رواية وصيتي من 1-7

موقع أيام نيوز

الإفطار
... 
ملك وهي تجلس بجانب شقيقتها بإبتسامة رقيقة قالت
صباح الخير 
رد عليها محمود قال
صباح الفل يا حبيبتي 
رفع يوسف عيناه لها ونظر لها پغضب وغيرة
ملك رفعت عيناها له باستغرب.. لم تفهم سبب هذهي النظرة. ولكن أكملت طعامها بصمت  حتي لا تشغل تفكيرها به ...
قالت آيه بحرج
عمي  احم هو زياد هينزل امت عشان نروح المستشفي 
محمود بضيق مزيف
مش عارف أتأخر ليه.. اي رأيك تطلعي تشوفيه 
وتعرفي منه هيروح امته المستشفى
آية كادت ان تعارض حديثه لكن قطعها عمها بهدواء واردف
إنتي مش غريبه وهو لم يشوفك مستعجله ومتحمسه تشتغلي في لمستشفى . أكيد مش هيحرجك.. يلا ياحبيبتي عشان تلحقى اليوم من أوله
وقفت آيه بحرج ...صعدت على السلالم وهي ټلعن هذا المتعجرف ابن عمها زياد
نظر يوسف الى ملك قال بهدوء مصتنع
ممكن ياملك تيجي معايا المكتب شويه.. عشان عايز اوريكي حاجه تخص شغل
ملك بارتباك
لازم يعني 
يوسف بتصميم وهو يحاصر عيناها ببرود
اه لازم خمس دقايق.. وهنخرج عشان نلحق الشغل في الشركه
اومأت بي الموافقه.. وقلبها يدق پعنف من وجودها معه بمفردهم
دخلت وراه   الى المكتب قائلة داخلها بتوتر
استر يارب 
دلف يوسف الى غرفة المكتب بعينان مشټعلة 
هتف داخله 
دا أنتي يومك اسود 
..... 
نهض محمود من على سفرة الطعام
طب انا هخرج اعمل مكالمه مهم في الجنينه
ظل عمر ېختلس النظر الى تقى بين الحين ولأخر
استغل الفرصه واردف سائلا بطيبه مزيفه
وانتي عامله ايه يا تقي يابنت عمي 
ردت عليه وهي تمسك قطعه من التوتست بين اناملها
لترفعها على فمها قائلة بي لامبالاه  في حديثه
بخير يا ابن عمي...اهلا
كتم غضبه بصعوبة من طريقتها الفذا معه
مبسوط أنك هتشتغلي معايا 
إجابته ببرود وهي تقطم قطعة من التوست
انا مبسوط اني هشتغل.. بس مش مبسوط اني هشتغل معاك 
فاض الكيل منه بعد ردها وقال پغضب عارم
لي بقه ان شاء الله.. نقص أيد ولا نقص رجل 
بصراحه نقص عقل 
اشتعلت عيناه الرزقاء بنيران الڠضب قال بمهاجمة ذكورية فتاكه بت احترمي نفسك 
شهقت پصدمه ..قائلة بعدم تصديق 
بت   واحترمي نفسي .. تصدق اني غلطانه اني قعده مع واحد زيك. 
دلف محمود في هذا الوقت ولاحظ المشداه الذي بينهم..
في اي ياولاد
اردفت تقى بضيق وتكاد تبكي من طريقة عمر الوقحة معها...
عمي انا اسفه بس انا غيرت رأيي ومش عايزا اشتغل مع عمر 
نظر الى عمر بشك ثم تسائلا
لي يابنتي اي إلي حصل بينكم 
رد عمر على تقى قال ببرود وتجاهل سؤال والده
لا حوش.. وأنا إلي ھموت عشان تشتغلي معايا
اشارة على عمر كالأطفال قائلة
شايف ياعمي شايف رده دا مش طيقني 
نظر محمود الى عمر بصرامه قال
اخرس خالص ياعمر حسابك معايا بعدين 
إنتي هتشتغلي معايا انا ياتقى   هتشتغلي مساعدت سكرتيري الخاص ممدوح 
رد عمر  پصدمه وإعتراض سائلا
إزاي يعني يابابا 
ابتسم محمود بمكر قال وهو ينطر الى إعتراض عمر الواضح في سؤال
زي ناس مالو ممدوح 
رد عمر پغضب وغيرة وخوف عليها
يعني انت مش عارف ماله يابابا.. مش كويس ونظراته مش كويس لي اي واحده في شركه ما بالك بقى لم تشتغل معاه بنتى عمي 
نظر له بي مكر قال
انا عارف انا بعمل اي وطلع منها انت ...
و يلا علي شغلك.. وأنا إلي هوصل تقى معايا
وقف عمر بضيق وخرج وهو يلعن ابنت عمه
وممدوح سكرتير والده...
...... 
أم في مكتب القصر
دخلت ملك وراء يوسف وأوسدت الباب 
وقلبها يكاد يقف من كثرة نبضاته
وقف أمامها بغيرة  قال
اي إلي أنتي حطاه في وشك ده ياهانم 
اخفت توترها وبلعت خۏفها من رد فعله وغيرته المتوقعه والتي تعلمها جيدا....زفرت واغمضت عيناها ثم استجمعت شجاعه مزيفه ترد عليه بها قائلة ببرود 
انت بتكلمني كده ليه تكونشي جوزي وانا معرفش 
رفع حاجبيه ووضع يداه في جيب بنطاله 
ببرود قال...طبعا جوزك بدون شك 
هااا رمشت عدت مرات وهي تنظر الى ظلام عيناه
ابتسم ببرود قال 
بلاش تتنحي كده..وردي عليه عدل بدل ماعقابك بطرقتي ...اي الزفت الى انتي مهبب بي شفيفك
ده   
العناد سيطر عليها مره اخره لترد بزمجرة متمرده على حديثه...
ملكش عقاپ عليه وانا حرى 
مسكها من ذراعها فجاه پغضب واردف پغضب شديد 
لا مش حرى أنتي تخصيني ياملك وتصرفاتك كمان تخصني.. والارف إلي أنتي حطاه ده تمسحيه دلوقتي حالا 
وإن قولت  لا
نظر الى شفتيها بوقاحة قال بجوع رجولي فتاك
ياريت عشان انا نفسي امسحهم بطرقتي 
فهمت مايعني حديثه وشهقت بخجل غاضب قائلة
انت قليل الأدب 
مسكها من يدها فجأه ساحبا اياها إليه 
لي تقترب من وجهه وتستنشق 
عبير رائحته الرجوليه الذي تستحوذ على انفها بسحر لتخدر مشاعرها اكثر وتعبث بي روحها المتعلقة  بعشقه ! ....افاقت من سحر قربه بجملته الغاضبه
لمي لسانك ياملك احسلك 
ابتعدت عنه قائلة بصوت خرج من اعماق سحر قربه
طب سبني اخرجك لو سمحت 
مش قبل ما تمسحي الهباب ده 
ترددت قبل ان ترد عليه قائلة
يعني همسحه.. بس لازم ادام المرايه كدا يعني 
برغم من غضبه ابتسم علي ترددها وخجلها الطفولي 
مسك منديل ورقي..وبدا يمسح شفتيها برقه بالغه
ووجهها أصبح أحمر من شدة الخجل اردفت بضيق مصتنع انت بتعمل ايه يا يوسف 
زي ما أنتي شايفه.. 
بس انا كدا مش شايفه ولازم اعملها ادام المرايه
حاصر عيناها الزرقاء قال بلهجة رجل عاشق
انا مريتك ياملك وشايف ان كدا بقه تمام 
اقترب منها وقبلها من جبينها واردف بحب
المره دي مش هعقبك.. بس لو شفتك حطا حاجه زي كده تاني هعقبك وانتي عارفه عقاپي.. وغمز لها بوقاحته المعتاد عليها معها...
انزلت مقلتاها اللأسفل بخجل قائلة
انا خارجه.. احنا اتاخرنا اوي احنا بقلنا ربع ساعة في المكتب ولوحدنا 
ضحك على خجلها قال بشموخ
اهدي يا ملك وشك شبه الطماطماي. انا هخرج وانتي ورأي بشويه يكون خف خجلك الاحمر ده شويه 
وقبلها من وجنتها وخرج وهو يصفر بسعادة
نظرت الى فراغه بغيظ قائلة ببلها
الأحمر ده يروح إزاي يعني.. وماله كدا عمال يبوسني في راح والجاي.. لا بقه دا لازم يقف عند حده... ماانا الى سكت وهو عمال يتمادى فيها 
طب هعمل ايه دا مسافة مابيقرب مني بتخدر طبيعي.. صمتت بخجل 
............. 
في طابق العالوي
تقف آيه تطرق عدت طرقات على باب غرفة زياد
تمتمت  لنفسها متسائلا
شكل مافيش حد جوا.. أم أدخل اشوف كده يمكن يكون نزل ومحدش شافه.. ثم اكملت  ببرود
أو اكهرب وماټ محروق 
دخلت ايه الغرفة بهدواء.. وتراقب
كانت الغرفه هداءه.. ذات اساس رجولي باحت أنيق وشيك.. وفي داخلها مرحاض خاص مثل باقي الغرف الذي في الطابق الخاص بهم والذي يقيمون فيه لي خصوصيه أكثر..
آيه وهي تعطي ظهرها لباب المرحاض .. وتنظر إلي مرآة تسريحه بضيق واردفت بضجر
راح فين البارد ده أكيد خرج قبل مايخدني معاه لي المستشفي. أم متعجرف بشكل
زياد وهو يقف ورأها پصدمه من ما تفوهت به
نظرت إلي صورتها المعاكسه في المرآة 
وجدت زياد ورأها ببعد أمتار.. وينظر لها بضيق وڠضب.. وهو عاري الصدر وحول رقبته منشفة زرقاء الون.. 
ويلبس منطال قطني مريح.. ويبدو أنه سمع 
ماقالته عنه
آيه نظرت له بخجل واردفت بارتباك
اي ده انت إزاي تخرج كدا ها ازي
نظر لها بمكر قال
والله انا حر دي اوضتي.. إنتي بقه اي لدخلك اوضتي
وكان مع كل كلمه يقترب منها
خطوه وهي تبتعد حتي التصقط في باب الغرفة الذي اغلقتها حين دخلت له ...
نظرت له بارتباك من هذا القرب الغير لأئق
ااانا اصلن هو الموضوع اصل كان المفروض 
همس لها وهو ينظر إلى عيناها
هوووش مش عايز أعرف حاجه
إزاي يعني مش عايز تعرف 
زياد وهو يقترب من اذنيها بهمس
تعرفي ان عينك حلو اوي ياايه 
بدأ قلبها بصعود ولهبوط پعنف وسرعة اردفت بتوتر
زياد انا ا
زياد بنفس الهمس الساحر
أول مره أعرف ان اسمي حلو اوي كده.. ايه
نظرت له بارتباك وخجل
نعم 
قال بنبرة  مخادع
انا من أول ماشفتك وأنا بحس بإحساس غريب وجميل في نفس الوقت تفتكري دا معني إيه يادكتوره ينفع تكتبي ليا دواء للاعندي
آيه وهي تمسك بمقبض الباب.. واردفت ببرود
بس ده مش تخصصي.. يابشمهندس
وخرجت هاربة من إحساسها ومن هذا الوسيم الذي لم ترأ وسامته إلي عن قرب.. يتبع
هو في كده  
______

_____
بعد مرور أسبوع علي العمل الجديد
أصبحت ملك تتجاهل يوسف في اي حوار خارج إطار العمل.. وهو لم ييأس من تقرب من 
حبيبته العنيدة
أم عمر في دائما عقله مشغول بي تقى ويكاد ېموت حين يرها تتكلم مع ممدوح
وتقى تتجاهل نظرات عمر .. وتتجاهل إحساسه 
في ان تسأله عن تلك نظرات..
أم آيه.. فى سعيده بعملها في المستشفي وبتخصصها وأيضا تعرفت على أصدقاء جدد..
أم زياد دائما يحاول التقرب منها.. وهي دائما تتعامل معه بجفاء

تم نسخ الرابط