رواية نورا من 9-12
المحتويات
قد حقق حلم عمره يقف بغرفتها زوجا لها حتى لو لم تتقبل هي ذلك حاليا ولكنه واقع بأي حال وتلك معجزة بكل المقاييس لام نفسه على استسلامه للحزن وقرر أن يسعى ليكتمل الحلم وتصبح حبيبته شريكته بكل شئ بحياته وأولهم الحب.
محمود متنحنحا لو سمحتوا ممكن تسيبونا شوية.
تحركتا السيدتان ببطء وتوتر.
محمود مداعبا أيه شغل الحموات ده من أولها هو الواحد مش هيعرف يتكلم مع مراته كلمتين
على رواقة.
اطمئنتا السيدتين من مداعبته أنه ينوي إحتواءها لا إيذاءها فابتسمتا ابتسامة مشجعة واسرعتا بالخروج زفر بقوة والټفت إليها متفحصا وهو يقترب حتى جلس على طرف فراشها متجاهلا انكماشها على نفسها.
محمود بهدوء بټعيطي ليه يا نوارة عشان اتجوزتي ابن نعمات يفرق أيه ابن نعمات عن أي راجل تاني يمكن عشان ابن حرام بس أنت عارفة أني معمول لي شهادة طبيعية ضاحكا بمرارة أو بمعنى أصح أستوليت على شهادة ميلاد محمود ابن نعمات وشوقي الزيني يعني لو مكناش متربين مع بعض مكنتيش عرفتي عني حاجة يمكن عشان مكملتش علامي وأنت معاكي دبلوم بس تعرفي بقى أني علمت نفسي كل حاجة بقرا وأكتب وبافهم في السياسة وبتفرج على النشرة برجاء يعني لو خرجنا سوا هاشرفك واللهي ولا عشان ظروفي على قدي ضاحكا بكسرة يا ستي والله عارفين أنك بنت المعلم حسين الجزار على سن ورمح بس احنا مش قليلين برضه وكسيبة قوي وأن شاء الله مش هخليكي محتاجة حاجة بس أنت جربيني.
ازداد نحيبها فاقترب مستلقيا بجوارها لتنتفض پعنف ليمسح على شعرها بحب.
محمود بحب هشش أهدي أهدي مټخافيش مش هاقرب منك بافرد ضهري بس ضاحكا أصل شيلت واحدة تقيلة قوي مرتين النهاردة نظرت له پغضب فضحك ملء فيه لا أوعي تفهميني صح أنا قصدي أنك تقيلة وراسية وعاقلة مش باتكلم عن الوزن خالص بصي اعتبري جوازنا عربية مهكعة يمكن تكون مش مريحة وبطيئة بس أهو أرحم من زحمة المواصلات والزنقة في الأتوبيسات أو ورم رجليكي من المشي وقسما بالله عمري ما هاغصبك على حاجة ويوم ما تحبي تنزلي من العربية هافتح لك الباب بنفسي برجاء بس جربي خليكي زي الستات الشريرة اللي بنشوفهم في المسلسلات استغليني وقصقصي ريشي وأنا والله راضي وباصم لك بالعشرة أنا بحبك قوي يا نورا والله وعمرك ما هتلاقي حد يحبك قدي.
نورا بدهشة بتحبني.
محمود بابتسامة هي البعيدة غبية يعني تفتكري أيه اللي كان مصبرني على لسانك وغلاستك علي تجهمت ملامحها بهزر واللهي أوعي تزعلي أنت غالية قوي عندي وزعلك يعز علي.
نورا بضيق بس أنا مش
محمود بحزن من غير ما تنطقيها والله عارف بس من غير ما تزعلي لو فكرنا بالعقل فأنت دلوقتي محتاجني لأننا باقينا ضحېة زي بعض لنفس المجرمين انا وانتي ضحاېا لچريمة باسم الحب .
نورا باستنكار زي بعض.
محمود بايضاح أنت طول عمرك بتعامليني وكأني أجرمت في حاجة مع أني انا اللي مظلوم في الليلة دي كلها أجرم في حقي رجل مش راجل أصلا وست ضعيفة وخايبة وكله بحجة الحب وأنت كمان كل اللي أجرموا في حقك عندهم نفس الحجة سمير حجته أنه بيحبك ومقدرش يستحمل يشوفك مع غيره وصاحبتك حجتها أنها بتحبه ومقدرتش تشوفه مكسور حتى المتر سابك لأنه بيحب أمه وميقدرش على زعلها وعلى رأي الست ده أنت لو حبيت يومين كان هواك خلاك ملاك بس دول شياطين بيستخبوا ورا الحب.
نورا باستنكار وأنا ذنبي أيه.
محمود باستعطاف وأنا ذنبي أيه غلطت في أيه على الأقل أنا أجدع منك نظرت له بذهول اه متستغربيش كده أنا رضيت بنصيبي استحملت كل اللي اتعمل فيا لحد ما وقفت على رجلي فرحت أمي نعمات وعوضتها عن اللي شافته أنت بقى من أول قلم وقعتي على الأرض الحاجة زينب ھتموت من حسرتها عليكي عارفة لو رضيتي ربنا هيراضيكي ويمكن تحسي فجأة أن العبد لله فتى أحلامك ضاحكا وأنا ساعتها هاطلع جدع ومش هاتقل عليكي زي ما بتعملي بصي أنا هاسيبك تريحي دلوقتي اليوم كان صعب قوي هاجي بليل أشقر عليكي ونكمل كلامنا.
تحرك بخفة مغادرا فراشها متحركا للخلف حتى تبقى تحت نظره حتى أغلق الباب خلفه.
ليتسلل صوته لها عبر الباب.
محمود بهدوء يالا ياما تؤمريني بحاجة يا حجة زينب سلام عليكم.
زينب بدهشة أنت هتمشي وتسيبها أنا افتكرتك هتقعد معنا ولا حتى تقول هاخد مراتي.
محمود باستنكار لا طبعا أنا لما وافقت على كتب الكتاب بالسرعة دي بصراحة كنت خاېف ترجعي في كلامك وكمان كنت عايز صفة أجيب بها حقها وأحط صباعي في
عين اللي يبصلها بس لانا الراجل اللي يعيش عند مراته ولا نوارة اللي تتجوز في أوضة في البدروم مع حماتها وكمان سوكتي وكأنها عاملة عملة أنا الحمد لله أقدر أجيب شقة وأجهزها ونوارة هتروح شقتها معززة مكرمة بزفة تتحاكا بها الحارة كلها انا هبتدي ادور على الشقة واظبطها من بكرة شهرين تلاتة خطوبة عقبال ما نجهز وبعدين نحدد الفرح على طول.
زينب بارتباك عندك حق وكمان نكون اتفقنا وعرفت اللي عليا في الجهاز عشان الحق اجيبه.
محمود ضاحكا كل الكراتين اللي عندها في الأوضة دي ولسه عايزة تجيبي لا بصراحة تشكري أوي على قد كده يا حاجة أنا لي شوق أجهز الشقة بدماغي.
استمعت نورا لكلماته براحة هي تعلم بأن أمها قالت ما قالته أحراجا ولكنها فعليا لا تملك ما تشتري به جهازها المزعوم وتعجبت من لباقته ليظهر الأمر وكأنه اختلاف أذواق متذكرة تعلله برغبته بأن تكون الشقة مناسبة لذوقه فابتسمت بخيبة أمل فبخطوبتها الأولى تعنتت حماتها واختارت كل شيئ مناسبا لذوقها هي والأن تتورط بزواج لم تختار به شيئ حتى زوجها نفسه ولكن لم تنكر بأن نظرتها له اختلفت منذ حديثه لها واصبحت نادمة على معاملتها له في السابق وايقنت بصحة حديث والدتها حين أخبرتها بأنه رجل بمعنى الكلمة يعرف كيف يحمي خاصته ويراعهم ليزداد يقينها لسماعها لصوته الهادر يأتيها من أسفل نافذتها.
محمود بصوت يهدر ڠضبا أنا باقولها أهو بأعلى صوتي الست اللي فوق دي بقيت مراتي واللي يجي عليها من النهاردة يبقى بيجي علي ويستحمل اللي هيجراله واللي حصل النهاردة مش هيعدي على خير وحقها هيجلها ميري وملكي واللي غلط هيتربى وهيتربى بالقوى كمان.
مساءا بغرفة نورا
نورا بعند قولت لك مش خارجة له أنا ريحتك وعملت لك اللي أنت عايزه سبيني على راحتي بقى.
زينب بضيق يا بنتي أنت مش كان ربنا هداكي بعد ما الجدع اتكلم معكي الصبح وبطلتي عياط.
نورا بمكابرة بطلت عياط عشان مفيش منه فايدة لكن مش معنى كده أنه قدر يأكل بعقلي حلاوة وبعدين ده قليل الذوق جي وجايب عشا معه عايز يحسسني أني محتاجه زي ما قالي الصبح ويفكرني بالحال اللي وصلنا له عايز يذلني ويكسر نفسي عشان يرد لي اللي كنت باعمله فيه.
زينب بنفاذ صبر باقولك أيه..
محمود متنحنحا لا مؤاخذة يا حاجة أنا مش بتصنت عليكم بس أنتم صوتكم علي سيبيها على راحتها.
زينب باحراج حقك علي يا
متابعة القراءة