رواية سارة من 55 للاخير
المحتويات
ليه كده يابنى
سيف عادى النصيب كده.
سلم عليه وعيونه جات على هناء إللى واقفه بعيد ودموعها بتنزل...
سيف وهو بيقرب منها إنتى بقا حاجه تانيه إنتى الأم إللى ربنا عوضنى بيها فى الفتره إللى فاتت دى شكرا ياست الكل على الحب إللى شوفته منه من غير مقابل شكرا يامدام هناء أشوف وشك بخير.
سابهم وخرج من البيت من غير مايستنى رد منهم ...
هناء لسمير بدموع بعد خروج سيف ده هيسيب رقيه.
سمير وهو بيمسح دموعها هما مش راضيين يدخلونا فى الموضوع ده كل إللى علينا إننا ندعى إن الأمور تتصلح بينهم.
...................................
فى اليوم التالى
مليكه كانت بټعيط فى حضڼ رقيه إللى ضماها بشده...
مليكه فى وسط شهقاتها هتوحشينى ياماما.
رقيه وإنتى كمان ياقلب ماما.
صبرى بحزن يلا يامليكه هانم سيف بيه مستنينا فى العربيه.
رقيه بحزن مع السلامه يا مليكه.
مليكه مع السلامه ياماما.
مليكه مسكت فى إيد صبرى وراحوا للعربيه إللى سيف كان قاعد فيها ومتابع كل حاجه بتحصل....ركبوا العربيه وإتحركوا مليكه عيطت فى حضڼ سيف وهو كان مركز فى المرايه الأماميه على صورة رقيه إللى بتبعد لحد ما إختفت دمعه نزلت من عيونه مسحها بسرعه وبدأ يطبطب على مليكه إللى بتبكى فى حضنه...بمجرد إختفاء عربية سيف رقيه قعدت على الأرض وبدأت تبكى سمير وهناء جريوا عليها وحضنوها وبدأوا يهدوها ...بمرور الوقت...كانت فى البيت فى حضڼ سمير إللى بيطبطب عليها...
سمير بحزن أنا مش عارف ألومك ولا أواسيكى
رقيه بدموع اللإتنين يابابا الإتنين.
كان لسه هيتكلم لقى باب البيت بيخبط...راح فتح الباب...
سمير بإستغراب أفندم حضرتك عايز حاجه
ده محضر من المحكمه بإسم رقيه سمير الدسوقى جاى من طرف سيف عزالدين الدمنهورى
سمير محضر إيه
طلاق.
سمير نعم
رقيه بعدم إستيعاب وهى بتقرب منهم طلاق!
أيوه و ياريت التوقيع بتاع حضرتك بسرعه عشان متأخر.
وقعت على الورقه بإيد مرتعشه...
وهو بيدى لسمير الورقه أستأذن أنا.
سمير أخد منه الورقه وقفل الباب بص لبنته إللى واقفه فى مكانها تايهه...
رقيه بعدم إستيعاب مع دموع سيف طلقنى!
سمير كان لسه هيتكلم قطع كلامه إغمائها ووقوعها على الأرض....
سمير بفزع رقيه!!
...........................................................
الفصل الثامن والخمسون والأخير
فى قصر سيف الدمنهورى
كانت بټعيط فى حضنه وهو بيهديها..
سيف خلاص يامليكه إهدى.
مليكه فى وسط شهقاتها أنا مش عايزه ماما تبعد عنى.
سيف ماهو إنتى هتبقى تشوفيها ماقدرش أخليها بعيد عنك.
مليكه پبكاء طفولى لا أنا عايزه إحنا التلاته مع بعض أنا وإنت وماما مع بعض علطول.
سيف بحزن وهو بيمسح دموعها إرضى يامليكه خلاص مابقاش ينفع وصدقينى ياروح قلبى أنا عمرى ماهحرمك منها نهائى هتفضلوا على تواصل دايما مع بعض.
مليكه بحزن طب وإنت يابابا
سيف بإستفسار أنا إيه
مليكه إنت بتحب ماما هتكلمها زيى ولا هتفضل زعلان منها ومخاصمها
سيف بضحكه خفيفه لا مش زعلان منها ومش مخاصمها أنا قولتلها إنها لما تحب تشوفك تبقى تكلمنى ونتفق مع بعض معنى كده إنى مش مخاصمها.
مليكه بإستفسار برئ يعنى هتكلموا بعض
سيف أكيد هنكلم بعض يلا كفايه رغى نامى وإرتاحى شويه.
مليكه أنا عاوزه أنام جنبك النهارده.
سيف وهو بيبص فى الساعه متأخر جدا ياروحى عندى شغل كتيير.
مليكه بحزن يعنى مش هنام جنبك
سيف لا طبعا هتنامى جنبى هحاول أرجع بليل وأخدك فى حضنى لحد الصبح.
مليكه بابا أنا بحبك.
سيف وهو بيحضنها وأنا كمان بحبك ياقلب بابا.
كان حزين جدا ومكسور مش عارف يعمل إيه وخاصة إن رقيه نقطة ضعفه بعد مليكه تايه...مش شايف قدامه أقل حاجه نقدر نوصف بيها سيف إنه كان مكسور لدرجة إن لمعة عيونه إختفت...بمرور الوقت...
فى شركة سيف الدمنهورى
دخل بسرعه على مكتبه ونهال دخلت وراه بسرعه...
سيف وهو بيقلع جاكت البدله تجيبيلى الملفات الخاصه بالعملاء بتوع الأسبوعين إللى فاتو وكلميلى العميل إللى كلمك إمبارح ده وإعرفى منهم إيه السبب ورا رغبته فى إنه يلغى الإتفاق وهاتى قائمه بكل إللى حصل فى الشركه فى الفتره إللى فاتت دى هاتى كل حاجه يانهال يلا بسرعه.
كانت واقفه فى مكانها مذهوله وحاسه إنها مش فاهمه حاجه...
سيف پغضب إنتى لسه فى مكانك! يلا بسرعه مافيش وقت.
إتنفضت فى مكانها..
نهال حاضر ياسيف بيه.
خرجت من المكتب بسرعه وبدأت تجهز إللى طلبه...
قعد على مكتبه وبدأ يعمل مكالماته الخاصه بشغله...بعد مرور فترة بسيطه..دخلت المكتب وقدمتله كل الملفات...
سيف بإستفسار عرفتى إيه سبب إلغاء الإتفاق إيه
نهال بإرتباك قال إنه بعت طلبيه وحضرتك إتأخرت جدا فى الرد.
سيف وهو معقد حواجبه بضيق وإنتى ليه ماقولتيش عشان أقولك توافقى عليها مكانى!!
نهال حضرتك الوحيد إللى فى الشركه إللى ليه الصلاحيه إنه يدخل على السيستم الخاص بالطلبيات.
سيف پغضب مكتوم طب أخرجى.
خرجت من المكتب وهو فضل يراجع الملفات إللى فى إيده وفى نفس الوقت بيعمل مكالماته الخاصه بالشغل ....مرت الأيام وسيف بيحاول يعوض كل خساره حلت على الشركه فى الفتره إللى هو كان غايب فيها وكان على وعده لمليكه كان بيرجعلها بليل وبيخليها تنام فى حضنه وبعدها بيصحى الصبح بيروح الشركه وبيكمل إللى هو بيعمله....رقيه كانت حالتها صعبه دموعها مش بتبطل نزول وكل إللى كانت بتقوله سيف راح منى سيف طلقنى أحمد فاق من الغيبوبه إللى هو كان فيها وإفتكر كل إللى حصل فيه بقا عنده خوف شديد من سيف لدرجة إنه بقا بيتهيأله إنه بيشوف سيف فى كل مكان حواليه وبيضرب فيه هو وأهله نقلوا من البلد بمجرد شفاءه ومن بعدها ماحدش يعرف عنهم حاجه ودى المعلومات إللى جات لسيف عن طريق رجالته إللى سابهم فى البلد عشان يراقبوا أحمد ويطمن إنه مش هيتعرض لرقيه تانى مش هينكر إنه إشتاقلها بشده ونفسه يشوفها أو حتى يلمحها بس هى إللى نهت كل حاجه بينهم وهى إللى كانت حابه كده فمش حابب يعترض طريقها مره تانيه....كان قاعد فى مكتبه سرحان وبيفكر فيها كالعاده قطع تفكيره رنة موبايله...إستغرب لما لقى دكتور من كلية رقيه بيتصل بيه قرر إنه يرد...
سيف وهو بيرد وعليكم السلام ..... أنا إزاى نسيت ... ملامحه إتغيرت للفرحه...إمتياز مع مرتبة الشرف!! ... شكرا لحضرتك.
كانت الفرحه مش سايعاه لما نتيجتها ظهرت كان لسه هيتصل بيها رجع لحالة الحزن لما إفتكر إللى حصل بينهم وإنه خلاص فقد الحق فى إنه يباركلها ويعرفها نتيجتها بنفسه....
.............................
فى بيت رقيه
سمير بحزن لرقيه إللى بتبص قدامها بشرود يلا يابنتى كلى.
مردتش عليه كانت سرحانه فى كل إللى حصلها...
هناء بدموع حرام عليكى نفسك أنا قلبى واجعنى عليكى يابنتى إرحمينى وكلى إنتى مش شايفه إنتى بقيتى عامله إزاى!!
مردتش عليها...سمير كان لسه هيتكلم لقى موبايلها بيرن رقيه قامت من على السرير وجريت بسرعه على موبايلها على أمل إنه يكون سيف بس خاب أملها لما لاقت زميله ليها هى إللى بتتصل...
قيه بصوت متحشرج وهى بترد ألو....إبتسمت إبتسامه خفيفه شكرا ياضحى .... الله يبارك فيكى .... مع السلامه.
قفلت المكالمه وبصت للموبايل بشرود...
سمير بإستفسار خير يابنتى
رقيه أنا نجحت وجبت إمتياز مع مرتبه الشرف.
سمير بفرحه وهو بيحضنها مبروك يا قلب أبوكى ألف مبروك ياحبيبتى.
رقيه ألله يبارك فيك يابابا.
هناء وهى بتحضنها مبروك ياحبيبتى.
رقيه الله يبارك فيكى ياماما.
فضلت تبص للموبايل وماسكاه جامد فى إيديها...
سمير بإستغراب فى إيه يارقيه
رقيه وهى بتبص للموبايل سيف هيتصل دلوقتى ويقولى مبروك ياحبيبتى إنتى جبتى إمتياز.
سمير بس يابنتى هيعرف منين
رقيه بإبتسامه خفيفه ماتقلقش يابابا هو سيف كده بيختفى شويه وبعدها لما بيحب يصالحنى بيفاجئنى بخبر نجاحى.
سمير سكت وهناء كانت صعبانه عليها حال بنتها إللى وصلتله...فضلت تبص للموبايل بتحفيز بس لما عدا وقت كتير كان واضح عليها خيبة الأمل دمعه نزلت من عيونها...
رقيه يلا ياسيف إتصل بيا وقول إنى نجحت ماتحرجنيش يلا إتصل.
فضلت مستنيه...
سمير وهو بيحاول ياخد منها الموبايل هاتى الموبايل ياحبيبتى.
شدت منه الموبايل...
رقيه بدموع لا سيف هيتصل دلوقتى.
هناء كانت كل إللى بتعمله إنها بټعيط مكانتش قادره تستحمل منظر رقيه إللى بهتت وتعبت فى غياب سيف ده غير إنها فقدت وزن كبير بسبب عدم أكلها...
سمير بعصبيه بقولك مش هيتصل.
رقيه بصړاخ مع دموع لا سيف هيتصل سيف مابيسبنيش هو عمره مايسيبنى إنتوا ليه بتقنعونى إنه بعد عنى هو أكيد مشغول أكيد وراه حاجه شاغلاه بس عمره مايسيبنى سيف بيحبنى.
مكانتش قادره تستحمل حاجه تانيه وهنا إنهارت لإنها إتأكدت إن سيف عمره ماهيرجعلها...سمير أخدها فى حضنه وبدأ يهديها...
مرت الأيام ورقيه بتحاول تعيش فى غيابه بس مكانتش قادره كانت بټموت فى بعده عنها مكانتش تتوقع إنها هتبقى كده فى بعده بعد محايلات عديده من سمير وهناء بدأت تاكل وإستردت صحتها من تانى بدأت تخرج من البيت من بعد ماحبست نفسها فيه وإللى كانت بتعمله إنها بتروح لنهى إللى بتحكيلها أخبار سيف إللى بتوصلها من صبرى إللى بيزورها هى وأهلها كل أسبوع أول بأول...
نهى طب ليه ماكلمتيش مليكه عشان تجيلك
رقيه بدموع مش عارفه هبص فى عيونها إزاى وأنا أكيد السبب فى زعلها الفتره دى ومش عارفه أتكلم معاه إزاى وهو عمره ماهيرجعلى.
نهى بحزن على حالتها فى إيه يارقيه إنتى عمرك ماكنتى كده.
رقيه بدموع سيف سابنى يانهى إنتى متخيله لا وكمان مشغول فى شغله وحياته يعنى مابيفكرش فيا نهائى يعنى غيابى مش مأثر فيه.
نهى وهى بتحضنها مين قال كده يارقيه مش يمكن بيحاول ينسى زعله بشغله
رقيه معرفش بس كل إللى أعرفه إن سيف سابنى ومش متقبل وجودى فى حياته تانى.
..........................................
فى فيلا مروان
سيف بسخريه أهلا بعريس الغفله.
مليكه بفرحه وهى بتجرى على زينب طنط زيزى.
مروان بتصحيح زينب ياحبيبتى مش زيزى.
زينب وهى بتحضنها سيبها تقول إللى تقوله.
مليكه وحشتينى أوى.
زينب وإنتى كمان وحشتينى أوى تعالى نطلع فوق ونسيب بابا وأونكل مروان يتكلموا على راحتهم.
مليكه حاضر.
طلعوا هما الإتنين ومروان بدأ كلام...
مروان بإستفسار لحد إمتى
سيف لحد إمتى إيه
مروان لحد إمتى هتفضل مستنى رجوعها
سيف بتنهيده صعبه معرفش.
مروان بإستفسار إنت جيت ليه
سيف يعنى مش عاجبك إنى جاى أزورك
مروان مش عارف بس حاسس إن الزياره دى وراها حاجه.
سيف يعنى مليكه تعبانه نفسيا ماحبتش إنى أسيبها قاعده فى القصر فحبيت أجيبها هنا وأهو تفرح شويه وخاصة إنها بتحب زينب.
مروان وبعدين
سيف فى إيه يامروان لو مش حابب إنى أجى أنا ممكن أمشى.
مروان مش قصدى بس إنت مش شايف إنها لوحدها
سيف يعنى أعمل إيه أنا حاولت أعمل المستحيل ..لا انا أصلا عملت المستحيل عشان رقيه ترجعلى إتنازلت عن حاجات عمرى ماتنازلت عنها وكل ده عشان أرجعها ليا ونبدأ من جديد أعمل إيه تانى
مروان ماشى ياسيف بس ماينفعش مليكه تبقى لوحدها إنت بترجع بليل والخدم بيبقوا معاها طول اليوم أكيد هما وراهم شغلهم هاتلها مربيه تقعد معاها.
سيف بحزن مربيه
إفتكر كل حاجه بينه وبين رقيه من يوم ما إشتغلت عنده.....
مروان
متابعة القراءة