رواية دايرة ظلم الفصول من 8-14
بعصبيه عجبك الى حصل ده ينفع الى عملتيه ينفع هشام يشوفك كده وخبط بكفه على الباب خلفها وأردف بعصبيه م تردى ساكته ليه
نظرت له فى اسف واخفضت رأسها
لانت ملامحه ورفع راسها بانامله برفق
خالد الى حصل مش هيتكرر تانى اتفقنا !
اومأت برأسها فى صمت
خالد انتى بتاعتى فاهمه بتاعتى
انا وبس يا نور رفعت عينيها اليه وابتلعت ريقها
نور انا. انا . انا بحبك يا خالد
تراجع عنها كالملسوع وهتف بخشونه روحى اوضتك
ضيقت عيناها فى عدم فهم فأعاد وجهه اليها وأردف بصياح قولت على اوضتك حالا
فتحت الباب وخرجت ركضا الى غرفتها بينما تهاوى على سريره زافرا بضيق وخلل انامله فى شعره وجذبها حتى كاد يقتلعها
اخفض راسه هازا لها فى أسي
عادت نور الى غرفتها كطائر جريح تحاول ان تلعق چراحها علها تطيب وهل لڼزف القلب من طبيب !!!!
الفصل الرابع عشر
دلف أمير الى فيلا زيزى الفرماوى
أمير للخادمه مدام زيزى موجوده ! عندى ميعاد معاها
اومأت الخادمه واشارت له بيدها ليدخل وهمت بأغلاق الباب فأوقفها مردفا
أمير معايا ناس الهانم فى انتظارهم اندهى انتى عليها
انصرفت الخادمه وبعد دقائق دلفت زيزى الى حجره الجلوس
زيزى بعمليه ها ورينى شغلك
اومأ برأسه فى موافقه وسقف بيده فدلفت ٥ فتايات الى الحجره
نظرت لهم زيزى فى تقييم ثم اومأت برأسها فى رضا
زيزى مممم لا واضح المرادى المجهود
ابتسم امير فى خبث
فأمسكت هاتفها وضغطت رقم وانتظرت الرد
زيزى يلا البنات جاهزة المزاد فاضله ساعه تعالا خدهم
استمعت الى الطرف الآخر واغلقت الخط
اشارت زيزى باصبعها لأمير بصلف للأنصراف فأومأ فى طاعه وانصرف على الفور
تركت مقعدها وتوجهت للفتايات
تقيمهم كل على حدى بعجرفه ثم ابتسمت فى رضا وتركتهم وانصرفت
ارسلت الخادمه للفتيات لليتتبعوها الى مكان فى حديقه القصر فى انتظار التسليم
رن هاتفها فنظرت للرقم وفتحت الخط
زيزى زيدان باشا طمنى
زيدان الراجل بتاعك يعرف حد اسمه تهامى فهمى !
زيزى بتفكير انا اول مره اسمع الأسم ده
زيدان طيب عموما انا عرفت ان البنت كانت مصاحبه ولد اسمه وائل الولد ده ماټ صاحبه اسمه فادى لقاه مېت فى بيته ومعاه ممنوعات وسبب الوفاه جرعه مخدر زايده
هتفت زيزى ايوة انا اعرفهم دول .دول صحاب بنتى وريما
اكمل زيدان البواب بيقول ان يوم الوفاه قبلها بساعات كان بيشترى حاجات لناس فى العماره وهو راجع شاف عربيه سوده بلغ برقمها خرج منها راجل ضخم شايل وائل وكان حالته مش مريحه فطبعا البواب خاف وفضل متابع من بعيد لحد م الراجل نزل لوحده معنى كده ان الراجل ده له علاقه بالقتيل بعتنا لشركه الأتصالات ولقينا رقم غريب غير صحابه كان بينهم اتصالات الرقم ده لواحد اسمه تهامى فهمى ولما دورنا على العربيه لقيناها واقفه فى طريق مقطوع واضح ان تم التخلص منها وواضح كمان انه عرف اننا بندور وراه
زيزى طب والبنت
زيدان للأسف موصلناش لحاجه وتهامى اختفى بس انا مكثف البحث عنه متقلقيش
زيزى ارجوك يا زيدان باشا البنت دى تهمنى جدا انا مضمنش الى اسمه تهامى ده يعمل فيها ايه
قاطع حديثها طرق على الباب
زيزى ثوانى يا زيدان باشا .. ادخل
دلفت الخادمه عاصى بيه تحت وعاوز حضرتك .
اومأت زيزى برأسها وعادت لمكالمتها
زيزى اسفه يا باشا كمل
زيدان عموما متقلقيش هنلاقيه طمنى الراجل بتاعك سلام
زيزى بشرود تمام
انهت المكالمه وزفرت فى ضيق
انتفض واقفا بمجرد دلوفها للغرفه
عاصى بلهفه ها فى اخبار
جلست زيزى واومأت برأسها ثم اجابت
زيزى الى خطڤها واحد اسمه تهامى فهمى تعرفه !
عاصى بملل م انا قلتلك انه اخو واحده من الى خطفناهم انتى نسيتى
زيزى بإدراك اها تمام وأردفت عموما لقوا وائل مېت ف شقته بب زيادة هى بنتك بتاخد
اتسعت حدقتاه فى هلع لا لا مش ممكن ريما تعمل كده
زيزى باستنكار هو ايه الى مش ممكن بنتك كانت على علاقه بوائل ده وكانت بتروحله شقته
عاصى پغضب انتى بتقولى ايه
زيزى الى سمعته مش ده المهم دلوقتى بنت مع الراجل ده واختفى مش لاقيينه بس متقلقش زيدان بيدور عليه
القى عاصى بنفسه على المقعد فى انهاك ووضع رأسه بين راحتيه فى يأس
زيزى مطمئنه قولتلك متخافش جمد قلبك شغلانتنا دى عاوزة الى قلبه من حديد
زفر عاصى فى ضيق عارف يا زيزى بس دى بنتى
زيزى بتفهم فاهمه وعلشان كده خليت زيدان بالذات يدور عليها لانى عارفه سلطته وقدرته كويس اوى اطمن
اومأ برأسه فى طاعه .وهل يملك غير ذلك !
دلفت الخادمه الى الغرفه متنحنحه
معلش يا هانم بس الحراس بيقولوا ان فى عربيه بره فيها واحد اسمه فؤاد عاوز
قاطعتها زيزى تمام انا جايه هاتى البنات وحصلينى على بره
وصلت زيزى ومعها الفتيات الى فؤاد
فؤاد بخبث زيزى هانم ايه الشغل الجامد ده البنات دى هتجيبلنا فلوس اد كده واقترب منها هامسا
فؤاد المزاد المره دى مليان اثرياء عرب وفى واحد عاوز بنات يشغلهم وغمز فى ايحاء وده لو لقاهم يستاهلوا هيدفع ډم قلبه ونظر للبنات بجانب عينه و. دى تستاهل الى هيتدفع فيها
اومأت زيزى مبتعده
زيزى طيب يلا علشان متتأخرش على المزاد وانا هحصلك هتلاقى هناك امير مستنيك
اومأ فؤاد برأسه موافقا وادخل البناات فى السياره وانطلق بهم الى المجهول !
انتفضت عندما شعرت بدلو الماء البارد الذى القى فوقها وشهقت فى فزع
تهامى ايه يا قطه خضيتك تؤ تؤ انشفى كده امال
نظرت له فى هلع ووضعت وجهها بين راحتيها واجهشت بالبكاء
وهتفت من بين دموعها انت بتعمل فيا انا كده ليه عاوز منى ايه حرام عليك انا معملتش حاجه
هتف بعصبيه واختى كمان معملتش علشان يتعمل فيها
عاوزة تعرفى اتعمل فيها ايه هقولك ابوكى والى معاه خطڤوها واختفت لسنين معرفش عنها حاجه كنت طالب فى كليه طب وابتسم ساخرا بشرود واردف وكنا فقرا كنت بحلم اخلص واشتغل واخرج انا واختى الوحيده من الفقر بعد م بقينا لوحدها ف الدنيا لا اب ولا ام وأهل مبيسألوش فينا اختى كانت جميل وبريئه اشتغلت فى مكتبه علشان تساعدنى فى مصروف البيت و فى يوم اختفت دورت عليها ومفيش اثر سيبت كليتى وبقيت الف زى المچنون اتعرفت على ناس قتالين قتلا علشان بس اعرف حصلها ايه اشتغلت معاهم ف كل حاجه لحد م بقيت المسخ الى شيفاه قدامك بس من فتره عرفت الى حصلها
تحرك فى الغرفه كالأسد الحبيس بدموع ابت ان تعبر مقلتيه وأردف اختى اتخطفت وهى راجعه من شغلها والى خطڤوها ودوها لراجل كبير بيتاجر فى البنات واقترب منها فى شراسه وقبض على شعرها مقربا اياها منه وأردف عارفه بيعمل فيهم ايه !! بيبيعوهم لناس وبيقبضوا التمن ومن حظ اختى وقعت ف ناس بتشتغل فى الدعاره خلوها تدمن علشان تعمل الى عاوزينه
ولما عرفت مكانها وفكرت اوصلها كانت ماټت واحد من الى باعوها ليهم كان سادى ضربها واذاها لحد ما ماټت ف ايده
قربها اكثر وهتف بعينان حمراوتان كالدم عرفتى ذنبك ايه !
وتركها فجأه فأرتدت الى الخلف
نظرت له بأسي من بين دموعها ورهبتها وصډمتها فى والدها وهتفت برجاء اختك كانت مظلومه وانا كمان مظلومه يرضيك تعمل فيا الى اتعمل فيها وانا مليش ذنب
هتف بغلظه وصلف ساخرا ناظرا لها من اعلاها لأسفلها انتى زى اختى انا !! انتى كنتى عايشه مع شاب تقريبا وجيالى مدمنه عاوزة ممنوعات انتى بنت ابوكى وعقابه هيبقى عن طريقك يا .. يا قطه وأشار لصينيه الطعام الموضوعه بجانبها وأردف الأكل ده يخلص والا ورفع اصبعه فى حركه تحذيريه
وتركها وانصرف تبكى بشده تنعى حظها الذى جعلها ابنه لاب كذاك الرجل رفعت رأسها للسماء لأول مره فهى لم تربى على التدين او يعلمها ابيها شيئا عن الدين ولكن بالفطره احست بحاجتها للخالق فما حاجتنا لمخلوق والخالق حى لا ېموت !
فى صباح اليوم التالى فى مكتب هشام
دلف خالد الى الداخل والقى التحيه على صديقه
خالد كويس انك لسه هنا علشان نشوف موضوع الراجل اياه
هشام اه بس ننجز وحياه امك لانى مش قادر بجد
اومأ خالد فاستدعى هشام العسكرى وطلب
منه ارسال المتهم
وقف بينهم ينتفض فى هلع وينظر حوله فى ترقب
اقترب منه خالد وبنبره هازئه ايه مالك لسه اخرس ولا اتفكت عقده لسانك !
وقف هشام واقترب بدوره من الرجل الذى اخذت عيناه تدور بينهم فى وجل
امسكه هشام من تلابيبه واردف فى شراسه اقسم بالله ان م نطقت وقولت مين الى باعتك ليكون انهارده اخر يوم ف عمرك
ابتلع الرجل ريقه ونظر له ولخالد پذعر وهو رافعا يديه لحمايه وجهه فى توتر
الرجل ه هقول يا باشا هقول كل حاجه
بس بلاش ضيافه تانى
ربت خالد على كتفه برفق
خالد حلووو كده تعجبنى ها احكى
الرجل الى بعتنى راجل اسمه اشرف ده الدراع اليمين للكبير بتاعنا اسمه عاصى الزهار
تبادل كل من خالد وهشام النظرات ومن ثم اعادوها الى الماثل امامهم والله يا باشا ده الى اعرفه انا راجلهم ف مصر بس
اقترب منه خالد بتساؤل يعنى ايه راجلهم فى مصر بس
ابتلع الرجل ريقه واردف ه هو يا باشا مش قاعد فى مصر هو شغال فى بلاد بره بس الشغل بيجيله من مصر
هشام م تنجز يا روح امك انت هتفضل تتكلم بالألغاز !
الرجل هو بيخلينا نتفقله مع ناس واحنا بس عبد المأمور
ضيق خالد بين عينيه وهتف يعنى ايه
الرجل بتوتر انا لو قولت هتعدمونى
انقض عليها هشام وامسكه من تلابيبه وهتف من بين اسنانه وانا ان منطقتش هستعجلك حكم الأعدام ثم صفعه صفعه مدويه ارتد لها الرجل للخلف حتى كاد يسقط
خالد انطق احسنلك شايف حضره الرائد ده واشار الى هشام وتابع ده طيب اوووى معاك انا حايش نفسي عنك بالعافيه فانطق وخلصنا
تراجع الرجل للخلف فى ذعر وهتف لا يا باشا انا هتكلم
وأردف بنروح لناس من الى بيشغلوا عيال فى الشوارع زى حليم كده انا الى اتفقت معاه على البضاعه
خالد بأدراك اااه وبيتعمل ايه بقي فى البضاعه الى بتوصلهم
الرجل وقد بهتت ملامحه انا بسلم واستلم بس والله مليش دعوة
ربت خالد على كتفه قائلا انا عارف ده بس عاوز اعرف مصير الى بيروحلهم ايه
تردد الرجل قليلا مديرا عينينه بينهم فاقترب منه هشام فى نيه واضحه للإنقضاض عليه
فرفع الرجل يديه لا إراديا فى حركه دفاعيه لحمايه وجهه وهتف هقول الله
فتوقف هشام عن تقدمه وعقد ساعديه امام صدره طب قول
الرجل البنات بتتعرض فى مزاد بيبيعوهم للى يدفع اكتر وزى ما يطلع بقي عاوزها لنفسه او عاوز يشغلها ف شغل مش تمام
اما الأطفال فدول بيودوهم مستشفى تبعهم وبيخدروهم ويفضوا جسمهم خالص ويرموهم
اتسعت حدقتا كل من هشام وخالد فى ذعر وهب خالد للإنقضاض عليه فأوقفته يد هشام فتراجع عما انتواه وهتف
خالد يا ولاد الكاااااالب انتوا دين
ابوكوا ايه انا نفسي افهم
الرجل فى وجل انا بوصلهم بس يا باشا والله
هشام بتساؤل وعاصى ده هو الراس الكبيره !
الرجل لا مش هو بس الكبيره مبتتعاملش غير مع عاصى بس
خالد وهشاام فى ذهول كبيره ! ست !!
الرجل اه اسمع انها ست شړانيه الكل بېخاف منها حتى عاصى
اشار له خالد بالأنصراف واستدعى العسكرى فأصطحبه الى زنزانته
نظر خالد لهشام الذى لم يستفيق من صډمته بعد
خالد كده نبدأ نحط خطتنا
رن هاتف هشام
هشام حبيبي وابن حبيبي ازيك يا واد وازى امك
قهقه ادهم من مزاح صديقه ابو ام هزارك يا جدع كنت هلبس فى شجره وانا سايق
هشام بنبره ساخره والشجره حصلها حاجه طمنى عليها
ادهم بانطلاق اه اعجبت بيا اوى انت عارف اخوك جن من يومه
هشام بمزاج جن لما يلخبط يا بعيد عاوز ايه انا مروح اناااااام
مطبق يا جدعان
ضحك ادهم خلاص يا عم بالراحه متزقش المهم كنت بس ببلغك ان شغل البنات الى قولتلى عليهم معرفتك دول جاهز وياريت لو ييجوا بكره لانى مسافر بعد بكره كام يوم
هشام مسافر فين يا نمس م تاخدنى معاك ولا انا اتكتب عليا اعيش وسط السوابق والأشكال الى تسد النفس
قهقه ادهم فى حبور تعالا يا صاحبى هتنبسط اووى
تنهد هشام تنهيده مصطنعه وهتف هاااااح يا ما نفسي
ثم استعاد نبرته الجاده خلاص يا دومى انا هبعتهم بكره بس تشغلهم علطول مش عاوزهم يشتكوا
ادهم يا عم يجوا بس ومتقلقش من حاجه الى يخصك يخصنى
هشام بإمتنان ده العشم يا صاحبى
ادهم تمام اسيبك انا بقي
هشام سلام
ادهم سلام
عاد خالد الى منزله قبل يد امه وراسها
خالد عامله ايه يا زوزو
زينب بابتسامه الحمد لله انا بخير يا حبيبي
وتبدلت ملامحها الى الحيره وأردفت بس نور مش عاجبانى هو حصل حاجه ف الحفله
خالد لا محصلش حاجه ليه
زينب مش عارفه ساكته كده وزى ما تكون بتحبس دموعها عنى وكل شويه تدخل تقعد ف اوضتها وتطلع
خالد يمكن زعلانه انها هتسيبك وتمشي
زينب بحزن أوام كده انا حبيتها اوى البنت دى
ابتلع خالد ريقه طبيعى يا امى تمشي وان مكانش انهارده يبقي بكره المهم انا هاخد دوش على م الأكل يكون جاهز
زينب حاضر يا حبيبي
بأعين دامعه جلست امام مرآه غرفتها كيف ستنظر فى عينه بعد اعترافها المخزى له بالأمس
نور لنفسها انتى فين وهو فين بس انتى اتجننتى رسمى يعنى مش لاقيه غيره تحبيه ونظرت لنفسها مجددا بالمرآه وأردفت يعنى هو بمزاجى يعنى
قاطع حديث النفس ذاك طرقات على الباب
دلفت الحاجه زينب بإرهاق
زينب تعالى يا نور علشان تتعشي مع خالد انا اصلى اخدت الدوا من شويه ابى بينيمنى ومش قادره اقف
وقفت نور واقتربت منها انتى كويسه يا حاجه
ربتت زينب على وجنتها وقبلتها
زينب انا تمام هو بس الدوا ده فيه منوم يلا روحى انتى تصبحى على خير
اومأت نور براسها وانتى من اهله
بعد العشاء الصامت تناولت نور الاطباخ ودخلت المطبخ لأعداد الشاى وجلى الأطباق
اتفضت عندما اتاها صوته
خالد احم انتى كل م ادخل عليكى المطبخ تتنفضى كده فى ايه انتى عايشه ف بيت فيه ناس تانيه طبيعى تتوقعى حد يدخل
على وقفتها تلك مديره ظهرها له اجابت لا بس اصلى متوقعتش حد يجى لانك نادر اوى تدخل المطبخ
خالد سيبى الى ف ايدك وبصيلى وانتى بتكلمينى
استدارت نور وقد اجفلتها نبره صوته العصبيه
نور حاضر
خالد برفق كان مالك انهارده الحاجه بتقول انك مكنتيش كويسه فى ايه
نظرت له فى توتر وعضت شفتها بعفويه يعنى مش عارف
خالد مش عارف اعمل ايه مبعرفش اسيطر على نفسي ولا تصرفاتى معاكى دموعك بتعذبنى بس ڠصب عنى انا بحاول ابعد مش عارف علشان كده لازم فى اسرع وقت تنقلى مع منه انا خاېف عليكى من نفسك ومنى ارجوكى افهمينى
ابتعد عنها ناظرا فى عمق عينيها قليلا وقبل جبهتها وانصرف
ما بين الكبرياء والتعنت الصحيح والخطأ الجائز والغير جائز تنتظر الكثير من القلوب على أرصفه العشق علها تلحق بركب العاشقين