رواية مروة من 1-16

موقع أيام نيوز

وقبل يداها وقال لو صبرتى يوم واحد كنت هطلبك انا يامجنونة.
وأخرج من جيب سترته خاتم تزين بفصوص الالماظ البراقة ووضعه بإصبعها وقبل يديها .
نظرت له بحب وكست السعادة ملامحها .
اعاده من ذكرياته صوت الممرضه . 
نظر إليها بشرود ثانية وضيق عينيه بتساؤل لتعيد ماقالته
فهمت مقصده وأعادت مره اخرى
الحمد لله قدرنا نلحقها وهتخرج من العمليات وتطلع على أوضة بعد شويه بس محتاجين حضرتك فى الحسابات تحت .
أومأ برأسه متفهما وتوجه بخطوات ثابتة عكس البركان الثائر بداخله إلى المصعد منفذا ما طلب منه أنجز الأمر وعاد بخطوات متثاقلة
ووجه إحتلت قسماته الحزن والألم
يتنهد محاولا اطفاء نيران قلبه ولكنه يزيدها لهبا .
وقف أمام حجرتها مترددا للدخول إستجمع شتات نفسه وأخذ نفسا طويلا بث بداخله بعض الثبات
ودلف إلى الغرفة بهدوء شديد .
جاهدت لتستقيم بجلستها لكنها لم تقوى فلم يذهب مفعول المخدر بعد .
نظرت إليه بإمتنان وتساقطت عبراتها متسارعة على وجنتيها رفعت كف يدها السليم وكفكفت دمعها ونظرت بالأرض بخجل من سوء فعلتها .
إقترب منها ببطىء وإرتجف قلبه لرؤيتها بهذا الشكل .جذب مقعدا وجلس جوارها وحاول الإبتسام بصعوبه فتنهد قائلا
حمد الله عالسلامة .
رفعت رأسها وكادت أن تتكلم قاطعها دخول الطبيب .
إعتدل مالك فى جلسته أنتبه لمراجعة الطبيب للملاحظات أمام سريرها .
خلع الطبيب نظارته الطبية وهز رأسه بإطمئنان قائلا
كل المؤشرات تمام الضغط والنبض تمام . رفع مالك رأسه متسائلا وقال
تقدر تخرج امتى
استدار له الطبيب طالبا محادثته على حدة
اومأ مالك برأسه موافقا وأشار للطبيب بيده ليسبقه وخرجا سويا .
نظرت حولها فلم تجد احدا 
ووقفت بمحاولة بائسة منها للخروج قبل أن يشعر أحد بها .
وصل مالك مع الطبيب لغرفته دلفا إليها وأخبره الطبيب بشكوكه نحوها إستمع له مالك بإهتمام وإعتلت الصدمة ملامح وجهه ..
الفصل الثالث
وصل مالك مع الطبيب لغرفته دلفا إليها وأخبره الطبيب بشكوكه نحوها إستمع له مالك بإهتمام وإعتلت الصدمة ملامح وجهه ..
عقد مالك حاجبيه بضيق وقال 
مش فاهم يعنى نوع الټعذيب اللى إتعرضتله إيه
جلس خلف مكتبه على مقعده وأشار لمالك بالجلوس بإحترام وتقدير .
إقترب بمقعده من مكتبه أكثر قليلا ووضع كلتا يديه على المكتب أمامه وبوجه ممتعض قال
ممكن أعرف الأول صلة حضرتك بالمړيضة إيه
رفع مالك رأسه ونظر له نظرة إستنكار وقال
يفرق معاك كتير
هز رأسه بالايجاب وأضاف
يفرق طبعا .
كظم غيظه بصعوبة وضغط بقوة على أسنانه ونظر إليه بقليل من التعالى وبصوت أجش قال
انت هتحقق معايا
نظر إليه الطبيب بتوتر وبنبرة منخفضة مختلطة بقليل من التلعثم قال
مش قصدى بس سؤالى لمصلحة حضرتك ونظر إلى وجه مالك فلاحظ تبدل ملامحه من الحدة إلى القليل من اللين
إعتصر الحزن قلبه وسيطر الذهول عليه توقع يأسها لفقدها والدتها ولكنه لم يتوقع يأس من حياتها .
إبتلع غصة حاړقة بحلقه وتذكر حلمه ليلا وشعر بأن حبيبته من أرسلته لمساعدتها
نظر مطولا للطبيب وقال
فهمني أكتر أرجوك إتعذبت إزاى
إستمع مالك لحديثه وجحظت عيناه تذكر أمر عائلته فهب من مكانه مسرعا . 
ونظر إلى الطبيب محذرا وبنبرة ټهديد قال الموضوع دا ميوصلش لحد من عيلتى دى حالة خاصة بشغلى ومش بحب حد يتدخل . ورفع حاجبه مزيدا من حده ملامحه وأضاف
أظن كلامى مفهوم
رد الطبيب بتوتر
مفهوم .
أنهى حديثه وخرج من غرفته سريعا ليذهب إليها فقاطعه رنين هاتفه معلنا عن رقم والدته .
رفع الهاتف وأستنشق نفسا طويلا أخرجه ببطيء وأجاب مكالمتها
فرك جبهته وحاجبيه بأنامله وهو يستمع لحديثها وطلبها الذى لاتمل منه أبدا .
بنبرةصارمة وجادة قال لها
لا مش هقدر آجى
ماما بعد إذنك كفاية بجد كفاية كلام فى الموضوع دا أنا مش فاضى لعزومات صحبات حضرتك
وبناتهم اللى مش بيعجبنى نظامهم أصلا بعد إذنك لازم أقفل سلام .
وأغلق هاتفه وهز رأسه إستسلاما وتوجه الى غرفتها.
طرق طرقة خفيفة على باب غرفتها ودخل مسرعا عندما لم يصله أى رد .
راحت فين دى . 
تنهد بضيق محدثا نفسه تلفت حوله بلهفة عله يلمح طيفها بمكان ما .
إقترب من سريرها يتحسس دفئه . 
ضغط على أسنانه كاظما غيظه وكور قبضة يده مقربا ياها لثغره بمحاولة بائسة لتخفيف توتره
خرج من الغرفة مسرعا للبحث عنها
وقف بالردهة متلفتا نظر بعينيه فلمح بابا أعد للخروج فى حاله الطوارئ
إستبق الريح بخطواته و وصل للباب ودخل مسرعا .
تبدلت ملامحه وإحتلت الصدمة قسمات وجهه وصاح غاضبا بممرضة مارئةصدفة
نادى للدكتور بسرعه.
نزح درجات السلم واصلا لجسدها النحيل المفترش للأرض بإهمال
حملها بين ذراعيه ترنحت بذراعها للخلف فاقدة تماما للوعى
رفع رأسها بتلقائية وضمھا لصدره
ففزع لتسارع نبضه وتركها تترنح مرة أخرى .
وضعها على السرير بحرص وترك الطبيب يتفحصها .
وأبتعد عنها بخطوات واضعا يده على قلبه مهدئا له
فهى المره الاولى التى يدق بها بهذه الطريقه منذ خمس اعوام مضت
حتى انه أبدا لم يدق بهذه القوه
إستدار الطبيب ناهرا للمرضة لتركها وحدها .
أنكست رأسها ارضا وبنبرة آسفه قالت
والله يادكتور انا سبتها دقيقتين بس .
نظر لها شزرا وألتزم الصمت التام .
اطمأن على مؤشراتها الحيويه وقال مطمئنا
مفيش حاجه تخوف هى بس ضعيفه شويه .
نظر مالك إلى ساعة يده بتوتر
وإقترب من الطبيب وهمس فى أذنه قائلا 
احنا لازم نمشى من هنا حالا .
إندهش الطبيب بشدة وحاول قدر المستطاع رفض مطلبه الا أنه لم يجد سبيلا غير تلبية مطلبه .
أخرج من جيبه ورقة ودون عليها أسماء لبعض الأدوية ومد يده واعطاها له وقال 
الدوا دا يتاخد 3 مرات ولازم تهتم بالأكل 
أمسك مالك الورقة منه وطواها ووضعها بجيبه وشكر الطبيب ثم قال محذرا 
طبعا مش هوصيك مش عاوز حد يعرف حاجه .
أومأ الطبيب برأسه متفهما .
اقترب مالك منها وحملها وخرج بها مسرعا
وتوجه بها الى سيارته ومنها الى شقته.
توقف بالسياره بمكان لا بالقريب ولا بالبعيد .واخرج هاتفه محدثا لحارس العقار .
طلب منه عده طلبات ليتأكد من استحالة رؤيته لها معه .
ما أن رآه يخرج لتلبية مطالبه حتى تحرك بالسيارة مقتربا
ونزل منها وحملها بلطف بالغ .
تململت بين يديه وفتحت عيناها ببطيء .
لم تتضح امام عيناها الرؤيه .رمشت بأجفانها مره بعد مره حتى استعادت وضوح المشهد .
شهقت بشده وإرتعشت أوصالها بين يديه وتحجرت كلماتها بحلقها
ابتلعت ريقها وبصعوبة بالغة تحدثت 
إنت مين وجايبنى فين
نظر لها بطرف عيناه وأنزلها برفق وفتح باب الشقة ودلف داخلها وشد يديها ليدخلها .
حاولت التملص منه بلا جدوى فأنى لعصفورة
التملص من أسد .
إنتفض جسدها مع صوت اغلاق الباب وتراجعت للخلف مبتعدة عنه قائلة بنبرة تدل على فرط ړعب صاحبها 
انت جايبنى هنا ليه
نظر لها نظرات متفحصة وقال 
انتى مين
عقدت حاجباها بدهشة قائلة 
انا مين ! انت اللى مين وجايبنى شقتك ليه
بدا على صوته الڠضب الشديد فقال بصوته الأجش 
إنتى مچنونة هكون جايبك ليه انتى مش فاكره انك كنتى هتموتى نفسك وانا لحقتك
ومش فاكره انك قلتى ان ملكيش مكان
إستمدت من غضبه القليل من القوه وقالت
أنا قلت كده عشان تسيبنى أموت مش عشان تجيبنى بيتك .
زفر بضيق وعض بأسنانه على قبضته وقال 
يابنتى إفهمى أنا عاوز أساعدك وعاوز أعرف انتى مين وحكايتك ايه
وتعرفى س 
كاد ان ينطق اسمها
تم نسخ الرابط