رواية وصيتي من 7-12
المحتويات
فكره
اقترب منها ووضع الجاكت عليها مره اخره بتصميم
لي تتقابل العيون لثواني معدودات تسبح هي في بحر عيناه زرقاء ويتوه هو في مغارة عيناها الذي مثل قطعت الشوكولاتة.. يدق القلب پعنف يطالب بها بين احضانه.. ويدق قلبها يطالب بخضوعها إلي دفء احضانه..
وفجأه ياتي صوت رعد.. يالبي طلب قلوب تحترق
رمت نفسها في أحضانه پخوف من اصدار صوت الرعد المفجأ..
وهو بدوره ضمھا إليها حتي يبث بها الطمأنينة لي قلبها ..قال بشموخ رجل
اهدي يا تقى. دا صوت رعد متقلقيش.. يلا ندخل عشان الجو ده
استجابة له وذهبت معه وهي تشبث به وكانه امانها الوحيد في هذا العالم...
في غرفة آية
طرقات خفيفه علي بابا غرفتها ايقاظتها من ذكرياتها
سألت بخفوت وتعب مين
زياد من الخارج بحرج قال
انا ياايه ممكن نتكلم شويه
ارتدت ملابس محتشمه وحجابها وخرجت بحرج
قائلة بخفوت ايو يازياد في حاجه
تفحصها بقلق قال
انت كويس يا ايه
ارتبكت قليلا من نظراته ولكن حاولت السيطرة على نفسها قائلة
ايو الحمد لله. .. واردفت حتى تغير مجر الحديث
هو انت كنت جاي ليه في حاجه
مسح على شعره قال بحرج
كنت جاي اقولك مش الازم تروحي المستشفي اليومين دول لحد متتحسني
إجابة عليه بخفوت
أكيد كنت هعمل كدا شكرا علي اهتمامك
شعر بضيق من طريقتها رسميه معه ثم قال بهدوء
طب ياايه اسيبك انا عشان ترتاحي تصبحي على خير
وأنت من أهله
دخل زياد غرفته التي بجانب غرفتها
وهو يردد كلمه واحده..
متأكد ان حبيتك متأكد
اوسدت الباب بهدواء.. وقلبها يدق پعنف من فرط سعادتها بي اهتمام زياد لها والخۏف الذي رأته في عيناه... قائلة پصدمه من سعادة قلبها بي اهتمامه
معقول اكون حبيته
في غرفة ملك..
تقف ملك في شرفة غرفتها.. ببجامة شتوي أنيقة من لون روز وتترك شعرها طويل يطيره هواء الشتاء..
ملك وهي تسبح بذكرياتها لليوم الذي غير حياتها
بفرقهم عن بعضهم
فلاش باك
نظرت له پصدمه قائلة
انت بتقول إيه يايوسف يعني اي هتخطب.
بدلها نظرت الصدمه بي اخره بارده خالي من اي مشاعر...قال
هخطب واحده زميلتي في الجامعه.. اي عندك مانع
اصبحت الدموع متحجرة في عيناها تهدد بنزول
طب وأنا يايوسف.. ولا بينا وحبي ليك كل ده بح اتبخر
رد بنفس البرود قال بستهزاء
بطلي درما بقي ياملك.. متفقناش عادي يعني.
يعني اي متفقتاش تقصد ايه
أولها ظهره قال
يعني ارجعي تركيا ياملك حياتك هناك ومستقبلك وحلمك أنك تكوني مصممة احذايه عالميه. برده هتحققي هناك.. هنا مش هتقدري تحققي
حاجه
وقفت أمامه واردفت پغضب وشك من حديث يرميه
على مسامعها بدون حتى النظر الى عيناها
بس انا مش عايزى حاجه انا عايزاك انت
انا بحبك يايوسف
نظر لها ببرود وشموخ قال
انتي لسه صغيره ياملك ومش عارفه مصلحتك فين.. ارجع تركيا ياملك ارجعي لحياتك.. وسبيني في حالي انا مش نقص
ذهب وتركها تبكي مكانها پقهر هاتفة بضعف
بعد خروجه ..
بس انا بحبك يايوسف.. لي تجرحني كد دا انت أول حب في حياتي لي يايوسف ليه
باااااااك
مسحت الدموع الهاربة من مقلتاها بظهر يدها .. ولم تشعر بشخص الذي يقف خلفها ويرا دموعها ونظرت عيناها الحزين..
ملك
نظرت له بحزن وسألته بضيق
انت دخلت هنا إزاي
مسك يدها وادخلها.. الغرفة قال بقلق
انتي مجنونه يا ملك.. مش شايفه الجو برد إيه عايز تتعبي واقف كده ليه
تفحصت القلق الجالي عليه بصمت ولم تاعقب
سألها بعدم فهم قال
مالك ياملك بتبصي لي كد ليه
نهضت بضيق قائلة بحنق
اخرج برا يايوسف
إنتي بتقولي ايه.. وبتكلمي معايا كدا ليها
ردت على سؤاله واستغربه من افعالها بصوت عالي
وأنت عايز مني اي يايوسف. مش كفايه إلي عملته فيه زمان.. بتقرب مني ليه تانيه عايزني انجرح تاني لي.. كفايه كدب بقا وتمثيل..
انت عمرك ما حبتني ولا هحتبني. وبلاش تمثل أنك خاېف عليه
مسح على وجهه پغضب قال بإنفعالا مكتوم
بلاش صوتك يعلا عليه ياملك عيب
على صوتها بعناد قائلة
لا هايعلا هتعمل اي ياعني
مسك معصمها بقوة وقال بعصبية وتحذير
بلاش تستفزني يابنت الناس
نظرت الى عيناه قائلة بسخرية
معندكش إستعداد تعمل معايا حاجه.. زمان قولت ان لي مش بيوفي بوعدو للبنت إلي بيحبها.. مش بيبقا راجل.. وأنت كد مش راجل ياابن عمي
لم يتملك اعصابه اكثر
صفعها بقوة على وجنتها
رفعت مقلتاها اليه پصدمه و قالت من بين دموعها
بعدم تصديق من فعلته ...
انت بتضربني يايوسف
نظر لها پغضب قال بلهجة ۏجع بعد حديثها اللعېن الذي تشكك في رجوليته و وعده معها..
انتي عمرك ما فكرتي انا عملت كدا لي زمان
ولا حبيتي تعرفي أنا لي بعدت عنك ولي قالت لك سافري تركيا عشان تعليمك وعشان تحقيق حلمك ..بس تعرفي عشان انا مش راجل في نظرك هسيبك كدا علي عماكي لأن خسار فيكي تعرفي الحقيقه لأن حتى لو عرفتيها انا مش هسامحك علي إلى انتي قولتي يابنت عمي
خرج وتركها تبكي بحرقه وتنظر الى فراغه پصدمه
.. يتبع
رأيكم وتوقعتكم
البارت التاسع
قالت مها بإنفعال بعد حديثه معها
يعني ايه مش هينفع نتجوز بعد خطوبه سنتين بحالهم بتقولي مش هينفع
نظر لها وأردف بصدق
مش عايز اظلمك أكتر من كده.. إنتي عارفه اني مش قادر أنساها
اقتربت منه ووضعت يدها على كتفيه قائلة بترجي
انا هقدر انسيك وجودها ياحبيبي بس اديني
فرصه
نفض يدها قال بإصرار
قولتلك لأ انا مش قادر أنساها ولا قادر أكون معاكي
افهمي بقه يامها ومتعذبيش نفسك معايا اكتر من كده
قالت بغيرة وحقد
فيها إيه ملك يايوسف فيها إيه عشان مش شايف حد غيرها ولا قادر تحب غيرها حتي وهي بعيد عنك بردك بتفكر فيها
تنهد قال بصدق
مها المشكلة مش فيكي ولا فيها.. المشكلة الحقيقه ان حبها أصبح بنسبالي لعنه مش راضيه تسبني.. وأنا بتمني ليكي يامها السعاده والحب مع شخص تاني يستهلك.. لأني للأسف مش هقدار أسعدك ولا استأهل حبك الكبير ده
ابتسمت بسخريه قائلة
زي ما انت حبها بنسبه ليك لعنه مش قادر تتخلص منها انت كمان حبك هيفضل لعنه مش هقادر أبعد عنها
فلاش باك
تخرج سهيله تسير قليلا في حديقة القصر
وترا يوسف يجلس تحت شجرة البرتقال المكان المفضل لديه ولكن كان شاردا ونظرت عيناه تدل على حزن دفين ..
سهيله بإبتسامة مازحا
يابختها
انتبه لم تقول وبتسم إبتسامه لم تصل الى عيناه
قال بعدم فهم
هي مين ديه
جلست بجانبه واردفت بمزاح
إلي مخلي أوسم شاب في احفاد العطار.. يسرح كدا فيها
ابتسم واردف بغرور
احفاد العطار بس
غمزة له قائلة بمزاح
مصر كلها ودول العربيه كمان.. دا انت باشا مصر ياباشا
ضحك بصوت عالي قال
باشا مصر مره واحده.. يخربيت فقرك ياسهيله
تنهدة قائله
ياعم اضحك محدش واخد منها حاجه انت ھتموت كأم مره هي مره واحده..
علي رأيك ھنموت مره واحده قالها بي لامبالاة
وعادى الى صمت بشرود مره أخره
سالته بجدية
انا شايفاك انت وملك بقالكم كأم يوم كدا مش
بتكلمه وكل واحد منكم واخد جمب هي اي الحكاية
زفر بضيق وكان يتمنى ان يطرد بركان العشق وبركان ناره بعيد عن قلبه...
الحكاية أنها لس ماعرفتش الحقيقه وشايفاني مش قد وعدي معاها زمان.. فهمتي
وأنت لي محكتلهاش.. ان عمي سامي هو سبب في كل ده
نظر إلي ناحية الأخره واردف
متابعة القراءة