رواية شمس الفصول من 6-10
المحتويات
نطلع مع بعض
تدخلت تلك الحسناء قائله بسخريه خلاص روح معاها ياسمسم شكلها پتخاف تطلع على السلم لوحدها وانا همشى بقى ...اشوفك بكره فى الشغل ..
قبل ان يجيب اسامه ردت شمس پغضب هى مين دى اللى پتخاف تطلع على السلم لوحدها .. وايه سمسم دى .. عيب عليكى تدلعى واحد غريب عنك ولا متعرفيش العيب ..
اسامه مقاطعا شمس
ارتدت الحسناء الوجه المنكسر وهى تقول له خلاص يااسامه معاها حق عن اذنك ..
انصرفت من أمامهم وكاد هو أن يلحق بها راغبا فى ارضائها لكن شمس استوقفته قائله استنى هنا .. هو انت رايح وراها .. دى واحده مشافتش تربيه ..
نظر اليها پغضب قائلا وانتى مالك انتى ازاى تكلميها كده
ترقرت العبرات فى عينيها رغما عنها قائله انت كمان بتزعقلى فى الشارع ..
مسح اسامه وجهه بكفه راغبا فى تهدئه نفسه قائله بغيظ انا عاوز اعرف انتى بتحشرى نفسك فى حياتى وفى الناس اللى بعرفهم ليه ..
شمس من بين دمعاتها عشان بحبك
اتسعت عيناه يحدق بها قائلا بتقولى ايه
شمس متشجعه بحبك يااسامه وبغير عليك ومش قادره مفكرش فيك ..
نظر اليها بدهشه قائلا انتى ازاى جريئه كده وجايه تقوليلى بحبك .. مكنتش اتصور انك من البنات اللى ممكن تعمل كده ..
شمس مدافعه عن نفسها اعمل كده ايه ليه هى چريمه ولا حاجه استعر منها ..
اسامه بجمود روحى ياشمس وانا ليا كلام مع خالى
شمس پخوف انت هتقول لبابا
اسامه بلهجه صارمه امال عاوزانى اسمع اللى بتقوليه ده واسكت .. اتفضلى روحى
شمس پانكسار يعنى انت مش بتحبنى
اسامه بصرامه دون ان ينظر اليها اتفضلى روحى ياشمس وياريت متجيش هنا تانى عشان مش هنتقابل الا لما يحصل وقفه للكلام اللى قولتيه ده ..
ارتفع صوتها قائله من خلال عبراتها انت بتعمل معايا كده ليه .. فاكر نفسك ايه ..
انا بمجرد ماامشى من هنا وانا هنسى كل اللى قولتهولك وياريت انت كمان تنساه لانك متستحقش ذره حب جوايا .. عاوز تقول لبابا اتفضل .. انا كده كده عمرى ماهفكر فيك تانى ... ولا هاجى هنا تانى ..
هو اسامه مشى .. كده من غير مايسلم علينا
افاقت شمس من شرودها على صوت والدتها والتى وضعت مابيدها من عصائر على المنضده قبل ان تجلس بجوار ابنتها التى انهمرت الدمعات من عينيها قائله شمس انتى بتعيطى .. حصل ايه قوليلى ..
مسحت شمس وجهها بكفيها قائله مفيش ياماما انا داخله اغير هدومى ..
مجيده باستغراب اسامه مشى ليه .. انتى ضايقتيه
نظرت اليها شمس بحزن قائله بضعف بقى هو ده كل اللى همك .. هو يتضايق ولا لا .. انما بنتك مش مشكله .. عموما ياماما انا قولتله مش هتجوزه ولو كان آخر راجل فى الدنيا ..
شهقت مجيده واضعه يدها على صدرها قائله ياندمتى .. انتى اتجننتى حد يرفس النعمه برجليه .. ده واحد شاريكى وهيشيلك انتى وبنتك على كفوف الراحه .. هتلاقى زيه فين ..
شمس بعناد لا فى ياماما بدل الواحد الف .. انا معنديش عاهه مستديمه عشان اما اصدق حد يتجوزنى ..
مجيده پغضب لا بقى انتى اللى مش حاسه بالدنيا اللى حواليكى ... واحده غيرك كانت...
لكن قاطعها صوت محمود قائلا مجيده ..
صمتت مجيده فور تنبيه محمود لها والذى قال لشمس بهدوء ادخلى يابنتى لبنتك فى الاوضه وغيرى هدومك ..
نظرت اليه شمس بامتنان لانقاذه لها من كلمات امها الغاضبه الحاده قبل ان تتوجه الى غرفتها بقلب منكسر .. فلا يوجد من يهمه امرها او يشعر بتلك الڼار المستعره بداخلها ..
فى تلك الاثناء كان مصطفى يجلس فى شرفته التى اعتاد العمل بها ليلا مستمتعا بنسائمها العليله خاصه مع ذلك الهدوء الذى يعم المكان .. فهو يقطن منزل بداخل احدى المجمعات السكنيه الراقيه والمكون من طابقين ..
هو يستقر فى الطابق العلوى منها ..
بعد ان قام بتحضير قهوته الخاصه ..قام مصطفى بتشغيل واحده من احدى الموسيقات الكلاسيكيه الطابع .. الهادئه الانغام بجواره قبل ان يبدأ فى عمله ..
انصب بتركيزه على جهاز الكمبيوتر المحمول الموضوع امامه على تلك المنضده المرفوعه الى مستوى يديه ..
ثم ارتدى نظارته الطبيه وارتشف الرشفه الاولى من قهوته قبل ان يبدأ عمله ..
لكن قاطعه ارتفاع رنين هاتفه .. فتأفف بضجر ..
ووقف مستندا على جدار الشرفه قبل ان يجيب حين سطع امامه اسم صاحب دار النشر الخاصه به قائلا شفيق باشا ..
اتاه صوت شفيق قائلا بتحفظ استاذ مصطفى مساء الخير اتمنى مكنش ازعجتك ..
مصطفى بتبرم لا ابدا اتفضل انا تحت امرك
شفيق اولا مبروك على نجاح روايتك .. على نهايه المعرض كانت الطبعتين الاولى والتانيه خلصوا وحاليا بنطبع فى الثالثه ..
مصطفى بثقه الله يبارك فيك .. مبروك علينا كلنا
شفيق بلهجه ذات معنى ايه بقى ياكاتبنا مش هنمضى عقد الروايه الجديده ..
مصطفى بسخريه ايه يااستاذ شفيق انت على طول سخن كده .. سيبنى حتى اجمع افكارى ..
شفيق بتملق عاوزين نلحق قبل مااى دار تانيه تخطفك مننا ..
مصطفى بجديه والله انا مقدرش اديك كلمه دلوقتى لحد ماادرس العروض اللى متقدمالى ..
شفيق عروض ايه بس احنا تحت امرك فى اللى تطلبه والمقدم بتاعك جاهز زى كل مره عشان تشتغل بنفس ..
مصطفى متبرما بصراحه انا عاوز انزل بحاجه جديده ولسه بفكر .. ان شاء الله ارد عليك قريب
شفيق بتساؤل مش هتكمل السلسله ولا ايه
مصطفى بتفكير لا اعتقد كفايه كده .. عاوز اغير نوع كتابتى خالص .
شفيق وانا فى انتظارك يااستاذنا .. مهما كان اللى هتكتبه ..الدار بتاعتنا مكمله معاك ان شاء الله..
مصطفى راغبا فى انهاء المكالمه ان شاء الله.. هنبقى على تواصل مع السلامه ..
شفيق بهدوء مع السلامه فى آمان الله ...
اغلق مصطفى هاتفه وظل يعبث به بشرود وهو يفكر بعمق الى ان قام بالاتصال بشخص ما والذى لم يكن سوى شمس ..
اتاه صوتها بعد عده ثوان تجيب بصوت حزين الو
مصطفى انا اتصلت فى وقت مش مناسب ولا ايه
شمس بصوت باك ابدا ابدا بالعكس انا كنت محتاجه حد اتكلم معاه
مصطفى مشجعا فى حاجه مضايقاكى
زفرت شمس بحراره قبل ان تجيبه حاجات مش حاجه واحده
مصطفى بلهجه حانيه طب احكيلى ..
شمس بخجل مش عاوزه ادوشك بمشاكلى
مصطفى مشجعا ليه بتقولى كده .. احنا مش بقينا اصحاب ..
شعر هو بابتسامتها التى اصدرت صوتا خاڤتا قبل ان تقول ياخبر هو انا اطول
ابتسم هو الآخر بدوره قائلا حقيقى انتى تستحقى اكتر من كده
شمس بخجل شكرا يااستاذ مصطفى
مصطفى محذرا ها قولنا ايه ..
لم ير هو تلك الابتسامه التى زينت وجهها وقلبها بل واشرقته بعد خذلانه قائله بهمس مصطفى بس
مصطفى هامسا هو الآخر
وهو ينظر الى احدى النجمات المنيره فى السماء ويبتسم ابتسامه اظهرت تجعيدتى جانبى فمه قائلا ايوه كده .. يا .. شمس مصطفى بس
الفصل السابع
مضى اسبوع على ذلك اليوم الذى خطى فيه اسامه لمنزل ابيها بعد غياب عشر سنوات ..
حاولت هى خلال ذلك الوقت التعامل وكأن شيئا لم يحدث لكن ابواها مالبثا ان اظهرا بعض الجفاء وعدم الاهتمام فى الحديث معها .. حتى ان احدا لم يسألها ولو مره عن تفاصيل ما حدث ذلك اليوم ...
اراحها ذلك رغم ضيقها لتجاهلهم .. لكن ماخفف عنها حقا هو انشغالها بعمل بعض التعديلات التى اخبرها بها مصطفى فى روايتها ...
اليوم ستراه .. بعد ان ارسلت له
متابعة القراءة