رواية وصيتي من 7-12

موقع أيام نيوز

وماټ لأن الي عمليه مش سهله والمړيض كان سن كبير فى مستحملش إجراء العمليه...
سمير بشړ
وأنا المفروض أصداق.. انا ھقتلك زي مقتلتي ابوي
مسكها مره واحده من عنقها
ولكن فجأه ظهر أمامه زياد ونظر له پغضب شديد 
ابعد آية عنه الذي شحب وجهها من تقييد الشاب 
الى عنقها ..
نظر له زياد پغضب بعد ان اوقفها وراء ظهره 
انا مش هعتبك علي إلي انت عملته عشان الحال إلي انت فيها.. بس انا عايز افهم منك حاجه. الدكتوره آيه ھتموت أبوك لي ياسمير 
صمت الاخر بضيق
صړخ فيه زياد بقوة غاضبه
ما ترد ولا انت مش بتستقوش غير علي ستات 
رد سمير برهبه
زياد بيه انا 
بل بيه بلا زفت.. خد جثمان أبوك وشوف هتعمل إيه.. وعشان خاطر المېت إلي جوا انا هحاول انسى الحصل 
وقرب منه پغضب وأردف بټهديد
بس لو فكرت تقربلها تاني.. هتندم علي اليوم الي تولدت فيه 
مسك يدها وذهب الى مكتبه
في المكتب
قرب منها بقلق وتفحصها بإهتمام
انتي كويسه.. الكلب ده عملك حاجه 
نظرت له بحب ودموع متحجرة في عيناها 
شعرت بالأمان بعد ان دافع عنها وأنقذها من يد 
هذا الشاب المختال شعرت بالأمان لي خوفه 
وسأله هل هي بخير ام لاء اشياء كثيره يفعلها زياد 
معها كانت كفيلة بي ان تيقن انها وقعت في 
عشقه وحسم الأمر ...
اومأت له بنفي ..
اقترب منها اكثر ومسح دموعها واردف بهدواء
طب بټعيطي ليه دلوقتي 
رمت نفسها في احضانه قائلة بستسلام لهذهي المشاعر ..
عشان انا بحبك اوي يا زياد 
ضمھا إليه أكثر وتنهد بحب قال 
أخيرا ياآيه دا انتي نشفتي ريقي.....
ثم تابع حديثه بصدق
انا كمان بحبك اوي اكتر من ما تتخيلي 
في مكتب محمود
محمود وهو ممسك بيداه الهاتف
انا عايز أعرف مين إلي ضړب الڼار على يوسف ابني..
......
لازم تعرفلي مين احنا أعدائنا كتير.. بس عمرها متوصل للقتل 
........
اعرفلي مين هو بسرعه 
قفل الخط... ومسك الجريده 
يتفحصها كا كل يوم
لكن لفت انتباهه عنوان ما
تطلع على العنوان بأعين متسعى پصدمة
إيه متجوزين 

في مكتب تقى
ممدوح بإبتسامة
ازيك ياانسه تقى
نظرت له ببرود
الحمد لله 
ممدوح بسماجة
تحبي اعزمك النهارده علي الغدا 
لا متحبش ..
نظر تقى لي مصدر صوت الذي تحفظها علي ظهر قلبها قائلة عمر 
عمر وهو ينظر إلي ممدوح قال بنبرة ذات معنى
ازيك ياممدوح عامل اي 
رد الاخر بقلق
بخير ياعمر بيه 
طب اتفضل علي مكتبك 
اومأ بدون كلمة اخره خوف على عمله وذهب سريعا
قالت تقى متسائلا بضيق زائف
جاي ليه 
عمر وهو ينظر إلي عيناها
جاي اطمن علي مراتي 
لا والله ودا حصل امت في الحلم 
لا بس دا علي اساس ما سيكون 
اي الغرور ده يابشمهندس 
ابتسم بجذبية قال 
تحبي نتغدى مع بعض النهارده
افكر قالتها بمكر وتكبر
نظر لها بخبث وأردف بنبرة ذات معنى
طب بسرعه. عشان لو مش حب اتصل بي سناء تيجي تتغدا معايا
قالت بسرعه وغيرة جامحه من جملته
سناء مين وزفت مين انا جيا اصلن 
ضحك قال بخبث
اصلن صمتت بخجل
قالت وسط ضحكاتها 
اصلن ...
ضحك الأثنين بصوت عالي سواين
في غرفة يوسف.. وهو ممسك الهاتف
إيه مممم
.....
عينك عليه علي طول ياكمال لحد منشوف هيهبب اي المره دي
.. .....
انا لس بخطط لى نصيبه تودي في داهيه ارتاح منه ومن جنانه 
.......
ماشي سلام
تمتم لنفسه
دا واضح اني بتعامل مع مريض نفسي
فلاش باك
في تركيا
نزل يوسف من سيارته
ها ياكمال اي اخبار ملك مع الى اسم امير ده 
كمال بإحترام
كل حاجه تمام بس في حاجه غريبه شوي 
يوسف بإنتباه
حاجة إيه اتكلم بصراحه 
كمال بشك
أمير دا شكل كدا بيحاول يقرب من ملك هانم بطريقه 
واضحه اوي دا ساعة بيوصلها كل يوم بنفسه لي بيتها وكمان اوقت كتير بيعزمها بره شركة بس في اماكن عامه ..
اردف يوسف بضيق وغيرة وهو يكور كف يداه
اه قولت لي.. طب بص ياكمال انا عايزك تكون واحد من رجالة أمير لاء دا انا عايزك تكون أيده اليمين 
كمال بثقه
اعتبرو حصل.. بس انت شكك أن ممكن يحصل حاجه لى ملك هانم 
الموضوع مش ملك انا عارف ملك كويس.. بس 
انا مش واثق في لي اسم أمير ده 
الأخبار إلي بتجبهالي عنه مش بطمني.. وصورته كمان مش مريحاني فى لازم أعرف كل تحركاته منك ياكمال فهمت
كمال بإحترام 
أوامرك ياباشا
بعد ثلاث سنوات
يوسف پصدمه
ايه عايز يموتني ههههه دا اجنن ده ولا إيه
كمال على الخط الآخر
دا فعلا مچنون دا مش طبيعي ياباشا انا بسأله طب لي هنموته. يقولي عشان اقرب من ملك 
كور يوسف كف يداه پغضب وغيرة قال
طب بص ياكمال انا عايزك تنفذ كلامه
كمال من علي الخط لآخر قال پصدمه
إزاي يعني ياباشا ..
يوسف بتوضيح
انت هتضرب عليه ڼار بس بطريق معينه.. عشان لا انا أموت زي ما هو عايز ولا يشك فيك لو عرضت أوامره
قص عليه خططه
كمال من علي الخط الآخر
طب ملك هانم ممكن يحصلها حاجه 
رد عليه يوسف بهدوء 
متقلقش انا هكون جمبها وقت ضړب الڼار ماهيشتغل وبعد منتفادا انا وهي رصاص الطايش .. 
اردف كمال بفضول
أنا اسف لو بسأل بس لي نحط ملك هانم في النص
يوسف بنفاذ صبر
هجوبك عشان لم يسألك لي مامتش يكون ردك أنه رصاص مصبتوش علشان وجود ملك معاه وإنتو خفت تكمل ضړب الڼار لحسان حاجه تصيب ملك هانم 
وهو هيقتنع 
اكد يوسف خططه قال 
ايو هيقتنع طالما الموضوع يخص ملك وحياتها!. هتصل بيك تاني ابلغك وقت العمليه 
اغلق الخط
قال وهو يتطلع على لأ شيء
اسف ياحبيبتي لو هعرضك للخطړ بس انا عارف اني لو مت ادامك هيكون ده المۏت بنسبالك.. يارب عديها على خير 
انتهى الفلاش باااك
دلف عمر غرفة يوسف آفاقا يوسف من ذكرياته على صوت عمر 
يوسف يايوسف 
نظر له قال بهدوء
في اي ياعمر عايز حاجه 
انزل ياعم السرحان. أبوك عايزنا احنا ال٦ تحت في المكتب 
نظر يوسف له بعدم فهم
تقصد إيه بي احنا ال٦ 
اقصد ان زياد وآيه وتقى وملك في المكتب تحت مع محمود العطار 
رد عليه بستهزاء
يكنش جدك رجع وكتب وصيه جديده ومجمعنا كلنا 
من تاني بصراحه مش بتفاقل بي قعدة الى مكتب دي 
زفر عمر قال بقلة صبر 
ولا انا بس انت ممكن تقوم معايا وتلبس تيشرت 
بتاعك عشان ننزل نشوف في إيه 
يوسف وهو ينهض
طب لبسني ياخفيف 
ساعده في نهوض قال ساخرا
ماشي يتقيل 
في مكتب محمود
يجلس الاحفاد ال٦ بقلق.. منتظرين حديث 
محمود
محمود بجمود
طبعا انتو عايزين تعرفه اي سبب طلبي اني اقبلكم كلكم مع بعض 
اكمل حديثه بجمود وبدون مقدمات
ملك ويوسف زياد وآيه تقى وعمر 
نظرو له بترقب
اكمل محمود بغموض
المأذون جاي دلوقتي وهيكتب كتابكم انتوا ال٦
إتسعت اعين آيه پصدمه قائلة
نعم 
ردت ملك بزهول
إيه مأذون 
تقى پصدمه ساخره
ياحلاوه مأذون ازي وهيكتب كتب مين بظبط 
ابتسم زياد على
آية قال
جواز كده علي طول مفيش فترة تعارف 
انهأ جملته بغمزة عبث...
نظرت آية له بضيق
قال عمر بمزاح وسعادة وهو ينظر الى تقى
مبروك يا توتا 
تقى نظرت له بضجر وحادة لعله يصمت ولأ يذيد لهيب اشتعالها ...
يوسف بشموخ وصوت خشن ..
وأي سبب قرارك ده ياحج
محمود مسك الجريده وأردف بضيق
السبب في الخبر إلى مكتوب هنا اتفضلو اقراى 
..... يتبع

تم نسخ الرابط