رواية ياسمين من 21-25 بقلم سنيوريتا 

موقع أيام نيوز

الزريع 
فى التفرقه بين انواع الاسمده التى تحفظها هى عن ظهر قلب 
نزلت رؤى الى المخزن معه وحاولت قرائه الانواع المختلفه للاسمده والتى تخزن بكثره فى المخزن 
دارت ولفت على اسم النوع الذى ذكره ولكن ابدا لم تعثر عليه وظلت تطلب منه تكرار الاسم 
لعها تدرك ايا منهم لكن هو لم يغير نطقه تسكفين تمهلت برهه حتى التقطت انه لا ينطق بالاسم الصحيح 
انه ينطقه بالنطق الدارج لا اسمه الاصلى هنا بحثت عن الاكثر مقاربه للاسم حتى وصلت بالنهايه 
الى اسمه الاصلى وهو توسأك زينك فيم ابتسمت ابتسامة نصر واشارت له قائله 
_ هو دا 
اقترب الفلاح ليعاينه وبالفعل هتف 
_ ايوه هو دا 
اخذ منه اثنين بينما هى لم يفوتها تدوين العدد والتاريخ لخروج السماد ثم اتخذت العدد الاصلى 
وانقصت منه ما خرج حتى يسهل عليها فى النهايه معرفة النواقص لانها نوت تمام النيه 
ان تمسك هى زمام الامور ...
______________________
عاد زيدان الى المنزل وبداخله دهشة واسئاله كثيره فهو مازال يجهل تعافى رؤى وتمالكها زمام الامور 
منذوالصباح عمد والدته يتسائل 
_ خبر ايه يامه مين اللى عمل الاكل انهارده للفلاحين
توترت والدته وتسئالت هى الاخرى 
_ خير يا ولدى حد عايب ولا ايه 
اجابها مبتسما 
_ لع .. الكل مبسوط بيجول عال العال عشان كدا مش مصدج ان مديحه اللى عملته ماهى بجالها سنين 
بتطبخ ليهم وخدوا على اكلها مستغرب ايه اللى جد جديد يعنى 
ابتسم ثغر والدته وهدرت قائله 
_ عشان مش مديحة اللى عملت ..دى المصروايه
انتفض زيدان من مكانه وتسائل بدهشه 
_ ايه ..هى جامت 
فعادت تهدر بفرحه 
_ نزلت انهارده وجالت لمديحه انها هتعمل كل حاجه حتى الفلاحين لما جم ياخدوا سماد وجفتلهم
فرحه فى قلبه وزنت العالم كله من سماع هذا الخبر لقد فاقت رؤى من حالتها وتحسنت لدرجة تواليها 
شئونه بنفسها نهض من مكانه يتسائل 
_ هى فين 
اجابته مشيره نحوالمطبخ 
_ واجفه هناك على يد البنات اللى بتخدم ..
تحرك بلهفه لرؤيتها بصحه سليمه وتسارعت خطواه لمعرفة نوايها وان كانت سعادته اعمته
عن اى شئ سوى رضاها .دخل الى المطبخ وقف من خلفها يتابعها وهى تهتف بالعاملات 
_ خلصوا بسرعه عايزين نعمل اكل للبيت
الټفت لتلاحظ وقوف زيدان فتوقفت تحدق اليه بصمت فبداخلها ڼار ودخان منه لم يستطيع برغم كل الحب 
الذى يحبه لها ان يزرع مثقال ذرة فى قلبه منه بل عملا على نفورها منه وها قد بدء وقت الاڼتقام 
من الجميع اولهم هو تقابل جليد عينيها بنيران شوقه فى عينه هدر هو 
_ كل واحده تسيب اللى فى ايدها وتطلع بره
كان الكلام موجه للعاملات والتى سريعا ما نصاعنا لاومره وفرغ المطبخ لهما ..
اقترب منها لا يخفى ابتسامته 
_ حمد لله على سلامتك
_ الله يسلمك ....اخرجت كلماتها له بصعوبه
فسئالها مندهشا 
_ انتى ليه تعب نفسك هنا
اجابته وهى تحاول الانشغال بأى شئ 
_ اهو بسالى نفسى وبحافظ على مال جوزى
اتسعت عيناه اكثر بفرحه عارمه وهدر 
_ معجول جوزك انى مش مصدج نفسي 
قاطعت سعادته قائله 
_ بس فى حاجه صغيره مضايقانى
_ ايه هى ..تسائل بسرعه
هتفت هى بيضق 
_ الفلاحين اللى بيجوا يطلبوا السماد بينطقوا اسمه غلط ودا بيرهقنى لحد ما اخمن تشابه الاسماء
هدر مجيبا بسعاده 
_ بس كدا ...تعالى معايا 
امسك بيدها وتحرك معها نحو المخزن فرحا سعيدا بما وصلت اليه غير هابعا پغضب مديحه 
او حتى تعبه فى تعليم رؤى المهم ان هناك من سيطمئن له فى غيابه عن المنزل دون الحاجه الى مديحه 
وتحمل لسانها السليط من اجل درايتها الكامله عن تلك الامور
بسعادة شديده اشار الى كل نوع وبدء يشرح لها استخدامه وموعد طلبه السنوى لكن سرعان 
ما تلاشت سعادته وتسائل بضيق 
_ انتى هتوجفى وتدى للعمال السماد ويدخلوا معاكى هنا 
اجابته دون مبلاه 
_ وفيها ايه ماهى مديحه كانت بتعمل كدا
هدر فى سرعه 
_ هى ماشى انتى لع انتى مش زيها
دارت بعينها فى المكان بتبرم وبدى الضيق عليها من قفز غيرته بينهما فاسرع يسترضيها 
_ انتى زعلتى ..انا ما اجصدتش ازعلك انى بس خاېف عليكى انى عارف ان العمال 
ما فيهمش واحد خاصتا من اللى بيجوا هنا يستجرى يرفع عينه فى حد من اهل الدر لكن 
انتى حاجه تانيه عندى غلاوتك مخليانى عايز اعززك لانك ما تستاهليش الا كدا ..
اقتربت منه واستخدمت اسلوب الدلال وهتفت 
_ بس انا بزهق لوحدى وبالنسبالى الشغل دا هيضيع زهقى ويخلى بالى رايق 
حكت ياقته بنعومه استردفت ..كمان فرصه حلوه عشان نشوف بعض كتير من 
غير ما حد يلاحظ او تطر تسحب وانت طالع
ابتسم بسعاده لتوددها اليه كان فى نفسه ان يرمى اليها كل شئ وترضا عليها طوال العمر كما الان 
هتف 
_ اسم الله عليكى وعلى عجلك النور ...
استكملت قائله 
_ انا هحسبالك الدخل والخارج عشان فى اخر السنه تعرف الناقص عليك من غير ماتحتار 
او تحيب جديد على قديم
هتف بشوق 
_ سيبك من كل دا انتى وحشتينى
ابعتدت يده وقالت بابتسامه خبيثه 
_ مش دلوقت ..لاحسن حد يشوفنا وكمان انت خدت منى كل حاجه يعنى رصيدك خلص
اقترب منها من جديد وهتف راضيا 
_ كل حاجه تحت امرك ..كل حاجه ملكك

تم نسخ الرابط