رواية وصيتي من 1-7
المحتويات
ورقة هل ممكن أن تتغير خلال سبع سنوات إلى هذا الحد وحشتيني
رددها داخله وهي تعني الكثير والكثير فډفن هذه المشاعر قبل أن تخرج لنور العشق.
نظرت له باشتياق قائلة ياااه يا يوسف تعرف إني كنت بحلم بالحظةدي بس ماكنتش عارفة إنها صعب ا
أوي كدا حاسة إن قلبي بيدق من جديد ماتغيرتش يايوسف لسه شخصيتك القوية وثقتك في نفسك باينة في عيونك بس أصبحت أكتر وسامة ياااه معقول سبع سنين بيغيروا كده
آيةوتقي وهم ينظروا لبعضهم .
همست آية لتقى بتعجب قائلة
مالهم ماسكين إيد بعض كدا ليه
قالت تقى ببتغزل وإعجاب
مش عارفه بس الواد يوسف ده موز شايفة طوله ووسامته هم كل المصريين حلوين كده
ردت عليها بسخرية قائلة
هو حلو بس شايفة الاتنين دول شكلهم سواقين تكاتك
ردت تقى بتذكر
لا شكلهم ولاد عمك اللى ملك بتحكي عنهم
اااه بس انا شايفاهم سواقين تكاتك...
وغمزت لها بمكر
بدلتها الأخري الغمزة بسعادة والخبث يظهر عليهم
آية موجهة حديثها لملك قائلة
مش يلا بينا ياملك..
ملك بعد أن تركت يد يوسف بحرج قالت
ممم يلا بس مش هتتعرفوا علي بنات عمكم
وجهت كلامها لزياد وعمر ويوسف
طبعآ أنا مش وجه جديد يازياد صح ياعمر ولا إي
زياد بابتسامة مجاملا
طبعا ياملك مافيش حد نساكي
عمروهل يخفى القمر ياقمر إنت!
يوسف بغيره غاضبا.
أردف بتحذير
عمراسمها ملك مش قمر
رد عمر عليه بخبث
طيب ماأنا عارف بس
قاطعته تقى قائلة ليوسف
تشرفنا يايوسف نيهال دايما بتحكي عنك
عمر بهيام من جمال هذه الحورية
ومش بتحكي عني
تقى بمكر قائلة
إي ده هم السواقين بيدخلوا في الكلام كدا عادي
قالت آية بخبث مؤكد حديث أختها
صح ماينفعش سواقين يدخلوا في كلام أسيادهم
نظر زياد لها پصدمة قائلا
نعم أسيادهم دا اللي هو إزاي يعني
ملك هامسة لهم
في إيه إنتم بدأتم مش أنا لسه قايله إنهم ولاد عمكم.
تقي بهمس ماكر
خلينا نتسلي شوية حرام يعني
آية بنفس الهمس
علي رأيك ياتقى وبعدين وشهم مش ماشي إنهم أحفاد العطار ماشي سواقين تكاتك صح .
زفرت بضجر وأومات لهم بتحذير
علشان خاطري اإنتم مش صغيرين خلي اليومين دول يعدوا علي خير لحد مانشوف الوصية فيها إيه
ردت تقى بإحترام يصاحبه المزاح
تمام ماشي كلامك ياكبير
ابتسمت ملك قائلة
إحم عرفوا نفسكم علي ولاد عمكم يابنات
تقي بغرور
تقي سامي العطار مدرسة في روضة
عمر باستهزاء
اااه بتقعدي بالعيال يعني
نظرت له بصدمةوكادت أن توبخه قائلة
نعم ياعسل بقعد بمين ب
يوسف حتي يهديء الجو المشحون قال
احم بصراحة شغلانةجميلة ومحتاجة صبر.. وأكيد إنتي صبورة ياتقى
تقيأه طبعا تقي لنفسها.
أنا حاسة إنك العاقل اللي فيهم ماشي يا أستاذ عمر إنت اللي بدأت الحړب علشان مش تقي العطار اللي تستهزئ بشغلها
قالت آية بنبرة فخر
وأنا دكتورة جراحه..
رد عليها زياد قائلا
وانا مهندس قصدي إحنا التلاتة درسنا في نفس المجال علشان نفيد شركة جدكم العطار للاستيراد والتصدير .
نظر يوسف لملك بحب قائلا بتساؤل
وانتي ياملك درستي إي وبتشتغلي فين
ملك كادت ان ترد لكن قاطعتها تقي
طيب إحنا ممكن نكمل كلامنا في القصر صح ولا أنا غلطانة
رد عليها يوسف قائلا
عندك حق يلا خلينا نمشي
تقي بعد أن رأت ثلاث سيارات أمامها قالت
بس إحنا هنركب مع بعض
ردت آية قائلة
أيوا ولا إي رأيك ياملك
ملك موجهةكلامها ليوسف خلينا نركب سوا
رد يوسف عليها بهدوء
ماشي زياد وعمر هياخدوكم
وأنا هأخد ملك في عربيتي
ملك باستغراب
طيب ليه !
يوسف وهو ينظر إلي عيناها الزرقاء بثبات والغموض مجاور كلماته قال
عايزك في موضوع
توترت قليلا ودقات قلبها بدأت بالصعود للسيارة بسرعة قائلة
طيب ماشي
ركب زياد وعمرفي سيارتهم وركبت آية وتقي خلفهم وتحركت السيارة .
وركب يوسف وملك بجانب بعضهم في سيارة آخري
________
في سياره زياد
قالت آية بحرج
ماتشغل لنا حاجة نسمعها يابشمهندس زياد
زياد ابتسم بداخله واردف بخبث
بايظ
هااا ردت آية
قال بخبث وهو يكبت ضحكته
بايظ يادكتوره.
طيب
تقى بضيق قالت موجهةحديثها لعمر
طيب شغلنا التكييف ياأستاذ عمر
رد عليها بستفزاز
هو مافيش في العربية أستاذة غيرك بس التكييف كمان بايظ
وابتسم عمر وزياد لبعض بمكر
آية تقي في نفس واحد
طيب افتح الشباك
عمر وزياد بمكر وفي نفس واحد
باااااااايظ
___________
في سياره يوسف
يوسف وهو يقود سيارته ېختلس النظر لها بين الحين والأخر باشتياق لتغلبه مشاعره المفحمة بالعشق قائلا .وحشتيني أوي ياملك
قلبها يدق پعنف عن ذي قبل من وهل جملة حبيبها الوحيد وشريان قلبها وروحها الذي غابت سبع سنوات عنها ولم تلتقي بها إلا الآن.
لم ترد على جملته بل فضلت أن تسأله بجديةقائلة
هو إي الموضوع اللي إنت كنت عايز تتكلم فيه معايا
تنهد بحزن قائلا
رجعتي علشاني ولا علشان الوصية
ردت عليه بثبات وعيناها مصوبة الناحية الأخري
لا علشان الوصية إحنا موضوعنا إنتهي من سبع سنين وقبل ما أسافر أنا حضرت خطوبتك ولا نسيت يابشمهندس يوسف
ملك تعالي ننسي اللي فات ونبدأ من جديد وأوعدك مش هتخلي عنك تاني
ضحكت بسخرية قائلة
أنا أسفة ياابن عمي مش هأقدر أقبل عرضك المتواضع أنا رجعت علشان الوصية وكمان ماما أصرت إننا نرجع مصر فقط عشان الوصية ولما نخلص هأرجع لحياتي تاني
زاد سرعة السيارة قائلا پغضب
يعني إيه هترجعي تركيا تاني
ردت بلا مبالاة
أكيد دي خلاص أصبحت حياتي ومش حابه أغيرها
اوقف السيارة مرة واحدة وهوممسك معصمها بقوة . وأردف پغضب وعيناه حمراء بشده من عنادها أمامه
حياتك معايا أناا مش في بعدك عني كفاية مسافات بيني وبينك أنا تعبت
إنت بتوجعني يايوسف سيب أيدي
ترك معصمها قائلا پغضب
وإنتي بتوجعيني بكلامك ده أضعاف ما أنا بوجعك يا ملك ليه مش قادرة تفهمي إني بحبك
ردت بنبرة لائمة
إنت اللي ضيعت الحب ده مش أنا يايوسف
نظر لها يريد توضيح أكثر سألها بشك
يعني إيه ياملك
يعني إحنا ولاد عم بس وتتعامل معايا علي الأساس دا
زفر بضيق وأردف بلهجة متوعدة
براحتك بس إنتي هتشوفي واحد تاني خالص غير اللي تعرفيه
صمتت ولم ترد ...
وانتقلت السيارة بسرعة كبيرة
...... يتبع
ة
صلي علي محمد
واذكرالله
البارت الرابع
وصل الجميع إلي القصر
ودخلوا معا في صمت غريب منهم
فكل شخص يفكر فيما ينتظره ومصيرهم بعد فتح الوصية وما الشيء الغامض وراء هذه الوصية
دخلت ملك بصحبة أخواتها آية وتقي
وورائهم يوسف وزياد وعمر يتبعوهم إلي داخل القصر نظروا إلي القصر الكبير بانبهار فأثاثه وديكوره وفرشة في منتهي الرقي والروعة .
دخلوا إلي غرفة الصالون ذات الأثاث الفخم والفرش الراقي.
محمود بترحيب
حمدلله على سلامتكم يابنات الغالي نورتوا مصر
تقي وملك وآية بحياء
الله يسلمك ياعمي
قال بود
أنا مش عايزكم تكونوا محرجين من وجودكم هنا إنتم هنا في قصر جدكم العطار يعني مكانكم ومكان أبوكم الله يرحمه وطبعا أنا عمكم وفي مقام أبوكم صح ولا إي يابنات العطار
ابتسمت ملك وأردفت بطيبة
طبعا ياعمي مش محتاج كلام مع إني كان نفسي نتقابل في ظرف أحسن من كدا
محمود بود ماتقوليش كدا الحمد لله على كل شيء. دا مكتوب ياملك وفي النهاية انا مبسوط إني شوفتكم من تاني
ابتسمت الفتيات بحب وشعروا بحب
متابعة القراءة