رواية ياسمين من 12-20
المحتويات
خروج روحها المعذبه فى كل وقت كانت تفتح اعينها تلقى نظره على دموع اطفالها الحزنى على حالتها وتغمضها بدمعة عاجزه رحلت قواها وما بقى منها سوى انفاس مرتعشه لا تقوى على فعل شئ
اخير الهم الله الطفله الصغيره لتستنجد بأى احد فنزلت الى اسفل
تستنجد بقلوبهم القاسيه والتى كانت احداهم زوجه عمها والتى اجابة طالبها بالصعود لامها
هدرت بسخط ولا مبلاه
_ ما هوش طالع
اقترب هو من الطفله يسئال بحذر
_ فى ايه
اجابته الصغيره بحزن
_ماما تعبانه اوى يا عمو ومش بتقوم من مكانها
دفعتها زوجة عمها پعنف حتى اخرجتها من المنزل وهدرت وهى تصفق الباب
_ يلا امشي من هنا قوليلها تبطل كهن
رحلت الصغيره واعينها باكيه فما اپشع العجز وما اظلم القهر
تحمحم وهو يحاول عدم التأثر وهتف وهو يعدل من عباؤه
_ طيب انا رايح لاختى عايزه حاجه
ضيقت عينها تساله پغضب
_ رايح لاختك ولا طالعلها
اجابها بضيق
_ طالعلها دا ايه بعدين مش خلصنا من الموضوع دا انا بقالى اسبوع ما طلعتش عايزه ايه تانى عشان ترحمى دماغى
خرج من الشقه وهو ينوى الصعود للاعلى ارد بالفعل الاطمئنان عليها لقد اشتاق رغما عنه
فهى كفاكهة الجنه المحرمه وهو ادم الذى رغب الممنوع حتى وان كان هذا يسقطه من الجنه
دخل سريعا يبحث عنها ليجدها تلتحف الغطاء وتتصبب عرق قلبه توجس وتفحص وجنتها
المحمره ثم نزل بيده الى صدرها وبدء يستشعر حراراتها استدار يهرول باتجاه الطبيب
يستشيره فوصف اليه حقن وادويه ..
فى المساء
وقف على رأسها يستمع الى همهماتها الغير واعيه بالبرد وبرغم حالتها الصعبه الا انها كان يشتهيها يشتهى تقبيل وجنتها المحمره وفمها بشړاها ابتلع ريقه وهو يحدق بها لم يكتفى بالنظر فقد زاد كجائع يقف امام محل حلوى
همست بصوت ضائع
_ تعال يا رحيم
خلع عنه جلبابه وانتهزها فرصه وحشر نفسه تحت الغطاء حتى وان كان ليس اسمه فسيوهم نفسه انها تناديه بدء يقترب منها تحت الغطاء ويجذبها اليه ويضمها بقوه لعل تنطفى نيرانه بحرارتها ولا يشي يجدى نفعا كلما اقترب كلما
وذلته حشرت انفه تحت قدمها برفضها ومرواغتها كان يستمع لهمساتها باسم اخيه ويتمنى لو كان حروف اسمه مكانه لقد نال
كل شئ وفضل عنه وسبقه بكل شئ حتى هى امتلكها كامله قلبا وقالبا وحتى بعدما تزوجها هو اسمه لم تذكره ....
بالطبع لم يتجاوز اى خط تجاهها برغم امنياته ولكن ارد فقط عيش لحظات مزيفه بانهم عاشقين فهذه اللحظات اغلى مما عاشه مع زوجته لسنوات بينما تجاوز ت رؤى كل الخطوط واصبح طوع بنانها ان اشارت له جعلت منه عبدا طائعا ولكنها تظن نفسها ضعيفه وهى قادره عليه دون شعورها معاندها وعدم تمكنه منها هو ما يزيد اصراره عليها كانت هوسه ومراهقته المتاخره شئ من وراء عقله وخرف شيخوخته اصر ا يملكه كل شئ حلال الا هذه هى الجنه والڼار الارض والسماء ...تفعل ما يحلو لها تبتسم فتنسيه العقاپ نزع نفسه بصعوبه بعدما
استشعر حرارتها المتذايده وهتف
باسمها قائلا
_ رؤى رؤى قومى ...لازم تاخدى دش
فتحت عينها بثقل واجفلتهم سريعا عن هيئته التى تبغضها فعاد يهدر بخبث
_ لو ما قمتيش هحميكى انا
لم تبدى لسخافته اهتمام واسترسلت فى اغماض عينيها ولكن لم تهنء فقد شعرت بيده تمتد تسحبها عن الفراش فشهقت بفزع عندما شعرت بجسدها بين يديه معلقا فى الهواء
_ ايه دا نزلنى
تحرك بها وكأنه لم يعيرها سمعه فاذدادت فى الصړاخ
_ بقولك نزلنى
تركها على اعتاب الحمام وهدر بجفاف
_ خلصى خدى دش جسمك سخن
حدقت له بريبه وهو تنظر لهيئته بشك وتلائلات باعينها الدموع هتفت بصوت لاهث
_انت لابس كدا لى
ظلت نظراته ثابته عليها وهدر
_ البس ايه وانا نايم جنب مراتى
تزايد قلبها فى النبض وعادت تسئاله پصدمه
_انت كنت نايم جانبى
اؤماء سريعا حتى يضايقها
_ اه ...وخلصى بدل ما ادخلك انا
توارت سريعا واغلقت الباب بينها وبينه وراحت تلطم ركبتيها پعنف وهى تهدر پبكاء
_ يارب لا يارب ما يكون حصل حاجه انا كنت تعبانه العهد يارب نقض العهد عديم الدين
كان يستمع لنشيجها من خلف الباب ويبتلع حسراته بخيبه هى حتى لم ترضح وان كان حدث ولم تفكر
فالامر من الاساس وان كانت فى امس الحاجه مجرد تذكرها انه حدث شيئا بينهم جعلتها ټنهار الى هذا الحد فكيف سيناله برغبتها اذن
بطل من ابطال الرويات انه شخص عادى الى درجة كبيره وتقليدى لم يكن به ما يجذب وما يلفت انتباه اى انثى
لم تستطيع حتى فى احلامها حبه او تخيل نفسها معه ....فكيف الخلاص منه لم تستطع طوال المدة الماضيه
الهروب منه فليس لديها اى نقود للوصول حتى الى بداية الطريق ومازلت مديحه تنقص طعامها يوما عن يوم
ولم تستطع ايضا اخبار اى شخص عن مدى حقارته وابتزازه لها فلن يصدقها احد وستخسر تماما بناتها الى الابد
السابعه عشر من
تجاوز ت رؤى كل الخطوط واصبح طوع بنانها ان اشارت له جعلت منه عبدا طائعا ولكنها تظن نفسها ضعيفه وهى قادره عليه دون شعورها معاندها وعدم تمكنه منها هو ما يزيد اصراره عليها كانت هوسه ومراهقته المتاخره شئ من وراء عقله وخرف شيخوخته اصر ا يملكه كل شئ حلال الا هذه هى الجنه والڼار الارض والسماء ...تفعل ما يحلو لها تبتسم فتنسيه العقاپ نزع نفسه بصعوبه بعدما استشعر حرارتها المتذايده وهتف باسمها قائلا
_ رؤى رؤى قومى ...لازم تاخدى دش
فتحت عينها بثقل واجفلتهم سريعا عن هيئته التى تبغضها فعاد يهدر بخبث
_ لو ما قمتيش هحميكى انا
لم تبدى لسخافته اهتمام واسترسلت فى اغماض عينيها ولكن لم تهنء فقد شعرت بيده تمتد تسحبها عن الفراش فشهقت بفزع عندما شعرت بجسدها بين يديه معلقا فى الهواء
_ ايه دا نزلنى
تحرك بها وكأنه لم يعيرها سمعه فاذدادت فى الصړاخ
_ بقولك نزلنى
تركها على اعتاب الحمام وهدر بجفاف
_ خلصى خدى دش جسمك سخن
حدقت له بريبه وهو تنظر لهيئته بشك وتلائلات باعينها الدموع اذا كان يقف بملابسه الداخليه هتفت بصوت لاهث
_انت لابس كدا لى
ظلت نظراته ثابته عليها وهدر
_ البس ايه وانا نايم جنب مراتى
تزايد قلبها فى النبض وعادت تسئاله پصدمه
_انت كنت نايم جانبى
اؤماء سريعا حتى يضايقها
_ اه ...وخلصى بدل ما ادخلك انا
توارت سريعا واغلقت الباب بينها وبينه وراحت تلطم ركبتيها پعنف وهى تهدر
پبكاء
_ يارب لا يارب ما يكون حصل حاجه انا كنت تعبانه العهد يارب نقض العهد عديم الدين
كان يستمع لنشيجها من خلف الباب ويبتلع حسراته بخيبه هى حتى لم ترضح وان كان حدث ولم تفكر
فالامر من الاساس وان كانت فى امس
الحاجه مجرد تذكرها انه حدث شيئا بينهم جعلتها ټنهار الى هذا الحد فكيف سيناله
برغبتها اذن ............
عض شفاه بتوتر وهو يستمع لنشيجها ومع كل غضبه وتوتر ه ظل ينتظرها بفارغ الصبر وهو يمسح اثار غضبه
الذى بدء يزيدا نحو اخيه وحنقا من تجاهلها اليه وتعلقها بذكراها عليه ان يخفى تلك الصوره لرحيم ويظهر هو
بأ ى طريقه ظل يعض اصابعه ويغدو الطرقه الموازيه للحمام ذهابا وايابا وصوت المياه المنهمر كاد يجنه اكثر
تلك القريبه البعيده لا ترحمه ....
فى الداخل كانت تغتسل بالمياه وكأنها اخر مرة تركت
متابعة القراءة