رواية دايرة ظلم الفصول من 8-14

موقع أيام نيوز

واخرج هاتفه وهاتف الطبيب وحملها الى غرفتها ووضعهافى فراشها 
جلست وداد
بجانبها وهمست لنفسها 
وداد منك لله يا زيزى ضيعتى البنت 
تدور الدنيا وتتوالى الأيام والظالم فرح بنصره ولكنه لا يعى تدابير القدر فمهما بلغت قوتك فالله اقوى ودعوة المظلوم لا ترد فاياك والظلم لابد ان تعى ان عدل الله فى الأرض قادم لا محاله واحفظ جيدا انه كما تدين تدان
الفصل الثانى عشر
اصطحب الرجل الكريه وائل وادخله الى غرفه جانبيه وسط صياح الآخر وتوسلاته
برعى هشش اسكت صدعتنى متخافش محدش هيعملك حاجه دى اوامر تهامى باشا ده كان فيلم عملناه ع البت يا غبى وابتسم بسماجه
تهللت اسارير وائل وهتف يعنى مس هتموتونى ! 
ربت برعى على كتفه بخشونه واجابه لأ ده البيه موصى عليك هنكرمك اووى وتركه وانصرف 
بعد دقائق
عاد برعى وفى يده كيس شفاف ممتلئ ب وقذفه به وهتف 
برعى هيص يا عم البيه باعتلك ده خلصه وليك زيه تانى وغمزه ثم أردف هسيبك انا بقي 
التقط وائل الكيس من ارض الغرفه وفتحه بلهفه و
بعد ساعتين 
عاد برعى الى الغرفه ومعه رجل اخر فوجدوا وائل ممدد على الأرض بلا حراك اعينه شاخصه وفمه مفتوح 
اقترب الرجل الآخر الذى ما كان سوى طبيب من وائل ووضع اصابعه فى موضوع النبض ثم اعاد نظره لبرعى الواقف بترقب وأومأ برأسه 
تهللت اسارير برعى والتقط هاتفه واتصل بتهامى 
تهامى ايه الأخبار
برعى كله تمام يا باشا الواد ودع 
تهامى اسمعنى كويس ونفذ بالحرف 
تمسك تليفونه وتمسح رقمى واتصالاتى من عليه وبعدين تاخده على شقته وتسيبه هناك ومعاه باقى كيس واوعا حد يشوفك فاهم !! 
برعى خدامك يا باشا 
اغلق تهامى الاتصال ونظر للمذعوره امامه برضى واخذ يتقدم منها وهى تتراجع حتى ارتطمت بالحائط خلفها استمر فى الاقتراب ثم قبض على شعرها بخشونه فأطلقت صرخه متألمه فنظر لها فى شراسه وأردف
تهامى كده تمام اوووى ابدأ انا شغلى معاكى 
اخذ يطرق بيده على مكتبه 
اين اختفت و لما اغلقت هاتفها القلق يتآكله اخذ يزرع الغرفه جيئه وذهاب فى ړعب قاطع افكاره رنين هاتفه المستقر فى يده منذ ساعات 
نظر للرقم وتهللت اساريره وفتح الخط وتحدث بصوت ڤضح لهفته وذعره 
عاصى ريما حبيبتى كنتى فين وقافله تليفونك ليه 
صوت قهقهه بصوت خشن نبهت كل حواسه وأدارت بعقله اپشع التصورات 
عاصى بتلعثم م م ين معايا 
هتف تهامى بخشونه وخبث مش مهم مين الى معاك المهم مين الى مع الى معاك 
عاصى بصياح بنتى فين 
تهامى تؤ تؤ تؤ بنتك ف الحفظ والصون تاخد تكلمها ! 
وبدون انتظار ناولها الهاتف فامسكته وهتفت پبكاء 
ريما بابا الحقنى يا بابا قتلوا وائل وهيموتونى الحقنى ارجوك تعالا خدنى من هنا انا خاېفه اوووى 
عاصى بتوتر متقلقيش يا ريما متقلقيش يا حبيبه بابا انا هجيلك 
صوت ضحكات خشنه ثم اتاه صوت تهامى هازئا تجيلها فين يا باشا ! 
عاصى انت عاوز ايه عاوز كام انا هديلك الى عاوزه وسيب بنتى انت متعرفش انا مين وممكن اعمل ايه فيك اتقى شرى وسيب البنت 
قهقه تهامى وهتف من بين اسنانه انت بتهددنى بقي للأسف انا معنديش الى اخاڤ عليه بعكسك انا الى كنت بخاف عليها راحت وانت السبب وبنتك قصادها 
ابتلع عاصى ريقه فى توتر قصدك ايه 
تهامى طبعا متعرفش ايمان فهمى وصمت قليلا
مدعيا

التفكير وأردف ممممم هتعرفها ازاى صحيح اهى بنت من ضمن كتييير اتاخدت بسبب الفقر والجوع الفقرا الى عندك انت والى زيك ملهومش تمن بس عمرى م نسيت تارى لحد م وصلت للى اخدوها وعرفت انك الكبير بتاعهم انا عملت كل حاجه علشان اعرف اوصلت بعت نفسي للشيطان علشان اخد تار اختى ومش هسيبه 
هتف عاصى ارجوك ارحمها هى ملهاش ذنب 
بهتاف مماثل رد تهامى وانت مرحمتش اختى ليه 
ثم أردف بنتك عندى وكل يوم تأخير منك بينقص من عمرها سنين افهمها بمعرفتك سلام يااا يا عاصى يا زهار 
وبدون كلمه اخرى اغلق الخط 
دلف عاصى مقتحما مكتب زيزى فنظرت له الأخرى پشراسه
زيزى انت اټجننت ازاى تتجرأ تدخل مكتبى بالشكل ده
هتف عاصى من بين اسنانه بنتى اتخطفت وعارفه الى خطڤها مين ! واحد م الى بعنا اخواتهم بنتى لو مرجعتش يا زينات مش هرحمك انا مشيت وراكى زى الأعمى بس لحد بنتى وعليا وعلى اعدائى
هبت كالعاصفه فى وجهه انت اټجننت بتهددنى 
عاصى بنفاذ صبر ايوة پهددك الا بنتى 
زيزى بمهادنه طب اهدى كده وفهمنى حصل ايه 
قص عليها عاصى ماحدث وهو يفرك انامله بتوتر 
نظرت له زيزى تحاول سبر اغواره عاصى رجلها ومخزن اسرارها فلن تخسره مهما حدث 
زيزى بعمليه متقلقش انا هخلى معافى فى مصر تمشي ورا موضوع بنتك انت عارف ان ليا علاقاتى ورجالتى فى كل مكان ف البلد لو خفاها تحت الأرض هوصلها 
وامسكت هاتفها واتصلت برقم 
زيزى زيدان باشا معاك زيزى الفرماوى 
زيدان اهلا اهلا بست الستات فينك وفين اراضيكى 
زيزى متصنعه المزاح هروح فين بس يا باشا موجوده عاوزه بس منك خدمه 
زيدان خير 
زيزى بنت عاصى الزهار اكيد عارفه ده الراجل بتاعى اتخطفت وفى ناس هددوه 
زيدان بعمليه معاكى الرقم الى هددوه منه 
زيزى لأ اتصلوا بيه من تليفونها انا عاوزة اوصلها فى اسرع وقت منضمنش يعملوا ف البنت حاجه ودى تهمنى كأنها بنتى بالظبط 
تذكرت هيدى فتقلصت معدتها ولكنها اخفت ذلك بمهاره 
زيدان ادينى معلومات عنها رقمها عنوانها اسماء اصحابها النادى الى بتروحه وسيبى الموضوع عليا 
زيزى بشكر تمام يا باشا خد عاصى يبلغك بالمعلومات الى عاوزها وناولت الهاتف لعاصى ليكمل حديثه مع زيدان و ڠرقت هى فى افكارها نحو ابنتها اهى بخير ! 
اعاد عاصى الهاتف لزيزى ووقف بدون كلمه مغادرا الغرفه 
اعتدلت فى جلستها واتصلت بهاتف ابنتها 
زيزى الو هيدى 
وداد لسه فاكره ان ليكى بنت يا زينات 
نظرت هيدى لوداد فى استجداء ففهمت وداد وأومأت برأسها وتابعت حوارها مع اختها او من كانت فى يوم اختها الصغيره 
زيزى وداد انت عند هيدى بتعملى ايه 
وداد بسخريه ايه ممنوع اقعد مع بنت اختى الوحيده ولا عاوزانى انا كمان اسيبها لوحدها لعلمك بقي انا ورامز هنا ومش هسيبها لوحدها لو انتى نسيتى انك ام انا منسيتش انى كنت ام ليكى
قبل م

ابقي خالتها 
زفرت زيزى فى ارتياح انتى بتقولى ايه يا وداد بس انا مبسوطه انك معاها كده تطمن عليها اكتر هاتيها اكلمها 
ناولت وداد الهاتف لهيدى ونظرت لها فى ألم كلمى مامتك عاوزاكى 
اشاحت هيدى بوجهها 
فامتدت انامل وداد بحنان واعادت وجهها اليها فنظرت لها فى لوم وهمست دى امك بردو علشان خاطرى 
اومأت هيدى وتناولت الهاتف 
هيدى الو 
زيزى بلهفه غريبه على نبرتها المتكلفه المعتاده حبيبتى عامله ايه 
هيدى الحمد لله يا ماما انا كويسه انتى ازيك 
زيزى انا كويسه علشان اطمنت عليكى 
لم تستطع هيدى تحمل الحنان المفاجئ لامها واجهشت فى البكاء 
زيزى فى توتر مالك يا هيدى انتى كويسه بتعيطى ليه 
مسحت هيدى عبراتها واجابت انا تمام يا ماما خالتو ورامز معايا مش ناقصنى غير وجودك جمبى بس 
زفرت زيزى فى ارتياح حبيبتى انتى عارفه ظروف شغلى ڠصب عنى لو عرفت انزل قريب هنزل متعيطيش انتى بس 
اومأت هيدى برأسها فى يأس هذه هى امها لن تتغير العمل اولا لذلك لم تشأ اخبارها عن مرضها حتى لا تفاجأ برد ېقتلها وتجاهل يليق بأمها 
هيدى اوك يا ماما سلام 
زيزى سلام 
نظرت لها وداد فى اسى وقالت ليه مش عاوزاها تعرف 
اجهشت هيدى فى البكاء واجابت من بين دموعها اقولها ايه وليه علشان تصدمنى بردها وتقولى روحى لدكتور انا مش هقدر اسيب شغلى مش هتحمل والله يا خالتو ساعتها هتعب اكتر بلاش تعرف احسن 
ربتت وداد على كتف بنت اختها فألقت هيدى بنفسها بين احضانها فتلقفتها وداد فى حنان وأردفت بشرود عارفه يا هيدى امك مكانتش كده بس القسۏة والظلم والفقر الى شافتهم غيروها بقي كل همها مترجعش للى كانت فيه تانى طموحها دمرها وللأسف لسه بيدمرها وهى مش عارفه تفوق ادعيلها يا بنتى ادعيلها تفوق قبل فوات الأوان ثم زفرت فى حزن على شقيقتها وربيبتها 
كان رامز يتابع الموقف من فتحه صغيره فى الباب حيث يقف فقد كان ينتوى الولوج الى الغرفه عندما سمع حديث امه مع خالته ففصل الانتظار بعيدا 
دلف الى الغرفه متظاهرا بالمرح 
رامز الله الله ايه الخيانه دى أمى وحبيبتى ف احضان بعض و ف بيت خالتى يال العاړ يال الشرار لا يسلم الشرف الرفيع من الأڈى حتى . اخد بوسه من كل واحده فيكوا على خد 
ابتعدت هيدى بابتسامه عن احضان خالتها ونظرتا له ثم فتحت كل منهم ذراع فأتى ركضا وارتمى وسطهم وضمهم سويا رافعا رأسه للسماء فى مناجاه لله ان يحفظهما له فهما اغلى ما لديه 
اتصل كثيرا بصديقه وهاتفه مغلق على الدوام لا يعلم لما يشعر بقلق غير مبرر فوائل معتاد على الإختفاء ولكنه بعد اتصال ريما يشعر ان هناك شئ يجهله 
قاد سيارته فى توتر حتى وصل الى منزل وائل وجد سيارته اسفل العقار مم يعنى وجوده فى منزله فتقدم صاعدا
اليه 
اخذ يطرق الباب ولا مجيب زاد قلقه عليه فاسرع الى حارس العقار وطلب منه مساعدته فى كسر الباب للإطمئنان على صاحبه 
وبالفعلا كسرا الباب وركض فادى بصحبه البواب بحثا عن صديقه فأذا به ممدد على فراشه اقترب منه منتويا ايقاظه ولكنه شعر ببروده جسده المريبه تفحص نبضه . لا نبض شهق فى فزع وتبادل النظرات مع الحارس وهب واقفا ورفع هاتفه طالبا الطبيب 
بعد ساعه 
خرج الطبيب من حجره وائل يحمل فى يده كيس لا يعلم محتوا 
نظر فادى له فى تساؤل 
فبادره الطبيب صاحبك كان مدمن ! 
فرخ فادى فاه فى بلاهه لا يعرف بلا كان يشك فى امره ولكن لم يأتى فى مخيلته ان يصل الأمر لهذا الحد 
هتف قائلا هو كويس طمنى عليه 
هز الطبيب رأسه فى اسف البقاء لله 
اتسعتا حدقتا فادى فى هلع وهتف انت بتقول ايه ماټ . ماټ ازاى 
الطبيب اوفر دوز 
لم تعد اقدام فادى تحمله فهوى على الاريكه مخللا اصابعه فى شعره بتوتر 
فأردف الطبيب البقاء لله عن اذنك 
دفع فادى حساب الطبيب بنصف وعى ووقف ينظر للمسجى امامه وقت فارقت عيناه نور الحياه وحرك رأسه فى اسي متذكرا كل ايامهم سويا مزاحهم اللا نهائي مشاجراتهم التى لا تنتهى حتى يصالح احدهم الآخر تذكر ان صديقه لا عائله له فترقرقت الدموع فى عينيه وأردف انا لله وانا اليه راجعون
الفصل الثالث عشر
فى فيلا الرائد هشام 
انتهت وجبه الغداء التى اعدها خالد وهشام 
وجلس الجميع فى حديقه الفيلا يتناولون العصائر 
ترك هشام كوبه بعد ان انهاه واعاد ظهره للخلف مربتا على بطنه فى مزاح 
هشام ياااه والله الواحد خساره فيكوا انا مفروض افتح مطعم واسميه وضيق عينيه متظاهرا بالتفكير مممم تسميه ايه يا اتش تسميه ايه يا
تم نسخ الرابط