رواية حبي الفصل 9-10-11

موقع أيام نيوز

فيها وإحساس الذنب اللى قاتله لغاية ما غلبه النوم صحي من نومه مصدع من قلة النوم وكتر التفكير وهو بيتعدل ف قعدته عينه وقعت ع صورة جوازهم اللى محطوطة ع الكمود مد ايده يمسكها بملامح كلها حزن وبنبرة صوت كلها انكسار يا ترى انتي فين يا سبيل عارف اني جرحتك يا بنت عمي بس صدقيني كان ڠصب عني انتي أكتر واحدة عارفة طبعي وعارفة اني مش بحب سياسة الأمر الواقع.... غمض عينه يمنع دموعه تنزل وبتنهيدة ۏجع جدك أجبرني وما سابليش اختيار ولا حتى ساب لي وقت للتفكير أرجوكي ارجعي يا سبيل وانا هصلح كل حاجة عارف انك اټصدمتي فيا اټصدمتي ف اللى كنتي بتعتبريه اخوكي ومثلك الأعلى بس والله كل حاجة كانت خارجة عن إرادتي....
سكت وساب الصورة من إيده لما سمع خبط ع الباب وشافه بيتفتح ودخلت منه أمه.
سامية دخلت الجناح وملامحها كلها خوف وبنبرة مليانة قلق أنت هنا يا حبيبي! ... وبتنهيدة راحة الحمدلله قلقتني عليك.
صهيب قام وقف وقرب منها باس جبينها وإيديها وبنبرة حنونة سلامتك يا حبيبتي من القلق انا قدامك زي الفل اهو قلقانة ليه بقى!.
اتنهدت سامية ومدت إيديها الاتنين حضنت وشه بين كفوفها بصت له بنظرة كلها حب ونبرة صوت دافية أنت ابني ونور عيني وأول فرحتي يا صهيب أنت واخواتك كنزي وثروتي ف الدنيا دي لو ما قلقتش عليكم هقلق ع مين يعني!
صهيب مسك ايديها وباسها وتقلقي ليه بس يا أمي واحنا كلنا حواليكي اهو.
سامية بحزن واضح ع ملامحها وصوتها يا ابني حالك مش عاجبني صحتك بقت ف النازل وبعدين من وقت ما رجعت امبارح مع شاهي وانت حابس نفسك هنا يا حبيبي ومش عايزني اقلق عليك!
اتنهد صهيب وقعد ع السرير وعينه راحت تلقائي ع صورته هو وسبيل وبنبرة حزن تعبت يا أمي لا انا عارف الاقيها ولا عارف اعيش مرتاح ضميري بيأنبني.
سامية لمحت نظرة عينه ولاحظت انه مركز مع صورة سبيل وبابتسامة هون ع نفسك يا صهيب ان شاء الله هتلاقيها وكل حاجة هترجع زى الاول واحسن.
صهيب غمض عينه بۏجع يمنع دموعه تنزل وبنبرة كلها ندم مافيش حاجة هترجع زى الاول يا ماما أنا أذيتها وكسرتها وكنت سبب ف بعدها عن حضنكم.... وبتنهيدة حزن أنا قاعد هنا وسطكم ومعايا مراتي وابني وهى الله أعلم بحالها قاعدة فين ومع مين وعايشة ازاى مش عارف عنها اى حاجة... قام وقف فجأة وبقى يلف ف الأوضة وېصرخ زى أسد محپوس انا جباااان جبااااااان ضيعتها انا ضيعت الأمانة يا أمي ضيعتهاااااااااااا جدي كان عنده حق انا شخص مش مسؤول مش قد المسؤولية اللى حطها ف رقبتي هيسلمني أزاى مملكته اللى بناها بعرقه وتعبه وانا سقطت ف الامتحان اللى حطني فييييه آااااااااااااااااااااه.
سامية قربت منه وملامحها كلها خوف شدته أخدته ف حضنها وبدموع الۏجع بس يا ابني أهدى هيجرالك حاجة أهدى يا حبيبي كل حاجة هتعدي سبيل هترجع وجدك هيسامحك عارفة يا نور عيني ان الامتحان اللى انت فيه ده صعب بس صدقنى هتعديه الزمن كفيل يصلح كل حاجة بس انت اصبر وبلاش تحمل نفسك الذنب كل ده مقدر ومكتوب يا ابني والمكتوب مافيش منه هروب.
صهيب إنهار ف حضڼ أمه وبنبرة صوت مكتومة آاااااه يا أمي نفسي ترجع وانا هصلح كل اللى كسرته حتى اللى عملته فيها هصلحه وارجعها زى ما كانت واسلمها بإيدي لحبيبها بس ترجع ترررررجع.
سامية بتسمع صهيب واترسمت ع ملامح وشها علامات الصدمة خرجته من حضنها وبصت له بنظرة كلها استغراب وبنبرة مليانة ڠضب ايه الكلام اللى انت بتقوله ده! يعني اييييييه ترجعها زى ما كانت أوعى يكون اللى انا فهمته صح
صهيب واقف باصص ف الأرض وبياخد نفسه بصعوبة ومش قادر يتكلم
سامية شدته بكل قوتها من دراعاته وملامحها ونبرة صوتها كلهم ڠضب وهى بتهز فيه أرفع راسك دي وبص لي معناه ايه الكلام ده انطققققق انت عايز تحط بنت عمك ومراااتك ف الموقف ده عاااااايز تكمل ع اللى باقي منهااااااا عاااااايز تقضي عليها وع جدك من أمتى وأنت كدااااااا!
صهيب بيحاول يوضح موقفه وملامحه كلها حزن يا ماما أنا....
سامية قاطعت كلامه پغضب واضح ع ملامحها وصوتها أخررررس ما اسمعش صوتك بقى ابني الكبير العاقل يفكر يعمل كدا وف ميييين ف بنت عمه ومراته... قعدت ع الكنبة وجسمها كله بيرتعش من شدة ڠضبها وبتنهيدة ۏجع ليه يا ابني كدا! عايزة تطلقها طلقها وسيبها تعيش حياتها لكن ما تقضيش عليها بالشكل ده كفاية اللى اتعمل فيها طول عمرها.
صهيب يا ماما افهميني انا عايزها تكون سعيدة مع الانسان اللي بتحبه.
سامية قامت وقفت ومدت إيدها ضړبته بالقلم وهى متعصبة وپغضب أكبر واضح ع ملامحها وصوتها أنت واعي لكلاااامك ساااامع نفسك اللى بتتكلم عنها دي تبقى مراتك يا بشمهندس مش واحدة جايبها من الشااااااارع اييييه اللى جرالك! بقيت بتفكر زى المجرمين اللى بيعملوا عملتهم ف السر ويخافوا ينكشفوا كدا لييييه! فووووق وارجع لعقلك وإياك تكرر التخاريف اللى بتقولها دي حتى بينك وبين نفسك فاااااااهم.
خلصت كلامها وسابته وخرجت من الجناح وهى مش شايفة قدامها من كتر عصبيتها عليه لدرجة انها ماشية بتطوح يمين وشمال وكانت هتقع أكتر من مرة لغاية ما وصلت الجناح بتاعها ودخلت اوضتها حدفت نفسها ع سريرها ټعيط ع حال ابنها وع سبيل وحبها اللى ما شافهوش صهيب لغاية ما غلبها التعب ونامت اما هو قعد مكانه يتخبط ف أفكاره بسبب وجعه وأحساسه بالذنب وبيلوم نفسه انه ازاى فكر التفكير ده استغفر ربه وقام خرج من الجناح راح اوضته هو وسها غير هدومه ونزل راح الشركة من غير ما ينتبه ان مراته مش موجودة ف الاوضة.
_______________________
ف مجموعة شركات الشهاوي
مكتب شهاب.
وصل شهاب الشركة ودخل بهيبته المعهودة لغاية ما وصل مكتبه وقبل ما يدخل سمع كريمة بتتكلم ف الموبايل مع صاحبتها.
كريمة بتنهيدة كلمة بحبه دي قليلة اوي ع اللى ف قلبي يا منار.
منار ............
كريمة كل حاجة فيه حلوة اوي عيونه ضحكته صوته اخلاقه ورجولته كل حاجة فيه بتخطفني بحس اول ما بشوفه روحي بتروح مني وقلبي يفضل يدق يدق يدق كأنه عايز يخرج من مكانه ويطير لحد عنده يقوله انا بحبه قد ايه.
منار .........
كريمة انتي عبيطة يا بنتي مستحيل طبعا اروح اقول له انا فين وهو فين.
شهاب فضل واقف برة مكتب كريمة بيسمعها وقلبه وجعه وهمس لنفسه بحزن ظهر جواه يا ترى مين سعيد الحظ اللى فاز بقلبك يا كريمة... فضل واقف شارد ف كلامها مع صاحبتها لغاية ما سمع.
كريمة بشرود عارفة يا منار قلبي بيفضل يدق جامد من اول ما بدخل المكتب عمره ما اتأخر عن معاده وبمجرد ما بيوصل وهو بيركن عربيته قلبي بيحس بيه ومش بس كدا ده دقاته بتزيد مع كل خطوة بيخطيها اول ما بشم ريحة برفانه بتقرب ببقى هاين عليا أجري عليه واقوله بحبك يا شهاب... وبتنهيدة حزن بس برجع اقول لنفسي مستحيل شهاب الشهاوي يحب سكرتيرة زيي.
شهاب دخل المكتب بسعادة جواه ظهرت ع ملامحه بعد ما سمع كريمة وقف قصاد مكتبها وبص لها بابتسامة مكر وساكت
كريمة قطعت كلامها فجأة لما شافته واقف قدامها ووقفت بتوتر واضح ع ملامحها ونبرة صوتها مممستر شهاب!! صباح الخير يافندم.
شهاب واقف مستمتع بتوترها وخجلها وعشان يوترها أكتر غمز لها بعينه وبنبرة كلها مكر صباح الخير يا كوكي هاتي ملف الصفقة الجديدة وحصليني... وهو بيتحرك عشان يدخل مكتبه غمز لها مرة تانية وكمل كلامه وما تنسيش قهوتي اصلها بتبقى حلوة أوى من ايدك قصدي يومي بيبقى حلو لما ببدأ بيها..... بعدين سابها ودخل مكتبه وقلبه بيرقص من فرحته بعد ما عرف انها بتحبه زى ما هو بيحبها وقرر انه يجننها الأول قبل ما يعترف لها بحبه وبعدها هيكلم جده عشان يخطبها له.
________________________
ف قصر الشهاوي
جناح عمران
قاعدة فاطمة ف جناحها قلقانة ع سبيل ونفسها تطمن عليها ومش عارفة تعمل ايه شافت عمران داخل من الباب وقفت قصاده بعصبية واضحة ع ملامحها ونبرة صوتها بقول لك ايه يا عمران انا عايزة اسافر عند سبيل قلبي واكلني عليها ومش مطمنة.
عمران قابل عصبيتها بهدوء لانه عارف حبها لحفيدتهم ومدى خۏفها عليها واصل لفين وبنبرة هادية اهدي يا غالية سبيل كويسة وزى الفل كل يوم بكلمها انا ويمنى نطمن عليها.
زادت عصبية فاطمة أكتر وعينها احمرت من شدة ڠضبها انا ما يخصنيش الكلام ده انت تتصرررف يا أما ترجعهالي يا اما توديني ليها انا بقول لك اهو ما هى ما يجرالهاش كل اللى جرالها ده بسببنا وكمان نسيبها تولد لوحدها ف بلد غريبة وممعهاش حد جنبها.
قرب عمران من فاطمة بابتسامة صافية ومسك إيدها وقعدها ع الكنبة وقعد جنبها وبنبرة حنونة بيحاول يمتص ڠضبها ممكن تهدي شوية يا حبيبتي اولا هى مش لوحدها شريف وشيماء معاها ومش مخلينها محتاجة حاجة ثانيا انا متابعها كل يوم زى ما قولتلك وأكيد لما تقرب تولد هسافر اكون معاها مش هسيبها ما تقلقيش.
فاطمة بعصبية أكتر ونفاذ صبر شيماء مش أمها يا عمران ومش هتراعيها زى ما انا هاراعيها واخد بالي منها اتفضل كلم شهاب يحجزلي ع طيارة بكرة او يسافر يجيبهالي.
عمران يا فاطمة اصبري شوية لسة فاضل 3 شهور ع ما سبيل تولد لما تقرب هابقى أخدك معايا وانا مسافر.
فاطمة وانا قولت هسافر لها دلوقتي يعنى هسافر ولو ما اتصرفتش وسفرتني انت او شهاب صدقنى هقول ل صهيب يسفرني وشوف انت بقى!!
عمران ما قدرش يتكلم قصاد ڠضبها وإصرارها وبنبرة صوت متفهمة حاضر يا فاطمة هخليكي تسافري ل سبيل بس اصبري يومين تلاتة اظبط الشغل مع شهاب ونسافر سوا انا وانتي ونقعد معاها لغاية ما تقوم بالسلامة هى وابنها ونطمن عليها مبسوطة كدا
فاطمة ظهرت ع ملامحها علامات الرضا والارتياح وبنبرة صوت سعيدة مبسوطة جدا طبعا أخيرا هشوف حفيدتي وبنت عمري واخدها ف حضڼي اشبع منها ومن ريحتها اللى وحشتني.
عمران بتنهيدة ۏجع ووحشتني انا كمان يا فاطمة وقلبي واجعني عليها بس ما باليد حيلة ده قضاء الله وقدره ولازم نرضى بيه يا غالية لما يرجع شهاب من الشركة هكلمه يظبط الدنيا ويحجزلنا تذكرتين ل مارسيليا قريب.
وبالفعل استنى عمران لآخر اليوم لما رجع شهاب من شغله وبعت له يطلع الجناح عشان يتكلم معاه بحريته من غير ما حد يسمعه لانه عبارة عن اوضة جوة اوضة وطلب منه انه يجهز كل حاجة للسفر ويحجز تذاكر عمرة لمدة يومين فقط عشان لما يبلغ ولاده بالسفر ماحدش يشك ف سفرهم ويعتقدوا انهم رايحين يعتمروا وهيقعدوا فترة كبيرة ف السعودية.
_____________________
ف مارسيليا فرنسا
اوضة سبيل
بعد مرور يومين سبيل كانت قاعدة ع الكرسي ماسكة رواية بتقرأ فيها شردت ف صهيب وتخيلت انه بطل الرواية وسافرت بخيالها جوة الأحداث ورسمت صورة قصاد عينيها من احلامها واتمنت انها تبقى حقيقة فجأة فاقت من شرودها ع صوت موبايلها وشافت أسم الشخص اللي طلبت منه يراقب هاني ردت بنبرة صوت هادية الو قول اللى عندك عرفت ايه عن هاني
عرفت حاجات كتير يا هانم ممكن توديه ورا الشمس.
سبيل بإصرار وحزم قول اللى عرفته.
هاني متورط مع واحد من رجال الاعمال المشبوهين قرب من انسة شاهندة عشان يستفيد من أسم عيلة الشهاوي ويستخبى وراه وعرفت انه بيضغط عليها عشان عايز شركة من شركاتكم يعملها ستار للراجل اللى متورط معاه.
سبيل پغضب واضح ع ملامحها وصوتها انت بتقول اييييه يعنى الموضوع مش مجرد طمع ف الفلوس وبس
لا يا هانم الموضوع أكبر من كدا هاني مشارك الراجل ده ع صفقة جديدة هتدخل البلد خلال الشهور الجاية ومحتاج يدخلها من غير ما ينكشف وده السبب ورا إصراره ع تعجيل الجواز ونقل الشركة ل أنسة شاهندة.
سبيل همست لنفسها پغضب ابن ال.... أكيد جدي ما يعرفش الكلام ده!! هو من الاول مش مرتاح له بس شاهي هي اللي صممت عليه... رجعت وجهت كلامها للشخص اللى بتكلمه انت متأكد من المعلومات دي
متأكد يا هانم كل كلمة موثقة بأوراق وأدلة تثبت صحة المعلومة وانا بعتهم لحضرتك ع الواتس عشان تتأكدي بنفسك وهتلاقي معاهم فيديو كمان بيأكد كل حاجة.
سبيل طيب اسمع كل المعلومات اللى عرفتها دى تبعتها ل شهاب ضروري وما تجيبش سيرة خالص انك عرفتني حاجة لغاية ما يجي الوقت المناسب... سكتت شوية تفكر ف حاجة وبتنهيدة ڠضب  ولا اقولك استنى ما تبعتش حاجة دلوقتى.
امرك هانم بس في حاجة تانية مهم ان حضرتك تعرفيها.
سبيل حاجة ايه دي
هاني ع علاقة بواحدة تانية غير بنت عم حضرتك وبيتقابلوا ف شقته دايما ولما سألت البواب قال انها الست بتاعته وبتيجي من بلد تانية تزوره كل كام يوم عشان هو ما بيقدرش يسيب شغله ويسافر لها.
رفعت سبيل حاجبها وضيقت بين عينيها وبنبرة كلها اندهاش معقول! الكلام ده ما يدخلش دماغ عيل صغير.
هو ده اللى حصل يا هانم.
سبيل باستغراب شكلها ايه الست دي
بعت لحضرتك صورهم يا هانم وهما داخلين العمارة.
سبيل استنى لحظة... وهى بتفتح الرسالة تشوف الصور المهم ما يتكلمش ويعرفه ان فى حد بيدور وراه
من الناحية دى اطمني البواب شكله مش طايق هاني اصلا ونفسه يخلص منه عشان كدا اول ما عرضت عليه فلوس قال كل حاجة.
سبيل فتحت الرسالة واتفاجئت لما شافتها وحطت إيدها ع بقها من شدة الصدمة وبهمس لنفسها سها! مش ممكن!! .... فاقت من صډمتها بسرعة وبنبرة صوت حادة عايزاك تعرف لي كل حاجة عن الست دي انت فاهم حتى اللى ما تعرفهوش عن نفسها انت تعرفه وتبعتهولي وعايزة بأى طريقة فيديو ليهم سوا من جوة الشقة.
تحت أمر حضرتك بس اجيب الفيديو ازاى يا هانم.
سبيل بعصبية ظهرت ع نبرة صوتها اللى ارتفعت فجأة أتصررررف تطلع تنزل الفيديو ده يكون عندي ف اقرب وقت انت فااااااهم! أكيد اللى زى هاني ده واخد احتياطاته
تم نسخ الرابط