رواية وصيتي من 1-7
البارت الأول
القصهة تبدأ من هنا من هذا القصر الكبير حين تضع
سناء تاني طفل لها سامي العطار. وشقيقه الاكبر محمود العطار ...
ها اي رأيك ياناصر اسمي انا الولد المرة دي
ابتسم ناصر العطار كبير هذه العائلة واخر فرع من شجرة واسم العطار....رد عليها برضا
الى انتي عايزه ياام محمود...
ابتسمت قائلة بسعادة
هأسميه سامي ناصر العطار....
نهض من على المقعد قائلا بسعادة
حلو الاسم...حمل الصغير على يداه يتطلع اليه قال
الواد ده قلب على تركي كده ليه...
ضحكت سناء بخجل وصمتت برضا وتتمنى أن تكبر هذه العائلة ويبقى لها اسم عريق.....
تمر السنين ويكبر الشيقيقان وټموت الأم.....
ليأتي يوم عاصف بنسبة لناصر العطار حين
يطلب ابنه زواج من امرأة من تركيا لعيش معها هناك.....
نهض ناصر بضيق...وقال باستفهام غاضب
يعني ايه عايز تتجوز وتعيش في تركيا بعيد عني وعن أخوك.....
نهض سامي بعناد ورثه مع مرور الأيام قال
أنا بحب خديجة وعايز اتجوزها وتركيا افضل ليا وليها و لأولادنا كمان.....
الصدمة تعتليه ابنه يرمي سهام الأنانية والفراق بوجهه..قال بحزن وصوت مكسور
يعني انت ناوي تعيش هناك خلاص...وكمان لو جبتلي أحفاد هيعيشوا بعيد عني....
تدخل محمود الذي كان يسمع الحديث قال
بص ياسامي لو حابب تتجوز خديجة إحنا مش معترضين بس بلاش سفر وغربة..أنا وأبوك محتاجينك....
تنهد بارهاق وقال
بس أنا محتاج أعيش في تركيا ومش حابب أرجع مصر غير زيارات فعلشان خاطري سيبوني أعمل اللي أنا عايزه بدون ضغط عليا في الرجوع عن كلامي ووعدي لخديجة ....
نظر له والده بصمت حزين وفضل الصمت نعم يعلم إصرار ابنه وإن العالم كله إن طلب منه الاستقرار هنا في بلده سيرفض بشده مقارنة ببلاد الاتراك...
بعد مرور خمسة وعشرين عام على هذه الأحداث
ومنذ أربع سنوات ټوفي سامي العطار في تركيا
وترك ثلاث فتيات ولدوا وعاشوا عمرهم في بلاد الأتراك....أما محمود شقيق سامي الأكبر فتجوز
قبل سفر سامي بعام وأنجب ثلاثة أولاد
ولدوا في مصر القاهرة..ويعملون في شركات العطار
أما عن ناصر العطار فتوفي منذ شهرين تقريبا
وترك وصية لأحفاده.....وهذه ستكون بداية
أحفاد العطار!.....
يقف أمام المرآة يصفف شعره الأسود الفحمي
ويهندم ملابسه لينتهي من هندمة نفسه وينظر إلى
المرآة برضا...وسيم حقا ومن ينكر وسامة يوسف محمود العطار أكبر ابن لمحمود العطار.. يمتلك قامة طويلة جذابة لأي إمرأة ويمتلك جسد رياضي فهو يمتلك وسامة شرقية بارزة في كل قسمات ملامحة الرجولية يلقب بالديب العائلة .
صارم قوي حكيم ذكي يمتلك صفات متعددة
ظاهرة لكل من نظر له أو تحدث معه ولكن..
هناك لمعة يخفيها بين عينينه السوداء عشق
نعم عشق وليس اي عشق هو عشق مؤلم وصعب مذاقه وصعب رفض مذاقه هو الحياةوهو المۏت
هو الأمل وهو اليأس....رن هاتفه المحمول رماه
بنظره ونظر الى المرآة نظرة اخيرةوعاود النظر إلى الهاتف ليمسكه بهدوء قائلا
ها عملت ايه....
رد الآخر قال
كله تمام هي بخير....
تنهد بارتياح قائلا بشموخ
طب الحمدلله بس بردوا دايما عينك عليها وعليه
قفل الخط والتقط مفاتيح سيارته وملف خاص بالشركة ليخرج من الغرفه سريعا....
الو ايو مين.....
رد الاخر قائلا
زياد باركلي أناهتجوز الاسبوع الجاي...
ترك زياد أنينة العطر الممسك بها وجلس على الفراش يرتدي ساعة يداه.... قال پصدمه
يانهار أبيض ومالك فرحان كده ليه يارياض دا أنت المفروض تعمل عزاء....في حد عاقل يتجوز بردوا ويكون مبسوط كمان....
رد الاخر قال بسعاده ببلاهة
بحبها يازياد...
بتحبها طيب ألف مبروك هأبقي أجيب أصحابي وأجي أعزيك قصدي أبارك ليك
قفل الخط وابتسم بسخريه قال
بحبها يازياد العيال دي هبلة هي البنات دول فيهم إيه يتحب دا كلها عمليات تجميل....
يجلسون على سفرة الطعام
محمود على رأس الطاولة
ويوسف يجلس من الناحية الأخري وزياد بجانبه.
يتناولون الطعام في صمت....نظر محمود الى ساعة يداه تنهد بضيق قائلا...
هو عمر لحد دلوقتي ماصحاش من النوم...
رد زياد قائلا بإحترام
أكيد بيلبس ونازل...
لا شكله لسه نايم دا إتاخر أوي رد يوسف على والده بلا مبالاة...
همس زياد ليوسف قايلا
يابني اسكت أخوك هيتهزق من أبوك..
همس الأخر قائلا بتشتت وضيق
يعني هو هيتهزق من فراغ ماهو مش مبطل سهر وبنات وشرب وبقلة تقديره لي محمود العطار..
نظر زياد پصدمه ليوسف وأردف...
يخريبيتك دا انت يتخاف منك....
نادي محمود بصوت عالي نسبيا
أصاله أصاله....
اتت خادمة القصر قائلة باحترام
ايو يابيه....
اطلعي خبطي على عمر وقوليله الفطار محطوط بقاله نص ساعه.....واستعجليه عشان عايزه ضروري..
أومات بيإحترام وذهبت
سأل زياد والده بفضول
هو أنت عايز عمر في ايه ياحاج...
موضوع مهم ومش عمر لواحده انتم الإتنين كمان
كان رده مختصر لم يقلل الفضول بل ذاده عند زياد ويوسف أيضا...
خبطة خفيفة علي بابا غرفة عمر ....
أردفت أصالة بهدوء
يابشمهندس عمر الفطار والدك مستنيك تحت وبيستعجل حضرتك...
عمر وهو مستلقي على الفراش أردف بضجر .. بت ياأصالة روحي قولي للحاج محمود العطار
عمر ماټ أو اڼتحر أو أي حاجه المهم مش صاحي ياعني مش صاحي
تمتمت بتفكير قائلة
الخطة البديلة....
أصالةوهي تمثل أنها تتحدث لمحمود العطار ... احم أناصحيت عمر بس هو لس حابب ينام شوي تقدر تدخل له بنفسك يابيه..
إنفتح باب الغرفه بسرعه... عمر نظر أمامه بهلع لم يجد أحد غير اصالة تقف أمامه
اصاله بابتسامة مستفزة... ممم صباح الخير يا بشمهندس.. والدك مستنيك تحت.. سلام
مسح على وجهه بضيق من آثار هلعه من وجود والده أمامه أو ما كان يتوهمه أردف بضيق مكتوم لعله لا يفقد اعصابه..
عارفة يا أصالة لو مكنتيش أصالةكنت عملت ايه
أصاله بعدم فهم...
إيه إزاي يعني !
عمر بضيق... روحي ياأصالة..من وشي... روحي حضري النسكافية بتاعي .
مازالت وافقة مكانها تنظر ببلاهة ....
عمر بضيق وصوت عالي افزعها
... يلاااااا
هرولت بالهبوط سريعا من على الدرج لتنفيذ ما أمرها به....
_____________
تسطع الشمس مشرقة.. علي أرض ساحرة مثل سكانها تركيا.. اسطنبول
تستيقظ ملك من النوم وتصلي فرضها وترتدي منطالا جينزا مع شميز كحلي طويل وتلف حجابها بإتقان .
تدخل عليها آيةقائلة ايه رايحة الشغل
نظرت لها وأجابتها قائلة
ايوا هأنزل تصميم الأحذيةلربيع وإنتي عارفة إني رسمتهم وعجبوا أمير جدآ فعلشان كدا حابب نعمل اجتماع ونتكلم عنهم شوية بما إني أنااللي صممتهم.
ردت عليها وهي تنظر الى صورتها في المرآة
كويس انا رايحة المستشفي عندي شغل كتير
أردفت ملك بتساؤل طيب وفين تقي
دخلت تقي فجأة وأردفت موجودة ياختي هروح فين !
نظرت ملك بإستياء عمرك ما هتتغيري
ردت ردها المعتاد والمستفز لهم دوما
.وأتغير ليه أنا مبسوطة كده إنتم حاقدين عليا علشان مش عارفين تكونوا زي
آية بسخرية لاذعة
أيوا للأسف ولا هنحاول ووجهت كلامها لملك يلا ياملك دي مدرسة في حضانةيعني ماعندهاش مسئوليات زينا
تقى بدفاع عن مهنتها المحببة لها
يابنتي يابتاعة المسئوليات شغلانتي اللي مش عجباكي ديليها قدر كبير مليان مشاعر وحب وفرح بأعيشه 10 ساعات في اليوم مع ملائكةبس طبعا إنتي مش هاتفهمي حاجه زي دي . يابتاعة التشريح.
ردت عليها آية ساخرة من حديثها
تشريح إي ياجاهلة تقصدي دكتورة جراحة الجهل زايد عندك الفترة دي ياتقي
تقي بمهاجمة وڠضب أنا جاهلة يا......
ملك مسكت رأسها وأردفت بضيق قائلة
كفايه إي مش بتزهقوا مش بتعرفوا تتجادلوا من غير خناق
تقي مدافعة عن نفسها
هي اللى بدأت وأنا برد بما يرضي الله
ردت آية قائلة پصدمة
اييه ده اللى بما يرضي الله إنتي هبلة إنتي صاحية تتخانقي أصلا تتخنقي اصلا.
قاطعتها