رواية وصيتي من 1-7

موقع أيام نيوز

وطيبة هذا الرجل الذي يذكرهم بوالدهم الراحل. 
محمود بود 
طيب يلا كفايه سلامات لحد كده يلا علشان أكيد أنتم مرهقين من السفر اطلعوا ارتاحوا وكمان ساعتين هأبعت حد من الشغالين يخبط عليكم عشان نتعشي سوا ونتلم مع بعض لأول مرة 
أومات الفتيات بالموافقة.
تحت أنظار يوسف وعمر وزياد الذين يتابعون الحديث من بدايته بدون تعليق 
قالت ملك بهدوء وحياء 
بعد إذنك ياعمي أناكنت عايزة أعرف المحامي 
اللي هايفتح الوصية هيجي إمتي 
نظر لها يوسف بضيق وكاد أن يرد لكن منع نفسه من التهور معها تمتم داخله بإقناع قائلا 
لو حابة تمشي خلاص سيبها هي اللي اختارتأنا خلاص مش قادر أشوف نفسي ضعيف كده أدمها أنا  لازم اسبتلها اني نستها وعايش حياتي عادي من غيرهاوزي ماهي بتمثل الشجاعة واللامبالاة أنا بقي هوقف تمثيلها دا قريب أوي 
ونظر لها ولعيونها وأردف في نفسه بحب 
معلش ياحبيبتي بس أنا لازم ألعب معاكي شوية زي زمان كدا وابتسم بخبث 
رد عليها  ببرود وهو يحاصر عيناها الزرقاء 
لا أصل المحامي مش هايجي النهاردة علشان عندنا قضايا مستعجلة في المحكمة 
شعرت بطريقته الغريبة وبروده معها في الحديث تجاهلته ووجهة كلامها لعمها قائلة 
بس أنا كلمتك إمبارح ياعمي علشان المحامي يكون موجود النهاردة لأن أنا ماعنديش وقت أفضل في مصر كتير علشان شغلي وإخواتي كمان نفس كلام
رد عليها عمها بهدوء 
ماجتش من يوم ياملك اصبري وإن شاء الله بكرة نفتح الوصية 
آية همست لملك قائلة
خلاص ياملك عادي هو يوم بالكتير وهانفتح الوصية.
تقي بعد صمت أكدكدت حديث آية بنفس الهمس 
آية عندها حق. ومالت علي أختها بهمس 
ملك اهدي كدا متحبكهاش محدش هنا يعرف طبعك المنيل دا غيري انا وآية ونيهال وأمك فلمي الدور وعدي اليوم أحسن أنا حاسة إن يوسف هيطلع ڼار من ودانه 
نظرت  ملك له بضيق وجدت يوسف يكاد يضربها من شدة غضبه منها.
فصمتت پخوف وأردفت بإرتباك 
احم.. تمام أنا هأستني لحد بكرة بس ضروري تأكد علي المحامي ياعمي علشان ما يتحججش تاني إنن مشغول 
محمود بهدوء
أكيد هأخلي يوسف يكلمه يأكد عليه ميعاد بكرة
ووجه كلامه ليوسف 
رن علي منصور وأكد عليه يايوسف الميعاد بكرة
رد على والده پغضب مكتوم 
حاضر يا بابا بعد إذن حضرتك أنا داخل المكتب علشان ورايا شغل يلا ياعمر إنت وزياد علشان نراجع العقود قبل ما بابا يوقعها 
دخل ثلاثتهم إلي المكتب في صمت بعد ان استأذونوا من والدهم وتجاهلوا تماما وجود الفتيات .
محمود وهو ممسك الهاتف 
أنا أعمل مكالمة وجاي علي طول استنوا هنا يابنات
أواموابالموافقة.
أما ملك فكانت شارده في يوسف وطريقته 
ولكن وبخت نفسها بعدم التفكير به  
وأردفت بقسۏة لقلبها إيه إنت ناسي إنه جرحنا واتخلي عننا إنسي بقي أرجوك خلاص دا اا مابقاش حبيبك بتاع زمان دا بقي حد تاني منعرفهوش ومش عايزين نعرفه 
تقي وهي تهمس لآية  
آية شايفة ولاد عمك قليلين الذوق أويي مش هاين عليهم يقدروا إن إحنا موجدين ولا حتي إن إحنا ضيوف أوف من الذوق دا يجيب جلطة 
آية ضيق 
عندك حق ربنا يعدي اليومين دول علي خير لأني مش مرتاحه بذات للي اسمه زياد ده تحسيه رخم كده وتقيل ومغرور
تقي بزمجره قائل  
وأنا كمان حاسة إن عمر نفس الكلام وضيفي علي كل ده بارد وقليل الذوق دا أنا مقهورة منه من ساعة ما كنا معاهم في العربية قال بايظ  بايظ قال 
ينعل أبو تقل دمك 
آية بتنبيه 
اسكتي لأحسن عمك جاي علينا شكله خلص مكالمته .
محمود بود 
يلا يابنات اطلعوا ارتاحوا وكمان ساعتين كد انزلوا علشان نتعشي سوا 
.محمود بصوت عالي نسبيا 
أصالة أصالة 
أتت الخادمة مهرولة قائلة بخفوت 
نعم يا سعادة البيه
خدي البنات وعرفي كل واحده فيهم فين أوضتها زي ماقولتلك إمبارح  مش الأوض جهزت 
آه جهزت من إمبارح يابيه 
قال بأمر  
طيب يلا نفذي اللي اتقالك عليه 
أومات بالموافقة
نظرت الخادمة لهم باحترام قائلة بود 
اتفضلوا معايا ياهوانم 
________
في مكتب القصر 
نظر لهم قائلا بجدية
كدا تمام واقفة علي إمضاء محمود العطار 
زياد بعدم إكتراث وهو ممسك بالأوراق بين يديه
أناهأطلع دلوقتي لبابا علشان يمضي عليهم 
قال يوسف بإرهاق باد عليه 
ماشي أنا طالع أوضتي 
قال عمر بضيق مصتنع 
وأنا كمان لأحسن الساعتين اللي قعدتهم تحت إيديكم  في شغل هلكوني 
زياد بارهاق 
خدني معاك ياعمر 
عمر موجها كلامه ليوسف 
إي ياابني طالع ولا لسه 
عاود يوسف النظر في الوراق قائلا
لا هأخلص شوية حاجات وطالع ارتاح شوية قبل ما محمود العطار يصر علينا نحضر العشاء مع بنات عمك علشان ميزعلش مننا كالعادة
عمر بجدية
عندك حق أنا طالع
_____قبل هذا الوقت 
صعدت ملك وآية وتقي إلي الدور المخصص للغرف. 
وكان الدور عبارة عن ست غرف للنوم وكان كل غرفتين بجانب بعضهم وهناك مسافة ليست بعيدة لباقي الغرف .
ابتسمت ملك بسعادة 
كويس إن أوضنا جمب بعض بس في واحدة هتكون بعيدةعننا شوية بكام متر 
جاوبتها أصالة قائلة بتوضيح .
ياأنسة ملك أوضكم مش جنب بعض 
سألتها آية بخفوت  
ليه يعني هو في حد موجود في الدور ده غيرنا !
ردت أصالة بهدوء موضحة حديثها قائلة أيوا يوسف بيه أوضته أول واحدة وجنبها اوضة ملك هانم واللي بعدها دي بشوية أوضة الدكتورة آية واللي جنبها أوضة زياد بيه والتالتة تبع عمر بيه وا
قاطعتها تقي بخيبة أمل قائلة
و تقي هانم واضحة ياأصالة مش محتاجة تقوليها 
آية موجهة كلامها لملك بهمس وشك 
هو الموضوع مدبر ولا إيه 
نظرت ملك لها باستفهام! 
فحركت الأخري يدها بشك . 
فهمت ملك تعبير وجهها وسألت أصالة 
يعني يا أصالةالدور ده كان غرف نوم ولاد عمنا ولا حصل دربكة لما جينا 
لا طبعا هي غرفهم كدا من ساعة ماجيت هنا من خمس سنين 
تقي بفضول 
طيب وعمي أوضة نومه فين 
تحت جنب مكتبه 
تذكرت ملك  أن يوسف كان يقيم في هذه الغرفة قبل سفرها وهذه الغرفة تحمل الكثير من الذكريات الحلوة والمرة معا.
وتمتمت بسخرية قائلة 
حتى دي استغنيت عنها 
قالت آية بحيرة وتساؤل
هنعمل  إيه يا ملك 
قالت ملك بثبات وولا مبالاة
ولا حاجة هندخل اوضنا عادي كلها يومين وماشيين وبعدين إحنا جنب بعض في نفس الدورفاثبتوا كدا ومتاكبروش الموضوع
بعد أن  اجتمع الجميع علي العشاء سويا وكالعادة دخل يوسف وزياد بحجة العمل في المكتب وخرج عمر من الفيلا للسهر مع أصحابه وبعد انتهاء اليوم ودع الفتيات عمهم وخلدوا للنوم جميعا بعد يوم طويل ومرهق ________
يستلقي علي فراشه وهو يفكر بها في أول يوم رآها فيه منذ عشر  سنوات وأول مرة يراها وكانت ولا تتعد الخمسة عشر عام كم سحرته بجمالها وشهرها البني الناعم ويتذكر أيضا أنه كان بسبب غيرته عليها پجنون أصر علي لبسها الحجاب بعد شد وقڈف وافقت علي ارتدائه لأن حبيبها طلب ذلك منها.
يوسف بهيام من هذه الذكريات  
آه منك ياملك آه 
فلاش باك
دخل يوسف ذوالعشرين عاما
بوسامته الرجولية وملامحة الشرقية الجذابة وقامته  الطويلة وعضلاته البارزة من شدت عشقه لتمارين اللياقة البدنية .
كانت ملك تجلس بسعادةبجانب جدها وعمها محمود بعد أوصلها
تم نسخ الرابط