رواية ستندم من 15-19
الحلقه الخامسه عشر........
بقصر السيوفى...
استيقظت من نومها ....نظرت الى الساعه جوارها انتفضت بسرعه فالساعه تجاوزت الحاديه عشر...دلفت الى المرحاض وخرجت تجفف شعرها ...وقفت امام المرأه تنظر لصوره انعكاسها...اتت بمخيلتها صوره جاسر ...فهى لم تراه منذ فتره ...ربما سئم منها ...هزت كاتفيها بضيق وهى تحدث نفسها ...هل من الممكن ان يكون .....لا لا..فهو ليس بالشخص السئ...لن يظهر شئ تجاها ويضمر لها العكس بداخله.....فهى تشعر انجذابه نحوها ..وهى الاخرى تشعر بالانجذاب نحوه ....فهى كانت على وشك ضړب تلك الفتاه التى تتغزل به امامها ...لم تعلم لما انتابها الشعور بالضيق....كانت تفكر بالذهاب لاخيها الشركه لترى جاسر....لكنها تراجعت ...ماذا لو كشف امرها ....ماذا لو اتضح انه لم يكن لها شئ بداخله ...وكل ما حدث من وحى خيالها
اتجهت الى خزانه ملابسها ...اخرجت فستان بدون اكمام من اللون الوردى المزين بورود صغيره من اللون الاسود يصل الى ركبتيها ....
خرجت من غرفتها واتجهت الى الاسفل ...
صدمت عندما رأت شقيقها وجاسر والمأذون ....
نظرت لجاسر الذى غمز لها ف الخفى ادارت وجهها بسرعه لشيقيقها ...
تالين بإستغراب آسر هو فى ايه
آسر بهدوء هتعرفى دلوقتى ي تالين
تركها وصعد الى اعلى ....
نهض جاسر واقترب من تالين ...
تالين بتعجب فى ايه انت كمان هتطلع
جاسر بإبتسامه لا..انا قاعد هنا
تالين هو المأذون هنا ليه ...
جاسر اصل انا هتجوز
تالين پصدمه هتتجوز !!..
جاسر اااه ..مش هتباركيلى
شعرت تالين بوغز ف قلبها ..فقد صدق حسها انه يتلاعب بها وبمشاعرها .....تجمعت الدموع بعيونها...لكنها ابت ان تبكى امامه وتظهر ضعفها
تالين ببرود مبروك
تركته واتجهت للخارج....
جاسر لنفسه المجنونه !!دى صدقت
ركض خلفها ليشرح لها انه يمزح معها...ويخبرها انه هى فقط عشقه ....هى من شعر بإنجذاب لاول مره نحوها....جنيته الصغيره ...التى وقع بحبها من اول لقاء....
____________________________________________
فتح الباب لن يكد ان يخطى للداخل اسرعت نحوه تضربه بقوه وهى تصرخ وتبكى...
عشق بصړاخ انت عايز ايه ...جواز مش هتجوزك..ي حيوان انت ظلت تكيل له الضربات بصدره وهى تسبه وټلعن يوم لقاءها بذلك القاسى...لكن كيف له ان يتأثر بضربه واحده من ضراباتها فهى ضئيله بالنسبه له ...امسك يديها وثبتهما بيد واحده
آسر بقوه انتى فاكره يعنى انا هربتى انا ما كنتش عارف
اكمل وهو يبتعد عنها ..انا الى سيبتلك الباب مفتوح ...وما خليتش حرس عند البوابه الرئيسيه للقصر...عشان اثبتلك انك مهما هربتى هجيبك
عشق بكره انت واحد مريض...حيوان ...روح اتعالج ماتجيش تتطلع عقدك عليا
جذبها من شعرها بقووه ...
آسر پغضب صوتك ما يعلاش...ولسانك ده لو شتم تانى هوريكى المړض الى بجد بقاا...وهطلع عقدى عليكى فعلا
دفشها بعيداا عنه واشار لها ...
آسر اجهزى كمان ساعه كتب كتابنا
عشق پصدمه ساعه ...ساعه ايه ...انت مچنون بجد
آسر طب حلو ...انتى الى جبتيه لنفسك ...اختك ف الاوضه الى جمبك على فكره ...لو
عشق مقاطعه ملك ...انت جايبها ليه
آسر ولا حاجه اتجوزها انا ..لو انتى مش موافقه
عشق بعدم استيعاب ذلك القاسى الذى لا يهتم بشئ سوى بنفسه
عشق ملك لسه صغيره حرام عليك تضيع مستقبلها
آسر ببردو ميخصنيش انا هتجوزك انتى او هى اختارى بقاا تضحى بحياه اختك ..ولا انتى
نظرت له بكره موافقه...
آسر على ايه
عشق موافقه انى انا الى اتجوزك ...
إبتسم آسر بثقه ...قد نجح مخططه فى زواجه منها...فهو لم يكن سوى ټهديد ...لم يخطر بباله ان يتزوج شيقيقتها فهو يعلم انها مازالت طفله ...تستكمل دراستها.....فلم يجد سوى تلك الطريقه لجعلها تقبل بزواجه منها
___________________________________________
بفيلا عمرو الحديدى...
كان يشاهد التلفاز ويضحك بقوه وبجانبه طبق من المكسرات ...
دلف والده على صوت ضحكاته الصاخبه ..
محمد بحنق ايه ...فى حد يضحك كده
عمرو بضحك مش قادر ....ھموت ..نظر والده اى الارضيه وجدها ممتلئه بقشور المكسرات التى يأكلها
محمد ايه الى انت هببته ده
عمرو بعدم اكتراث سيبنى اتمتع..... قبل الجوازه السودا الى انت جايبهالى دى
محمد بسخريه وهى المتعه ف الزباله الى انت قاعد فيها دى
عمرو لا .....عشان كده انا هطلع اسهر بره هى دى المتعه الى بجد
محمد بجديه لا ...مفيش سهر بره وجهز شنطتك يلا
عمرو بتساؤل ليه.....هو مش لسه كمان يومين
محمد ايوه . .. بس هنروح اسكندريه دلوقتى
عمرو بأيجاب حاضر
محمد بدهشه حاضر ..!!...غريبه يعنى
عمرو ليه هو عيب اقول لوالدى حاضر.....
ايه الغريب ف كده
محمد مش مرتاحلك
اڼفجر عمرو ضاحكا ليه بس....ده ابنك حبيبك
محمد اه ابنى حبيبى....طب يلا ي ابنى ي حبيبى روح جهز شنطتك
عمرو بتساؤل ايوه صحيح ...طب اجهز الشنطه ليه مش احنا هنروح نفركش الجوازه...نظر له والده پغضب
تدارك عمرو ما تفوه به
قصدى يعنى نخطبها ونيجى علطول
محمد لا هنقعد كام يوم...
عمرو فين ف الشارع
محمد لا ي خفيف...انا اشتريت شقه هناك عشان نقعد فيها ف اليومين دول
عمرو ده انت مخطط بقاا...لكل حاجه
محمد بخبث ايوه مخطط لكل حاجه ...ورينى عرض كتافك يلا..
عمرو ماشى ي والدى ...ثم اكمل بصوت منخفض استعد لمفاجئاتى
محمد متأكد انك كنت ف انجلترا ...ومتجوز كمان
عمرو جرى ايه ي حاج كل اما تشوفنى تسأل اه والله ...كنت هناك اتكلم انجليزى عشان تصدق
محمد لا ..اطلع جهز شنطتك يلا عشان اصدق
عمرو بأمتعاض مستعجل ليه ....هو فرح بجد.
صعد الى غرفته يعد اغراضه اللازمه .......
بينما تنهد والده.....واخرج هاتفه ليجرى اتصالا يخبره انهم يستعدو للخروج ....و سيصلو بعد ساعات
_____________________________________________
بقصر السيوفى....
اصبحت زوجته ....اصبحت زوجه القاسى..كيف ستتخلص منه بعد الان ...اصبح ملاصق لها ...فى حياتها ..وفى اسمها اصبحت مسماه على اسمه...فمن يوم وليله ...تغيرت من عشق سالم الفتاه البشوشه المبتسمه ...الى عشق السيوفى الفتاه الحزينه ...او فلنحذف فتاه..فحزنها الشديد لكونها اسيرته اضاف على عمرها عشرون عاما ...ملامحها باتت حزينه .....
قطع شرودها...عندما وجدته يدخل الى الغرفه وعلى وجهه إبتسامه الثقه ...ونظراته التى تخترقها..كالذئب الذى يتربص الانقضاض على فريسته...ذكرها ذلك اللقاء بأول لقاء بينهم أول مقابله له ف شركته ...تأكدت من شعورها ذلك الوقت كانت تعلم انه لن يتركها
اوقفته جملتها استنى ما تقربش ...اوعى تنسى انه جواز على ورق ...
آسر بتهكم ومين الغبى الى قالك انى هقربلك اصلا...
عشق انا عايزه اشوف اختى ..
آسر تمام ....اطلعى شوفيها ف الاوضه الى جمب دى علطول
لم تجيب عليه ومرت من جانبه.... جذبها من ذراعها بقوه
حاولت ان تفلت ذراعها مم قبضته لكنها فشلت ...
عشق ايه اوعى عايزه اشوف اختى
تركها تخرج دون ان يتحدث معها....
زفر بضيق بعدما خرجت ....لا يعلم ماذا يفعل الآن فهو لاول مره يتمسك بفتاه بالرغم من عدم رضاها...
لكن قسوته تتمكن منه لحد كبير....
فأن عشقها يوما ...هل ستتلاشى قسوته ....
هل الايام كفيله بزرع حبها بقلبه
ظلت الافكار والاسئله تدور بعقله .....
__________________________________________
بشركه المصرى....
هتفت بضيق انا زهقت ي هشام ..انت ولا بتتصرف ولا سايبنى اتصرف...اكملت بتهكم عملت ايه بقاا.. اسر جاب اخته تانى يعنى مابقاش فى نقطه ضعف عشان نستغلها
اخته بقت ف حضنه....بقاا ملك السوق جوه وبره مصر
هشام اهدى بس ي فريده ....
فريده بعصبيه اهدى ايه بس ...آسر بيكبر يوم عن يوم وسيطر على كل التجاره الى ف البلد ...
لا وكمان جايب صاحبه الى خلاص فتح شركه جديده للهندسه الديكور...وجاسر المصېبه الى معاه زى ضله ...جاسر ده داهيه دماغو زى آسر بالظبط ف الشغل
هشام بدهشه انتى عرفتى ازاى كل ده
فريده بسخريه عشان تعرف انك نايم على ودانك وآسر بيعمل كل حاجه من غير ما انت تعرف
هشام لا ..عرفت طبعاا بس استغربت انك عرفتى المعلومات دى بسرعه ....منين
فريده بثقه عشان تعرف بس انى شايفه شغلى ....انت الى خاېف من مراتك
هشام ي فريده ...اسمعى بس....انا لسه خالص من مصېبه القټل الى كانت هتيجى فيا دى ...الړصاصه جات ف السكرتيره ....معنى كده انى مهدد اټقتل ف اى وقت
فريده تصدق انك غبى ..
هشام بعصبيه فريده الزمى حدودك
فريده بضيق لا فريده ولا زفت ....انت لسه بتفكر مين عايز يقتلك ...هو فى غيره انت ناسى اننا حلينا كل مشاكلنا الى ف السوق ..تفتكر مين الى ليه المصلحه انو يلغيك ويخلص منك
هشام تقصدى آسر
فريده بسخريه وتفتكر حد غيره يعنى شوف كده دور ف حساباتك القديمه ..واما تلاقى حل ابقى كلمنى ...
امسكت بحقيبتها وخرجت من مكتبه ....بعد ان تركته يفكر وعقله كاد ان ينفجر من الصدمه هل من الممكن ان يكون آسر ...لكنه لم يفعلها من قبل...لكنه فعلها ايها الاحمق..
هشام لنفسه لو انت فعلا ي آسر يبقى موتك على ايدى
بخت سمها وغادرت تلك الحيه الصفراء ....فهى وضعت الڼار بجانب البنزين ووقفت تترقب الاشتعال ....
فهى تعلم ان آسر لم يكن له اليد بمحاوله قتل هشام .....
لكنها ارادت ان تعطيه دافع للكره والحقد لينتقم من آسر ...ويتخلص منه بأسرع وقت ...
____________________________________________
استندت عليه وهى تخرج من المشفى ...كاد قلبه يتراقص فرحا من قربها منه ...فهو ظل بجانبها طوال فتره اقامتها بالمشفى....طلب منها ان تبقى حتى يطمئن عليها لكنها رفضت فهى سئمت من المشفى...
امسك بيدها وأدخلها الى السياره .....
ركب خلف المقود وانطلق بسيارته ......وهو ينظر لها بسعاده ...فهو تأكد انه يعشقها ...رغم الفتره البسيطه التى تعرف عليها بها ...الا انه عشقها ...
مازن حمدلله ع السلامه
مروه بخجل على فكره انت قولتلى حمدلله ع السلامه ١٠ مرات
مازن بإبتسامه معلش ..اصلى من فرحتى انك خرجتى مش بعد كام مره
اكتفت بالابتسامه فقط .....فهى لم تنسى قربه منها اليومين الماضين فكان قربه يخجلها ويشعرها بالسعاده بنفس الوقت ...
مروه بتساؤل عرفت مين الى كان عايز ېقتل هشام ...
تجهم وجهه مازن مره اخرى .....لاحظت هى عبوسه علمت انه تذكر الحاډث فأخبرتها احدى الممرضات عن حالته عندما أتى بها الى المشفى...
مازن لا ما اعرفش ...مش عايز اعرف ...عشان لو عرفت مش هسيبه.....ثم اكمل بضيق ومفيش شغل تانى
مروه بعصبيه ده ليه ان شاء الله
مازن كده انا قولت كده ...مفيش شغل تانى
مروه وانا هشتغل
مازن غصبن عنى يعنى
مروه لا برضاك هشتغل بردو
مازن ده ازاى ده
مروه ما اعرفش بقااا عقدت يديها امام صدرها
مازن بنفاذ صبر اما نروح نفكر ف الموضوع ده
مروه نروح!!..انا وانت يعنى
مازن اااه انتى ناسيه انى قولت ااهلك انك مسافره اسبوع وكنت عامل حسابى انك هتقعدى ف المستشفى بس انتى طلعتى ...انا حجزت ف فندق اوضتين ليا انا وانتى
اكيد مش هسيبك لوحدك يعنى ...ولو كنت حجزت اوضه واحده اكيد ما كونتيش هتوافقى...
مروه اه فعلا...تمام ماشى
كان يريد ان يخبرها كم هو يعشقها ويريدها ان تبقى بجانبه ...لكنه انتظر حتى تعلم انه كان جسوس بشركه المصرى ....وكان يتقرب منها لغرضه ف الحصول على الاوراق ..لكنه وقع بحبها..
___________________________________________
كانت تجلس بغرفه شقيقتها تحكى لها ما حدث....من زواجها لاسر ....
ملك طب هتعملى ايه
عشق مش عارفه..... المهم انتى لازم تمشى من هنا..
ملك بنفى لا طبعا !!...انا مش هسيبك هنا
عشق خلاص انا كده