رواية دايرة ظلم الفصول من 8-14

موقع أيام نيوز

باقي الفصل 8
استيقظ بتأفف 
هشام ده مين ابن الجزمه الى بيصحينى دلوقتى 
ونظر لهاتفه ورأى اسم خالد فضحك وأردف 
هشام لمؤاخذه يا حاجه ابنك الى جابلك الشتيمه 
فتح الخط 
خالد انت لسه نايم 
هشام بتأفف ومنامشي ليه هو انا ابن البطه السوده م انت كل م اكلمك نايم من نفسي بقي 
خالد طيب انت هتوصل القسم امتى عاوزك قبل م تخلص نبطشيتى 
هشام بادراك والله وراك مصېبه قلبى حاسس 
خالد باستخفاف اه قلب الام الى قارفنى بيه ده 
هشام بمزاح مالها الام ها مالها عينى ع الام وحنان الام مسم 
خالد لا بص جو حكم وميحكومشي بتاعك ده متعملهوش عليا هستناك انا هخلص ٩ وظه معاد استلامك تعالا قبلها بشويه ع مكتبى هستناك 
هشام خلاص يا عم متزقش ماشي اما نشوف اخرتها معاك 
خالد متداركا هشام 
هشام همممم
خالد بتردد هى مش منه صاحبه نور وكده 
هشام بادراك اه وطبعا عاوزنى اعرفلك منها معلومات عن نور صح
خالد ياريت يا اتش لو تعرفلى هتبقي عملت معايا خدمه 
هشام بسخريه اتش اه يا زمن بتدلعنى علشان عندك مصلحه وبعد م تاخد غرضك تبقي بالظبط ابو الفتوح بيضه يلا يابنى اهو اعمل الخير وارميه البحر 
خالد هههههههههه انت حبيبي يا اتش متتاخرش عليا 
واغلق الخط 
زفر هشام فى ضيق يؤرقه فعلا وضع صديقه يعلم ان نور ضحيه ولكنها اعتبرت تلك الحياه حياتها منذ زمن 
عندما تنشأ على اللا مبدأ عندما يكون صديقك الغدر واخاك الحقد واختك الخيانه فهل من الممكن ان تحمل بقايا ضمير 
دلف الى الحمام الملحق بغرفته ليأخذ الدوش الصباحى 
فى نفس التوقيت 
اخذت تفرك اناملها ببعضها لقد سمعت صوته يتحدث لاحدهم فى الهاتف وتريد سؤاله عن نور فقد وعدها ويبدو نسي وعده 
ترددت قليلا ترفع اناملها لتطرق ثم تنزلهم مجداا فى توتر 
واخيرا حسمت امرها وطرقت
لا مجيب 
مره اثنان 
لقد سمعت صوته هى اكيده من ذلك ترى ااصابه مكروه وعند هذا الهاجس حسمت امرها وفتحت الباب تنظر فى انحاء الغرفه غير موجود تقدمت للشرفه وفتحتها باحثه عنه
فى نفس التوقيت خرج هشام من الحمام لا يرتدى سوى فوطه صغيره تلتف حول خصره ويجفف باخرى شعره ولكن عند فتحه لباب الحمام تعاكسك تيارات الهواء مم ادى الى غلق باب الغرفه بصوت مدوى 
انتفض كلاهما ينظران فى جه الباب 
شهقه هى كل ما نبه حواسه الى انه ليس وحيدا فى الغرفه 
نظر جهتها فرآها فهز راسه وحركها جهه الباب وكانه ادرك شيئا فالټفت سريعا جهه الشرفه وبحركه مسرحيه اجفلتها تظاهر بستر نفسه 
هشام ياختتتتى ايه يا ست انتى معندكيش اخوات شباب استرى عليا يستر عليكى ربنا 
نظرت له ببلاهه
ثم بادراك وبدون كلمه اندفت خارجه من الغرف
قهقه هشام من مظهرها واغلق باب الغرفه 
باعينى فاحصه نظرت زيزى لعاصم 
زيزى فين باقى الطلبيه العدد ده مش الى قولتهولى 
عاصى پخوف يا هانم بصراحه فى مشكله حصلت 
زيزى بتركيز همممم
عاصى بصراحه
الراجل الى اتفقت معاه ع العدد الى بلغتهولك مش مرتاحله انما دول انا دايما بحط خطه احتياطيه تحسبا لأى طارئ
ضيقت زيزى بين حاجباها ممم ومش مرتاحله ليه
حكى لها عاصى ما حدث فانقضت على تلابيبه وهزته بعصبيه 
زيزى غبى من امتى بيتجرأ التاجر يطلب يشوفك كل الى بيهمه الفلوس ويخلص من البضاعه اتصل بالحيوان الى بعته 
عاصى بوجل حاضر 
اتصل عاصى بأشرف 
اشرف باشا 
عاصى الغى العمليه وارجع 
اشرف الغيها ازاى انا كلفت واحد من رجالتنا ف السچن يفتعل خڼاقه ويموته 
انتفض عاصى ايييه حاول توصله خليه يوقف اى حاجه بسرعه
اشرف بتوتر اوامرك
اتلفت لزيزى التى كانت تنظر له بوعيد واردف كل حاجه هتتحل 
زيزى پشراسه لازم تتحل والا انت عارف انا

ممكن اعمل ايه 
ابتلع عاصى ريقه ونظر لها بتوتر يعرفها كراحه يده وما هى قادره عليه يفوق بكثير توقعاته كما فى كل مره لا قلب لا ضمير لا رحمه والافظع لا خوف امرأه من حديد كما يلقبونها 
قاطعت شروده هاتفه 
زيزى العيال وصلوا المستشفى !
عاصى ايوة بيعملولهم الفحوصات اللازمه قبل عمليه النقل 
زيزى هممممم تمام 
واردفت والبنات وصلتهم لأمير يدربهم 
عاصى انتى عارفه انا مش بتعامل مع البنات ولا بستلمهم دى مش تبعى 
زيزى همممم خلي الرجاله تجيبهوملى على فيلتى اعاينهم 
اومأ عاصى فى طاعه وهم بالكلام فقاطعه اتصال هاتفى لها 
نظرت للاسم المتصل بتأفف واومأت له باصبعها للانصراف
فتحت الخط 
زيزى دى حبيبتى عامله ايه يا روحى 
هيدى لسه فاكرانى يا ماما 
زفرت زيزى فى ملل اوووف يا دى انتى عارفه طبيعه شغلى مش فاضيه انا للعب العيال ده 
هيدى بحزن لعب عيال ! 
موحشتكيش طيب ثم اردفت پبكاء يقطع نياط القلب 
هيدى مبتساليش حتى كويسه ولا لا عايشه ولا مېته مبسوطه ولا تعيسه 
ثم مسحت دموعها وتماسكت وهتفت 
هيدى عمونا مفيش مشكله سلام يا زيزى هانم واغلقت الخط 
القت زيزى الهاتف وهتفت فاضيه انا لدلع البنات ده عاوزانى اسيب شغلى ومصالحى واقعد جمبها . واضيع الى عملته ده كله واضافت پألم والى خسرته 
ثم توحشت ملامحها مجددا وهتفت 
زيزى ابداااا انا مفيش حد هيكسرنى ومليش نقط ضعف وده مصدر قوتى ثم نظرت للهاتف بلا مبالاه
احتواها رامز بين ذراعات وحاول تهدئتها 
رامز اهدى يا هيدى اهدى يا قلبى انا قولتلك بلاش 
هيدى پبكاء كانت وحشانى كان نفسي اكون وحشاها انا كمان انا بضحك على نفسي واقول علطول بعيده علشان شغلها انما لا يا رامز مش هخدع نفسي تانى انا بالنسبالها ولا حاجه ولا حاجه يا رامز واجهشت فى البكاء وهو عاجز لا يعرف بما يبرر تصرفات خالته الغريبه مع بنتها يعلم انها تعشق المال يعلم جحود قلبها ولكن مع بنتها التى لا تعرف حتى بمرضها
رامز مقولتيلهاش ليه على العمليه
هيدى بسخريه واقولها ليه لما ابقي فارقه معاها هبقي اقولها يا رامز قبل كده لا وانت وخالتو معايا وده الى يهمنى 
احتواها مجددا
بين ذراعات وربت على ظهرها 
رامز مش هخليكى تحتاجى لحد طول م انا عايش وبتنفس يا هيدى 
ولم يرى ابتسامتها الممتنه وعيناها المغمضتان ولكن لم يغفل عن طربات قلبها التى تردد صداها فى قلبه 
فى المساء فى مكتب خالد 
جلس خالد وهشام 
خالد هشام بص انا هحكيلك الى حصل وانت قولى انا بيحصلى ايه
هشام ارغى 
خالد هقولك واخذ يروى له ما حدث وقلب كيانه 
هشام عيييب انا مش تلميذ
خالد بتأفف هشام الله يخليك امسك نفسك وخليك جد شويه بس
هشام بص يا خالد واضح جدا ان فى اعجاب والاعجاب بدايه لحاجه اكبر ومتزعلش منى انت مش ضامنها انا لحد دلوقتى شايف نور كفرد من افراد العصابه 
صمت قليلا ينظر للساهم امامه فربت على كتفه واردف 
هشام خالد البنت دى لازم تبعد عنك 
انتفض خالد لا مش هينفع دى الشاهده بتاعتى
هشام مش شرط تقعد الشاهده ف بيتك 
خالد بارتباك دى حمايه ليها يعنى لغايه م تخلص القضيه 
هشام باستنكار انت عارف قضيه زى دى تاخدلها اد ايه هتقعد عندك كل ده وعاوز تقنعنى انك مش هتتنيل تحبها
انتفض خالد واقفا احبها ايه لا لا مفيش حب
رق هشام لصديقه واضاف طب ايه رايك ناخد يوم اجازة وتجيبها تقعد مع صاحبتها وانا من رايي وانا بدور لمنه على شغل وبيت ادور لنور معاها واهو يونسوا بعض 
اوما خالد برأسه فى شرود ما يلبث ان قطعه طرق سريع على الباب
خالد ادخل 
العسكرى

تمام يا فندم فى مشكله 
خالد خير
العسكرى فى خڼاقه بين ٢ مساجين وباقى المساجين ملمومين عليهم وو
خالد و ايه انت هتتهته م تنطق 
العسكرى حليم واحد من الى بيتخانقوا 
تبادل خالد وهشام بنظرات ذات مغزى وهب واقفا 
ونظر لهشام 
خالد زى م اتفقنا
الفصل التاسع 
فى ساحه ليمان طره 
تجمع المساجين لمشاهده المشاده بين السجينين بفضول يصحبه تشجيع وكانهم يتابعون احد مباريات المصارعه الحره 
تدخل خالد لفض الڼزاع فيما وقف هشام بعيدا بحذر يتابع المشهد بتركيز شديد وفجأه اثناء فض الڼزاع توجه احدهم يخفى يده بين طيات ملابسه هنا دق ناقوس الخطړ لدى هشام وركض مسرعا فى اتجاه ذلك الغافل عنه والذى وجه كل تركيزة فى الوصول الى حليم وسط محاولات فض المشاچره اخرج يده ولمع ذلك الشئ الذى يحمله والذى ما كان سوى سلاح ابيض 
فى نفس التوقيت الذى رفع فيه يده منتويا طعن حليم قفز هشام ممسكا يده التى تحمل السلاح وسط ذهول الرجل وبهوت ملامح حليم 
هشام والله ووقعت يا روح امك 
وفى لحظه خلص هشام السلاح من يد الرجل لاويا ذراعه خلف ظهره حتى اسقطه 
والبسه الاساور الحديديه واقتاده الى غرفه التحقيق
فض خالد تجمهر المساجين واطمأن على حليم وأمر بايصاله فرورا الى زنزانته وسط حراسه مشدده والټفت عائده لغرفه التحقيقات 
دلف خالد للغرفه ونظر للسجين بازدراء 
خالد موجها حديثه لهشام هو ده ! 
اومأ هشام موافقا وأردف ايوة هو الكلب ده 
نظر له خالد للماثل امامه پشراسه اخرسته واردف 
خالد مين الى باعتك يلا 
السجين اااا محدش يا باشا 
صفعه خالد فارتد للخلف من قوة الصفعه وضع يده على موضع الصفعه فى ړعب واردف محدش بعتنى يا باشا 
لوى خالد فمه بتهكم 
خالد مممم حلو هنشوف هتفضل ع موقفك لامتى 
وصړخ مناديا العسكرى الذى اقبل مهرولا 
العسكرى تمام يا فندم 
خالد الحيوان ده يتعمل معاه الواجب بس عاوزكوا تتوصوا بيه اوى فاهم 
العسكرى اوامرك يا باشا 
خالد خده من هنا ومترجعهوش الا وهو عارف مين الى باعته واشار له بيده لينصرف 
تقدم العسكرى ناحيه السجين الذى ارتعدت اوصاله واردف انا معملتش حاجه معرفش حاجه 
نظر له خالد پشراسه اتقل على نفسك شويه وهنرجعلك الذاكره . خده يا عسكرى 
ادى العسكرى التحيه واصطحب السجين الى خارج الغرفه 
هشام فكرك هيعترف ولا هيخاف 
خالد هيعترف مش هيستحمل انا عارف الاشكال دى كويس 
اومأ هشام براسه مؤيدا واردف 
هشام نويت تيجى امتى 
خالد بكره معتقدش الواد ده هيسلم بسرعه 
هشام تمام هستناكوا بكره 
خالد يلا اسيبك انا ولو فى جديد ابقي اتصل بيا 
هشام تمام 
ترا لماذا تاخر هكذا ليس من عادته اسينفذ كلامه ويبحث لها عن مكان بعيدا عنه هل كره استسلامها المخزى له 
كل هذه الهواجس دارت فى عقل نور وهى تجلس فى غرفه الجلوس بصحبه الحاجه زينب الغافله عن كل ما يحدث ومتابعه لبرنامجها المفضل 
نور احم هو خالد باشا قال انه هيتأخر 
زينب لا يا بنتى مقالش هو ساعات كده لو فى ايده شغل مهم بيخلصه زمانه على وصول لو هيطول كان اتصل 
قطع حديثهم فتح باب البيت ودلوف خالد 
التقطت عيناه عيناها اللهفتان فى حديث قصير ثم تنحنح جاليا صوته 
خالد احم مساء الخير 
تهللت ملامح زينب
مساء النور يا حبيبي لسه كنا ف سيرتك 
ضيق بين حاجبيه ونظر جهه نور التى اصبحت وجنتاها بلون الفراوله الشهيه وخفضت راسها 
خالد همممم خير كنتوا بتجيبوا سيرتى ليه 
زينب اصل انت اتاخرت انهارده 
جلس خالد بانهاك واجاب كان فى سجين هيتقتل بس لحقناه وقبضنا على الى حاول ېقتله 
ضړبت زينب على صدرها ېقتله جوة السچن 
وقبل ان يرد خالد تمتمت نور مسرعه هحصر العشا وانصرفت 
نظر خالد فى اثرها وقبل

رأس امه

تم نسخ الرابط