رواية ستندم من 15-19
جايب حاجه
محمد بنفاذ صبر طب اسكت شويه سيبنى اقلك
عمرو لا ...عارف هتقولى ايه....مش هتجيب موز ...هتجيب فاكهه تانيه صح...
محمد پغضب اسكت بقااا ايه الى انت بتقوله ده...
عمرو بضيق طب قول ...سكت اهو
محمد انا قصدى لازم حد معانا واحنا رايحين
عمرو ومالو ي بابا نبعت نجيب عم جمال السواق من مصر يجى معانا هو عشره عمر بردو
محمد پغضب عم جمال ايه....ي ابنى استنى هقولك.... انا قصدى حد من عيلتنا يعنى اهلنا يجو يشرفونا بدل ما نبقى لوحدنا نبقى عيله
عمرو طب ومالو ي بابا حتى....توقف عن الحديث....نظر لوالده
عمرو بابا انت قصدك مين من اهلنا
محمد عمك راضى
انتفض عمرو عمى مين ...لا طبعا انت عايزه يبوظ الجوازه قبل ما تبدأ ...وبعدين انت ناسى انى قلته انى متجوز
محمد لا انا كلمته وفهمته كل حاجه وعرف انك مش متجوز جاى معانا ان شاء الله
عمرو ي بابا عمى راضى لو جه هتجوز ٣ ف يوم مش واحده
محمدبضحك لا ما تقلقش ....هى واحده بس الى هتتجوزها ومش هيجيب بناته معاه ولا حاجه
عمرو بضيق طب هيجى انهارده كمان ...انت عارف انى مش بتفاهم معاااه من قبل ما اسافر....
محمد بنفى لا مش هايجى انهارده
سمع طرق على الباب
محمد روح افتح طيب
عمرو بتوجس الرزع ده رزع عمى ....احساسى بيقولى كده
محمد لا عمك هيجى بكره
فتح الباب....
راضى كيفك ي ولد الغالى
عمرو وقد كاد ان يبكى عمى....واحشنى والله....صاح مناديا على والده ي غالى ...
تعالى ي غالى كلم اخوك
_______________________________
بقصر السيوفى .....
نزلت الى الأسفل......
وجدت سيده تبدو عليها كبيره بالسن ...لكنها مازلت محتفظه بجمالها.......وجدت تالين بجانبها وممكسه كتاب بيدها
تالين بإبتسامه تعالى ي عشق....ملك فين
عشق ملك فوق ف اوضتها ...شويه وهتنزل..
اومأت بإيجاب طب تعالى اقعدى...
جلست بجانبها....مالت عليها تسألها من تلك السيده...
عشق هى مين دى
تالين دى ماما
عشق ايه ده هو آسر والدته عايشه
تالين لا.....انا وآسر اخوات م الاب بس
عشق اااه فهمت
صافى وهى تحدق بعشق مين دى ي تالين
تالين دى عشق مرات آسر ي ماما
صافى پصدمه ايه!!....هو آسر اتجوز ...
تالين ااه
صافى ازاى انا مااعرفش
تالين بضيق من اسئله ووالدتها تعرفى ايه ي ماما هو انتى كنتى معانا اصلا....عموما لسه كتب كتاب بس الفرح لسه اما يحددو آسر
نهضت صافى من على مقعدها بسرعه كمن لدغتها حيه ....
تعجبت تالين من رد فعل والدتها.....
صافى بتوتر انا رايحه اعمل مكالمه
صعدت الى اعلى بسرعه.....
.دلفت الى غرفتها...امسكت بهاتفها .....اجرت اتصالا
صافى پغضب انت جايبنى من فرنسا عشان نهزر ...
................ ...............
صافى پغضب لا ولا حاجه طلع متجوز بس
................ ...........
صافى اكيد مش هستنى اما يجيب وريث ويشفط كل العز ده اومال انا جايه ليه
............... ................
اغلقت الهاتف وهى تتوعد لهم جميعاا بالهلاك
_________________________________
بشركه السيوفى......
جاسر پغضب انت غبى....ازاى سايب مراتك واختها وتالين مع صافى ف القصر.....انت ازاى تسمحلها تقعد فيه اصلا
آسر بجديه اهدى بس....هو انا مش عارف صافى بتفكر ف ايه
جاسر پغضب آسر ...بلاش والنبى الثقه الزايده دى ...صافى مش ساهله...واكيد مش جايه مصر من دماغها ولا ندمت زى ما قالت صافى جايه بأوامر ....ومش هتكست غير اما ټأذى حد ف العيله
آسر بقوه مش هتقدر انا مش هسمحلها اصلا....
جاسر طب هتعمل ايه
آسر بخبث اقولك اناا..........
...........
جاسر تمام.... الله على دماغك الماظات...
آسر بثقه عارف...
جاسر بضيق اهو رجع للتناكه تانى
وصل الى القصر بسرعه...على وجهه علامات الڠضب...
دلف الى الداخل وجد ثلاثيهم بالاسفل...
صافى بإرتباك حمدللله ع السلامه ي آسر..
آسر بتهكم الله يسلمك ....مشوفتيش اخبار انهارده ولا ايه
صافى بتساؤل اخبار ايه
آسر ايه ده مش المفروض تقرى المجله الفرنسيه بما انك كنتى ف فرنسا..يعنى
القى المجله بوجهها وهتف بقوه...
مارك اټقتل ي صافى هانم ...ف نفس اليوم الى انتى جيتى فيه هنا بس بليل وانتى جيتى الصبح ..
صافى بإرتباك قصدك ايه...
ويتبع.......
الحلقه السابعه عشر ......
بقصر السيوفى....
صافى بتوتر قصدك ايه
آسر پغضب انتى عارفه انا قصدى ايه
صافى ما ېموت انا مالى....ثم اكملت بتوتر ...انت بتشك فيا ي آسر
آسر بقوه تعديل بسيط ي صافى...هو اټقتل مش ماټ م الهوا كده ....ده غير انى مش بشك فيكى ولا حاجه انا بس بسأل عن سفرك لمصر المفاجئ...وقتل مارك قبلها بساعات ...
ثم اكمل بغموض ومش ده كان صاحبك بردو ف فرنسا وكنتو شغالين مع بعض ...
صافى انا ومارك فضينا الشركه دى من زمان ...
آسر من امتى يعنى
صافى بصړاخ ما اعرفش... مش فاكره
علمت صافى انها بمأذق...لن تستطيع الفرار منه ....فهى على علم ان آسر كشف ملعوبها لكنها مازالت مصره على التمسك بثروته الضخمه...فلم تجد امامها حيله سوى تالين...
صافى بتمثيل ااااه الحقينى ي تالين هيغم عليا ...اسرعت تالين وملك بإسنادها...
صافى طلعونى اوضتى فوق اريح شويه ....
صعدت على الدرج بخطوات بطيئه بمساعده ملك وتالين ...
إبتسم آسر بتهكم ...فهو يعلم انها تفعل ذلك ..لتتلاشى استجوابه وثورته عليها...
وجه انظاره لعشق التى تجلس بتوتر...فلا لا تنسى ما حدث منذ قليل...
ظهرت إبتسامه خبيثه على وجهه وهو يرى فرط توترها ذكره ذلك بمقابلته لها لاول مره بالمكتب ...
اقترب منها وجلس بجانبها ....ابتعدت عشق قليلا...ظل يقترب
فهو كان غاضبا ....كيف تبدل حاله فى ثوان ....
نهضت بسرعه ....
عشق انا طالعه فوق ...امسكها بسرعه وجذبها لټرتطم بصدره العريض...
آسر بهمس رايحه فين
عشق بتوتر انا ...انا...هروح اشوف صافى..
شدد على يديها پغضب مش عايزك تتكلمى معاها خالص
عشق ليه بس دى شكلها..
آسر مقاطعا پغضب انا قولت كده...لا انتى ولا ملك تتعملوا معهاا..
اومأت بإيجاب ....ليخفف قبضتيه عن يديها
سار مبتعدا عنها ...استغلت هى ابتعاده وصعدت على الدرج مسرعه لغرفتها ....لا تستطيع السيطره على دقات قلبها ..
التى تكاد ان تكون مسموعه ..قلبها يقرع كالطبول داخل صدرها...
__________________________________
فى الاسكندريه ....
محمد لعمرو يلا ي ابنى...
عمرو من الداخل نعم ي بابا.
محمد اطلع اقعد معانا بره
اتى عمرو من الداخل....
عمرو يعنى انا القاعده مش هتكمل من غيرى
محمد لا ...يلا عشان تتغدى
راضى يلا ..ى ولدى تعالى اجعد
جلس عمرو بجانب والده ....
راضى هى بجا العروسه دى زينه
عمرو بعدم فهم زينه ! ...مش عارف اسمها ..
ماتترجم ي بابا ..هو انت تعزم بقلب جامد ...وانا اتدبس
محمد قصده حلوه يعنى ي غبى
عمرو ااه...ف الحقيقه ي عمى...انا ما شوفتهاش بس بابا بيقول حلوه
راضى بصړاخ واااااه .....حلوه كيف
عمرو بخضه ايه ي حاج ....انا مالى ربنا خلقها كده
راضى ي والدى انى جصدى ...ان حديت الناس عنها انها بنت جصول يعنى
عمرو ايوه ي عمى بنت اصول
راضى وسألت عنيها بالبلد سمعتها زينه
عمرو بتعجب هو انا هلف اسكندريه بيت.. بيت اسألوهم على أخلاقها
راضى پغضب دى عوايدنا بالصعيد ...واجب انك تسأل عليها ...افرض جالو عليها كلام ماسخ.
عمرو بصوت خاڤت يارب....طب اعمل ايه ادش طبق من دول على دماغه اخليه يفقد الذاكره...لا لا عيب ده عمى بردو..
راضى بتجول ايه انا خابر انك بتجول انى حديتى ما داخلش دماغك واصل
محمد متدخلا بالحوار ما تقلقش ي راضى...انا سألت عليها هى بنت كويسه جدااا
دام الصمت لعده دقائق وهم يتنالون الطعام ...
قطعه راضى الا جولى ي ولدى ...انى هنام فين
عمرو هو انت بتقولى ليه ي حاج ..اخوك اهو الحاج صاحب البيت ...
لكزه والده بكتفيه رد كويس
عمرو المكان الى تحبه ي عمى ... ثم اكمل بهمس انشالله لو ف المطبخ
لكزه والده يكتفيه سمعتك على فكره
عمرو هو اخوك الى مش بنزله من زور من ساعه ما كان عايز يجوزنى عياله ...بذمتك فى راجل ف الدنيا يقولى خذ التنين ..تنين ايه الى هخدهم هما قرص هفرقها رحمه ونور .. وبعدين انا مش ناسى انك ضحكت عليا وانت لا عازم حد ولا عامل .
راضى بصوت عالى انا جولت للحريم عندينا للبلد انهم يجو بكره ..
عمرو ليه
راضى وااااه ...هندخل ع العروسه بيدنا فاضيه اكده .انت عايز الناس تاكل وشى...ماعوزنيش امشى بالبلد رافع راسى ولا ايه
عمرو هو انت حد يعرفك عشان ياكل وشك...وايه علاقه الحريم بأنك تمشى رافع راسك ..هما هيسندوك
محمد وهو يميل عليه بطل استخفاف واسكت .....انا فعلا عرفت انقى البنت الى هتطلعه عليك...اصبر بس
راضى ي ولدى هيجو يعملو الوكل
عمرو طب فى خدامه هنا ممكن نجيب واحده
راضى لع ...هيجو بكره
عمرو بتساؤل هما كام واحده
راضى هما تنين ى ولدى
اومأ عمرو بصمت ....ونهض الى غرفته....دلف الى غرفته واستلقى على فراشه ...... وبلحظه اتت بخيلته صوره نغم ....شرد بها لحظات ....
هل من الممكن ان سيكون القدر حليفه ...ويلتقى بها مره أخرى....تلك الفتاه ذات الشعر الكيرلى ....لا يعلم ما حدث له...من تخابط بمشاعره تجهاها فهو رأها مرتين فقط ...حركت شئ به ...لاول مره يهتم لامر فتاه
______________________________
حل الليل سريعاا....
بقصر السيوفى ......
كانت تجلس على الفراش نتظر مجيئه بأى لحظه...فهو اصبح غريب تلك الفتره تعتاد منه على تصرفاته التى تربكها
دلف الى الداخل بهدوء وجدها تجلس على الفراش سرعان ما نهضت وجلست على الاريكه ...
عقد حاجبيه بإستغراب .....ما بها تلك ....لتنتفض بسرعه ....
آسر بتساؤل مالك فى ايه
عشق مفيش حاجه ...
تنهد بصمت ثم اردف .....
آسر كنت عايز اقولك انى بعت اجيب الفستان من بره .....الفرح كمان اسبوع
عشق پصدمه فرح !!
آسر اه ...فرح مالك مصدومه ليه
عشق لا اصل ....يعنى
آسر وقد فهم مقصدها اه قصدك يعنى عشان الجواز جه بسرعه ...
اومأت بأيجاب ونظرت للاسفل....
وضع يده على ذقنها ورفع رأسها ...نظر الى عينيها الزرقاء التى آسرته ....
مش معنى كده انى مش هعملك فرح....مش معنى كده انى الغى فرحتك ..
عشق پصدمه من نبره صوته الهادئه تحدثت بخفوت آسر...انا كنت عايزه اسألك ....انت ايه الى غيرك فجأه كده يعنى من كام يوم ما كونتش كده
آسر وهو يلهث انا داخل اخد شاور
لم تجيب عليه ....
علم هو انها لم تجيب من خجلها...ارتسمت إبتسامه على شفتيه كم كان وسيما ...
فهى ليست معتاده منه على ذلك...فهى اعتادت على والقسۏه فقط...لذا لاتستطيع التحكم بنفسها ....فعندما قبلها شعرت برفرفه الفراشات بمعدتها ...
سمعت توقف الماء بالداخل علمت انه سيخرج....
استلقت على الفراش مسرعه .....وتصنعت النوم...
خرج من المرحاض ....وجدها مستلقيه على الفراش يبدو انها غطت بنوم عميق....اتجه الى خزانه ملابسه ...ارتدى بنطال قطتى من اللون الرمادى ..وتيشيرت من اللون اللكحلى...
استلقى بجانبها.....شعرت هى به ...
علم انها مازالت مستيقظه من حركه جفونها....
اراد الا يربكها اكثر ......فهو يريدها ان تطمئن .....ابتعد بنهايه الفراش ....سرعان ما غطت بسبات عميق....استدار ليراها شعر بإنتظام انفاسها ...لم يستطيع