رواية دايرة ظلم الفصول من 8-14

موقع أيام نيوز

هحكيلك بعدين اخد دوش بس واغير 
وهب واقفا لاحقا بتلك التى اختفت فى المطبخ 
وقفت نور تعد العشاء حتى انها لم تشعر به يقف عند باب المطبخ 
انتفضت فى ارتباك عندما اتاها صوته الحبيب 
خالد مش عاوزة تعرفى مين السجين الى كانوا عاوزين ېقتلوه 
نور ه ه هو انا اعرفه ! 
اومأ خالد راسه موافقا ايوة حليم 
اتسعت حدقتاها فى هلع 
نور ح حليم ليه 
خالد واضح انهم عرفوا اننا قبضنا عليه وقرروا يخلصوا منه قبل م يعترف عليهم 
نور وانا 
خالد بتساؤل انتى ايه 
نور وقد ترقرقت عيناها بالدموع هيموتونى صح 
اقترب خالد مربتا على كتفها مټخافيش انتى فى حمايتى 
نظرت له فى امتنان واكملت عملها 
خالد اما تخلصوا ابقي ناديلى 
نور حاضر 
وضعت نور الطعام على طاوله السفره و ابلغت الحاجه زينب التى بدورها طلبت منها ابلاغ خالد 
اقتربت من غرفته فى توتر وطرقت الباب 
اتاها صوته اتفضل 
دلفت نور للغرفه فى وجل ال عشا جاهز 
خالد تعالى يا نور عاوزك فى موضوع 
اقتربت نور وجلست بجواره على الاريكه 
اعتدل خالد ناظرا لها ايه رايك تروحى تشوفى منه 
نور بابتسامه منه ! 
خالد مؤكدا ايوة منه صاحبتك عند الرائد هشام بيدورلها على شغل وهيشوفلها مكان 
وارتبكت ملامحه واردف وانتى معاها 
نور بتوتر وتساؤل يعنى ايه 
زفر خالد يعنى هيشوفلك شغل انتى وهى وهتقعدوا ف شقه سوا 
ترقرقت الدموع ف عينيها ونظرت له فى اسى 
لاحظ خالد نظراتها وحاول تجاهل تأثيرها عليه فوقف منهيا الحوار يلا الاكل هيبرد 
استوقفته نور دامعه متشكره اوى علشان الى عملته معايا واسفه لو كنت ضيفه تقيله عليك 
الټفت لها فجأه مم اجفلها وامسك معصمها ضيفه تقيله هو ده الى انتى شايفاه 
هتفت من بين دموعها انت عاوزنى امشي من يوم .. وعضت على شفتها السفلى فتتبعت عيناه حركتها العفويه فامسك كتفها وهتف من بين اسنانه قولتلك متعمليش الحركه دى تانى 
نظرت له بعينان متوسلتان عاوزنى امشي ليه 
تركها وادار لها ظهره علشان ده الى مفروض يحصل وجودك هنا كان غلط من الأول 
تقدمت منه نور ووضعت يدها بعفويه على ظهره مم ارسل القشعريره فى جسده واردفت ممكن تخلينى هنا لحد القضيه م تخلص واوعدك مش هضايقك مش هتشوفنى حتى 
اعتصر عيناه واستدار مواجها لها ياربى مابالها الدموع ټغرق عيناها تنظر له باسى ورجاء هذا اكثر من تحمله ظل يتأملها بقلب مثقل بمشاعر متضاربه فشهقت باكيه وكانت تلك القشه التى قسمت ظهر البعير فجذبها يحاول تهدئه
نبضات قلبه ولم تبتعد بل تمسكت بقميصه وازدادت حده بكائها 
ابعدها فى رفق ونظر بعمق عيناها وامتدت انامله تمسح قطرات الندى النافذه من مقلتيها رفع ذقنها وبدون شعور منه فى رفق كرفرفه فراشه 
وابتعد قليلا مم يسمح له النظر فى عمق عينيها وبدون وعى منها واردفت خلينى جمبك ارجوك 
لم يعد يستطيع التماسك اكثر اودعها فيها كل خوفه ويأسه وحيرته ابتعد عنها قليلا ولازال ممسكا بها وجودنا مع بعض ڼار هتحرقنا احنا الاتنين الأسلم اننا نبقي بعيد لمصلحتك قبل مصلحتى وتركها تحتضن ذرات الهواء التى احتوته منذ قليل بيأس وحزن دارت عيناها فى الغرفه وزفرت فى يأس وانسحبت تاركه انفاسها وروحها و قلبها لديه
فى فيلا زيزيتا 
دلف امير وبصحبته ٥ فتايات تتراوح اعمارهم بين ال ٢٠ وال ٢٣ 
نظرت لهم زيزى بتقييم ثم اقتربت تتفحصهم بدقه بدون خجل 
زيزى ممم مش بطالين شغلك بقي يا امير عاوزاك تسلمهوملى يوم المزاد جاهزين فاهمنى طبعا عاوزه يتدفع فيهم الى يعوض الى اتصرف عليهم مش زى المره الى فاتت فاهمنى طبعا ولحلحهم شويه شكلهم لخمه اوى 
اومأ لها امير بمكر متقلقيش

يا هانم شغلى هيعجبك جدا وهيتدفع فيهم اعلى من المتوقع كمان 
زيزى جمييل تعجبنى ثقتك دى والا انت عارف الى هيجرالك ولا نسيت 
ابتلع امير ريقه وتحسس چرح صدره نعم فقد جلدته فى المره السابقه عندما لم يأت عمله ثماره 
فتمتم فى ارتباك منسيتش يا هانم بالأذن 
فجلست واضعه ساق فوق الاخرى وزفرت دخان سيجارتها واشارت له باستهانه بالانصراف 
لكل منا حكايه مع الظلم ولو استمعنا لروايات غيرنا لحمدنا الله كثيرا على ما لدينا فالظلم درجات واللعنه حينما تنعقد لا فكاك منها الا بكسرها ولكن احذر وانت تكسر لعنتك ان تظلم فتدخل دائره الظلم وحينها لا تحلم بالخلاص
الفصل العاشر
فى فيلا الفرماوى بالزمالك 
دلف رامز متقدما والدته الحاجه وداد المراه الحنونه 
رامز ادخلى يا امى 
ادارت وداد راسها تتفحص ما حولها بأسى 
منذ كم من الوقت لم تأتى لهذا المكان سنوات عديده مضت والكثير من الاسرار التى تكمت عليها خوفا من جبروت شقيقتها
ولكن لا ليس بعد الآن لاجل ابنها وابنه شقيقتها اليتيمه شقيقتها التى نحت امومتها جانبا لسنوات ركضا وراء المال الذى كلما زاد لا يزيدها الا قسۏة وتحجر قلب 
حركت راسها فى حزن على ما وصلت اليه شقيقتها 
لم تعى سوى بالطوفان الذى ھجم عليها انها حبيبتها هيدى ! 
تلقتها وداد پألم وحنان 
هيدى وحشتينى ياخالتو وحشتينى اوووى وبكت بحرقه وأردفت متسيبينيش زى ماما انا عارفه حنيتك ومحتاجالك اوى يا خالتو اوى 
ربتت وداد على ظهرها واعتصرت عينها التى ترقرقت بالبكاء حزنا على تلك الصغيره التى حرمت من اهم حقوقها . ام تحتويها 
تابعهم رامز بمزيج غريب من الحزن والسعاده والخۏف مزيج غريب بقدر ما يحتويه منتناقض بقدر صدقه فهو سعيد لقرب هيدى من امه وواثق من صدق حب امه لها وحزن لحالها وخائڤ من الغد وما يخبئه لهم 
اقترب منهم واحتواهما بيديه وأردف 
رامز ربنا يجمعنا دايما ياااارب 
هزت هيدى رأسها بأسي 
وأدفت وداد بغموض ويهديكى يا زينات وتفوقى قبل فوات الأوان 
لم ينتبه كلاهما لما نطقت وداد 
ابعدهم رامز ونظر لهيدى انا بعت لدكتور صاحبى فى المانيا التقارير والآشعه بتاعتك ومستنى رده مټخافيش هو شغال مع اشهر دكتور اورام هناك وبإذن الله خير ومهما حصل احنا جنبك وقرص وجنتها وأردف فاهمه 
اومأت برأسها فاهمه ربنا يخليكوا ليا 
من بعيد كانت تقف فاطيما تنظر للمشهد امامها بتأثر وبكاء 
التقت عيناها بعينى وداد فى غموض وبادلتها الاخرى النظرة ! 
استعدت نور للخروج فقد ابلغتها الحاجه زينب ان خالد فى انتظارها ليصطحبها الى صديقتها 
خرجت من غرفتها وتوجهت الى غرفه الجلوس حيث خالد ووالدته 
نظر لها خالد فى انبهار فقد كانت فتنه متحركه على الأرض فى مشهد منهك لقلبه الذى تراقص بين جنبات صدره 
نظرت لها زينب بحنان امومى فطرى لديها بسم الله ماشاء الله قمر يا نور يا بنتى عقبال ما اشوفك فى فستان فرحك وقبلتها ولم تعى للرجفه التى اعترت نور ولا تصلب ابنها فى مكانه 
خالد مجليا صوته يلا 
تابعته نور ومن خلفهم صوت الحاجه زينب يودعهم 
زينب خد بالك منها يا خالد 
اومأ خالد فى موافقه وانصرفا 
لفهما صمت قاټل فى الطريق خالد يتابع قيادته بتشنج معتصرا قبضته على عجله القياده حتى ابيصت سلامياته وهى تنظر من النافذه تتابع الطريق فى أسي 
الى ان قطع خالد الصمت قائلا 
خالد بالنسبه للى حصل امبارح انا 
قاطعته نور اسف عارفه شكرا 
نظر لها خالد مطولا ولم ينطق بكلمه طوال الطريق 
كانت منه سعيده منطلقه منذ الصباح فمنذ ان علمت من هشام بقدوم نور وهى على تلك الحاله 
نظرت لها لارا بابتسامه واطلقت صفيرا 
لارا وااااو ايه القمر ده مكنتش

متخيله الفستان هيبقي مظبوط عليكى كده 
ابتسمت منه فى سعاده ونظرت لانعكاسها فى المرآه 
صدقت لارا فقد كانت مبهره بفستانها الازرق الذى بالكاد لامس ركبتيها وابرز لون بشرتها اللؤلؤي بدون اكمان وفتحه صدر ضيقه على شكل الحرف v يضيق حتى الوسط مبرزا جمال قدها ويتسع بعدها حتى ركبتيها دارت حول نفسها فى سعاده 
منه فى سعاده حلو اوى يا لارا متشكره اوى اول مره البس حاجه حلوة كده 
ابتسمت لارا واردفت فى مزاح متتعوديش على كده بس انا الفستان ده هديه منى ليكى مش هقدر البسه بعدك هيبقي مهذله عليا بعد الجمال ده 
منه بابتسامه لمجامله لارا حرام عليكى انا اجى فيكى ايه ده انتى تقولى للقمر قوم وانا اقعد مطرحك 
بادلتها لارا المزاح احم احم اقل حاجه عندى 
تعالت اصوات ضحكات البنات فسمعهم هشام الذى كان لتوه خارجا من غرفته 
اقترب من الغرفه وطرق الباب 
فتحت له لارا بابتسامتها الودود التى لا تفارق محياها 
قرصها من وجنتها مازحا بتعملوا ايه الجيران اشتكوا من صوتكم 
لارا بأدعاء الاستياء اى اى وهم مالهم اصلا احسن خلينا نصحى الميتين دول ناس خنيقه 
ضحك هشام وحاول النظر داخل الغرفه متسائلا ها منه جهزت الجماعه قربوا يوصلوا 
وقبل ان ترد لارا فوجئ بها تفتح الباب على مصراعيه وتبتسم فى حبور 
منه انا جاهزة اهو من بدرى 
وقف مكانه مبهور بما يراه من تلك ! ايعقل هذه منه لا غيرها ! 
ابتلع ريقه وجلى حنجرته وهتف مازحا كعادته موجها حديثه لأخته
هشام مين الأنسه انتى وديتى جعفر فين ! 
ضحكت لارا من مزحته وهتفت منصرفه انا همشي مش بتحمل منظر الډم انا .. بينما تصنعت منه الانزعاج هاتفه 
منه جعفر ! انا جعفر 
ضحك هشام ملئ شدقيه واردف احنا اسفين يااا .... واقترب منها وهتف بنبره اربكتها رغم ما اصطبغت به من مزاج وغمزها مردفا يا جعفر 
وتركها وانصرف تحاول تهدئه ضربات قلبها التى اضطربت من ذلك القرب المهلك لها 
لم تعتاد هشام سوى مازحا ساخرا ولكن .. ولكن اليوم به شئ مختلف 
امسكت ريما برأسها وقد ظهرت على وجهها علامات الألم 
ريما محدثه نفسها اااااه راسي ھتنفجر اعمل ايه بس 
ضغطت على زر استدعاء الخادمه فى غرفتها وبعد قليل اتت الخادمه مسرعه طرقت الباب وسمحت لها ريما بالدخول 
ريما شوفيلى اى حبوب للصداع 
الخادمه طيب احضر الفطار الأول 
ريما بانفعال مليش نفس ف زفت فطار هاتى حبايه صداع 
الخادمه بس الهانم الكبيره ..
ريما مقاطعه بانفعال وفين الهانم بتاعتك ها !! اكيد ف النادى ولا عندها ندوة ف الجمعيه 
واردفت باسي روحى يا فتحيه هاتى الحبايه بسرعه دماغى ھتنفجر 
نظرت لها الخادمه بعطف حاضر يا ست ريما 
بعد ساعه 
ريما اووووف الصداع مش بيروح اعمل ايه بس يارربى 
وفجأه وردتها فكره فامسكت بهاتفها واتصلت برامز 
ريما اوووف تليفونه مقفول ليه ده
اعادت المحاوله ولا رد 
ريما مفكره مممم اما اتصل بفادى 
فتح الخط فهتفت ريما 
ريما فادى رامز معاك 
فادى بمزاح يا ساتر يارب قطر داخل عليا يابنتى اتعلمى الذوق . ازيك عامل ايه وحشتنى اى حاجه
تأففت فى ضيق 
ريما فادى مش ناقصاك والله رامز معاك 
فادى لا يا ستى مشوفتهوش النهارده انا فى البيت عاوزاه ليه 
ريما بانفعال هو ايه الى عاوزاه ليه انت هتفتحلى محضر 
فادى فى ذهول من انفعالها الغريب عن طبعها المرح الهادئ خلاص اهدى مش عاوزة تقولى بلاش 
ريما معلش يا فادى انا بس كنت عاوزة اساله على حاجه متزعلش 
فادى وقد رقت ملامحه خلاص يا ريما ولو عوزتى حاجه انا موجود واغلق الخط بدون انتظار رد 
زفر فى ضيق واردف محدثا نفسه عمرك م هتحسي بيا

يا ريما خاېف اعترفلك بالى
تم نسخ الرابط