رواية سارة من 55 للاخير

موقع أيام نيوز

معانا أهو تغيروا جو بالمره.
سيف بإبتسامه بس كده حاضر ياعمى من عينيا.
مليكه بابا.
سيف نعم ياروحى
مليكه ممكن تخرجنى أصل من يوم ماجيت هنا وأنا مش بخرج.
سيف بس كده حاضر من عينينا أنا وإنتى وماما وتيتا وجدو هنخرج كلنا.
سمير لا يابنى خلينى أنا هنا ومعايا هناء أخرج إنت ومليكه ورقيه رقيه هتعرف تفرجكم على البلد كويس.
سيف تفتكر هى هتوافق
سمير لازم توافق.
خرجت من المطبخ لقتهم بيبصولها...
رقيه بإستفسار فى إيه
سمير مافيش أنا بس كنت بقول لجوزك إنك هتفرجيه على البلد هو وبنتك.
كانت لسه هتتكلم لقت سمير بيبصلها بضيق وفى نفس الوقت مليكه بتبصلها ببراءه...
رقيه بتنهيده طيب.
مليكه بفرحه هييييييييه يلا نلبس ونمشى.
سيف بإبتسامه يلا بينا.
كان بيبص لرقيه بطرف عيونه ولاحظ إنها متضايقه قرر إنه يتكلم معاها....
سيف رقيه ممكن نتكلم شويه
رقيه نتكلم فى إيه
سيف تعالى نتكلم فى أوضتك بس بعد إذنك ياعمى.
سمير إتفضل يابنى.
راح لأوضتها وإستناها وهى دخلت وراه سيف قفل الباب وبدأ يتكلم...
سيف أنا عارف يارقيه إنك بتعملى كل ده ڠصب عنك بس عشان خاطرى ممكن ناخد هدنه بسيطه أنا عايز بنتى تفرح مش عايز نفسيتها تتعب.
رقيه أعاملك إزاى كويس وإنت أذيتنى قبل كده
سيف حاولى لما تتعاملى معايا ماتتعاملنيش كزوج أ....
رقيه مانت مش جوزى فعلا.
سيف بصى مهما حصل فأنا جوزك بس أنا دلوقتى بتكلم فى حته تانيه.
رقيه بضيق إيه هى
سيف بتكلم إن مليكه ذكيه وبتاخد بالها من أقل حاجه وطبعا إنتى عارفه كده كويس فأنا عايزك تتعاملى معايا النهارده كإنك حابه المعامله معايا مش كإنك مغصوبه عليها عشان مليكه ماتزعلش.
رقيه بس أنا مش هعرف أتعامل معاك وإنت أذيتنى قبل كده.
سيف ماهو ده بقا إللى بتكلم فيه هتعاملينى كإنى صديق ليكى ومش جوزك.
رقيه إزاى يعنى
سيف فاكره لما كنا أصحاب فاكره كنتى بتتعاملى معايا إزاى
رقيه فاكره.
سيف أنا بقا عايزك تتعاملى معايا كده النهارده لمدة كام ساعه بس.
رقيه بسطحيه طيب.
سيف بإبتسامه شكرا يارقيه.
رقيه العفو ممكن بعد إذنك تخرج عشان هغير.
سيف ماشى.
خرج من أوضتها وراح لمليكه...
..........................................................
إلى القراء
الحلم بتاع الشيخ محمد فى تفسيرات كتير وإنه لو موافقش على صبرى هيحصله حاجه وحشه مش شرط دخول الجنه أو لا بس خلينا فاكرين برده إننا ممكن على ذنب بسيط إحنا مش واخدين بالنا منه يبقى هو السبب فى إنه يمنعنا من دخول الجنه... طبعا كلكم كرهتوا الشيخ محمد فيما بالكم بقا صبرى إللى كان مقهور بسبب كلامه وطبعا دى حاجه عليها ذنب إللى هو فلتقل خيرا أو لتصمت يعنى حتة إننا نقهر حد دى عليها ذنب لوحده الموضوع يكسر بصراحه وخاصة إن صبرى مالهوش حد فما بالك بقا لما تيجى على يتيم مالهوش غير ربنا .. اتمنى قراءه ممتعه ليكم 
الفصل السادس والخمسون
دخل أوضته وبدأ يتفرج عليها وهى نايمه...كانت نايمه بهدوء وطمأنينه والراحه واضحه على ملامحها...قرب منها وشال خصله شعرها إللى كانت على وشها...
مروان بهدوء زينب.
بدأ ېلمس على وشها بهدوء...
مروان زينب يلا إصحى.
بدأت تتقلب...
مروان زينب المأذون والشهود تحت.
فتحت عيونها وبصتله پصدمه....
مروان بضحكه خفيفه مفاجأه مش كده
زينب بنعاس هو انت بتتكلم بجد
مروان اه بتكلم بجد يلا قوى إغسلى وشك عشان هنتجوز.
زينب بعدم إستيعاب هو إحنا هنتجوز بجد
مروان مالك يازينب فى إيه أيوه هنتجوز.
زينب أنا مش مصدقه وبعدين أنا لسه صاحيه من النوم.
مروان وأنا مانمتش أصلا يلا قومى عشان ننزل للمأذون.
كان لسه هيقوم زينب مسكته من دراعه...
زينب مروان.
مروان بإستغراب وهو بيبصلها فى إيه
زينب بحزن قبل مانتجوز كنت عايزه أعرف مين البنت إللى كانت هنا إمبارح دى كنت بتقضى وقتك صح
مروان بإبتسامه خفيفه يلا ياعبيطه دى سكرتيرة سيف كانت بتساعدنى فى شغل.
زينب بحزن بس هى كانت خارجه من الاوضه دى.
مروان كانت بتجيب الجاكت بتاعى عادى.
زينب يعنى مافيش بينكم أى حاجه
مروان بهيام وهو بيبص فى عيونها أبدا يازينب مافيش بينا أى حاجه أنا بحبك إنتى ومش هبص لغيرك إنتى.
كانت حاسه بخجل من كلامه ليها...
مروان وهو بيكمل وعشان أثبتلك إن مافيش حاجه بينا استنى هتصل بيها وهتسمعى كلامنا.
وبالفعل اخد موبايله من جيبه..
زينب يا مروان أنا مصدقاك.....
مروان لزينب وهو حاطط الموبايل على ودنه ششششش.
أول اما نهال ردت مروان شغل الاسبيكر ...
نهال أهلا يامروان بيه أنا جيت فى الشركه عند حضرتك وقالوا إن حضرتك مش جاى.
مروان أنا مانا ماجيتش فعلا وواخد الفتره إللى جايه دى أجازه.
نهال خير يامروان بيه فى حاجه حصلت
مروان لا مافيش حاجه حصلت الموضوع ومافيه إنى هتجوز.
نهال بفرحه ألف مبروك حضرتك تستاهل كل خير.
مروان شكرا يا نهال عقبالك.
نهال إن شاء الله.
مروان هبقى أعرفك ميعادنا الجاى إن شاء الله فى الشركه وهبقى أعرفك على مراتى.
نهال أكيد ده شرف ليا هستنى مكالمة حضرتك.
مروان مع السلامه.
قفل المكالمة وبص لزينب إللى محرجه منه...
زينب أنا أسفه.
مروان مافيش أى مشكله يلا قومى إغسلى وشك عشان هننزل.
زينب حاضر.
بمرور الوقت...
تم جوازهم على خير ومروان شكر المأذون والشهود وبعدها خرجوا من الفيلا وراح وقف قدام زينب إللى بتبص فى الأرض...
مروان زينب ممكن تبصيلى
بصت فى عيونه...
مروان بإبتسامه إنتى بقيتى مراتى يعنى إحنا إتجوزنا خلاص.
زينب أيوه.
مروان وهو بيقرب منها طب إيه
زينب إيه إيه
مروان إنتى لسه هتتكلمى.
شالها على كتفه...
زينب بفزع نزلنى يامروان.
مروان إنتى هبله لا طبعا ده أنا ماصدقت إسكتى إنتى.
طلع بيها على أوضته وأول أما نزلها...
زينب على فكره أ..........
قطع كلامها قبلته ليها بعد فتره بسيطه بعد عنها...
مروان بهيام وهو بيبص فى عيونها أنا بحبك يازينب.
مسابش ليها فرصه إنها ترد عليه وباسها تانى...نسيبهم بقا
..................................................
كانوا بيتمشوا فى البلد ومليكه ماشيه فى النص بينهم وماسكه فى إيديهم...رقيه كانت بتعرف سيف كل حاجه فى البلد وبتحكيله هى قضت طفولتها فيها إزاى ولوهله نسيت كل إللى حصل بينهم وكانت بتتكلم عادى...وهما ماشيين مليكه لاحظت دكان صغير...
مليكه بابا ممكن تشتريلى حاجه من هناك بتشاور على الدكان..
سيف حاضر ياحبيبتى.
رقيه وسيف راحوا للدكان إللى مكتوب عليه عطاره الحاجمحمود الفقى ...
سيف بإبتسامه إزيك ياجلال
جلال بإبتسامه أهلا ياسيف بيه نورتنى والله أهلا يا مدام.
رقيه وسيف أهلا بيك.
جلال لمليكه ماشاء الله إزيك
مليكه ببراءه الحمدلله.
جلال دائما وأبدا.
شهد بتأفف طفولى وهى بتخرج من المخزن أنا تعبت وزهقت مش لاقيه الدره إللى إنت عاوزه يا أبيه أ........كملت بفرحه عمو سيف.
جريت على سيف بسرعه....ساب إيد مليكه ومد إيده لشهد..
سيف وهو بيسلم عليها أهلا إزيك ياقمرى
شهد الحمدلله وحشتنى أوى ياعمو.
سيف وإنتى كمان وحشتينى قد الدنيا كلها.
عيونها جات على مليكه إللى بتبص لسيف بإنكسار وبعدها بصتلها..
شهد بإبتسامه طفوليه وهى بتمد إيدها عشان تسلم عليها إزيك
مليكه مردتش عليها وسابت إيد رقيه وجريت..رقيه جريت وراها وسيف مستغرب من إللى بيحصل...
رقيه بصوت مسموع مليكه إستنى.
مليكه وقفت فى مكانها وبصت لرقيه بعيون كلها دموع...
رقيه وهى بتنزل لنفس مستواها وبتمسح دموعها فى إيه ياروحى جريتى ليه
مليكه فى وسط شهقاتها بابا بيحب واحده غيرى بابا مابقاش يحبنى هو خلاص هيخلى واحده تانيه تبقى بنته.
رقيه بضحكه خفيفه انتى بتعيطى عشان بابا سلم على طفله صغيره قدك
مليكه هو قالها ياقمرى قالها وحشتينى قد الدنيا دى كلها بابا دايما بيقولى كده ياماما بابا بيحب واحده تانيه غيرى.
رقيه وهى بتحضنها ياروح قلبى إهدى بابا عمره مايحب غيرك إنتى غاليه عليه جدا وبيحبك أوى أكتر من أى حد.
سيف فى اللحظه دى وصل لعندهم وشهد كانت وراه...
مليكه پبكاء طفولى بس هى هتاخد بابا منى أنا معنديش غيره أنا بحب بابا مش عاوزاه يحب غيرى.
رقيه وهى بتطبطب عليها ياحياتى إطمنى مهما حصل إنتى فى قلبه بابا بيحبك عشان إنتى مليكه بنته وحتى لو حب حد تانى أكيد مش نفس حبه ليكى.
مليكه لا مش عاوزاه يحب غيرى بابا ليا أنا لوحدى.
سيف مليكه.
مردتش عليه ومابصتلوش..
سيف وهو بينزل لنفس مستواها وبيلعب فى شعرها روح بابا.
بصتله وهى فى وسط شهقاتها...أخدها فى حضنه وبدأ يهديها..
سيف كل ده عشان سلمت على شهد
مليكه بدموع إنت بتحبها هى هتاخد مكانى هى هتبقى بنتك إنت.
سيف بضحكه خفيفه وهو بيبص فى عيونها وبيمسح دموعها ومين قال إنى هسمح لحد ياخد مكانك إنتى فى قلبى ياروح قلبى وبعدين بدل ماتفرحى عشان لقيت صاحبه ليكى تقومى تعيطى
مليكه بإستيعاب هاه
سيف بإبتسامه شهد أحب أقدملك بنتى مليكه إللى هتبقى صاحبتك.
شهد ببراءه وهى بتقرب منها إزيك يا مليكه أنا كنت إستأذنت من عمو سيف إننا نبقى أصحاب هو إنتى زعلانه منى عشان طلبت منه كده
مليكه هزت راسها ب لا....
شهد بفرحه يعنى هنبقى أصحاب
مليكه مكانتش عارفه ترد تقول إيه بصت لسيف إبتسملها وهز راسه ب اهوبعدها بصت لرقيه إللى هزت راسها بالموافقه هى كمان...
مليكه بإبتسامه بريئه موافقه.
شهد حضنتها ولوهله مليكه إستغربت بس حضنتها هى كمان....
بمرور الوقت...كان قاعد مع جلال وفى نفس الوقت بيبص لرقيه إللى متابعه مليكه وهى بتلعب مع شهد قدام الدكان...مش هتنكر إنها حاسه إن عيونه عليها بس هى بتحاول تبينله إنها مش مركزه معاه....بعد عيونه عنها لما حس إنها بتتجاهله وقرر إنه يشغل نفسه بحاجه تانيه...
سيف وهو بيبص للبضاعه بتاعة دكان جلال حلوه البضاعه دى.
جلال بتعب أوى يابيه على ما بلاقيها أنا مش بشترى أى حاجه الحمدلله.
سيف ألا قولى ياجلال إنت مافكرتش تشتغل فى حاجه تانيه غير هنا
جلال قولتلك يابيه إنى الحمدلله مش محتاج.
سيف بتوضيح أقصد مجاش فى بالك مجال تانى
جلال وحتى لو حبيت أشتغل فى مجال تانى مين إللى هيقبلنى أنا تعبت ولفيت كتير ودورت على شغل فى أى حاجه ماحدش كان بيعبرنى.
سيف بتفكير ممممم طب إيه رأيك لو إنت فتحت مشروع
جلال بضحكه خفيفه منين يابيه الحمدلله العين بصيره والإيد قصيره وبعدين لو حبيت أعمل مشروع هيكون إيه
سيف وهو بيبص على عروسة شهد إللى قدامه على الكرسى عرايس لعبه زى بتاعة شهد إللى إنت عاملها دى.
جلال مش للدرجادى يابيه.
سيف مش فاهم مش للدرجادى ليه
جلال أقصد إن دى عادى عروسه كنت بعملها لأختى فى وقت فراغى لكن حوار العرايس ده مش بفكر فيه خالص ده حتى عمره ماجه على بالى.
سيف وليه ماتجربش
جلال يابيه مين هيشترى عروسه زى دى وبعدين أنا عاملها بخيط عادى مش الحاجات العاليه إللى بيعملوا بيها دى.
سيف عموما أنا شايف إن العروسه حلوه ولو غيرنا الماتريال للأحسن طبعا هتطلع أجمل وأحلى بكتير.
جلال بإستفسار لو غيرنا
سيف بإبتسامه أصلى ناوى أدخل معاك شريك بالنص فى المشروع ده.
جلال بذهول أفندم
سيف مالك مستغرب كده ليه
جلال حضرتك عايز تشاركنى أنا!! وفى حاجه مش مضمونه كمان!!
سيف أيوه عايز أشاركك وبالنسبه للحاجه إللى مش مضمونه دى فأنا شايف إنها هتبقى حاجه ناجحه جدا.
جلال إزاى يابيه مافيش حد هيسيب شركات الألعاب الكبار دول وييجى يشترى
تم نسخ الرابط