رواية ستندم من 15-19

موقع أيام نيوز


مش هتبطل الحركه دى 
جاسر ي عم انت بتفرق معاك حاجه ...انت مش عايش معانا بقالك سنه ...انت تعرف عن المناقصه الى فاتت...ولا تعرف اخبار هشاام ولاتعرف صافى الحربايه بتخطط لايه ...انت من ساعه ما اتجوزت عشق وانت مش هنا
شعر آسر بالڠضب حينما نطق اسمها حتى وان كان صديقه فلا يحق لها ان ينطق اسمها فهى له فقط ..
آسر پغضب ما تقولش اسمها 
جاسر بدهشه ايه ده طلقتها
آسر پغضب لا طبعاا...ده بموتى ...بس ما تقولش اسمها وخلاص
ادرك جاسر ما به ...فصديقه يغير على تلك الحوريه ذات العيون الزرقاء
جاسر بإبتسامه خبيثه انت وقعت ولا ايه 
آسر بتهكم لا وانت الصادق...انت الى وقعت 
جاسر بتوتر وقعت فين....انت عايز تغير الموضوع وخلاص 
انا بتكلم عليك انت...
آسر بجديه سيبك منى ....قولى آخر الاخبار..
اخبره جاسر بما حدث ......
آسر تمام كده....هشام ما فاضلهوش كتير معايا.....
نهايته قربت
جاسر مازن مختفى من فتره ....
آسر لا ما تقلقش انا عارف هو فين ...وعارف هو وصل لايه
جاسر بتوتر طب انا كنت عايز اقولك حاجه 
آسر بجديه خير 
جاسر انا كنت ...عايز اقولك 
آسر مقاطعاا بره ي جاسر.....اطلع بره انا ماليش خلق 
جاسر بضيق ما تصبر ي عم ...
آسر صبرت .....استمر هكذا عده دقائق ...هاااا هتف پغضب  
ما تنطق ي ابنى 
جاسر انا بحب اختك وعايز اتجوزها..
آسر بهدوء ما انا عارف
جاسر پصدمه عارف !!...ازاى
نظر له آسر بمعنى انه الشخص الوحيد الذى لا يحق له ان يسأل هذا السؤال فإنه الثعلب..كيف يخفى عليه شئ هكذا 
جاسر طب ايه رأيك
آسر مش موافق
جاسر پصدمه ايه 
آسر بجديه ايوه مش موافق ....هو انت بتطلب ايد اختى ف الشركه ...ده غير انه رأيها اما أسألها 
تنهد جاسر بإرتياح فهو كان يخشى ان يرفض لسبب آخر..زفر بإرتياح  طب اجى امتى
آسر بعد فرحى انا وعشق .
جاسر بإبتسامه تمام ...خرج مسرعاا من مكتبه وارتسمت  الفرحه على وجهه ...لما لا فمعشوقته الصغيره ستظل بجانبه ويراها بأى وقت .....
لم يتعجب آسر من حال صديقه ..فهو مثله ...يشعر بالفرحه عندما يراها ...تذكر معاملته لها بالبدايه ...ومعاملته الان ...فقد تبدل حاله تماما ......
_____________________________
بشركه المصرى....
كان يتحدث بالهاتف ...
هشام بضيق ي منى انا قولت هاجى بدرى ......لا هاجى والله.... ثم اكمل پغضب حد قالك تعزميهم ...وانتى عارفه انى مش فاضى ......ي منى انا ورايا شغل ايه لزمته الزعيق كل شويه......قولت هخلص واجى......وانا هكدب عليكى ليه
.....طيب ماشى سلام ...اغلق الهاتف بضيق ....
نظرت له بضيق واضح انك مركز ف الشغل اوى ي هشام 
هشام بضيق وهو يضع يديه على رأسه فريده انا مش ناقص ....انا مش فايق
فريده بتهكم وانت من امتى كنت فايق ي هشام هاتلى وقت كنت جد فيه وقد كلمتك 
هشام پغضب اعمل ايه يعنى ....اعمل ايه اكتر م الى بعمله
فريده بسخريه انت ما عملتش حاجه اصلا غير انك بتحاول على طريقه تهرب بضاعه لجوه البلد  ...
هشام بدهشه انتى عرفتى ازاى
فريده پغضب فى ايه ي هشام....ما انا قولتلك انى بعرف كل حاجه ف اى وقت ...مش كل شويه تسألنى ...
هشام بيأس طب اعمل ايه 
فريده بخبث انت تجيبلى الورق بتاع صفقاتك المشپوهة كلها ...وانا عندى ناس كبيره اووى بره مصر تقدر تتصرفلك ف الموضوع ده
هشام پغضب اااه ...لوى دراع يعنى 
هزت فريده رأسها بالنفى لا ...ما تحسبهاش كده ...مش لوى دراع بس الناس دى لايمكن تساعدك من غير ضمان
هشام بتعجب ضمان ايه
فريده مش لازم ضمان انك مش هتروح تبلغ عنهم اول اما تاخد الى انت عايزه 
هشام بشك وانا ايه يضمنلى انهم ما يبلغوش عنى...
فريده والله انت الى عايز وانت الى رايح لهم ...براحتك بقاا
اومأ هشام بإيجاب....لكنه  يشعر بالتردد داخله  ....
اتجه الى الخزنه ....قام بفتحها بالرقم السرى...
لكنه تفاجئ بها فارغه ...
هشام پصدمه الورق فين 
فريده معرفش ...هى مش خزنتك 
هشام وهو كاد ان يغشى عليه آسر ...اكيد هو مفيش غيره
مش هسيبه وخرج من مكتبه مسرعاا
________________________________
بالاسكندريه.......
كان يجلس بجانب عمه وابيه وعلى وجهه إبتسامه لا يعرف سببها ...على الرغم من اعتراضه بالبدايه ..الا انه يشعر بفرحه عارمه .....
عمرو لوالده بهمس احنا هنبات هنا ولا ايه ...فين العروسه
محمد بضيق استنى ...هو مفيش صبر خالص.
عمرو لا فى بس خلص الساعه دى 
انهى كلامه حتى سمع صوت تكسير بالخارج.....
عمرو الله اكبر ...انت جايبلى عروسه لعبه ازاز ولا ايه
شكلها اتكسرت بره
راضى تحدتتو فى ايه عااد
عمرو مش ف حاجه ي عمى بنقول انك منور ...ثم هتف منور ي عمى
راضى بنورك ي ولدى
اتى سعد والد نغم ....
محمد خير فى ايه...سمعنا صوت بره
سعد لا مفيش حاجه ده الكوبايه وقعت اتكسرت
عمرو بتهكم ومال على والده كوبايه ايه ده البيت اترج من الصوت لدرجه انى كنت بحسبه زلزال ...هى كوبايه كام دور
محمد اخرس بقاا هتفضحنى 
دلفت نغم الى الداخل وعلى وجهها علامات الضيق..
لكن سرعان ما تحولت الى دهشه...وجدته ينظر له بإبتسامه واسعه كأنه كان على علم برؤيتها مجددا...
لكن دائما تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن .....
ما لبث حتى سمعو طرق قوى على الباب كاد ان يسقط الجدران من قوته...
سعد بخضه ايه ده حد يخبط كده.....
نهض مسرعا ...خرجت ناهد مسرعه خلفه...
فتح الباب ....صدم عندما وجد ....خالد 
نغم پصدمه انت ...عايز ايه
خالد پغضب عايز مراتى ي  حلوه
نغم بصړاخ مرات مين ي اهبل انت
خالد هتبقى مراتى ..جاء ليجذبها من يدها وجد من يجذبه بقوه من بدلته ارتد الى الخلف اثر دفعه عمرو 
نظر له ...اقسم انه كاد ان ېموت ړعبا من نظرته ...
خالد عمرو ...انت بتعمل ايه هنا
عمرو پغضب وهو يلكمه انت الى جاى  ليه...
لم يستطيع خالد ان يتحدث بسبب الم وجهه ....
باغته عمرو بضربه اخرى طاحت به الى الخلف ...
عمرو بتهكم ايه فين الشجاعه ي سبع الرجال
خالد وهو ينهض بصعوبه مش هسيبك ع الى عملته ده
عمرو بعدم اهتمام الى عندك اعمله ...جرب بس تقرب من نغم وانا هبعتك لابوك تسلم عليه...
خرج خالد من المنزل وهو يسير ببطئ ويتوعد لعمرو ونغم ....
عمرو موجهها كلامه لسعد ...عمى انت اكيد عارف انا جاى ليه...انا مش عايز خطوبه انا عايز فرح علطول 
نغم پصدمه لا طبعااا...
عمرو پغضب انتى تسكتى خالص...انا مش هستنى أما يجى يعملك حاجه..
سعد وانت شايف انى مقدرش احمى بنتى
عمرو مسرعاا لا ي عمى طبعا...بس ممكن يستغل ان حضرتك مش ف البيت او يتعرضلها وهى ماشيه.....
اومأ سعد بإيجاب......ثم هتف ربنا يسهل ي ابنى....
_____________________________
مازن آسر بيه....الورق وصلك طبعاا.
آسر ايوه ي مازن...تمام...الله ينور
مازن بإبتسامه انا تحت امرك ي آسر بيه
آسر بتساؤل جيبته ازاى 
مازن دى حكايه طويله مش هتنفع ف الموبايل...اما اجى هحكيلك بالتفصيل....
آسر تمام ي مازن ..شكراا
تعجب  مازن آسر يشكره ...ماذا حدث 
آسر ايه ي مازن هترجع امتى
مازن حضرتك عارف مروه معايا احنا لسه ف الفندق دلوقتى...هنروح على بكره كده..
آسر تمام ف إنتظارك عشان نبدأ الشغل الجديد 
اغلق االهاتف...وجاء ليرحل....
وجدها خلفه ودموعها على وجنتيها....بالتأكيد سمعت حديثه ...
مازن بتوتر مروه ...انا 
قاطعته پبكاء انا كنت وسيله عشان توصل للورق الى انت عايزه صح...
مازن مروه والله انتى فاهمه غلط ...انا...
قاطعته بصړاخ بس اسكت مش عايزه اسمع حاجه...كفايه الى سمعته ....
مازن مروه انا كان لازم اوصل للورق ...انا مقصدش انى اخدعك انا ما خدعتكيش اصلا انا وصلت للورق بس مش عن طريقك
مروه كدااااب ...انت طول الفتره الى فاتت بتسأل على الورق..وعلى رقم الخزنه ...انا كنت حاسه انك كدااب
تركته ورحلت ....فتحت الباب بسرعه ونزلت وهو يركض خلفها   مروه استنى...
لكنها عبرت الطريق بسرعه....واوقفت تاكسى ورحلت حاول ان يلحق بها لكنه لم يستطيع ...
__________________________
بالاسكندريه....
راضى انى جولت م الاول انها جوازه شؤم ...
عمرو انت قولت حاجه انت كنت فرحان اصلا...
راضى لع انى جولت اكده ...صح ولا لع ي اخوى
محمد فعلا ..عمك ما كانشى مرتاح للجوازه دى
عمرو هو انت معاه ف اى حاجه وخلاص..
راضى تعالى عندينا ف البلد ونجى اى واحده انت رايدها وجولى ي عمى انى عايز دى انى هجيبهالك طوالى
عمرو طوالى !!طب افرد انا كنت عايزها بالعرض هعمل ايه ادبس وخلاص 
محمد ي ابنى يعنى هيجيبها تتجوزها علطول يعنى...
عمرو بسرعه لا ...لا انا مش عايز اتجوز م الصعيد خالص
راضى واااه مالهم حريم الصعيد ...دول يتحاكى بيهم ف الدنيا كلياتها 
عمرو اه فعلا اتحاكى فيهم كتير..قدامى
راضى واااه جالو ايه عن حريمنا..
عمرو بتعجب هو انت ليه كل حاجه بتخليها عليكو وتنسبها لحريمك ...
راضى ما تاخدنيش ف الحديت اكده ...فى واحده م الحريم جالتلى انك اتغزلت فيها وهى بتجهز الوكل مع الحريم 
عمرو بدهشه ي عم والله ما شوفتهم اصلا
راضى لع ...ما عندناش حريم تجول حديت كدب
عمرو هو انتوعندكو حريم ما يسلموش وما بياكلوش ومايتكلموش وميكدبوش هما ملايكه ي حاج...
راضى لع ....انى سمعتك وانت بتجولها ي بيبى
عمرو وهو يفغر فاهه   ايه....بيبى!! والله ما حصل...ما ترد ي بابا
محمد هعمل ايه يعنى
عمرو هو مش اخوك ولا لقيته ف الشارع 
انا ماشى قبل اما اټشل...نهض وهو يتأفف بضيق...دلف اى غرفته وهو يفكر بحمايتها...فهو وقع بحبها....لن يسمح ان يصيبها مكروه طالما هو حى يرزق...
__________________________________
بقصر السيوفى....
نزلت على الدرج بهدوء ...تأكدت ان المطبخ خالى من الخادمات فهم بالخارج ينظفون القصر ....دلفت بهدوء وهى تنظر للطعام...
صافى بداخلها بدل اما اموت واحد اموتهم كلهم وابقى كسبت كده وانا طبعا الوريثه الشرعيه بصفتى ام تالين ومرات ابو آسر...
ضحكت بشړ وأخرجت من جيوب تنورتها زجاجه صغيره تحتوى على ماده سامه قاتله فلتتخلص منهم للابد...
كادت ان تضعه قطعها صوت عشق انتى بتعملى ايه
صافى بتوتر انا ..كنت ببص ع الاكل بشوفه استوى ولا لسه
عشق پغضب انتى كدابه ..وجخت نظرها للزجاجه بيدها عشق ايه ده ورينى...
صافى وخى تتراجع للخلف لا فهى تعلم اذا علم آسر سيعلق رأسها على بوابه القصر ...
دفشتها بعيدا وخرجت مسرعه ..ركضت عشق خلفها حتى وصلت الى الردهه الواسعه.....
عشق انتى فاكره انك هتقدرى تهربى من آسر ...هيجيبك ....لم تجد صافى شئ بجانبها سوى تلك المزهريه اسرعت بإمساكها...والقتها على رأسها بقوه....
سقطت عشق غارقه بدماءها....
خرجت صافى مسرعه من الباب الخلفي للقصر....
نزلت تالين وملك على صوت ارتطام شئ بالخارج  وصدمو عندما وجدو عشق غارقه بدماءها ....
صړخت ملك عشق.....ركضت لها ملك وتالين تحاول ان تفيقها....
دلف آسر  الى الداخل وجدها ملقاه على الاورض والډماء حولها وملك تبكى بقووه...
ركض لها بسرعه ..دفعهم بعيداا وهو ېصرخ بها ان تفيق لكنها حسمت امرها....شعر فجأه بإنقطاع انفاسها ....صړخ بقووه هزت جدران القصر ...حملها على يديه وخرج بها الى المشفى...كان يركض كالمچنون او التائه الذى يبحث على من يرشده 

الحلقه التاسعه عشر
بقصر السيوفى.....
انتفضت مذعوره..وهى تلهث بقوه ...كان حلماا مفزعاا...لا بل كان كابوس...وضعت
 

تم نسخ الرابط