رواية مروة من 1-16
المحتويات
القوة لديك غدا عليك ..
رفع مالك هاتفه وأجاب بحزم ونبرة تخللها التقدير والاحترام
أيوا يافندم الرائد مالك العمرى مع حضرتك
ضيق من عينيه وضغط على فكيه محاولا بيأس التحكم فى إنفعاله ورد قائلا
أوامر معاليك يافندم بس ممكن أعرف السبب
جحظت عيناه بشدة ونظر لسفر أغمض عينيه وتنهد بضيق كتم أنفاسه وأردف قائلا
دا إنسان كداب اللى بيقوله إفتراء
عدل من نبرته وقاوم ثورة صدره المشټعلة غيظا وڠضبا وقال بهدووء عكس ما بداخله
اللى تشوفه يافندم
أنهى مكالمته وتطلع لها وانشغل عقله بالتفكير .
نظرت له بدهشة وتسائلت
فى إيه يامالك .
زفر بضيق
شهقت بفزع واخفت وجهها المشتعل كالجمر من فرط الحرج .
وتحدثت بوهن قائلة بتلعثم
بس أنا مش قاصر . هو ممكن يضرك فى شغلك
أشفق لحالتها وطمئنها بلطف رسم بسمة زائفة على محياه وتصنع الهدووء وقال
ميعرفش يعمل معايا حاجة متقلقيش .
تحرك من أمامها إبتعد قليلا ورفع هاتفه بعد حرب تردد دارت بداخله حسمها بالنهاية بالإتصال بصديقه .
أتاه الرد بصوت أهلكه الحزن ونهشه القلق زاد حرجه وإبتلع الحديث بجوفه وأبدله بالسؤال عن حالة ملك شقيقته
صمت قليلا حتى إستمع لصلاح قائلا
مازن معانا مش سايبنا ولا سايبها وبيقول مؤشراتها الحيوية مستقرة ناقص تفوق من البنج بس نطمن عليها
تنهد مالك وصمت عن الحديث .
شعر صلاح بضيق صدره فتسائل قائلا
فى إيه يامالك حاسس إنك مخبى حاجة .
لم يتمالك نفسه أكثر وإنفجر بالحديث
تأفف صلاح پغضب وقال
موضوع سالم عارف بيه من أول موصلنا القسم وهو بيقول كلام زفت زى وشه .
بس مجاش فرصة أكلمك .
أما موضوع حسن دا ضړبة قاضية واضح إنه مسنود أوى .
أفاق حديث صلاح بداخل مالك وحش يزأر لثورة لن تخمد سوى بالٹأر . إستحالت عيناه جمرا .وزفر بقوة ثورته قائلا
مش هسيبهم ولا هسيب حق مراتى حتى لو هقدم إستقالتى من الشرطة .
وصل لأذناه رد أثلج قلبه وطمئنه بقوله
أنا معاك يامالك مهما كلفنى الأمر اطمن على ملك نفكر مع بعض برواقة .
إبتسم مالك براحة وقال بثقة
ملك هتقوم بالسلامة أحسن من الأول وحسن طالما انا وانت مع بعض يبقا نهايته إتكتبت .
بفيلا العمرى .
أنهت نيفين المكالمة توجم وجهها ألجمتها الصدمة إعتصرت الهاتف بيديها ألقت بجسدها المتجمد على المقعد وجلست مشدوهه تنافرت مشاعرها وتقاتلت بداخلها
نظرت للفراغ بشرود قائلة پغضب
غبى ياكريم حقيقي غبى
مسحت وجهها پغضب وأردفت
هعمل إيه دلوقتى دى بجد مصېبة .
أخرجها من دائرة تفكيرها طرقة خفيفة على باب غرفتها
أذنت للطارق بالدخول بعد ان عدلت من إهمال جلستها .
ولجت سيللين للغرفة رسمت على ثغرها بسمة زادت وجهها إشراقا .
إقتربت منها بحنو وقبلت وجنتها قائلة
صباح الخير على أحلى نونا فى الدنيا .
إبتسمت لها نيفين وربتت على يدها قائلة
مش هتبطلى ڼصب يابكاشة انتى
إتسعت بسمتها قائلة بمرح
لا ليه !
تبادلا الضحك والحديث المرح وتسائلت سيللين بطريقة غير مباشرة عن مالك وأحواله قائلة
هو مالك ميعرفش إنى جيت مجاش يسلم عليا
تطلعت لها نيفين وفطنت لحديثها رفعت حاجبها وفكرت بداخلها وإبتسمت قائلة هاخدك ونروحله تسلمى عليه غمزتها
بطرف عينها وأردفت
بس عاوزاكى شاطرة ومتضيعهوش من إيدك وأنا هساعدك .
تطلعت لها سيللين واتسعت حدقتاها بفرحة غمرت حواسها وقالت
ربنا يخليكى ليا يااحلى نونا فى الدنيا .
بشقة مالك .
تابع مالك مع رجال البحث عملهم وجلست سفر على مقعد خارج الشقة منتظرة أوامره .
تطلع مالك بوجوه الموجودين وأبصر بأعينهم نظرات إتهام حارقه وجهها الجميع لهما
متسائلين بصمت عن كنه العلاقة بينهما
ضاق صدره ونفر من نظراتهم صاح پغضب فى الجميع
ياريت نخلص شغلنا ولا الموضوع كبير عليكم
إنتهى عملهم ورحلوا عن المكان ولم تزل سهام اتهامهم عالقة بعينه .
جلس على مقعد ورفع يديه على رأسه بضيق .
إستشعرته واقتربت منه جلست على مقعد موازى لمقعده .
فركت يديها بحرج وإبتلعت ريقها بصعوبة وقالت
أنا هروح القسم وأشهد انك مخطفتنيش وأحكيلهم كل حاجة .
تسارع نبضها وازدادت أنفاسها وأكملت
بعدها همشى عشان متتعرضش لموقف محرج بسببى .
إلتفت لها بسرعة زجرها عن حديثها بشدة وقال بصوت إعتراه الڠضب
مش عاوز أسمع كلامك دا تانى فاهمه ولا لا
قطع حديثهم رنين هاتفه أجاب الاتصال ورفع الهاتف على أذنه قام مبتعدا عنها
ادار وجهه لها وتحدث .
جلست مشدوهه تملكت الحيرة من عقلها نظرت للأرض وتمنت لو إبتلعتها لو ان روحها زهقت ذلك اليوم .
حصل إيه
سقطت كلماته عليها سقطة صاعقة صډمتها وأوقعتها بحيرة من أمرها اتحزن للدم بينهما ام تفرح لإنتقام الله لها.
إلتزمت الصمت وكتمت مشاعرها بداخلها .
بغرفة محمد
وقفت ريم أمام المرآة تجفف شعرها بدلال ملكة توجها ملك آسر للقلوب على عرش قلبه
تمايلت بجزعها بغنج مراقبة لنظراتها العاشقة بالمرآة
تبسمت برقة وعذوبة أهلكته
رفع يده لشعرها وإشتم عبقه وتنفس رحيقها .
إستدارت له وتوسدت صدره
وجف قلبها بقوة مؤكدا على عشقه له .
اقتربت بأذنها من قلبه تستمع وجيفه ورفعت عيناها له قائلة
قلبك بيدق بسرعة أوى .
همس بأذنها قائلا
حبيبته جمبه عاوز يخرج ويروحلها .
صدح صوت هاتفه وكتب على شاشته آخر إسم أراد الحديث معه بهذا الوقت .مها
إبتلع ريقه بتوتر راقب رد فعلها .
رفعت حاجبيها بضيق قائلة
افتح الاسبيكر ورد .
فتح مكبر الصوت وإستمع حديثها القاهر لبيته وصفعه الندم ألف صڤعة وقبل ان تنهى حديثها انتبه لصوت ارتطام جسد ريم بالارض .
شهق فزعا وصړخ مناديا عليها ..
الفصل الخامس عشر
من الشړ ينبت الخير ويزدهر تترعرع أوراقه وتكبر حتى على الشړ ينتصر .
رفع مالك يده ونظر لساعته وتنهد بضيق وتطلع لسفر قائلا
لازم نروح نتمم المحضر فى القسم .
تطلعت له وسيطر الحزن على قسمات وجهها قائلة
طب وډفن عمى !
زفر بضيق قائلا
دا حوار هياخد وقت لسه فى تشريح وتحقيق
بعد مالطب الشرعى يخلص الشغله هنستلمها
إغرورقت عيناها بدموع قائلة
يعنى دا هياخد وقت طويل
إحتدم صدره غيظا وإشتعلت بعينيه نيران الڠضب وأردف بصوت كالهزيم
كل اللى إحنا فيه بسببه .
إرتجف جسدها من صوته وانهمرت عبراتها على وجنتيها .
بصى حواليكى شوفى عرضك لمين
إنتى فاهمه يعنى واحد يتجرأ يعمل كدا فى شقتى يعنى انتى بالنسبه ليه فراشة هيقطع جناحها اول ميطولها وكل دا بسبب عمك .
تحجرت الدموع بعينيها وتوقف انهطالهم وإستدارت له قائلة بصوت تخللته قوة وثبات
مبقاش موجود فى الدنيا عشان ألومه وميجوزش عليه غير الرحمة .
أزاحت يديه عن كتفها وتركته مصډوما من قولها
تطلع لها پصدمة وضغط على أسنانه بنفاذ صبر قائلا
رحمة ! يعنى إحنا مش لاقين مكان نعيش فيه وانتى تقوليلى رحمة .
نظرت بالارض وقالت بصوت ملأه الخزي
أنا هرجع بيتى عمى خلاص مش موجود عشان أخاف واسفه على حصل لشقتك .
إقترب منها ببطئ ورمقها بأعين أشعلها الڠضب قائلا
إسمعى كلامى دا وأحفظيه كويس أوى
رفع سبابته ونغز بعقلها وأردف
دى تانى مرة النهارده تقولى الكلام دا صدقينى لو اتكرر تانى مش هتعرفى هعمل فيكى إيه
أنا وعدت بحمايتك ولو وصلت إنى أحبسك عشان أحميكى هعملها فاهمة ولا لا
إبتلعت ريقها بتوتر من قربه وطريقة حديثه وقالت بتوتر
فاهمه .
فقدت السيطرة على بسمة الاطمئنان المعتليه وجهها
تنهد واطلق زفيرا أراح صدره وقال بنبرة أمر
يلا قدامى عربية القسم واقفة تحت توصلنا بلاش نأخرهم اكتر من كدا واعملى حسابك مش هنرجع تانى هنا .
تطلعت حولها باحثة بعينيها
متابعة القراءة