رواية ياسمين من 12-20
المحتويات
رؤى
الحقيقى ولاحتى المها المستحدث من تغير زيدان
_ انتى علانياتك قوى يا رؤى ياريتك تسحبيه ناحيتك وتحببيه فيكى وتنسيه البومه التانيه ادحلبى عليه
وهو هينفذلك كل اومرك حتى لو طلبطى طلاق مديحه نفسها
نهضت رؤى من مكانها وهدرت پحده
_ ايه اللى بتقوليه دا يا ثريا انا ما اختارتش ابو عزيز زوج لان ما فيش حد هيعوضنى رحيم ولا يكون
زيه لا فى الشكل والا الطبع انا وفقت عشان ضغطهم عليا بالبنات والعهد اللى خدوا على نفسه وبعدين
اخوكى ما يتحبش ياثريا
اخوكى فلاح صميم ما ينفعش غير مديحة وبس انما رحيم متعلم وانا وهو
حبينا بعض تلات سنين قبل
الخطوبه وفرق ما بنهم زى السماء والارض اعرفى انى مستحيل اتمم الجوازة دى بأى تمن وبأى شكل
فرغ فم ثريا وهى تستمع الى اصرار رؤى ومعادتها اخيها المفترض هو الان زوجها هتفت
_ ايه يارؤى لى كل دا انا ما قصدتش حاجه انا كان غرضى يعنى
قطمت رؤى كلماتها هادره
_ لا غرضك ولا غيروا غيرى الموضوع لو سمحتى
همت ثريا بالنهوض لتمسك بها رؤى راجيه
_ انتى زعلتى انا اسفه والله معلش اعصابى متوتره اقعدى معايا انهارده
اجابتها ثريا بتفهم
_ ولا يهمك يا رؤى انا عارفه اللى عندك بس هنزل اقعد مع امى لانها وحشتنى خالص
فهتفت رؤى مجدداا
_ طيب اقعدى اتغدى معايا كلها شويه ويبعتوالى غدايه ونعمل سواء اللى تحبيه
ضيقت رؤى عينها مستفسره
_ ليه هو انتى قاعدة لوحدك وبيطلعولك الغدء
اجابتها رؤى وهى تلوى فمها بحزن
ااه ما هو المشاكل كترت بينى وبين مديحه فعمى زيدان طالب انى ما انزلش وهما يبعاتولى
اكل يوم بيوم وانا اعمله
همت ثريا للمغادره وهى تهدر
_ مش بقولك انتى علانياتك يا رؤى سايبالها حالك ومالك تبغدد فيه وانتى قاعدة مستنيه
اللقمه اللى يحنوا عليكى بيها
عقدت رؤى حاجبيها وهى لا تدرك ما قالته هى فقط اردت راحتها غادرت ثريا لترك فى رأس رؤى الف
سؤال وسؤال
______________________
فى الاسفل
نزلت ثريا لتواجهها مديحه بسخطها المعتاد
_ هااا اطمنتى على السنيوره
ضيقت ثريا عينيها وهبت لتضايقها كما تضايقها هى باستمرار
_ ايوة اطمنت وهفضل مطمنه طول ما انتى متكاده كدا منها ومسيرها تاخد زيدان لوحدها وانتى اخرتك برة الدار
اتسعت عين مديحه واشتعلت بها الڼار وراحت تصرخ بها پغضب
_ اطلعى بره وخديها معاكى يا جربيع انا ست الدار دى ڠصب عنكم والله لاخلى زيدان يعرف كل حد مقامه
خرجت نصره على صړاخها لتدافع عن ابنتها بهتاف صارم
_ مد يحه حطى لسانك جوة بوقك واطلعلى شقتك ما عاش ولا كان حد يطرد بتى من بيتى وانا عايشه
عدرت مديحه محتده
_ وانا ماحدش يطردنى انا مرات الكبير هنا
عادت تحتد بها نصره قائله
_ وانا اللى خلفتلك الكبير فاذا كان ليكى عنده حاجه فانا ليا حجات لمى الدور واطلعى شقتك
لم تصمت مديحه وبدئت بالهمهمه وهى تصعد خطوات نحو شقتها
_ ايوة هطلع هطلع ومش نازله الا لما ياخدلى حقى من كل اللى فى الدار انا مش هافيا وما حدش يغلط فيا
صوتها انخفض تدريجيا حتى اغلقت باب شقتها عليها
ليدخل زيدان متعجبا ويهدر الى والدته واخته
_ فى ايه صوتكم طالع كدا لى
اجابته امه بغيظ وهى تشير الى ثريا
_ مش عارفه اختك قالتها ايه خاله مديحه تتجن كدا
اقترب منها وهتف لثريا متسائلا
_ فى ايه يا ثريا
اجابته ثريا بمرواغه
_ ولا حاجه يا اخوى هى يدوبك شافتنى نازله من عند رؤى من فوق اټجننت
لوحت امه فى وجه محذره
_ مراتك يازيدان طرتت بنتى وانا وكلتك انت تجيب حقها
حدق زيدان بوجوهم المكفره حتى منى التى شاهدت الحاډثه من اولها لاخرها بصمت وكأنها تتشفى بسقوط
زيدان فى مشكله بين زوجته وامه هتف بصوت هادى يتضح منه التعب
_ طيب انا هطلع اشوف الحكايه دى
____________________________
فى الاعلى لدى مديحه
لم يتعب ويسألها سؤال واحد بل هى من جرت تعاتبه پجنون
_ عايز تطلقنى عشان رؤى يا زيدان انا بعد كل اللى عملته معاك رؤى تقول عليا انا كدا
زاغ بصرة وتحير مما تقول هى لا تعرف ما بينه وبين رؤى كيف تهدر هذا الكلام تسأل پجنون
_ مين اللى قالك الكلام دا
اجابته وجهها غاضب بشده
_ اختك نازله من عندها تقولى ان رؤى هتخليك تطلقنى وتاخدك منى
مسح وجه بضيق وهتف
_ استغفر الله العظيم بصى يا مديحه الكلام دا مش حقيقى انا عمرى ما هسيبك واختى غلطت فى الحته
دى لكن ما يصحش منك انك تطرديها ولازم دلوقت تنزلى تصالحيها
لوحت فى وجه پغضب وهدرت پحده
_ مين يصالح مين كفايا تيجى عليا اكتر من كدا انا فيا اللى مكفينى كفايا قابله ضره عشانك
نفخ بضيق وهتف
_ يا مديحه استهدى بالله دى ما اسمهاش ضره انتى بتشوفينى بطلعلها حتى ولا عينى بتشوفها
الا كل فين وفين مرة
قاطعته هى
_ اسمها ضرة فى الاخر فى ورقه جمعاكم انا لازم اقلق من اللى بيتفقوا عليه ثريا ورؤى
ربت على كتفها كى يسترضيها وتمتم قائلا
_ مش كفايا عليكى زيدان بحالوا يا بت ولا ايه انا هرضيكى قبلهم
علقت بصرها ببصره فى انتظار حديثه قال
_ ايه رئيك تمسكى انتى الاكل والشرب اللى طالع لرؤى بنفسك ودا اثبات منى انك انتى بس اللى تهمينى
زيدان الخبيث يريد الضغط على رؤى بمديحه لهدف برأسه وليس لمرضات مديحه فقط
ثم لوح بأصبعه محذرا
_ بس بشرط عايزه الغرض دا ينتفاذلك تنزلى لاختى تحت
همت لتفتح فمها فاشار لها باصبعه عند فمها وقال
فكرى لحد ما اطلع اشوف اصل الكلام دا
تركها وصعد الى رؤى فى رأسه الكثير والكثير لها فسيبدء اسلوب جديد حتى ترضح له
الخامسه عشر
انتفضت من مكانها تبحث ع غطاء راسها بفزع فور سماعها باب الشقة ېصفع وهتفت بضيق عندما شاهدته يقف فى وجهها
_ انا مش عارفه الجرس دا عاملينه لى
صر على اسنانه بضيق وهدر ېعنفها پقسوه
_ انتى هتحكمى عليا اخبط قبل ما ادخل بيتى ولا ايه
لاحظت حدته فابتلعت ريقها بتوجس وسكتت تماما حتى لا ېعنفها
جلس على الاريكه ومدد قدمه باريحيه فى نيه لبقاؤه لفتره حاولت التصرف بطبيعيه وانشغالت فى اولادها
وبعد برهة قليله نادها هو يعتدل فى جلسته فتقدمت تلبى النداء هتف وهو يشير الى جواره
_ تعالى اقعدى جانبى
رمقته بريبه وهتفت تسئاله بشك
_لى
حدق اليها بتعجب وكرر ما طلب پحده
_ قولتلك اقعدى
جلست باستسلام والتصقت الى اخر طرف بعيد عنه فمد يده پغضب وامسك خلفية عنقها
وصر على اسنانه وهو يهدر پغضب
_ انتى اشتكيتى لثريا قولتلها ايه
انتفض جسدها من حركته المباغته ولمسته التى اشقعر لها بدنها وهتفت نافيه
_ ما قولتش حاجه
صاح ېعنفها من جديد
_ اومال مين اللى قال ان زيدان هيطلق مديحه عشانك
حركت رأسها كى تتملص من قبضته وهمت تدافع عن نفسها
_ مش انا ما قولتش حاجه والله وهات اللى قالك ووجهنى بيه
جذبها باتجاه وهدر پغضب
_ اجيب مين واودى مين ما المشكلة خلاص خلصت انتى وقعتى الدنيا فى بعضيها واللى كان كان
لوحت باصبعها فى وجه
_ والله ما عملت حاجه
كانت ترتجف بين يده بينما هو ابد لم يرحمها ينفث بها غليله من رفضها اليه ويستمع لضعفها تحت يده
هتف ليزيد من ارهباها
_ أعمل فيكى ايه امۏتك من الضړب
حركت رأسها نافيه بينما هو استمتع بفرض
متابعة القراءة