رواية شمس الفصول من 6-10
المحتويات
انا مكنتش صحيت .. خير ياحمايا ..
محمود بتهكم لا حاجه بسيطه .. التلاجه ..
ماجد باستغراب مالها التلاجه
محمود بصرامه بقولك ايه من غير لف ودوران .. احنا مش هنحكى فى المحكى انت هتنزل دلوقتى تشترى تلاجه جديده يااما كل واحد يروح لحاله ...
اتسعت عينى ماجد موجها نظراته الى شمس وهو يقول كل واحد يروح لحاله ازاى.. انتى موافقه على اللى بيقوله ابوكى ده
شمس بتحد اه ولو مش عاجبك يبقى نفضها سيره ..
ماجد بذهول كده قبل الفرح بيومين
شمس زى ماانت خبيت كل حاجه لحد قبل الفرح بيومين عشان تحطنا قدام الامر الواقع .. بش لا مش احنا اللى يتلوى دراعنا ..
ماجد محاولا اقناعها طب انا هرجعلك التلاجه كأنها جديده ولو معجبتكيش ساعتها نتصرف ..
شمس موجهه كلماتها الى والدها قولتلك مفيش فايده يابابا يلا بينا ..
محمود بجديه الى ماجد قبل ان ينفذ رغبه ابنته ها قولت ايه ..
نظر اليه ماجد دون ان يتفوه بكلمه فأمر محمود ابنته بحزم حقائبها واخبار والدتها بإلغاء الزفاف .. لكن اوقفه ماجد قائلا بحسره حاضر هجيب تلاجه جديده ..
اوشكت الشمس على الاشراق معلنه عن صباح يوم جديد وانتهاء ليله عصيبه لم تستطع شمس نومها بعد ان تخبطت كل تلك المشاعر بداخلها .. فهى فرحه لملاقاه مصطفى غدا من جديد لكن فى نفس الوقت هى قلقه على ابنتها ومغادرتها مع ابيها ..
لن تستطع ان تنتبه لما سيقوله مصطفى حيث ان تركيزها بأكمله سيكون منصب على ما ستلاقيه ابنتها ..
نعم هى هيئت لها تلك المقابله وحاولت تحمسيها برؤيه جدتها وعماتها .. لكنها تعلم فى قراره نفسها انه ليس من الجيد لها مقابلتهم خاصه مع وجود عروس ابيها الجديده ..
زفرت بضيق وهى تتناول هاتفها لترسل رساله الى صديقتها منار معتذره عن تغيبها اليوم عن العمل للمره الثانيه على التوال ..
ارادت ان ترسل الى مصطفى ايضا معتذره عن لقاء اليوم لكنها ترددت كثيرا فى معرفه ماتريده ..
فلماذا لا تلاقيه عله يخفف عنها ذلك القلق بداخلها على ابنتها .. ويمر الوقت وهى بصحبته حتى لاتفكر كثيرا ..
لكن هى تعلم انها لن تنتبه الى كلماته .. وتلك المقابله كى يعرف احدهما الآخر بشكل اوضح وهى لن تستطيع التحدث وذلك التوتر يسيطر عليها ..
فى النهايه هى اجلت التفكير فى ذلك الموعد الى بعد مغادره ابنتها ... فهى تستطيع الاعتذار قبل الموعد بساعه ..
بعد عده ساعات فى تمام التاسعه استيقظت الصغيره وقبلت والدتها من وجنتيها بعد ان رأتها لازالت بجوارها .. حيث انها تستيقظ يوميا لتجد نفسها وحيده فى الفراش بعد مغادره والدتها الى العمل ..
احتضنتها شمس قائله بابتسامه حانيه نمتى كويس ياقلبى
يارا وهى تتثائب اه ياماما
شمس طب يلا قومى بقى عشان تفطرى وتبدأى تجهزى عشان بابا هيجى كمان ساعه
يارا برجاء انتى هتيجى معانا
شمس وهى ټحتضنها لا مش المرادى ياحبيبتى
يارا بحزن بس انا مش عاوزه اروح
شمس محاوله اقناعها ها قولنا ايه .. بابا النهارده هيجيبلك لعب ااااد كده وكمان تيته وعماتك هيعملولك الاكل اللى بتحبيه
يارا پانكسار لا ياماما هم بيقعدوا يزعقولى ومش بلاقى حد العب معاه
شمس باستغراب ليه امال فين ولاد عمامك
يارا معرفش بيبقوا بيلعبوا مع بعض فوق ومش بيلاعبونى معاهم
احتضنت شمس ابنتها باشفاق قائله متزعليش نفسك .. انتى اصلا بنوته ومينفعش تلعبى مع الولاد .. صح ولا ايه ..
يارا بابتسامه حزينه صح ياماما .. طب ممكن تحيبيلى اخت بنت عشان العب معاها ..
احتضنتها والدتها بقوه قبل ان تقول مشجعه حاضر ياقلبى .. تعرفى بقى النهارده لما ترجعى هتلاقينى محضرالك مفاجأه
شمس غامزه شوفى انتى بقى ايه اكتر حاجه بتحبيها .. وكل يوم عاوزه منها
يارا مخمنه هابى ميييل
شمس وهى تقبل مقدمه رأسها شطوره يااروبه انتى
نجحت شمس فى تحميس يارا التى غادرت فراشها قائله انتى احلى ماما .. انا هقوم افطر مع تيتا وجدو .. عشان البس بسرعه واروح مع بابا لسرعه واجى بسرعه أكل الهابى ميل بتاعتى ..
جاوزت الساعه العاشره والنصف عندما وصل ماجد اخيرا لإقلال ابنته التى وقفت فى الشرفه بجوار جدتها فى انتظاره ..
وبعد عده لحظات كان يقف على باب منزل شمس والتى صاحت به قائله دى مواعيد ..
ماجد بسماجه مفرقتش نص ساعه .. مش امتحان الثانويه هو
شمس پغضب قبل خمسه تكون هنا
ماجد وهو يمسك كف ابنته ربنا يسهل
شمس پحده ماشى بس على الله اللى حصل قبل كده يتكرر .. خليك اب ولو مره فى حياتك
..
اشاح لها بذراعه متجاهلا بعد ان ولاها ظهره فصاحت هى مهدده قضايا النفقه ياماجد متنساش ..
لم تر هى تعابير وجهه التى اختلفت بمجرد ذكرها قضايا النفقه خاصته وتذكره الأموال التى سيضطر ان يدفعها فى حال طالبت هى بهم ..
فحمل ابنته برفق محاولا اثبات حسن نيته اليها ..
ابتسمت هى بانتصار وهى تلوح الى ابنتها التى نظرت اليها بسعاده بعد ان حملها والدها للمره الاولى بعد ان اتمت الخامسه من عمرها ..
ماان اختفت الابنه وابيها عن انظار الام حتى اغلقت شمس باب المنزل والحزن يملأ وجهها فاحتضنتها والدتها مطمأنه مټخافيش ده ابوها .. لا يمكن يأذيها ..
أوشكت شمس على البكاء قائله فى احضان والدتها الأذيه مش فى الجسم بس .. البنت كل مره ترجع نفسيتها متدمره وخصوصا المرادى انا قلقانه عليها جدا ..
رفعت مجيده وجه ابنتها بكفها قائله اشمعنى المرادى
شمس بتأفف البيه هيتجوز لتالت مره وعاوز يفرج العروسه على بنته ..
احتضنت مجيده ابنتها بقوه قائله يخيبه ..
ثم مالبثت ان طمأنتها قائله ان شاء الله تطلع ست كويسه ومتعملش زى اللى فاتت .. كلها كام ساعه وبنتك ترجع لحضنك ...
مسحت شمس تلك الدمعات الهاربه من عينيها قائله اتفقت معاه يرجعها الساعه خمسه .. هنزل اجيبلها الاكل اللى بتحبه قبل ماترجع ..
ربتت مجيده على ظهر ابنتها قائله استأذنى ابوكى قبل ماتنزلى متقلقناش عليكى ..
هزت شمس رأسها قائله حاضر يا ماما.. هدخل انام شويه ..
اغلقت شمس باب غرفتها برفق قبل ان تلملم ملابس ابنتها الملقاه بإهمال فوق الفراش ..
ثم امسكت هاتفها لتجد رساله نصيه من منار تطمأن عليها فطمأنتها ووضحت لها ماحدث..
ثم بعد عده دقائق اتتها رساله من مصطفى يؤكد على موعدهما اليوم ويرسل اليها مكان المقابله ..
ترددت هى قليلا قبل ان تحادثه لكنها فى النهايه حدثته فى تمام الثانيه عشر ظهرا الا بضع دقائق ..
اتصلت به مرتان لكنه لم يجيبها وكادت ان ترسل له رساله تعتذر بها عن الموعد لولا ان قام هو بالاتصال ..
اجابت شمس بتوتر قائله مصطفى .. كنت مشغول !
اتاها صوته من الجهه الاخرى قائلا وحتى لو مشغول
ابتسمت شمس بخجل قبل ان تجيبه مصطفى معلش مش هقدر اقابلك النهارده
مصطفى بقلق مفيش مشكله .. بس ممكن اعرف السبب ! انتى تعبانه
شمس مطمأنه لا انا كويسه الحمد لله .. بس اصل حصل حاجات خلتنى مش هقدر انى ابقى على طبيعتى النهارده
مصطفى بحذر ممكن اعرف ايه اللى حصل لو مش هيضايقك ..
شمس بتردد اصل ابو بنتى النهارده جه ياخدها تقضى اليو معاه وانا قلقانه عليها
مصطفى باستغراب قلقانه ليه
تنهدت شمس بحزن قبل ان تجيبه الموضوع طويل
مصطفى مشجعا طيب بقولك ايه بلاش نقعد فى مكان .. تعالى ننزل نتمشى شويه وتحكيلى واهو بالمره تفكى الضغط اللى عليكى ده .. حتى لو نلف حوالين
متابعة القراءة