رواية ستندم من 15-19
ان يبتعد عنها اكثر جذبها من خصرها وضع رأسها على صدره يستنشق عبيرها ....حتى غط بالنوم هو الاخر.....
_________________________________
صباح يوم جديد.......
فتحت عيونها لتجد نفسها مكبله لاتستطيع الحركه ....شعرت بشى صلب فوق خصرها نظرت بجانبها ...سرعان ما شهقت بقوه ....وجدته يحتضنها بقوه....حتى بنومه متملك ...
نظرت له ...مررت يديها على خصلاته البنيه...انه حقاا يمتلك قدرا كبير من الوسامه ....نفضت تلك الافكار من رأسها بسرعه
ارادت ان تبتعد لكن يديه تلتف حول خصرها .....حاولت ان تنهض ففشلت ....حاولت مره اخرى...فهى تريد ان تبتعد دون إيقاظه....حتى ابتعدت اخيرااا
دلفت الى المرحاض الملاحق للغرفه ....اغتسلت ...وخرجت ..
وجدته استيقظ...ارادت ان تخرج....لكن استوقفها صوته..
آسر وهو ينهض من على الفراش مش واجب تصحى جوزك بردو عشان عندو شغل ولا ايه
عشق انا بحسبك نايم ...ما حبيتش اصحيك قولت براحتك
اومأ بإيجاب وواقترب منها ...
آسر بخبث مش المفروض تقولى صباح الخير
عشق صباح الخير.
آسر لا مش بالكلام
عشق بعدم فهم اومال بإيه
اتجهت الى حجره الملابس بسرعه متبعده عن نظراته .....
ارتدت بنطال من اللون اللاسود وتيشيرت بدون اكمام من اللون الكافيه ...خرجت من الغرفه ....نزلت على الدرج مسرعه قابلتها ملك ...
ملك بإستغراب ايه بتجرى ليه
عشق هااا لا مفيش
ملك بمرح ما تخافيش مش هخلص الفطار كله
إبتسمت عشق بدورها....لكنها شارده بذلك الۏحش الذى تحول فجأه ...هل من الممكن ان يكون وقع بعشقها....لما لا تصرفاته وافعاله تدل على ذلك....
قطع تفكيرها صوت ضحك تالين وملك ...
نظرت لهم بغيظ...فهم لم يعلمو ما حدث معها ....بالتأكيد لن تحكى شئ....حتى ولو ظهر الامر بسيط لدى الجميع ..الا انه جديده عليها...
تالين لملك دى ما اخدتش بالها انى نزلت اصلا...
ملك بضحك اختى شكلها لسعت...انا كنت جايباها سلميه والله
تالين طب يلا نفطر ....جلسو على المائده بإنتظار آسر ...
وهذا ما اشعرها بالتوتر...انه سيجلس معهم على مائده واحده....بالتأكيد لن يكف عن نظراته التى تربكها ....
______________________________________
بقصر السيوفى ...
بغرفه صافى......
كانت تفكر...كيف تدمر تلك العائله ...عليها التخلص اولا من عشق ...التى تدعى زوجته...فهى من ستفسد مخططها ...اذا انجبت ....ماذا لو كان ولد بالتأكيد ستكتب له كل ثروه آسر التى تعادل المليارات ...وشركات بمعظم دول العالم.....
صافى تلك الحيه اللعينه .....فأى ام تفعل ما تفعله ...حتى وان كانت زوجه الاب...
امسكت الهاتف واجرت اتصالا.....
صافى هاااا اتصرفت ف حاجه
......... .....................
صافى بضيق انا قاعده هنا بالعافيه لحد اما اخد الى انا عايزاه
............... ..............
صافى ايوه عرفت انه اټقتل .....آسر مش هيسكت وعمال يسأل
............... ...............
صافى بتوتر لا طبعااا.....انا ماليش ف القټل...ده مش هزار...انا كده بروح ف داهيه برجلى
............. ................
صافى پغضب ولحد امتى ان شاء الله
............. .........
صافى لو آسر كشفنى هروح ف داهيه وهيقتلنى وساعتها هجيب رجل الكل...انا مش هشيل الليله لوحدى
................ .................
صافى طب قوله لو مش هيتصرف اسرع وقت انا هتدخل ومش هستنى اومر من حد واغلقت الهاتف والقته على الفراش پغضب....
صافى بداخلها ماشى ي آسر....مش هسيبك تتهنى بكل ده ....ابوك لو كان عادل كان ادانى نصيبى ف الميراث لكن كان طماع كتبلك كل حاجه انت واختك وانا طلعت كده بهدومى الى عليا ....بس مش هسيبكو بردو حتى لو اخدت الفلوس لازم ادمركو
تتحدث عن الطمع والجشع وهى على رأسهم ....تتحدث عن الوعد بالهلاك وهى لاتعلم ان الخير ينتصر دائما ...تتحدث عن وعدها بالټدمير وهى لاتعلم انها ستنقلب عليها
______________________________
بالإسكندرية......
كان يتأهب للذهاب الى مقابله العروسه.....كان يشعر ان هناك شئ غير متوقع.....او هناك شئ مبهم
كان يلاحظ ذلك من نظرات والده كلما تحدث عن تلك الفتاه او يتحدث والده بأمر خطبته ....
ارتدى بنطال من اللون الكحلى...وشميز قميص من اللون الاوف وايت ...وجاكيت من اللون الكحلى....وصفف شعره لاعلى ووضع عطره المميز ......فكان وسيم حقااا.....
دلف والده الى الداخل وجده امام المرأه ...
محمد بضيق يلا ي ابنى هنستنى ساعه
عمرو مش عريس !! لازم اقف براحتى
محمد بتهكم طب يلا ي عريس ..هنتأخر كده ولا هيبقى عريس ولا نيله
عمرو يعنى لو اتأخرت ربع ساعه مش هيدخلونى البيت ولا مش هيفتحو اصلا....
والده يلا بقاا....عمك بره مستنى
عمرو بتهكم يعنى عمى قاعد من امبارح ...هيعترض على خمس دقايق تأخير... ثم اكمل وبعدين هنتأخر على ايه يعنى هو ميعاد ف الوزارة.....
محمد انا واقف بره خلص واطلع عشان ما اتشلش منك
عمرو بمرح وتقف ليه ي بابا ما تقعد ده البيت بيتك ي حاج
كتم والده غيظه حتى لا يلكمه فى يوم مثل هذا...ويجعله عريس مشوه ...
عمرو استنى انا جاى معاك انا خلصت خلاص
محمد طب ما كان م الاول ولا لازم يعنى ترفعلى الضغط
عمرو انا !!....بعد الشړ عليك ي حاج......وبعدين انت ما عندكش الضغط اصلا
محمد بضيق جالى..... الضغط جالى من اول انت ما نزلت مصر
عمرو وهو يتصنع الحزن كده بردو....ده انت حبببى ....ثم اكمل بمرح احبيبى ي بابا
محمد يلا ي ابنى هتشلنى وانا واقف ....انا حاسس ان عندك ١٠ سنين تركه و توجه إلى الردهه بالخارج......
____________________________________
بشركه المصرى.....
كان يفكر بطريقه ...يستطيع من خلالها تهريب البضائع للداخل ....
فهو يعلم انه ليس قانونى ...ومن السهل ان يتم اكتشاف تهريبه ....
لكن عليه ان يجد طريقه حتى لا يخسر عمالاقه رجال الاعمال بالخارج ....فلهم مصالح من تهريب البضائع لداخل مصر...
هشام لنفسه انا هلاقيها منين بس من آسر ولا من البضايع الى ع الحدود لازم تتدخل البلد
دلفت السكرتيره البديله عن مروه ...فهى محلها حتى تتعافى
السكرتيره هشام بيه ...المدام بره
هشام بغباء مدام مين
السكرتيره مرات حضرتك ي فندم
انتفض من على مكتبه بسرعه ...
ايه الى جابها دى
جاءه صوتها وهى تدلف للداخل ....انت ما كونتش عايزانى اجى ولا ايه
هشام بتوتر ابدااا ي منى دى شركتك ف اى وقت تنورى
منى بتهكم مش باين ي هشام.....نظرت حولها ثم اردفت ايه !!مش هتفرجنى ع الشركه ووصلت لفين
هشام بتوتر طبعااا !!طبعا.....تعالى يلا...
اصطحبها لجوله بالشركه ....كانت تلاحظ نظرات بعض الموظفين المرتبكه جعلتها تشك بأن هناك شئ ما ...
منى خلاص ي هشام ...انا مروحه بقاا
تنهد براحه...
هشام طب خلى السواق يوصلك... وبعدين يجى تانى
منى لا مفيش داعى...انا معايا عربيتى..
اومأ بإيجاب واتجه لمكتبه ....
فكانت على وشك اكتشاف الاعيبه بالتجاره..... الغير قانونيه....
حينما وقع بيدها ورقه من الاوراق لصفقه من صفقاته الخفيه كان على وشك انقطاع انفاسه....لكنه زفر براحه حينما تركتها من يدها....
يخشى زوجته...ولا يخشى الله فيما فعله وفيما يفعله وسيفعله....يخشى ان ترى الورقه التى ستودى لحياته بالسجن ...ولا يخشى الله وعقابه .....
_______________________________
بقصر السيوفى....
تجلس بغرفتها ...بحجه المړض....بالحقيقه هى تخشى آسر ونظراته التى تجعلها ټموت رعباا .....
طرقت الخادمه على الباب حتى اتاها صوت صافى تسمح لها بالدخول
دلفت الخادمه الى الغرفه .....
صافى فى ايه
الخادمه ده جواب جه لحضرتك ى هانم
صافى بإستغراب هو فى حد بقاا بيبعت جوابات
عموما هاتيه وخلاص
اعطتها الجواب....
صافى مين الى جابو
الخادمه مش عارفه ي هانم انا الى جابهولى البواب
اومأت صافى بإيجاب وامرتها بالانصراف....
كادت ان تفتحه لكنها توقفت على صوت اتصال هاتفها
صافى ايوه فى جديد
......... ............
صافى بفرحه بجد !! قول طيب...احنا عنينا للباشا وامره
......... ..............
صافى پصدمه ايه !! اقتل آسر...
الحلقه الثامنه عشر .......
بقصر السيوفى.....
صافى پصدمه ايه !!....اقتله !مستحيل....
................ ................
صافى لا طبعااا....انت عارف انه لو عرف هيعمل فيا ايه
........... ..................
صافى انا مش مرتاحه للخطه دى.....هو مفيش حاجه تانيه
غير القټل
............. ..................
صافى بتأفف لا انا مش هختار........ثم اكملت پغضب عارفه انها اوامره ....مش كل شويه تفكرنى بقاا
................ ..................
صافى انا مش هفضل قاعده ف الاوضه كده حابسه نفسى ...بحجه المړض ......انا عايزه اخرج
.............. ..................
صافى لا انا مش هستنى كتير ....انا عايزه اخد كل حاجه واخلص وامشى
............ .............
صافى بضيق طيب ...سلام..
اغلقت الهاتف بضيق.....سرعان ما ظهرت على وجهها ابتسامه كلما تذكرت من قرب النهايه ...وانها ستحظى بنعيم آسر وامواله وشركاته ...ظلت ترسم احلام وطموحات وتتخيل انها تخلصت من آسر وعائلته .....وأصبحت سيده القصر تأمر وتنهى....
لاتعلم ان هناك من يراقبها كظلها ...ويسجل كل تحركاتها....
كلما قالت اقتربت النهايه ...أجابها هو ...صبراا فليس كل ما يشتهيه المرء يلقاه ......
صافى لنفسها انا هفضل قاعده هناا ...انا هنزل تحت وآسر كده كده مش موجود....وافكر على رواقه هخلص منه ازاى
نهضت من على الاريكه وخرجت من غرفتها ...
نزلت على الدرج فلم تجد سوى ملك ممسكه كتاب بيدها ..
صافى بإبتسامه خبيثه هاااى
ملك دون ان تنظر لها اهلا ......خير فى حاجه فهى ام تنسى حديث آسر لها ولشقيقتها ولتالين حتى خدم القصر...فأخبرهم جميعا بالحذر ف التعامل معها ......
تنحنحت صافى بحرج من معامله ملك الجافه لا ابداا مفيش ...انا بس كنت عايزه ادردش معاكى
ملك بعدم اهتمام معلش مش فاضيه ...
صافى طب انا كنت عايزه اشكرك انك ساعدتينى امبارح وطلعتينى اوضتى..
ملك بإستغراب فهذا شئ لا يستعدى الشكر العفو...على ايه
جلست صافى بجانبها ...وهى تتسأل بفضول هو انتى سنه كام
ملك ١٨ ....
صافى سنه كام يعنى
ملك بضيق ٣ ثانوى...ومن فضلك اسكتى عشان اركز ..
لوت صافى فمها بإمتعاض يعنى انتى سايبه القصر كله ...وجايه تذاكرى هناا
ملك بضيق والله انا حره ....ده قصر اختى ...ادخل..... اطلع.... انام ...دى شئ يخصنى
صافى وهى تتصنع الطيبه طيب براحتك....انا كنت عايزاه مصلحتك وتقعدى ف مكان هادى عشان تذاكرى كويس
ثم اكملت بخبث مع انك يعنى ممكن توفرى على نفسك كل التعب ده
ملك بتهكم وده ازاى ان شاء الله
صافى بخبث يعمى انا قصدى ...انك ف قصر السيوفى وبتفكرى ف مذاكره ...ده بإشاره واحده من آسر تكونى ف كليه... بكره الصبح
ملك انا ماليش دعوه بآسر انا بذاكر لنفسى
صافى انا بس خاېفه عليكى ...وبعدين انتى بتتعبى كتير ف المذاكره ...مع انك ممكن ترتاحى خالص من كل ده ...
تركتها ملك وصعدت لاعلى بدون ادنى كلمه ...
دلفت الى غرفتها ..وظلت تفكر بكلام صافى هل من الممكن ان تفعل ما تشاء دون اى مجهود.....لا لا انها.....كاذبه ...
ظلت تفكر هل من الممكن بعد عده اعوام ..ان تعمل مع آسر بأحد شريكاته بل وتديرها ايضاا...
اما عند صافى ...كانت تبتسم بخباثه فى اقسمت بداخلها ان تدمر تلك العائله من اصغر فرد الى اكبرهم ...وها هى الان بخت سمومها ....فهى تعلم انها تفكر الان بما القته تلك الحيه على مسامعها حتى وان لم تبدو اى رد فعل او اكتراث بحديثها .....
________________________________
بشركه السيوفى....
كان شارداا بتلك التى بدلت حاله بيوم وليله ...فهو كان قاسى متعجرف لا يعرف الحب طريقاا لقلبه حتى ظهرت هى امامه من العدم ...لم يعلم انها ذات تأثير قوى عليها ...فنظره واحده لعينيها كفيله بجعله كالمراهق ....لا..لا قد بالغ بوصفه....لكنه حقاا غيرته حتى وان لم يكن التغيير ظاهراا بالنسبه للجميع...فيكفى ان يعترف ذلك المغرور حتى ولو بداخله انها غيرته ....
دلف جاسر للداخل بسرعه ...
آسر بضيق