رواية وصيتي من 7-12

موقع أيام نيوز

ايه معلش انا اضيقت شويه عشان كدا سوقة بسرعة 
ايه بدأت تفيق علي لمسات يد زياد المرتعشةقلقا عليها نظرت حولها قائلة بوجه شاحب ..
ايه الي حصل 
انا اسف ياحبيبتي. اني خوفتك مكنتش أعرف ان عندك فوبيا من سوقه بسرعه 
لم تلاحظ كلمته لها . وقالت بعيون متحجره
اه انا عندي فوبيا من سوقه سريعه 
مكنتش أعرف 
نظرت الى الناحية الآخره قائلة بلهجة هداءه
حصل خير 
تنهد ثم سائلا بفضول 
هو مين غسان ده إلي كنتي بتقولي اسمه وانتي خاېفه 
فرقت في يدها بتوتر قائلة
ممكن تروحني. لأني بجد محتاج انام 
أمأ لها براسه ..
انتقلت سياره بصمت. وعقله في لاسم التي نطقة به منذ قليل...
تمتم داخله بتسأل وفضول
ياترى مين غسان ده وأي حكايته 
__________
في شركة العطار 
تحديدا في مكتب سكرتير الخاص لي محمود العطار.. ممدوح
تقى بعمليه وهي تمسك الملف بين يدها .و تتحدث الى ممدوح سكرتير الخاص لي محمود العطار قائلة
بس كدا فضل.. امضت عمر العطار.. علي الأوراق 
ممدوح مغير مجر الحديث. واردف بخبث
مشاء الله عليكي لحقتي تخلصي الملف برافو عليكي أنتي مش بس آنسه جميله ومن عيله كبير.. لا دا أنتي كمان شاطره ودماغك حلوه وتعلمتي شغلك بسرعة 
ردت عليه بضيق مكتوم
شكرا على المجامله يااستاذ ممدوح.. ممكن تبعت حد ياخد امضت عمر بيه..
تضايق من تجهلها له وعدم تأثيرها من كلامه المغازل دوما لها خلال هذا الأسبوع الذي أتت فيه وهي تتجاهل كلامه. ولا تتأثر به رد عليها بزمجرة خفيه
لا مافيش روحي خدي أنتي امضته.. ياانسه تقى 
ابتسمت ابتسامه صفراء قائلة
اوك
________
في تركيا 
تحديدا في.. صقاريا 
في منزل بسيط
فاديه زوجت كمال نظرت له بضيق قائلة
بتعمل اي ياكمال لحد دلوقتي 
لم ينظر لها بل اكتفى بتحدث لها وهو يعبث بي لاب توب الخاص به بإنشغال قال 
استني يافاديه.. هبعت المعلومات 
دي. لرجالتي في مصر.. وبلاش تكلميني دلوقتي عشان متلغبطش وراوح في داهيه 
رفعت كتفيها وانزلتهم بقلة حيله
تمام.. بس حاول تخلص. عشان الغد اتحضر 
ذهبت وتركته يعمل بتركيز وصمت
أرسل المعلمومات عبر الإنترنت.
لي رجاله في مصر
___________
الوا ايوا يايوسف بيه كمال بعت المعلومات تمام 
كده ... يتبع 
البارت التامن 
في غرفة ملك 
كانت تدور في الغرفة بغيرة وانفعال
تذهب وتعود في الغرفة وهي تتحدث الى نفسه
بيحب ياصاحب البنات اوي..لا وكمان بيحكي ليها عن اسرارنا طب نيهال اختي وسكت على كلامهم سوا وصاحبيتهم .ام ست سهيله ديه هبلعها ازاي ادهن احمر ذيها عشان إعجب ! 
كانت تقى تجلس على الفراش في غرفة ملك وتتابع
جنون اختها وحديثها مع نفسها وهي ترفع حاجبيها بإستنكار...سألتها بفضول
في اي يا ملك راح جاي من ساعات. مرجعتي من شغل هو في اي بظبط ها في إيه هاا إيه
ارتفع صوتها قائلة
ياخربيت فضولك اسكتي.. انا هطق 
طب وهطقي لي ياحبيبتي. فضفضي لي اختك
حبيبتك انا اولى من الغريب
قالت وهي تدور في الغرفة مره اخره پقهر وكانها تحدث نفسها... 
إلي هيجنني ان بيحضنها عادي.. لا وبيبوسها كمان عادي. وبيحط أيده كمان
قاطعتها تقى قائلة بمكر
يالهوي هي وصلت لحط الايد .. لا كد تحرش مفيهاش كلام.. 
نظرت لها بزهول قائلة پصدمه
انتي شايفه كده .. معقول يوسف يكون پيتحرش بيها 
نظرت لها پصدمه قائلة بعد ان فهمت حديث اختها
يوسف اوبااا دا انا عكيت.. هو الموضوع علي بربي إلي تحت دي 
اه هي الزفته سهيله 
ممم وحضريتك غيرانه صح سألتها بفضول وابتسامة توحي الأستفزاز لها تزين ثغر تقى
تبدلت النظرات قليلا معها ثم قالت بعد تنهيدة مسالمه للايجابة ..
اه والازم تشوفيلي حل عشان انا كدا
هطق
خلاص اهدأ ياكبير.. الموضوع محتاج دماغ وتخطيط عشان تمشي من القصر بكامل أردتها 
أوك 
ماشي هصبر بس المهم تمشي 
___________
في غرفة آية
تستلقي علي سرير.. وتنظر إلي سقف الغرفة.. 
ودموعها تنزل بدون ان تشعر بها
آية وهي تمسك في يدها صورة لشاب وسيم للغاية بي ملامح تركوا جذابة..
نزلت دموع من مقلتاها بحزن قائلة
تلات سنين ومش قادر أنسى .تعرف انه في منك كتير.. خوفه غيرته نظرت عنيه وهو بيبصلي. إحساسي وأنا جمبه في نفس المكان.. 
معقول اكون حبيبته خلال الأسبوع ده ولا لا 
حتى بعد كل الى عرفته 
مش عارفه بس حسى بإحساس ماټ جواي من تلات سنين فاته تنهدت پخوف من هذهي المشاعر قائلة
خاېفه أتعلق بيه. يسبني ويمشي.. 
انت عارف ان كل الي بحبهم بيسبوني ويمشو 
انت ويارا كنت كل حياتي.. كنت عيلتي التانيه 
بس برده بعيدتم وسبتوني لوحدي.. 
ياريتني كنت معاكم 
انهت جملتها بدمعة اخره كانت حبيسة في مقلتاها ولكن حديثها المؤلم وجملتها جعلتها تنزل على صفحة وجهها تصاحبها اخره واخره بدون توقف...
لأ تحزن ياقلبي.. في لكل ۏجع. 
فرحه منتظره 
تعويضا لك على كل الأوجاع 
أنتظار فرحتي منك ياالله انتظرها بشوقا ياقادر علي إسعاد قلبا ارهقها إلي أنتظار
دهب عطيه 
في غرفة زياد..
زفر بضيق وهو مستلقي على الفراش 
لينهض بتصميم قال 
وبعدين بقه . انا مالي مشغول كدا لي عليها.. اوف ماتعاقل بقا يازياد هي العبه هتتقلب ضدنا ولا اي ياعني واحده تعبان وعايز تنام اي مشكلتك انتاا بقه..
ثم تنهد من هذا الشعور قال
مش عارف بس المهم أطمن عليها هو دا المهم دلوقتي أشوفها واطمن وريح قلبي وعقلي من صراع ده
في فناء القصر
تجلس تقى علي الأرجوحة مغمضت العين 
تتذكر ما حدث اليوم في مكتب عمر 
فلاش باك
دخلت تقى مكتب عمر بهدواء بعد لأستذأن ..
قالت بعملية 
الملف ده محتاج امضتك يابشمندش عمر 
أخذ منها الملف بصمت وقال وهو يفحص الورق امامه
عمل إيه في شغل ياتقى مرتاحه ولا لا 
استغربت هدوء وجديته في العمل
نظر لها وجدها تنظر له باستغرب
مالك بتبصي كدا لي 
أصلي أول مره أشوفك جد اوي وعمليه اوي في كلامك 
نظر لها قال 
انا طبيعي في شغل جد.. وفي البيت عمر ابن عمك وبر البيت ولا بلاش صمت وكبح ضحكته
سألته ببراءة
بلاش ليه
ابتسم على برائتها واردف حائرا من سؤاله الذي يريد ان يسأله عنه منذ يومين وبدون مقدمات
إنتي حبيتي قبل كدا ياتقى
نعم ردت عليه ببلاها واستغراب
ابتسم ابتسمت ساحرة جذابة 
علي فكره انا بتكلم عربي مش انجليزي
ردت بحرج بعد ان دق قلبها بسرعه اكبر من هول 
هذا الوسيم وابتسامته الساحره....
لو حد تاني كان بيسالني أكيد مش هجوبه.. بس عشان انت ابن عمي فى هجوبك بي لأ عمري ما حبيت ولا ارتباط ولا عايزه بصراحه 
طب لي مش عايزه
عشان تجارب الحب إلي اقارب الناس لي عاشوها مش تشجع أنك تحب أو تؤمن بي لحب 
سألها بمكر 
إنتي شايفه ان الحب مش موجود 
اه مش موجود وده رأيي.....ردت بإقتناع
نظر لها بهدوء وعطاها الملف واردف
ينفع نكون صحاب وننسى اي تتش حصل مابينا 
ابتسامة ومدت له يدها واردفت بمزاح
أكيد.. هدنا بدون حرب اصبحنا أصدقاء يابن العم 
بااااااك
فتحت عيناها بهدوء وجدت عمر أمامها يتطلع عليها بنظره لم تفهم معناها..
سألته بخفوت
في حاجه ياعمر 
تمتما بصوت خافض و بقلة صبر
صبرني يارب كلمة عمر لوحدها بتعمل حرب جوايا.. الله يسامحك يا زياد انت وخططك المهببه 
سألته مره اخره
عمر في إيه انت بتكلم نفسك
خلع جاكت بدلته واردف بضيق
في ان الجو برد هنا ولازم تدخلي دلوقتي عشان متبرديش
نزعت الجاكت قائلة بنفي
بس انا مش سقاعنه على
تم نسخ الرابط