رواية وصيتي من 7-12
المحتويات
وهي تهمس لي آية
إنتي متأكد من الي هنعمل.. مش حب حد
يحط أيده عليه
ردت تقى بتوتر
ومين سمعك.. تعال نرجع نقعد ونلم الدور أحسن
قالت اية بضيق وتصميم
لا طبعا الفرصه جتلنا ومش معقول هنضيعها من أدينا
قالت ملك پصدمه
يعني هنرقص
ردت آيه بنفي
لا بس نحاول نلفت انتبهم
ردت تقى بعدم فهم
إزاي يعني
اردفت آية بارتباك قليلا
ملك اضحكي بصوت عالي وهزري مع واحد من شباب دول
إنفعالة ملك قائلة
وحياة امك أنتي بتستهبلي ياآيه.. إنتي عايزا تقري علي الفتحة ولا إيه.
ردت عليها الاخره بقلق
من كمان خاېف اضحك لحسان زياد عصبي وممكن يرتكب چريمه
لاحوش وأنا يوسف هادي وعاقل.. دا ممكن يرزعني قلمين قدمكم عادي مچنون ويعملها
قالت تقى بعصبيه
ايو أفضلو اتعزمه كدا لحد ما تجيلي جلته منكم.. ومن ابن محمود اه ياني... انجزو..
طب هنعمل إيه قالتها ملك بتسأل
ردت تقى بنفاذ صبر
نضحك مع بعض ونهزر مع بعض.. عشان لم نضرب نضرب مع بعض
ملك واية ببراءة
ممم اتفقنا
ملك بدات تضحك بصوت عالي وتمزح مع شاب
قرب المكان المخصص لحلبة الرقص ..
وآية وتقى فعلنا نفس شيء
يوسف پغضب وهو ينظر إلي ملك
سألته الفتاة بترقب .
مالك في حاجه
تركها وذهب پغضب.. إلي حبيبته العنيدة والمستهترا في أفعالها
زياد ترك الفتاة أيضا بضيق وتوجه إلي اية الذي تضحك بصوت عالي نسبيا
عمر وهو ينظر إلي تقى
ليلتك سوده يابنت عمي.. وترك الفتاة وذهب سريعا
ملك وهي تنظر إلي يوسف الذي آتى من بعيد
مثل ثور الهائج والغاضب
قالت بابتسامة مهزوزة موجها حديثها لشاب الذي يتحدث معها..
ههههه لا متقوليش مش معقول الراجل كان مغفل كدا وسابك
رد عليها شاب قال
وحياة مامي سابني
ضحكت تقى بسخرية قائلة
ههههههه اه انا صدقتك بعض محلفت بي مامي
آية توترت .. حين لمحت زياد الغاضب آتي عليها.. اردفت وهي تنظر إلى شاب
ههههه يمكن يكون خاف منك ولا حاجه.. ماجيمي برده جامد ويتخاف منه
الشاب بغرور
مافيش حد يقدر يقف ادام جيمي وميتعورش
لا شديد يلااا ...هتف بها يوسف ساخرا
ملك بضيق مصتنع
يوسف انت إزاي تدخل في الحوار كدا. جيمي لس مخلصش كلامه
مسكها من ذرعها.. واردف بغيرة قاتلى
لسانك مينتقش اسم راجل غيري فاهما
ووجه كلامه لي شاب ووهو ممسك بليقة قميصه پغضب قال .. دا لو كان راجل اصلا
ردت عليه بعناد
لا مش فاهمه . وملكش دعوه بي
يوسف ترك شاب ونظر إلي زياد
بمعني تصرف انت معه...
و مسك يد ملك واردف بتملك
لا لي فيكي واكتر بكتير من ما تتصوري . يلا بينا
قالت بضيق.. وهي تسير معه
علي فين
هنرقص ياقلبي رد عليها بمكر
الموسيقى خلصتقالتها بارتباك
يوسف بمكر
لا دي لس هتبداأ
وسحبها وذهب إلى حلبة الرقص ...
نظر عمر بضيق الى تقى قال
تعالي معايا يامدام
تقى بعناد
لا انا مرتاحة هنا
نظر لها بمكر قال
عز طلب..
وقرب منها حتي يحملها.
شهقت بخجل قائلة
هتعمل اي يامجنون
رد عليها بخبث
هشيلك ياحبيبتي.. شكلك مش قادر تمشي معايا
تقى بضيق.. من انتصاره عليها
لاء انا كويسه انا همشي معاك اهوه
ضحك بمكر قال بستفزاز
شاطره ياحبيبتي.. وبما أنك كويسه تعالي نرقص مع بعض
لأ مش عايزه
مال عليها واردف بصوت واطي
لي ياحبيبتي دا حتي الرقص هينشط إلي هرمونات
إتسعت اعينها پصدمه من حديثه
نعم
ابتسم بخبث قال
هرمونات السعاده يعني أنتي علي طول كدا ظلماني ياحبيبتي
زفرت بضيق قائلة
بطل تقولي ياحبيبتي
مسك يدها بين يداه الى صالة الرقص قال بإبتسامه جذابه طب يلا نرقص ياحبيبتي
صمتت بضيق.. لكن ډخلها قلب يخفق بسعادة من هول كلمه كفيلة بي اضطراب مشاعرها بأكملها
أم زياد فظل ينظر إلي آية بضيق وڠضب
جيمي سائلا وخوف
هو مين ده يايويو
صمتت پخوف ولم ترد من منظر زياد الغير مبشر بالخير .. وجهه أحمر وعروق وجهه بارزه من شدت الڠضب والغيرة ...
اقترب من شاب واردف پغضب وټهديد
لو عايز الشمس تطلع عليك من تاني.. مش عايز اشوف وشك ادامي ادامك خمس ثواني
ومشوفكش ادامي
جيمي پخوف
ها ....
زياد بصوت عاضب
فاضل ثانيتين وأنت الي اخترت نهايتك
ذهب شاب سريعا من المكان كله والخۏف مصاحب له....
مسك يدها قال پغضب..
إنتي صاحبة الفكره الهباب دي
ردت عليه ببراءة زائف
انا معملتش حاجه وبعدين انت مالك بي.. روح كمل إلي كنت بتعمله
زياد وهو يمسك يدها بقوة قال بتأكيد
ما انا هكمل بس معاكي أنتي
سيب أيدي يازياد
قال يوسف بغيرة وڠضب
عارفه لو قررتي. العبط ده تانيه هعمل فيكي إيه
زمجرت بعناد قائلة
عبط اي وبعدين انت مالك بيه..
شد علي خصرها أكثر ليقربها منه وعيناه في عيناها زرقاء مثل لون البحر قال بتملك
قولتلك أنك مالكي وكل حاجه فيكي تخصني
عينك مش لازم تشوف غيري.. وضحكت مش لازم تظهر غير ليه ...
قال
وهسبت ملكيتي علي أملاكي الخاصه قريب اوي
قالت پغضب وخجل وقلب يدق پعنف اردفت
انت إزاي تكلمني كدا. أنت م
لكن صدمت حين ضمھا إليه أكثر وبدأ في احتضانها تحت الاضواء الخافضة.. والموسيقه الهداء
همس وهو محتضنها بشوق غالب
وحشتيني..
نبض قلبها تسارع مع كلماته ومشاعرها غلبتها بقوة لترد بحب قائلة
وأنت كمان وحشتني قوي.
ثم اكملت بخجل من نفسها
انا اسف ياحبيبي
قبلى رقبتها من علي الحجاب قال
انسي اي حاجه حصلت وتعالي نبدأ من جديد
ابتسمت بسعادة وقلبها ينبض بشدة
ياريت يايوسف لأني بجد تعبت ومحتجاك جمبي
بعد عنها قليلا ونظر الى عيناها قال بعشق وصوت حاني...
وأنا كمان عايزك جمبي. بدون اي قيود..
مش فأهمه
ابتسم قال بعشق
لازم نتجوز ياملك. انا مش قادر استغنى عنك
وضمھا إلي احضانه مره اخرى
أم ملك فلم ترد.. فقط نزلت دمعه حزينه على صفحة وجهها وهمست داخلها پقهر
ياريت ينفع بس لو ده حصل هكون انانيه في حبي ليك يايوسف..
دمعه اخر نزلت پقهر وقالت بتانيب ضمير
انت ملكش ذنب
عمر بضيق
هو أنا برقص مع صوابع ايديكي
تقى بعناد مستفز
انا مرتاحه كده... مش انت عايز ترقص ارقص كدا
عمر بستفزاز
فينك ياسناء.. كانت فراشه في أيدي
تركته واردفت بغيرة حادة
لو مش عاجبك انا ممكن اندهالك تكمل راقص معاك
مسك يدها مره اخرى واردف بضيق من حبيبته العنيده ..
لا وعلي إيه.. صوابعك عندي احلى من سناء كلها
ابتسمت بنصر واردفت بخبث
طب أبعد عشان انت مقرب اوي
رفع حاجبيه بإستنكار قال پصدمه
لا دا انا كدا هرقص مع ضوفرك مش صوابعك
شد زياد خصرها إليه أكثر واردف پغضب
زعلان عليه اوي
نظرت له بعدم فهم
مين ده
الواد الفرفور إلي كنتو وقفين معاه
قالت بخبث
جيمي
شدها أكثر من خصرها اليه قال بغيرة
اه زفت. وبلاش تنطقي اسمه علي لسانك تاني
سبني يازياد انت بتوجعني
نظر إلي عيناها البني مثل لون شكولاته ...قال ببحا خلابة
انا عايز أعرفك حاجه واحده يابنت عمي
لسانك مينطقش اسم حد غير اسمي فأهمه
نظرت له بارتباك وقلب يدق پعنف من النظر إلى عيناه الخضر مثل لون اورق الشجر ولمعت عيناه وهو ينظر إليها ووسمته وشموخه في كل حرف ينطق به وامتلاكه وغيرته الذي تظهر بوضوح من عيناه.. كل هذهي إلى اشياء كانت كفيله بإضطراب مشاعرها وخضوع قلبها له ...
سألته بهدواء عكس ما في داخلها
ولي انت بس الي انطق اسمك
رد عليها
متابعة القراءة