رواية سارة من 55 للاخير
المحتويات
يابابا
محمد بضيق وهو بيديلها الموبايل إمسكى كلمى صبرى بتاعك ده قوليله ييجى يخطبك بكره.
إتنفضت من على سريرها...
نهى بعدم إستيعاب بجد يابابا
محمد بضيق مكتوم اه بجد.
من فرحتها قامت وبدأت تتنطط على السرير بتاعها...
محمد فى إيه يامجنونه إنتى
نهى فرحانه أوى أوى أوى أوى أنا مش مصدقه إنك واقفت بجد.
حاول يتحكم فى أعصابه وبدأ يفتكر كل حاجه فاتت...
فلاش باك من ساعات وقت صلاة الفجر
محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله.
جميع الناس سلموا من الصلاه...جه يقوم من مكانه لقى صبرى قعد جنبه....
صبرى بحزن أرجوك ياشيخ محمد إسمعنى وبلاش تطنشنى زى كل مره.
محمد بضيق وهو بيبصله عايز إيه إنت مابتزهقش!!
صبرى أرجوك إسمعنى.
محمد عايزنى أسمع إيه تانى مش كفايه إنك مش متعلم
صبرى أرجوك إسمعنى وإفهمنى.
محمد بنفاذ صبر أستغفر الله العظيم يا رب إتفضل.
صبرى بحزن قبل أى شئ حابب أقول لحضرتك إنت عندك حق فى كل كلمه إنت قولتها أنا فعلا جاهل وماتعلمتش بس أنا ماتعلمتش التعليم بتاعكم ده ياشيخ محمد أنا بعرف أقرأ وأكتب وحافظ القرآن الكريم وعارف الأحكام الشرعيه يعنى هحافظ على بنتك وهحطها جوا عيونى التعليم عمره ماكان مقياس فى إنه بيحدد الأشخاص.
محمد بضيق ده إللى كنت حابب تقوله
صبرى أنا مش عارف أخليك توافق عليا إزاى وإزاى أخليك تصدق إنى عمرى ماهأذى نهى بنت حضرتك أبدا
محمد ماتحاولش لإنى مش موافق عليك.
كان لسه هيقوم صبرى مسكه من دراعه...
صبرى إستنى ياشيخ محمد أنا لسه ماخلصتش كلامى.
محمد رجع قعد مكانه وبيحاول يتحكم فى أعصابه..
صبرى من صغرى وأنا فى الشارع مكنش ليا حد غير إللى خلقنى كبرت وسط أطفال الشوارع بس عمرى مابقيت زيهم أنا كنت دايما مختلف عنهم أنا كنت بدور على أكل عشان أعيش والحاجه الوحيده إللى سرقتها كانت لقمه عشان آكل ربنا يسامحنى يومها قابلت سيف بيه وهو إللى أنقذنى من كل ده ساعدنى وخلانى أشتغل عنده كنت شايف الناس إللى حواليا متعلمين حبيت أتعلم قولت لسيف بيه وخلانى إتعلمت جابلى مدرسين عشان يعلمونى القراءه والكتابه وهو كمان كان بيعلمنى وبيفضى نفسه عشان يعلمنى أنا ماكتفتش كنت حاسس برده إن إللى حواليا أعلى منى روحت عند شيوخ كتير من الأزهر وإتعلمت منهم حاجات كتير لحد ماحسيت إنى بقيت متساوى بإللى حواليا مش أقل منهم وده كمان مش الأهم الأهم فى الموضوع ده إنى بقيت راضى عن نفسى وسعيد جدا بالعلم إللى ربنا رزقنى بيه الحمدلله ياشيخ محمد صدقنى أنا هحط بنتك جوا عيونى وده لإنها جوا قلبى كمان.
محمد كان لسه هيتكلم...
صبرى مش حضرتك نفسك تفرح ببنتك شوف طيب فرحتها هتكون فين عشان على الأقل لو حصلها حاجه وحشه فى يوم من الأيام ماتكونش إنت السبب الأساسى فى كسرة بنتك أنا مستعد أعمل المستحيل عشان حضرتك توافق عليا.
محمد بإستفسار إنت ليه متمسك بيها أوى كده
صبرى بحزن عشان شوفتها البيت الدافى إللى أنا مفتقده شوفت فيها الطيبه والحنيه والجدعنه إللى ماشوفتهومش فى حياتى أصلا ياشيخ محمد أنا بحبها بجد أنا كان ممكن أمشى من بعد أول مره رفضتنى فيها كان ممكن كمان أخدها ونهرب بس أنا فضلت فى مكانى وبحاول وبعافر عشانها.
محمد بضيق ده على أساس إن بنتى كانت هتهرب معاك
صبرى مش القصد بس....
محمد وهو بيقاطعه مابسش كلامنا خلص يلا السلام عليكم.
قام من مكانه وصبرى خرج وراه...
صبرى بصوت مسموع مع حزن أنا نفسى أفهم ليه حضرتك مصمم تاخد ذنوب على ۏجع قلبى ده أنا تعبت ياشيخ محمد بس صدقنى هفضل وراك لحد ماتوافق عليا لبنتك أرجوك ماتفرقش بينا إحنا بنحب بعض أنا مش عايز أبقى خصيمك يوم القيامه أرجوك.
محمد إتصنم فى مكانه لما سمع جملة مش عايز أبقى خصيمك يوم القيامه ...
صبرى وهو بيقرب منه ياشيخ محمد أ..............
محمد بعصبيه إنت فاكر نفسك مين عشان تقول إنك هتكون خصيمى أنا عملتلك إيه عشان تقول الكلمه دى الواحد طول عمره عايش كافى خيره شره وبيعمل إللى ربنا أمر بيه فى دنيته عشان يدخل الجنه تقوم إنت جاى تقول إنك هتبقى خصيمى!!! ليه يعنى!! عملتلك إيه!! أب بيحاول يسعد بنته بأى طريقه وبيدورلها على الأحسن عملت إيه أنا فى حياتى عشان يتقالى كلمه زى دى ماترد إنطق.
صبرى والدموع بدأت تلمع فى عيونه مش يمكن أكون رزق من ربنا ليك.
محمد بعصبيه تعرف إيه إنت عن الرزق تعرف إيه
دمعه نزلت من عيونه...
صبرى الرزق هو إنى لاقيت عيله إللى هو إنتوا مش يمكن ربنا يجزيك خير لو وافقت عليا.
محمد بعصبيه مين إنت عشان تعلمنى أمور دينى إنت مين
صبرى ياشيخ محمد أ..........
محمد إياك أشوف وشك تانى إنت فاهم مش عايز أشوفك تانى إنت مرفوض خلاص كل شئ مقفول فى وشك إمشى بقا.
محمد إتحرك بس وقف لما سمعه....
صبرى بحزن إياك تقول للرزق لا.
سابه ومشى من غير مايرد عليه وفى نفس الوقت بيفكر فى كلامه شايف إن الشاب محترم وأخلاق ومتمسك ببنته جدا وصل البيت ودخل على أوضته وفضل يفكر فى كلام صبرى كتير إياك تقول للرزق لا مش يمكن أكون رزق من ربنا ليك. ...
محمد لنفسه أكيد لا هو أكيد بيحاول يجيب أمور الدين فى الموضوع ده عشان أوافق عليه لا مش هوافق.
بدأ ينام وبالفعل راح فى النوم ...كان ماشى فى طريق ومش عارف أوله من آخره وفجأه الأرض إتشققت من تحته حاول يمشى بعيد بس معرفش كان لسه هيقع لقى حد بيمسكه من إيده....
صبرى إهدى أنا ماسكك إياك تسيب إيدى إياك.
محمد إلحقنى يابنى أنا بقع.
صبرى أنا ماسكك ياشيخ محمد ماتقلقش.
محمد جه يبص تحته لقى فى ڼار والجو بقى شديد الحراره..
محمد طلعنى يابنى طلعنى.
صبرى مش هعرف أمسكك غير هنا أنا لو حاولت أشيلك هتقع منى خليك ماسك إيدى ماتستعجلش.
محمد لا شيلنى من هنا شيلنى.
صبرى كنت أتمنى بس ڠصب عنى أنا آخرى لحد هنا.
محمد حاول يمسك فى دراع صبرى عشان يطلع بس ماعرفش...
صبرى ماتحاولش صدقنى خليك ماسك إيدى للآخر.
محمد حاول يمسك حاجه تانيه غير إيد صبرى إللى فى إيده التانيه وبالفعل مسك حرف الأرض إللى كان ماشى عليه شال إيده من إيد صبرى صبرى قام ووقف وبص لمحمد إللى بيحاول يطلع بس مش عارف ...
صبرى بحزن قولتلك ماتسيبش إيدى.
محمد هو إيه إللى بيحصل
فجأه طرف الأرض إللى هو ماسك فيها إتشقق ووقع...كان واصله صوت صبرى وهو بيقع...
صبرى بحزن قولتلك ماتقولش للرزق لا كان ممكن أنا أكون السبب فى دخولك الجنه مكنش ينفع تسيب إيدى.
إتنفض من على سريره وكان عرقان بشده كإن الحلم كان حقيقى...
محمد لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين يا رب إرشدنى للصح يا رب.
قام من مكانه ودخل الحمام عشان يتوضى ويصلى ركعتين يمكن يهدى ويرتاح....
نهاية الفلاش باك...
محمد ماتبطلى تتنططى على السرير خيلتينى.
نهى بفرحه بجد يابابا حضرتك وافقت خلاص على صبرى.
محمد بضيق مكتوم أنا مش حابب أعيد كلامى يلا إتصلى بيه
نهى حاضر.
فتحت موبايلها وبدأت تتصل بيه....
قبل وقت قصير
كان قاعد قدام أرض زراعيه وبيبكى بسبب إنه خلاص فقد الأمل فاق على إيد على كتفه...
سيف بإستفسار مالك ياصبرى فى إيه
صبرى وهو بيمسح دموعه مافيش يابيه هو حضرتك صاحى بدرى كده ليه
سيف بتنهيده وهو بيقعد جنبه مافيش جاتلى مكالمه مهمه ومن فرحتى بيها معرفتش أنام.
صبرى ربنا يسعدك دايما يابيه.
سيف يا رب المهم إنت عملت إيه مع الشيخ محمد وافق خلاص عليك ولا لسه
صبرى بحزن كل شئ قسمه ونصيب يابيه الحمدلله.
سيف وهو بيطبطب على كتفه هو إللى خسران سيبك منه.
صبرى كان لسه هيتكلم لقى موبايله بيرن إستغرب إنها نهى...
سيف فى إيه
صبرى نهى بترن عليا.
سيف رد عليها.
صبرى رد عليها....
نهى بفرحه أيوه ياصبرى.
صبرى بإستغراب من فرحتها فى إيه
نهى بابا وافق عليك ياصبرى خلاص.
صبرى بعدم إستيعاب أفندم!! ده بجد.
نهى اه بجد بابا وافق عليك خلاص وبيقولك تعالى بكره عشان تخطبنى.
صبرى بذهول بجد يانهى
نهى أنا مش بهزر صدقنى بابا خلاص موافق عليك.
كان مذهول مش مستوعب إللى هى بتقوله سيف كان بيبصله بإستغراب...
سيف صبرى.
مكنش مركز مع حد كان تايه ومش مصدق إللى بيحصل....
سيف صبرى فى إيه
صبرى بدموع وهو بيبصله أبوها وافق يابيه.
سيف بإبتسامه ألف مبروك إنت تستاهل كل خير.
نهى صبرى.
صبرى وهو بيتكلم فى الموبايل أيوه آسف نسيت إن المكالمه لسه مفتوحه.
نهى مش مشكله أنا هستناك ماتتأخرش عليا بكره.
صبرى حاضر يانهى صدقينى هاجى ومش هسيبك أبدا.
نهى بفرحه مستنياك يلا سلام.
صبرى بهيام سلام.
.......................................
فى المقاپر
كان واقف قدام قبر والده والحزن واضح على ملامحه...
مروان تقريبا دى أول مره أزورك فيها من يوم الجنازه ... إزاى جالك قلب تعمل حاجه ڠصب عنها
جه على باله اليوم إللى كان فيه مع زينب لما وصلها للبيت ده أنا ماقدرتش أعمل أى حاجه وهى فى حضنى مسكت نفسى يومها عشان ما أذيهاش لإنى جه على بالى صورتك دمعه نزلت من عيونه شوفت مامتى فى زينب فعشان كده ماقدرتش أقرب منها بس أخدتها فى حضنى لإنى كنت محتاج كده...إتنهد بصعوبه...... عموما أنا مش جاى أتخانق معاك أنا بس جيت أفضفضلك لإنك الوحيد إللى يعرف سرى أنا جاى أفرحك برده...أنا هتجوز إنسانه ربنا حطها فى طريقى عشان أتغير للأحسن وهى كمان محتاجانى فى حياتها عشان أعوضها عن إللى هى عاشته.....تعرف لو كنت عايش كنت هتحبها أوى هى بنت مسكينه وغلبانه وعلى نياتها كده وأنا حبيتها عشان شوفت ده فيها فى أول مره فاكر لما كنت بتفتخر بذكائى إللى مكنش أى حد يقدر يوصله أهو ذكائى ده إختفى فى يوم وفاتك بس سبحان الله ظهر فى أول يوم أنا شوفتها فيه كإن دى رساله من ربنا مش هنكر إنى فى البدايه تجاهلت الرساله دى بس لقيتها قدامى برده بعدها بس فى شكل زينب مش زيزى أنا تقريبا طولت عليك بس أنا حابب أطمنك عليا إنى خلاص هبقى كويس عشانها وعشانى وقبل كل ده عشانك إنت أنا مسامحك خلاص الله يرحمك.
قرأله الفاتحه وبدأ يدعيله وبعدها خرج من المقاپر....
...................................
بمرور الوقت
كانوا قاعدين بيفطروا وسيف عيونه على رقيه إللى مش بتبصله...خلصوا فطار...
سيف لرقيه تسلم إيدك.
رقيه بإبتسامه خفيفه الله يسلمك.
قامت من مكانها وشالت الصينيه ودخلت المطبخ تحت نظرات سيف إللى نفسه الأمور تتصلح بينهم هناء دخلت المطبخ وراها ومليكه قعدت تلعب بعروستها وهى فى حضڼ سمير...
سمير بإنشغال وهو بيلاعب مليكه صحيح يابنى كنت عايز أقولك حاجه.
سيف بإستفسار وهو بيبصله خير ياعمى
سمير بإبتسامه فى فرح النهارده فى البلد كنت عايزك تحضره إنت ومليكه
متابعة القراءة