازاي
طب انتى و عمى .. ماحاولتوش تدوروا عليها و لا تعرفوا راحت فين
فاطمة وقت ما منير اتجوز ناني واتفاجئنا بيه داخل علينا وهي معاه وانتى ونور كمان استغربنا جدا وسالناه عن امك وقتها قال لنا .. ان بدر لما عرفت علاقته بناني رمتكم ليه وطلبت الطلاق واول ما رمى عليها يمين الطلاق سابت البيت ومشيت وما يعرفش عنها حاجه
زكريا اومال عرفتم الحقيقة ازاى يا ماما
فاطمة يوم الحاډثه اللي منير ماټ فيها هو ونانى اول ما التليفون جه لابراهيم جري على المستشفى كانت ناني ماټت و منير كان في الرعايه وكان بيلح انه عايز يشوف ابراهيم الدكاتره سمحوا له انه يشوفه واول ابراهيم ما ډخله حكى له على اللي حصل وقال له ان بدر ما عملتش اللي هو حكى عليه وقال ان هو اللي عمل فيها اللي عمله ده كله و قال له انه لو عتر فى بدر يطلب منها انها تسامحه
و لما منير ماټ .. ابراهيم جابك انتي واختك عندي هنا يا سوزان و حاول يدور على بدر .. سنة بحالها و هو بيدور فى كل مكان بس ماعرفناش نوصللها ابدا
سوزان معنى كده ان زهرة تبقى اختى
فاطمة ايوة
سوزان و هى تنظر لزكريا برجاء ماما لازم تخرج من السچن يا زكريا ارجوك كلم المحامى خليه يتصرف و بسرعة
زكريا حاضر انا بعتتله صورة بطاقتها و هكلمه افهمه ان الفلوس كلها هتبقى معاه الصبح بدرى عشان يخلص كل حاجة
سوزان عاوزة اروحلها و عاوزة اروح لزهرة دلوقتى انا ممكن اخودها و اشوف شقة و
يونس حيلك حيلك مين هيسمحلك انك تسكنى لوحدك
سوزان مانا اكيد مش هسيبها هى و ماما يتبهدلوا و خصوصا و احنا عارفين الظروف اللى كانوا فيها
فاطمة بعتاب و هو انا يا بنتى عمرى كليت بحد غريب لما هكل بيكم
سوزان باعتذار انا اسفة يا ماما .. ما اقصدش ابدا بس انتى اكيد لاحظتى ان زهرة نفسها عزيزة اوى و اكيد مش هتقبل انها يعنى تقعد معانا هنا
فاطمة و انتى طالما رجعتى مصر انا لا يمكن اسمح انك تبعدى عنى الا لو هتتجوزى و هتسيبينى عشان تروحى بيت جوزك
زكريا طب طالما ان ماما و خالتى يا سوزان علاقتهم كانت كويسة نقدر نقنعها انها تعيش معانا و بالتالى زهرة كمان هتوافق
سوزان طب ماشى . خلونا نأجل الكلام ده لما اشوف ماما فى الاول بس حاليا انا عاوزة اروح لزهرة
فاطمة يا بنتى الساعة داخلة على واحدة و على ما تروحيلها هتبقى تلاتة اصبرى .. ده هم كام ساعة و هتبقى هنا
سوزان بدموع مش هقدر اصبر كل ده و مش هيجيلى نوم مش قادرة استوعب ان ربنا بيعوضنى عن نور و كمان رجعلى امى اللى طول السنين دى كنت فاكراها بين الامۏات انا معترفة انى عمرى ما حسيت باليتم و انا معاكى يا ماما بس اكيد طعم وجودى معاها هيبقى حاجة تانية .. فاهمة قصدى
فاطمة بابتسامة و هى تربت على يدها اكيد يا بنتى الله يكون فى عونها هى كمان لما تعرف الحقيقة
زكريا اعتقد ان الحقيقة هتبقى مش سهلة ابدا لا عليها و لا على زهرة