رواية حبي الفصل 9-10-11

موقع أيام نيوز

من المراقب سمعت من وراها صوت عارفاه كويس جمد خطواتها ف مكانها.
فاطمة بصوت مهزوز وعيون كلها دموع وحشتيني اوي يا نور عيني.
سبيل حست برعشة ف جسمها ولفت بسرعة عشان تتأكد انها سمعت صح عيونها وقعت ع صاحبة الصوت شهقت پصدمة ولسانها نطق من غير تفكير بدهشة تيتة!!
فاطمة قربت منها وشدتها ف حضنها بقوة كأنها بتحاول تعوض الشهور اللى فاتت وبنبرة مليانة عتاب ايوا تيتة يا سبيل... تيتة اللى مشيتي وسبتي قلبها موجوع بغيابك عنها هونت عليكي تمشي وتسبيني أزاى قدرتي تعمليها وتبعدي عني ما فكرتيش فيا هيجرالى ايه بعد ما تمشي
سبيل رجلها خانتها وكانت هتقع من شدة المفاجأة خرجت من حضڼ جدتها بسرعة وقعدت ع اقرب كرسي ودموعها سبقت كلامها وخرج صوتها مهزوز من الألم وبمرارة وانا كان مين فكر فيا! ... رفعت عينيها ل جدتها وبنبرة قهر وإنكسار شوفتوه بيدبحني برفضه ليا وانتوا عارفين السبب ووقفتوا تتفرجوا ما صعبتش عليكي ده انا اترجيتك تكلمي جدي قولتلك بلاش تحكموا عليا بالمۏت قولتلك مش عايزاه قولتلك هسافر وابعد بس بلاش ترموني ل صهيب لكن صممتوا ع رأيكم وحددتوا مصيري وادي النتيجة قدامك يا تيتة!! متجوزة ومش متجوزة.
فاطمة بحزن واضح ع ملامحها وۏجع ف نبرة صوتها لسة شايفة اننا رميناكي يا سبيل مش ده صهيب حب عمرك اللى كنتي بتتمنيه كرهتيه دلوقتي ومابقيتيش عايزاه
سبيل غمضت عينيها بۏجع بتحاول تمنع دموعها وتتمالك روحها لكن نبرة صوتها ڤضحت اللى جواها وبصوت مخڼوق عمري ما كرهته... رغم انه ما حبنيش وهفضل احبه لآخر نفس فيا لكن خلاص مابقيتش عايزاه ولا قادرة حتى اسمع اسمه بعد اللي عمله... وبصت لبطنها وهى بتحط إيدها عليها بحنان وابتسمت ابتسامة حزينة يكفيني منه حتة اتخلقت جوايا ومش عايزة حاجة تاني من الدنيا بس بترجاكم مش عايزاه يعرف عننا اى حاجة.
شريف قرب من سبيل قعد ع ركبه قصادها ومسك وشها بين إيديه بحنية ونبرة صوته هادية وبابتسامة دافية انسي يا حبيبتى عيشي حياتك وافرحي بابنك اللى جاي اللى حصل حصل خلاص مالوش لازمة اللوم والعتاب مش هيفيد يا قلب خالك.
عمران كان واقف جنب شريف قرب منها وقفها من ع الكرسي وضمھا ف حضنه وبصوت مبحوح كله حنين واشتياق وحشتيني يا بنت قلبي وعمري كله طمنيني عنك عاملة ايه
سبيل حست ف حضڼ عمران بالراحة والأمان اللى كانت مفتقداهم وهي بعيد عنه غمضت عينيها وبتاخد نفس قوي من ريحته بتشم فيه ريحة صهيب فخرجت منها همسة شوق وبتنهيدة ۏجع وحشتني اوي يا واجع قلبي يا ترى عامل ايه
عمران سمعها وهمس لها ف ودنها بصوت كله دفى ضايع من غيرك يا نور عين جدك وتايه يدور عليكي ف كل مكان ونفسه يلاقيكي او حتى يسمع اى خبر عنك.
سبيل رفعت راسها بسرعة ل عمران ونظرة عينيها مليانة توسل وبنبرة كلها رجاء والنبي يا جدو أرجوك مش عايزاه يعرف مكاني انت وعدتني انك مش هتقول له.
عمران ضمھا ف حضنه أكتر وهمس لها بحزم وانا عند وعدي يا ضى عيني صهيب مش هيعرف عنك اى حاجة ولا هيعرف طريقك إلا لو انتي اللي قررتي ترجعيله غير كدا مش هيعرف حاجة ما تخافيش. 
فاطمة بملامح كلها غيظ ونبرة مليانة غيرة مصطنعة يا سلام يا ست سبيل هتفضلي ف حضڼ جوزي كدا كتير ولا ايه
سبيل رفعت راسها ل عمران وبابتسامة صافية همست له بطتك بتغير عليك اوي يا عمارة
ضحك عمران بعلو صوته وهو عينه ع فاطمة أه منك انتي يا شقية كل مرة بطتي تزعل مني بسبب حضنك اللى بيوحشني ده اعمل فيكي ايه بس
سبيل غمزت له بطرف عينها هسيبلك اوضتي ساعتين يا باشا تصالحها براحتك.
باسيلي منبهر جدا بعلاقة سبيل ب جدها وجدتها وباستغراب ل فريد أوه مونديو! مش معقول!! شوف فغيد علاقة سابي وجدو عمغان وتيتة فاطمة تجنن انا اول مغة اشوف كدا ف حياتي.
شريف بهدوء ونبرة صوت دافية عندنا ف مصر باسيلي في مثل بيقول اعز من الولد ولد الولد..
باسيلي قاطع شريف بنبرة استفهام يعني ايه الكلام ده اونكل شغيف
عمران يعني يا باسيلي حفيدتي عندي أغلى من أبني وسبيل بالذات ليها معزة وغلاوة خاصة عشان كدا العلاقة بيني وبينها مختلفة عن اى علاقة تانية.
باسيلي انا حقيقى منبهغ جدا جدو عمغان سمعت كتيغ من فغيد عن التغابط اللى بينكم بس مش كنت متخيل انه بالشكل ده حتى لما شوفتك المغة اللى فاتت بغضو مش تخيلت كدا ابدا.
سبيل قربت من فاطمة وعمران ووقفت ف النص بينهم وحطت إيديها ف دراعاتهم وهى بتبص ل باسيلي وبضحكة صافية جدو وتيتة دول غوحي غوحي غوحي ههههههههههه.
وبعدها قعدت ف حضنهم كأنها ما صدقت تلاقيهم مر الوقت بسرعة وهم قاعدين بيضحكوا ويهزروا مع باسيلي خصوصا فاطمة اللى اول مرة تشوفه.
_____________________
ف مصر قصر الشهاوي
اوضة سها
سها كانت قاعدة ع طرف السرير بتقلب ف تليفونها فجأة شافت الباب انفتح بقوة  ودخلت منه نرمين ف نفس الوقت اللى قاعد فيه صهيب مع قدري ورسلان وهى متعصبة وملامح وشها كلها ڠضب وغيظ واضح بسبب سفر عمران وفاطمة قربت منها وقعدت جنبها وبصوت مخڼوق من العصبية وهى بتجز ع أسنانها آه يا ڼاري بقى بعد ما اتمرمطت عشان اجيب تسجيل صوت اللى ما تتسمى ونجهز الفيديو عمران يسافر وكل خططي تبوظ بالشكل ده!
رفعت سها عينها عن الفون  وبصت لها ببرود وابتسمت ابتسامة خبيثة وبنبرة كلها هدوء قاټل متعصبة كدا ليه انطشي! دي أحلى حاجة عملها جدو انه سافر.
نرمين قامت وقفت فجأة وعيونها كلها ڠضب وحركات إيديها كلها توتر وهى بتشاور بعصبية وبنبرة صوت ڠضبانة انتى هتجننيني! بقول لك كل اللى خططت له راح ع الفاضي وانتي تقوليلي احلى حاجة انه سافر
سها بصت لها بهدوء مستفز وهى بترجع بضهرها لورا تسند ع ضهر السرير بالراحة وابتسامتها ما فارقتش وشها وبنبرة كلها مكر وخبث طبعا يا قلبي احلى حاجة كدا نقدر نلعب براحتنا من غير قلق.
نرمين ضيقت عينيها وهى بتحاول تفهم قصد سها وبنبرة كلها ريبة واستفهام قصدك ايه بنلعب براحتنا دي
سها قامت من مكانها وقربت منها بخبث وحطت إيدها ع كتفها وهمست قصدي يا نونا ان صهيب هنا لوحده ومن بعد غياب اللى ما تتسمى وڠضب جده عليه وهو مهزوز.. وكمان شهاب من وقت ما رجع من السفر مع عمران وهو بيتجنبه.. يبقى اييه 
نرمين ابتسمت ابتسامة خبيثة وهزت راسها بإعجاب وهى بترجع خطوة لورا وبنبرة كلها حماس يبقى ده الوقت المناسب اللى نضرب فيه ضربتنا من غير ما عمران يتدخل مش قولتلك قبل كدا انك بنت شياطين يا سوسو.
سها ابسمت بسعادة وهي بتغمز لها أى خدمة يا قلب سوسو تعجبيني وانتى فاهمة.
نرمين قعدت ع الكرسي وسندت ضهرها بالراحة وحطت رجل ع رجل وهى بتفكر وسألتها عندك فكرة هتوصلي الفيديو ل جوزك ازاى ولا تسبيلي الطالعة دي
سها قعدت قصادها بهدوء وهى بتلعب ف خصلات شعرها بشرود بصي هو في كذا فكرة ف راسي بس لسة مش عارفة استقر ع حاجة منهم.
نرمين قاعدة نفس قعدتها وقاطعتها بنظرة من عينيها كلها استفهام وشاورت لها بإيدها أنها تكمل كلامها.
سها عدلت قعدتها وهى بتتكلم بثقة فكرت ابعت الفلاشة عن طريق البريد بأسم صهيب او احطها جوة ظرف عليه اسمه واسيبها ف اوضة المكتب من غير ما حد ياخد باله.
نرمين بصت لها بملامح مليانة استنكار وبنبرة تريقة يا خسارة ع الذكاء اللي راح ف الوبا!! هو فى حد لسة بيفكر بالطريقة دي
سها رفعت حاجبها باستغراب من لهجة السخرية اللى ف كلام نرمين وبنبرة مستفهمة قصدك ايه يعنى!!
نرمين ضحكت ضحكة خفيفة وهزت رأسها بأسف مصطنع وانا اللى كنت بقول عليكي ذكية وخلفة شياطين!!.. اتعدلت ف قعدتها ومالت بجسمها قربت من سها وهمست بخبث يا حبيبتى من رقم غريب مالوش اى بيانات وابعتي الفيديو ع الواتس واكتبي تحت منه شوف اللى انت قالب الدنيا عليها عشان تلاقيها وهى ف حضڼ أقرب الناس ليك بس كدا.
سها وسعت عينيها بدهشة من كلام نرمين وضحكت بصوت عالي وهى بتسقف بانبهار وبتقولي عليا انا خلفة شياطين!! ده انتي طلعتي ابليس ذات نفسه يا روحي
نرمين رجعت لورا بضهرها مرة تانية وسندت بايدها ع مسند الكرسي وبنظرة مليانة مكر طيب خلي بالك من نفسك بقى يا قمر.. وبعدها قامت وقفت وهى بتعدل هدومها وبنبرة كلها كره تعالي ننزل نشوف حماتك المصون بتعمل ايه
سها قامت وقفت وهى بتتكلم بلهجة مستفزة مش عارفة بس حماتي غيظاكي ليه يا نرمو! دى حتى كيوتة خالص.
نرمين رفعت حاجبها باندهاش وبنبرة كلها اشمئزاز مين ياختي! سامية! دي حية زى اللى ما تتسمى سبيل تدخل ع عمران وفاطمة بمكرها زى الأفاعي وتاخد اللى هى عايزاه.. وهزت راسها بأسف مزيف وانا عشان مش بعرف امكر زيها كل شوية يتلككو لي وېهددوني بالطرد.
سها رجعت خصلات شعرها ورا ودنها ورايحة مع نرمين ناحية باب الاوضة وبنبرة استفهام واستغراب وهى بتفتح الباب انا مستغربة فعلا!! مش عارفة ليه بيعملوا معاكي كدا وبصراحة من يوم ما دخلت العيلة دي وانا نفسي أسألك السؤال ده.
نرمين وقفت لحظة تاخد نفسها واتنهدت بمرارة وبنبرة مليانة قهر وحزن مصطنع عشان غلبانة يا بنتي وماليش أى طلبات ودايما راضية بقليلي وساكتة بس أقول ايه بقى ف حماتك منها لله كل شوية توسوس لهم وتملى دماغهم من ناحيتي لحد ما كرهوني يلا ربنا يجازي كل واحد بضميره.
وخرجوا بالفعل سوا من الاوضة وقربوا من السلم نزلت نرمين الأول وسها نازلة وراها لكن فجأة... وقفت مكانها لما شافت قدري قصادها قلبها وقع ف رجليها خاڤت وارتبكت ومن غير تفكير رجعت خطوة لورا بسرعة عشان ترجع أوضتها ف نفس اللحظة اللي كانت بتنادى فيها نرمين ع الخدامة بتاعتها سها وهى بترجع بضهرها ناحية السلم خبطت ف فازة كبيرة موجودة جنب الدرابزين وقبل ما تلحق تمسكها وقعت ع الأرض بقوة عملت صوت عالي لفت الأنتباه قدري شافها وبقى واقف مش قادر ينطق من شدة صډمته.
______________________
ف مكان مجهول
هاني كان قاعد ف شقته عقله مشغول بالتفكير ف شاهندة وبيخطط مع نفسه أزاى يقنعها توافق ع تحديد ميعاد الفرح فجأة رن موبايله بيعلن عن مكالمة من الراجل الكبير اللي بيشتغل معاه ف تجارة الس لاح نبرة صوته كانت حادة وهو بيطلب منه يقابله ضروري قفل هاني المكالمة وقام غير هدومه ونزل بسرعة تحت بيته كانت فى عربية سودة ضخمة ومتفيمة واقفة مستنياه فيها واحد قاعد جنب السواق اول ما  لمح هاني خارج من باب العمارة نزل فورا فتح له الباب وف نفس اللحظة حط ف ايده شريط اسود وبنبرة آمر غطي عيونك لحد ما نوصل.
بالفعل نفذ هاني المطلوب وربط عينيه وساب نفسه للرحلة اللى استمرت ساعتين الوقت كان بيمر ببطء وكل دقيقة كانت بتعدي بتزيد من توتره وقفت العربية ونزل منها الراجل اللي جنب السواق فتح الباب ل هاني نزله وشال الشريط من ع عينه فتح هاني عيونه ببطء لقي نفسه واقف قدام فيلا ضخمة وسط طريق طريق صحراوي إحساس غريب سيطر عليه دخل الفيلا بخطوات مترددة عيونه بتلف في كل زاوية بحذر تصميم الفيلا كان غريب جدا متناقض بشكل مزعج تصميمها بيجمع بين الطراز الكلاسيكي القديم والمودرن الحديث لكن بطريقة مش مريحة الجدران عالية ومدهونة بلون رمادي باهت كأنها فقدت روحها مع مرور الزمن والسقف كان عالي بشكل مبالغ فيه نازل منه نجفة قديمة اوي انوارها خاڤتة يادوب موضحة الرؤية الفرش قليل لكنه فخم بشكل غريب الصالة الرئيسية فيها كنبة جلد سودة في وسطها وجنبها كرسيين من الطراز القديم كل حاجة كان شكلها يخوف ومغبرة رغم ان الفيلا مش مهجورة حتى السجاد  اللى ع الأرض لونه باهت ومليان غبار وكأنه مخبي أسرار عمرها سنين مدفونة تحته الهواء في الفيلا كان بارد بشكل غريب مش زي برد التكييف لأ كان برد كأن الحيطان نفسها بتتنفس وبتراقبه بهدوء مرعب قلبه دق جامد من شدة الخۏف وقف لحظة مكانه مش عارف يتحرك ف أى اتجاه شاف ع الشمال السلالم اللى بتوصل للدور التاني كانت عريضة وخشبها قديم بيتهز ويعمل صوت مع كل خطوة كأنه بيحذر اللى طالع عليه من وجود خطړ حقيقي ف المكان أما ع اليمين كان فيه ممر طويل الإضاءة فيه ضعيفة وع الجدران متعلق لوحات قديمة لوشوش ناس مجهولة عيونهم كانت مسلطة عليه كأنها متابعاه ف كل خطوة بيخطيها كل حاجة حواليه كانت بتوحي بشيء مريب المكان كله كان ساكت بطريقة مخيفة السكون فيه مش طبيعي فجأة ظهر راجل من العدم من غير ما ينطق شاور له ناحية الممر حس هاني بخوفه بيزيد لكنه كمل طريقه كل خطوة بتزيد شعوره بالقلق والتوتر ف نهاية الممر وقف قدام حيطة منحوتة ع شكل نمر بمجرد ما وصل قصادها وقبل حتى ما يلمسها اتحركت لوحدها وظهر من وراها باب خشب قديم مقبض الباب كان منحوت ع شكل إيد بشړية ملوية شكلها يرعب بإيد بترتعش فتح هاني الباب ببطء ودخل الأوضة بخطوات متوترة ريحة الدخان اول حاجة اخترقت انفاسه السجادة الغامقة اللى مغطية الأرض كان مرسوم عليها نقوش ورسومات غريبة مجرد النظر ليها زود ضربات قلبه ف وسط الأوضة مكتب خشب قديم فخم جدا قدامه ترابيزة صغيرة وكرسي جلد اخضر ووراه كان فى كرسي خشب مبطن بنفس اللون قاعد عليه راجل لابس بدلة سودة ونضارة شمس مدارية جزء كبير من وشه لكنه كان بيراقب هاني كويس جدا كأنه عارف كل الأفكار اللي بتدور ف دماغه نبرة صوته كلها حزم وقوة نبرة تخلي الډم يتجمد ف العروق وببرود قاټل اقعد يا هاني.
هاني بلع ريقه وحس برعشة ف رجليه قرب من المكتب بخطوات تقيلة وكأن رجله مربوطة بسلاسل حديد التوتر كان مكتفه مخليه
تم نسخ الرابط