رواية حبي الفصل 9-10-11

موقع أيام نيوز

وعامل فيديوهات ليها لوقت اللزوم ولو مالقيتش اى حاجة حط لهم انت كاميرا المهم تتصرف انا عايزة اعرف علاقتهم واصلة لغاية فين وبسرعة يلا اقفل وماتكلمنيش غير وانت جايب لي كل المعلومات اللي طلبتها مفهوم.
حاضر يا سبيل هانم يومين بالظبط وكل حاجة تكون عندك.
سبيل بعصبية أكتر يومين كتير قدامك لبكرة الصبح وتكون المعلومات كلها عندي... وقفلت المكالمة من غير ما تسمع رده غمضت عينيها بۏجع ع حب عمرها اللى ضحى بقلبها  وراح حب واحدة خاېنة واتجوزها وسلمها أسمه نزلت دموعها ڠصب عنها وهي بتفكر ف صهيب ومش عارفة تعمل ايه ف المصېبة دي فجأة كل الۏجع اللي عاشته اتجسد قصاد عينها رغم ۏجعها وكسرة قلبها منه بس هى مش عايزاه يعيش نفس الۏجع ده لكن مافيش ف إيدها حاجة غير انها تتأكد الاول من كل المعلومات دي وبعدها هتعمل أى حاجة وكل حاجة ف سبيل سعادة صهيب وبعده عن سها بأى طريقة من غير ما ټجرح قلبه حطت إيدها ع بطنها تكلم أبنها وكأنها بتاخد رأيه ومستنياه يرد عليها ويقولها تعمل ايه. 
______________________
ف قصر الشهاوي
اوضة الصالون
بعد مرور يوم كمان صهيب بالفعل قدر يعرف شوية معلومات عن هنادي وأمها بس حس ان المعلومات دي فيها حاجة غلط فقرر يستقبل رسلان وقدري ف القصر عشان يبلغهم بكل اللى عرفه وبالفعل وصل رسلان وابوه القصر ف نفس المعاد اللي حدده مع صهيب اللى كان ف انتظارهم.
وقف صهيب ع باب القصر يستقبل رسلان بكل هيبة ووقار مد ايده يسلم عليه وملامحه هادية وبابتسامة أهلا وسهلا نورت يا استاذ رسلان اتفضل
رسلان حس بضربات قلبه بتزيد بمجرد ما دخل القصر ومش عارف السبب لكنه تمالك نفسه بصعوبة وحاول يبان هادي ويداري توتره اهلا بحضرتك يا بشمهندس أسمحلي أعرفك ب والدي الحاچ جدري.
ابتسم صهيب ومد ايده ل قدري بهدوء وراحة اهلا وسهلا بيك يا حاج نورت القاهرة اتفضل.
قدري بحزن واضح ع ملامحه ونظرة عينه القاهرة منورة بأهلها يا ولدي ما تأخذناش اننا چينا أزعچناك ف بيتك إكده.
صهيب حس براحة غريبة اول ما عينه وقعت ع قدري وف نفس الوقت تعاطف معاه لما شاف حزنه ظاهر ع ملامحه مافيش ازعاج ولا حاجة يا حاج اتفضل بيتك ومطرحك.. أخدهم وراح ناحية الصالون وهو بينادي ع هدية عشان تقدم واجب الضيافة اتفضلوا خلينا نقعد ف الصالون عشان نتكلم براحتنا.
دخل صهيب بالفعل مع رسلان وقدري وقعدوا اتعرفوا ع بعض أكتر وبعد تقديم الضيافة ابتدا يتكلم ويقول اللى عرفه وباندهاش واضح ع ملامحه ونبرة صوته ل رسلان زى ما وعدتك من يومين حاولت أعرف طريق أختك ووالدت...
قدري قاطع كلام صهيب بلهفة واضحة ع نبرة صوته وقلق ف نظرة عينه جدرت توصل لحاچة يا ولدي ريح جلبي الله يخليك وجول خبر يطمني ع بتي.
اتنهد صهيب وظهر ع ملامحه الحزن ونظرة عينه رايحة جاية بين قدري ورسلان مش عارف يبتدي كلامه ازاى ويقول لهم ايه.
رسلان كسر الصمت اللى ف المكان بجدية وهدوء جول اللى عرفته يا بشمهندس من غير ما تجلج مهما كان اللى هتجوله احنا هنتجبله المهم ابوي جلبه يرتاح ويطمن.
صهيب أخد نفس قوي وخرجه بهدوء وبحزن واضح ف نبرة صوته والله يا استاذ رسلان انا مش عارف بجد المعلومات اللي وصلتلها دي هتريحكم ولا تزود حيرتكم بس مضطر ابلغك بيها.
قدري بحزن وقلق جول يا بشمهندس الله يخليك عرفت ايه.
صهيب مسك ملف كان سايبه ع ترابيزة الصالون قبل ما يوصلوا وقام قرب من رسلان سلمه الملف ورجع قعد مكانه تاني وبنبرة جادة ف الملف ده هتلاقي شهادات ۏفاة بأسم نوال عبدالعزيز من 22 سنة وهنادي قدري من 4 سنين.
قدري بص ل صهيب باستغراب وعينه رايحة جاية بين رسلان وصهيب والملف اللى معاهم ونبرة صوته كلها اندهاش كيف ديه! نوال ماټت كيف ومېتا! وهى كلمتني من 5 سنين وجابلتها بنفسي إهنه ف محطة الجطر يوم ما چيبت لها هنادي وكيف بتي ماټت من 4 سنين وهى كانت بترد عليا ف التلفون لغاية السنة اللى فاتت صح مش دايما كانت بترد بس كنت بسمع صوتها واكلمها يبجى كيف ماټت بس يا ناس.
رسلان فتح الملف بعصبية وطلع الاوراق اللى فيه وبص فيها بكل مهنية وبنبرة كلها ڠضب الشهادات دي أكيد مزورة فى حاچة غلط.
صهيب بهدوء للأسف يا استاذ رسلان الشهادات سليمة وخارجة من مكتب الصحة بتقارير طبية وتصاريح ډفن من المستشفى اللى حصلت فيها الۏفاة بس في حاجة لفتت نظري ف الاوراق دي.
رسلان بإندهاش واضح ع ملامحه ونبرة صوته حاچة ايه دي اللي لفتت نظرك يا ترى
صهيب عينه ع قدري اللى سكت تماما وخيمت الحيرة عليه أكتر ووجه كلامه ل رسلان اسم الدكتور والمستشفى.. نفس الدكتور ونفس المكان....
رسلان قاطع صهيب بسرعة قصدك ان في حد اتفق معاه عشان يطلع تقارير وتصاريح ډفن عشان يثبتوا انهم ماتوا ويتشال أسمهم من سجلات المواليد ويعملوا شهادات ميلاد بأسماء تانية
صهيب بتأكيد لو زى ما بيقول الحاج قدري انه شاف نوال واتواصل معاها من 5 سنين وكان ع تواصل بأختك لغاية السنة اللى فاتت يبقى نوال فعلا عملت كدا واتفقت مع الدكتور ودفعت له فلوس او هددته مثلا بحاجة عرفتها عنه عشان تجبره يعمل التقارير دي.
قدري بملامح كلها حيرة وحزن واضح عليه واحنا نعرف كيف الحديت ده صح ولا غلط.
صهيب يا حاج قدري الشخص الوحيد اللي يفيدكم ف الموضوع ده هو الدكتور نفسه وللأسف الدكتور كمان اتوفى من كام شهر يعنى الموضوع بقى صعب جدا انك توصل لأى حاجة لان كل الاوراق سليمة.
قدري لمعت الدموع ف عينه وبنبرة كلها قهر وانكسار يعنى كدا بتي خلاص راحت!! نوال سرجتها مني وموتتها بالحيا!! يارب كل الابواب اتجفلت ف وشي ومافيش غير بابك يا كريم دلني ع طريج هنادي لاچل ما يرتاح جلبي.
صهيب حس بۏجع قدري وقهره اللى باين ف نظرة عينه ونبرة صوته قلبه وجعه عليه وطلع كلامه بصدق وهو بيحاول يهون عليه ان شاء الله هتلاقيها قريب.... كلمته خرجت وهو سرحان ف سبيل عينه شردت ف الفراغ اللي قدامه وكأنه بيتكلم عن نفسه من غير ما يقصد ربنا كرمه واسع وأكيد هيجمعنا بالغايبين لانه عالم بۏجع قلوبنا ف غيابهم.
رسلان لاحظ شرود صهيب للمرة التانية وحس ان هو كمان بيدور ع حد غايب من طريقة كلامه لكن قام وقف هو وابوه واستأذن منه بهدوء طيب نستأذن إحنا يا بشمهندس متشكرين چدا لحضرتك ع تعبك معانا وآسفين كمان مرة ع الأزعاچ.
صهيب فاق من شروده وقام وقف سلم عليهم وبنبرة عملية وهو بيرجع لجديته مافيش ازعاج ولا حاجة بالعكس انا سعيد جدا اني اتشرفت بمعرفتكم وتحت أمركم أى وقت.
قدري وهو بيقرب من باب الصالون بيمد ايده بيسلم ع صهيب قبل ما يخرج فجأة.. سمع صوت خلاه يتسمر ف مكانه وكأن فيه صاعقة نزلت عليه شلت حركته عينه وسعت پصدمة من اللى شافه نفسه اتحبس ف صدره ايده اللى كانت بتتمد اتجمدت ف الهوا لسانه اتربط من شدة صډمته مش قادر ينطق ولا قادر يتحرك صهيب شاف حالة قدري واستغرب وحرك عينه فى الاتجاه اللى باصص له وهو مش فاهم ماله ولا ايه اللى جراله فجأة كدا حاول يتكلم معاه ويفهم منه اى حاجة لكن قدري واقف ع نفس الوضع ف صډمته وعينه متركزة ع مصدر الصوت وبس ومش قادر يبص ف أى حتة تانية وكلمة واحدة بس اللى خرجت منه بصعوبة.. مستحيييييل.
ال
ف فرنسا مارسيليا
فيلا شريف التهامي
ف نفس الوقت اللى قاعد فيه صهيب مع رسلان ف مصر كانت سبيل ف اوضتها واقفة قصاد المرايا بتبص لانعكاسها وهى غرقانة ف بحر من الأفكار جواها كلام كتير وأسئلة أكتر كلها بتدور حوالين حاجة واحدة... هي عمرها ما كانت ضعيفة لكن اللى ۏجعها انها كانت مجرد لعبة ف إيد القدر اتلعب بيها من غير ما يكون لها حق الأختيار عشان كدا قررت تهرب بس يا ترى الهروب ده هيطفي لهيب الذكريات اللى بتشعل جواها هينسي قلبها الدقات اللى بتهز كيانها كل ما تسمع صوته هينسي روحها حنينها وشوقها ليه اللي بيمشي في عروقها زي الډم وقفت تبص ع اللي فاضل منها ع بطنها اللى كبرت ابنها اللي بيكبر جواها وبقى عزاءها الوحيد النور اللى نور دنيتها ف عز العتمة الأمل اللى ظهرلها ف وسط الألم ما بقتش عايزة حاجة غير إن حبها يفضل مدفون ف قلبها بعيد عن قلب حبته أكتر من اللازم بس هل الحب ده هيفضل طول عمره ف السر ولا القدر هيعيد ترتيب الأوراق من جديد تعبت من كتر التفكير وحست ان دماغها هتنجر خرجت من الاوضة عشان تنزل تقعد ف الجنينة تشم شوية هوا يمكن يخفف عنها اللى هى فيه وهى نازلة لمحت باسيلي قاعد مع فريد ف الليڤنج.
باسيلي اول ما شافها نازلة ع السلم قام وقف وبابتسامة مشاكسة وهو بيتريق عليها بهزار اهلا مدام كعبوغة قغبتي تفقسي ولا لسة
سبيل رفعت حاجبها وقربت منه بغيظ مصطنع بقى انا كعبورة باسيلي!
باسيلي ضحك بحماس وبنبرة كلها مرح أحلى كعبوغة دى ولا ايه
سبيل لأول مرة من شهور تضحك من قلبها ضحكة عالية وصافية وهى بترد عليه انت متأكد باسيلي انك فرنسي
فريد كان بيتابعها ف صمت وتاه للحظة ف ضحكتها قد ايه جميلة اوي قد ايه بتملى المكان حياة لكنه فجأة افتكر انها مش ليه فاق من شروده وبابتسامة خفيفة ونبرة حزينة متدارية ورا ابتسامته ده فرنسي من السبتية سابي خرج عن السيطرة خلاص.
باسيلي بملامح كلها غيظ وبنرفزة مرحة يا سلام يا سي فغيد انت هتتنمغ عليا انت وبنت عمتك القمغ دي!! طاااايب هاتي السنجة كاتغين عشان اغزه واعوغه...
سبيل ما زالت بتضحك ع باسيلي وريأكشناته ليه حق فريد يقول من السبتية بقى عايز كاترين تجيبلك سنجة عشان تعوره يا مفتري.
باسيلي بص ل سبيل وهز راسه أه هغزه لو ما بطلش تنمغ عليا سيبك منه بقى وقوليلي امتى هتفقسي عايز ألعب بالنونو بقى.
سبيل قربت منه بغيظ من بين ضحكها اللى مش بيقف واستغرابها لطريقة كلامه تلعب بمين يا استاذ انت وبعدين ايه تفقسي دي!! سمعتها فين باسيلي!
باسيلي رجع خطوة لورا وهو بيرد بثقة وجدية مضحكة كنت بتفغج ع فيلم مصغي والغاجل كان بيقولها لمغاته وهى حامل.
فريد بص ل باسيلي بحاجب مرفوع بقيت بتعرف تجيب افلام مصرية لوحدك اهو وتتفرج عليها وما تقولش ماشي ماشي.
باسيلي بغيظ واضح ع ملامحه ونبرة صوته اه فغيد بقيت بعغف أجيب افلام واتفغج كل يوم ولا عايز منك حاجة يا مستبد يا متنمغ.
سبيل كانت بتحاول تهدي ضحكها لكن كلامه زود عليها الضحك أكتر لدرجة انها حست قلبها هيقف من كتر الضحك لأ انت مش ممكن مالكش حل باسيلي انا من زمان ما ضحكتش كدا.
باسيلي غمز لها بطرف عينه واتكلم بفخر وهو ماسك ياقة القميص بايديه الاتنين أى خدمة يا مزة عشان تعغفي بس مش عاغف من غيغي كنتى هتعملي ايه.
سبيل لسة هترد عليه سمعت رنة موبايلها بتعلن عن رسالة وقبل ما تفتحها رن الموبايل مرة تانية باسم الشخص اللى بيراقب هاني فتحت بسرعة وبلهفة واضحة ف نبرة صوتها ها قول بسرعة عملت ايه
بعت لحضرتك فيديو من جوة اوضة نوم هاني يا هانم.
سبيل ظهر ع وشها القلق وبنبرة كلها توتر وصلت ازاى للفيديو ده
بعد ما قفلت مع حضرتك المكالمة اللى فاتت رجعت للبواب تاني وإديته اللى فيه النصيب وعرفت منه ان هاني بعد ما بتيجيله الست دي بيقعدوا ساعة ولا اتنين وبعدها بينزلوا يمشوا وهو مش بيرجع غير بالليل مشيت واستخبيت بعيد شوية لحد ما شوفتهم خرجوا فعلا واستغليت غياب البواب عن العمارة شوية وطلعت جري دخلت الشقة وزى ما سيادتك توقعتي طلع حاطط كاميرا ف اوضته ومصور كل لقاءاتهم .
شردت سبيل ف صهيب وهى بتسمع المراقب وجواها يا ترى لو عرف هيعمل ايه صهيب عصبي وممكن يخلص عليها.. خاڤت من مجرد التفكير وفاقت من شرودها وبنبرة كلها خوف جبت ازاى تسجيلات الكاميرا
من اللاب بتاعه يا هانم قدرت افتحه بعد ما هكرته واخدت كل البيانات اللي عليه ورجعته تاني زى ما كان.
سبيل اوعى يكون حد حس بيك ولا تكون سبت أثر وراك مش عايزاه يشك ف حاجة لغاية ما يجي الوقت المناسب.
ما تخافيش يا هانم كله تمام هاني مش هيحس بأى حاجة.
سبيل طيب أبعت لي كل البيانات والمعلومات اللي اخدتها من اللاب بتاعه حالا وحاول تعرف لى كل حاجة زى ما قولتلك عن الست اللى معاه.
بيتهيألي يا هانم كل حاجة عن الست دي هتلاقيها ف المعلومات اللي هبعتها لحضرتك دلوقتي لأني لاقيت ملف مكتوب عليه هنادي وتحت الاسم صورتها.
سبيل باستغراب واضح ف نبرة صوتها هنادي!! وبهمس لنفسها مين هنادي دي كمان! حكايتك ايه يا سها بالظبط وايه اللى بينك وبين هاني
اكمل مراقبة يا هانم ولا خلاص كدا
سبيل بجدية وحزم كمل وخليك زى ضله ومش بس كدا طالما ليك ف التهكير يبقى حاول تركب تليفونه وأى معلومة تعرفها حتى لو كانت صغيرة او مش مهمة تبعتهالي فورا من غير ما تفكر او تتردد.
أمرك يا هانم.
قفلت سبيل المكالمة مع المراقب لكن صوته فضل يرن ف ودانها وكلامه عن أسم هنادي علق ف دماغها ومليون سؤال هاجموا عقلها يا ترى ايه علاقة سها الاسم ده وليه صورتها كانت تحته وعلاقتها ب هاني وصلت لحد فين ملامحها كانت شاردة وسرحانة في الأسئلة اللى بتدور جواها ونفسها تلاقي لها إجابة.
فريد لاحظ شرودها بسبب مكالمة الفون قلق عليها وسألها بنبرة مليانة قلق مالك يا سبيل مين كان بيكلمك
انتبهت سبيل لسؤاله لكنها اكتفت بابتسامة باهتة من غير ما ترد ولسة هتتحرك تطلع اوضتها عشان تشوف الرسايل اللي وصلتها
تم نسخ الرابط