رواية سارة من 55 للاخير

موقع أيام نيوز

نفس الوقت محتار مش عارف يعمل إيه....
............................
فى اليوم التالى 
سيف تجنب رقيه اليوم كله والفكره إنه مستنيها تيجى تتكلم بس مش بتتكلم هى كمان كانت بتكتفى بالبعد لإنها مش عارفه تعمل إيه....مليكه كانت حاسه إن فى حاجه وخاصة إن باباها ومامتها مش بيتكلموا ومش بيبصوا لبعض ده غير إن ماحدش قالها أى حاجه سمير كل أما يتكلم مع سيف كان بيغير الموضوع بأى شكل هناء حاولت تتكلم معاه هو كمان بس للأسف كان بيبتسم وبيهزر وبيتعامل كإن مافيش حاجه ومافتحش سيرة الطلاق بالرغم من إنه عارف إنهم عارفين من رقيه وده لإنه فاهم إنهم بيحاولوا يصلحوا الوضع بينهم يعنى الموضوع مش من رقيه نفسها....
فى المساء 
كان واقف فى أوضة سمير وبيلبس البدله وبيجهز نفسه عشان يخطب نهى لصبرى خرج من الأوضه وراح لمليكه إللى ماسكه فى إيد رقيه...
سيف بإبتسامه وهو بيشيلها إيه القمر ده ياقلب بابا
مليكه بفرحه بجد أنا حلوه
سيف أكيد طبعا.
مليكه ماما عملتلى شعرى ولبستنى الفستان الحلو ده.
سيف بإبتسامه لرقيه شكرا يارقيه.
مش هتنكر إن قلبها دق بشده من إبتسامته الساحره ليها...كانت لسه هترد عليه...
سيف لمليكه يلا روحى نمشى عشان مانتأخرش على صبرى.
مليكه يلا يابابا.
سيف لرقيه بإستفسار فين باباكى
رقيه بابا مستنى بره هو وماما.
سيف طيب يلا بينا.
رقيه حاضر.
بمرور الوقت....كان واقف معاهم قدام البيت وبياخد نفس عميق وواضح عليه القلق والتوتر.....
سيف مالك ياصبرى
صبرى بإرتباك متوتر يابيه أول مره أبقى فى الموقف ده.
سيف خليك واثق فى نفسك يلا رن الجرس.
صبرى حاضر.
أخد نفس عميق ورن الجرس....
الشيخ محمد بإبتسامه وهو بيفتح الباب أهلا بيكم.
دخلوا البيت وبعد ترحيب من الجميع سمير بدأ يتكلم...
سمير بإبتسامه أكيد طبعا أنا مش محتاج مقدمات للكلام أنا هدخل فى الموضوع علطول.
محمد إتفضل يا حج سمير.
سمير إحنا جايين نطلب إيد بنتك نهى لإبننا صبرى.
نهى كانت قاعده جنب أختها قدام صبرى ومستنيه رد والدها وخاېفه يعمل زى المره الأولى...سيف ورقيه وهناء إللى حاضنه مليكه كانوا قاعدين فى ترقب لرأى الشيخ محمد إللى واضح عليه إنه بيفكرفى الموضوع...صبرى كان قاعد متوتر وبيدعى ربنا إن كل حاجه تتم على خير...قطع الصمت صوته..
محمد بإبتسامه وأنا موافق.
سمير بإستفسار وبالنسبه للإتفاق
محمد وهو بيبص لصبرى من نحية الإتفاقات فالجواز بعد سنه إن شاء الله وبالنسبه للباقى فهو عارف كويس أنا عايز إيه كده خلاص نقدر ننزل نجيب الشبكه ولا حابين تفضلوا قاعدين
صبرى بفرحه أكيد ياعمى أى حاجه هتؤمر بيها هتتنفذ يلا ياجماعه مش هنفضل قاعدين كده كتير.
كلهم حاولوا يكتموا ضحكتهم من فرحة صبرى رقيه حضنت نهى وباركتلها والكل باركلهم ... راحوا إشتروا الشبكه وفرحوا بنهى وصبرى جدا سيف ورقيه لما كانوا بيبصوا لبعض كان فى كلام كتير فى عيونهم بس الإتنين بيفوقوا على الواقع إللى هما عايشينه..وهما راجعين صبرى إستأذن سيف إنه يوصل الشيخ محمد ونهى وإخواتها وبالفعل راح وصلهم...
صبرى بحمحمه عمى.
محمد بإستفسار وهو بيبصله أفندم
صبرى ممكن أتكلم مع حضرتك شويه
محمد إدخلى يانهى إنتى وإخواتك.
نهى إستغربت وبصت لصبرى بقلق...
محمد بقولك إدخلى.
دخلت البيت بسرعه قررت إنها تقف عند الباب وتسمع كلامهم....
محمد خير
صبرى ممكن أعرف حضرتك وافقت عليا ليه أو إزاى
محمد عادى غيرت رأيى.
صبرى بشك بالسرعه دى
محمد إنت بتسأل أسأله كتير أوى.
صبرى مش قصدى حاجه أنا بس أقصد إن حضرتك كنت رافضنى إزاى وافقت عليا
محمد وأنا قولتلك غيرت رأيي.
صبرى يعنى حضرتك مصمم ماتقولش حاجه.
محمد بإبتسامه مافيش حاجه عشان أقول حاجه.
صبرى طيب ياعمى.
محمد هتعوز حاجه تانيه قبل ما أدخل
صبرى كنت حابب أقول حاجه لحضرتك.
محمد إتفضل.
صبرى أنا كنت ملاحظ النهارده إن حضرتك مجبر توافق عليا بس صدقنى أنا هعمل المستحيل عشان أسعدها وأنا أد كلمتى أنا بحبها ياشيخ محمد وهحافظ عليها نهى فى عيونى وفوق راسى أنا ماتكلمتش معاها كتير من إمبارح لإنهارده عشان كنت عايز أقول لحضرتك الكلام ده الأول قبل ما أتعامل معاها حضرتك ربيت أولادك أحسن تربيه وعلمتهم أحسن تعليم بس صدقنى الجميل إللى إنت عملتهولى ده هفضل شايله فوق راسى طول عمرى إنت زى والدى إللى كان نفسى إنه يكون معايا فى لحظه زى دى كان نفسى أفرح بشكل تانى أحسن من كده بس الحمدلله على كل حال ربنا يبارك فى عمرك ويحفظك لنهى وإخواتها أنا مش عارف أقول إيه تانى بس صدقنى حضرتك زى والدى فعلا ومريم وعبدالمنعم زى إخواتى بالظبط ده لو مافيش مانع عند حضرتك.
بص فى الأرض بحزن ... الشيخ محمد كان مقتنع بكلامه ومش بكلامه بس كان مقتنع بصبرى هى بس مشكلة التعليم إللى كانت واقفه فى طريقه فوافق عليه بسبب الحلم إللى حلمه ومن معاملة صبرى وإحترامه ليه خلاه مايهتمش بالتعليم للمره الأولى...
محمد إرفع راسك.
صبرى بصله بإستفسار..
محمد بإبتسامه أنا موافق عليك يمكن ربنا حطك فى طريقى عشان آخد بالى من حاجه معينه ماكنتش واخد بالى منها بقالى زمان إنت زى إبنى بالظبط لو إحتجت أى حاجه أنا موجود.
صبرى بعدم إستيعاب بجد
محمد أه بجد.
صبرى بفرحه هو أنا ممكن أسلم على حضرتك
محمد بإبتسامه أكيد.
صبرى بالفعل سلم عليه ... ونهى كانت واقفه ورا الباب بتتنطط من فرحتها وما أخدتش بالها إن الباب إتفتح وباباها واقف عند الباب وصبرى بيتفرج عليها وبيحاول يكتم ضحكته بس مش قادر...
محمد بعصبيه بت يانهى.
إتنفضت فى مكانها وبصتله پخوف...
محمد إنتى إتهبلتى ولا إيه يابت إنتى
نهى بإرتباك ماهو أ.........
مكانتش عارفه ترد تقول إيه...
صبرى وهو بيتدخل معلش ياعمى أعذرها هى من فرحتها ماحستش بنفسها خالص أنا برده نفسى أعمل زيها بس ماسك نفسى بالعافيه.
محمد عشان خاطرك إنت بس أنا هسكت يلا إدخلى على أوضتك.
نهى حاضر.
دخلت أوضتها ومحمد بص لصبرى...
محمد هتيجى تزورنا إمتى
صبرى بتنهيده صعبه للأسف هسافر بكره القاهره مع سيف بيه بس صدقنى ياعمى إن شاء الله هجيلكم فى أقرب فرصه.
محمد إبقى خلص شغلك وتعالى ماتضغطش على نفسك.
صبرى حاضر ياعمى.
محمد يلا تصبح على خير.
صبرى وإنت من أهله ياعمى.
محمد دخل البيت وصبرى مشى وأخد موبايله من جيبه وبدأ يتصل بيها...
نهى بلهفه ألو.
صبرى بإبتسامه مبروك علينا.
نهى وهى بتبص للدبله إللى فى إيديها أنا مش مصدقه ياصبرى هو إحنا إتخطبنا بجد خلاص أنا حاسه إنى بحلم.
صبرى أكيد طبعا إنتى مش بتحلمى.
نهى ده أحلى يوم فى عمرى كله.
صبرى أنا بحبك يانهى.
نهى بخجل وأنا كمان.
صبرى تعرفى إن ضفايرك وحشتنى أوى.
نهى إتلم.
صبرى أنا بس بعترف مش أكتر.
نهى بخجل زائد عن حده يووووووووه أنا بتكسف ياصبرى إقفل بقا.
صبرى حاضر هكلمك بكره لما أسافر.
نهى نعم تسافر فين
صبرى هرجع القاهره بقا ورايا شغل.
نهى بحزن طب وأنا أنا مالحقتش أشوفك ومالحقتش أفرح بخطوبتنا.
صبرى أعذرينى أنا ورايا شغل هجيلك قريب ماتزعليش.
نهى بحزن طيب ياصبرى ربنا معاك.
صبرى نهى ماتزعليش منى.
نهى بتنهيده حصل خير وبعدين مش هزعل منك لو وافقت على شرطى ده.
صبرى إيه هو
نهى تجيبلى شوكولاته وإنت راجع هنا لو ماجيتش بيها أنا مش هكلمك.
صبرى بضحكه خفيفه بس كده حاضر عينيا.
نهى تصبح على خير.
صبرى وإنتى من أهله ياحبيبتى.
.......................................
دخلوا البيت ومليكه كانت ماسكه فى إيد سيف ورقيه وسمير وهناء كانوا متابعينهم بحزن...
سيف بإبتسامه حج سمير مدام هناء .. ممكن بعد إذنكم تسيبونى مع مليكه ورقيه شويه
هناء بحزن إيه مدام هناء دى يابنى
سمير يلا ياهناء ندخل أوضتنا.
هناء بقلة حيله حاضر.
دخلوا الأوضه وسيف بدأ يتكلم...
سيف وهو بيملس على شعر مليكه مليكه حبيبتى.
مليكه ببراءه نعم يابابا
سيف كنت عايز أقولك على حاجه.
مليكه بإستفسار إيه هى
أخد نفس عميق وعيونه جات فى عيون رقيه إللى بتبصله بحزن...
سيف وهو بيبص لمليكه أنا وإنتى هنسافر بكره.
مليكه ماما مش هتيجى معانا طيب
سيف يعنى ماما وراها حاجات كتير هتعملها هنا فأنا وإنتى هنبقى هناك وهى هنا.
مليكه مش فاهمه
دمعه نزلت من عيون رقيه ومسحتها بسرعه....
سيف وهو بيلعب فى شعرها يعنى أقصد ماما هتعيش هنا وأنا هعيش فى البيت هناك.
مليكه ببراءه طب وأنا هعيش فين
سيف هتبقى معايا ومعاها يعنى لو حبيتى تيجى هنا تقعدى مع ماما شويه هبقى أبعتك مع صبرى.
مليكه بس أنا عايزه أبقى معاكم وتبقوا معايا إحنا التلاته مع بعض.
سيف هو فى مشاكل حصلت فإحنا بنحلها حاليا وهتتحل على بكره إن شاء الله هنقعد فتره حلوه كده أنا وإنتى مع بعض وبعدها تبقى تيجى لماما وهكذا.
مليكه بحزن يعنى مش هنعيش مع بعض
رقيه ماقدرتش تستحمل كلمه تانيه ودخلت على أوضتها وقفلت الباب وراها وبدأت تبكى فى صمت عشان مايسمعش صوت بكائها....
سيف بحزن بعد دخول رقيه لأوضتها خلاص يا مليكه ماينفعش.
دموعها نزلت...
سيف وهو بيمسح دموعها نفسى أفهم إنتى بتعيطى ليه دلوقتى أنا مش هبعدك عن ماما خالص.
مليكه بحزن وهى بتبص فى عيونه بابا هى ماما زعلتك تانى
سيف روكا أبدا روكا مازعلتنيش خالص أنا زى ماقولتلك هى مشكله كده حصلت ومعرفناش نتوفق وطبعا ماينفعش نفضل فى المشاكل دى طول الوقت فعشان كده وصلنا للحل النهائى.
مليكه فضلت ساكته ومابتردش...
سيف مليكه.
مليكه وهى بتبصله نعم يابابا
سيف قولتى إيه
مليكه بدموع حاضر يابابا موافقه.
أخدها فى حضنه وبدأ يهديها رقيه كانت بتبكى بقهره لما سمعت موافقه مليكه كان نفسها مليكه ترفض وتصمم إنهم يبقوا مع بعض لكن خلاص كل حاجه إتهدت بالنسبالها....
سيف لمليكه يلا روحى نامى فى حضڼ ماما.
مليكه بصوت متحشرج من البكاء حاضر.
باس راسها وسابها تدخل الأوضه جريت فى حضڼ رقيه وبدأوا يعيطوا مع بعض هما الإتنين...
مليكه بدموع ماتسيبينيش ياماما.
رقيه بدموع وهى بتضمها بشده ڠصب عنى مش بإيدى.
راح خبط على أوضة سمير...
سمير بإستفسار وهو بيفتح الباب خير يابنى
سيف بإبتسامه كنت عايز حضرتك فى كلمتين.
سمير حاضر.
خرج من الأوضه وراح قعد على الكنبه جنب سيف...
سيف شكرا لحضرتك على إستضافتك ليا الفتره إللى فاتت دى أنا مش عارف أشكرك إزاى أ...........
سمير عيب يابنى ماتقولش كده إنت جوز بنتى ده أنا أشيلك فوق راسى.
سيف بإبتسامه حزينه شكرا ياحج سمير أنا كنت حابب أقولك حاجه.
سمير خير يابنى
سيف بحزن خد بالك من رقيه كويس هى أمانه عندك.
سمير إنت بتطلب منى آخد بالى من بنتى
سيف بحزن أصلها كانت بنتى وحبيبتى أنا كمان قبل ماتبقى مراتى.
سمير يابنى هو إنتوا ليه مش....
سيف وهو بيقاطعه أنا آسف ياعمى بس أظن إنى قولت لحضرتك بلاش نتكلم فى الموضوع ده خلاص إحنا قررنا.
سمير بقلة حيله ماشى يابنى يلا ننام.
سيف أنا مش هنام هنا.
سمير أفندم أومال هتنام فين
سيف هنام عند الشباب الليله دى وهبعت صبرى وسالم لمليكه الصبح عشان ييجوا ياخدوها هى شنطتها جاهزه وشنطتى أنا كمان هما بس هياخدوا الشنط وهياخدوا مليكه وهنتحرك.
سمير يعنى إنت قاعد معايا عشان بتودعنى
سيف بإبتسامه حزينه بالظبط أشوف وشك بخير ياعمى.
سمير بحزن
تم نسخ الرابط