رواية ياسمين من 21-25 بقلم سنيوريتا
المحتويات
بتفضيله هيبته على قلبه وهى
بشعورها بالاشمزاز منه جلس فى موجهتها حزين يعتريه الالم والضيق وبرغم شعوره بالضيق
خرج صوته طبيعيا
_ الورج دا نصيبك ونصيب عيالك فى الورث بس اللى كتبتهولك كلو يرجع
دحجته بضيق وصاحت فى وجهه
_ انا مش عايزه منك حاجه اللى اخته اغلى من ملكك كله
ازدرء ريقه وهدر بصوت يشحنه الالم
_ لى كل مرة تحسسينى انك احسن منى ...خلاص يارؤى امضى هنا ونخلص من بعضينا لا
هتشوفينى ولا هشوفك عيشى حياتك بعد كدا لعلك تلاجى الاحسن منى القى كلماته الاخيره بحزن
فاختطفت منه القلم وطبعت اسمها على كل الورق دون النظر اليها فما حدث اخيرا بينهم كان اخر سبيل
لمحبته اليه وبما انها لم تستطيع تقبله فالانفصال هو الحل الاخير
التقطت الاورق ودسها الى جيبه فسئالته وهى تعقد ساعديها امام صدرها
_ هنخلص امته
حدق اليها بتمعن ثم تسائل متحزنا
_ مستعجله
اؤمت فى تأكيد
_جدا عايزه اعيش انا وبناتى فى جوه نضيف
كلماتها كانت تغيظه وتعزز العند فى نفسه فتكبره معه هو ما يثير جنونه نهض من امامها
وترك الشقه باكملها ترك لها فراغا من انسه الموحش وحضورة البغيض فاحيانا تكون
الوحده مفزعه واحيانا وجود شخص تختلف معه وتعارضه افضل من الفراغ لا تعرف
هل القرار الذى اصرت عليه صحيح ام لا لكن هذه ارادتها فهى من البدايه لم تسمح
لقلبها بالرؤيه
بعد عدة ايام
تواصل زيدان مع طيب باع ضميره للتخلص من الجنين بالطبع دفع مبلغ كبير حتى يغطى على
الامر بينما رؤى اصيبت بتحزن شديد لفقدانها الجنين لقد كانت تتجهز قبل مۏت رحيم مباشرا
لكن فاجئها القدر ان تحمل من زيدان ...
____________________________________
اعلن زيدان بالاسفل ان رؤى ستسافر لدى اهلها فى القاهره بعدما رتب كل اموره
لم يشك احد فى اى شئ فمازال زيدان الحارس الامين لزوجة اخية واولاده
الا تلك الڼار التى شبت فى مديحة
فى شقة زيدان
اشتعلت مديحه عندما رئته يتجهز الى السفر مع رؤى وزمجرت قائله
_ عايز تسافر معها وتسبنى رجلى على رجلكم
صاح بها متأفف
_ رجلك على رجلنا دا ايه هو انا رايح اتفسح واحده رايحه لاهلها تاخد ضرتها معاها اعجلى الكلام
لم تردع وهدرت بتشنج
_ اومال تروح تتفسح انت وهى
اجابها بضيق
_ مش هتفسح يا ستى هوصلها وارجع وابقى ارجع اجيبها كمان يومين
لم تسكت مديحه وتسائلت بضيق
_وما تخليش حد من الرجالة يوديها لى
سئالها هو بضيق اشد
_ بجى تبجى مرات اخويا المتوفى ومراتى بعد منه وابعتها اول مره لاهلها مع رجل غريب
لم تهدء مديحه ووقفت تحضر شياطينه
_ماليش دعوه يا زيدان مشيان معها ما هيحصلش
دفعها بضيق فما به يكفيه ويزيد
وهدر پعنف
_ مديحة وسعى من وشي انى مش ناجص حد ادينى هوديها وهرجعلك ابقى اشبعى بيا
بالفعل فحالة زيدان كانت سئيه للغايه خرج من الشقة پغضب عاصف فان ظل امام مديحة ثانية اخرى سيخنقها
بكل غيظه
لدى رؤى
وقفت تودع ذلك المنزل الذى عاشتة به حلو حياتها ومرها عاشرتة فيه رجلا من ذهب
وذئبا من البريه الفرق شاسع والالم كبير تنازلت بورقه عن كل حقوقها فقط للتخلص
من زيدان حتى تحافظ على ذكرى زوجها نظيفه بعيدا عن عبث زيدان تحسست بطنها
واحتضت بناتها ونزلت من شقتها التى شهدت على ذكراياتها اجمع فرحها وحزنها لتجده
فى مقابلتها يخرج من شقته حدق اليها كثيرا حتى يشبع عينه بها قبل ان ترحل للابد
بينما هى دحجته بنظرات استعلاء وتقزز ...
بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد
استقل الحافله وساق بهم السائق حيث وجهتهم
طوال الطريق وهى صامته وهو عينه لم تتزحزح عنها بالمرأه كلما تقابلت اعينهم
رمقته بعداء تزيد من فوران غضبه وتزيد من سخطه على قلبه الذى لم يستطع ان
يبتعد عنها
فى المستشفى
نزل من السياره ورئها تاخذ اولادها معها فهتف يستوقفها
_ خلى الولاد هنا عوض هيخلى بالهك عليهم لحد ما نخلص
لم يرد ايضاح الامر اكثر من ذلك امام السائق ورمقها بجديه فاستجابت لرغبته
فهى بالاساس تركت الامر دون مقاومه للخلاص فقط منه قبلت اطفالها ونزلت من السياره
ورفضت يده الممدوده وصعدت وحدها
صعد من ورائها بضيق فسترحل عنه معذبته بعد بضع ساعات
داخل المستشفى
جهز زيدان كل شئ وما ترك شيئا للصدفه وبدء الممرضات فى تجهيزها للعمليات
بينما جداول الدمع تجرى على وجنتيها كالانهار تتالم قبل ان تمر پألم فصعب التخلى
عن امومتها ولكن هى لم ترد اى ذكرى منه كما انها اردت الخلاص من قبضته الى الابد
بينما هو باع ضميره تماما وظهر وجه الشرس حيال الامر لايمكن ان يفقد ما بناه من سنين
طويله بسب هذا الخطأ الذى وقع سيتمر فى طغيانه وهيبته المزيفه الى ابد الابدين
لا رؤى ولا الف طفلا منها سيجعله يرتراجع عما ارد
خرجت من الغرفه اخير باعين كالډماء وقفت فى وجه وهتفت بصوت راجى
_ زيدان بالله عليك فكر لاخر مره حرام اللى بتعمله دا ..
ظلت ملامحة جامدة ورأسه الصلب يأبى الاقتناع اجابها بحدة
_ اللى جاى دا جصاد بناتك
سئالته بغير فهم
_ تقصد ايه
هتف غير مبالى
_ يعنى لو عايزة دا يفضل يبجا هتطلجى بيه وبنانك هيرجعوا على البلد ما فيش مخلوج
هيرف ان زيدان له عيل من رؤى
ابتلعت ريقها وازدات اشمئزا لم تجيبه لكنه حملت فى قلبها بغضا لا ينتهى تحرك من امامه
لا توى استبدال اولادها من رحيم بطفلا من زيدان
وقفت على باب غرفة العمليات وفأجأت زيدان بقبضتها على يده حدق اليها بدهشه
فهتف ترجوه بأمل
_ لو جرالى حاجه ودى البنات عند مامتى اوعك توديهم بيت العيله
ابتسم بصعوبه وهو يسئالها
_ هو دا السبب اللى مسكه ايدى عشانه ..
رفعت يدها عنه ونسيت من توصى انها خائڼ العهد السابق فكيف ستطمئن من جانبه
هتفت قائله بكبرياء
_ انا بقول لمين اذا كان ما صنتش العهد الاول ... ليهم ربنا احسن من الكل ..
قاتلته بكبريائها فزم شفتيه متوعدا فرغبته منها ابدا ولن تنتهى
دلفت الى غرفة العمليات وتركته يقف بفم مشدود وقلب صلب لا يخشي شيئ
من بعد
الخامسه وعشرون
ما اطمئن زيدان لبدء العمليه نزل الى السياره بسرعه
يأمر السائق قائلا
_ خد البنات وارجع بيهم على الدار ولو حد سئالك جولهم عملنا حاډثه صغيره كدا وزيدان بخير
وان رؤى فى المستشفى وهو هيجبها ويجى
هتف السائق بايماء
_ماشى اومرك
هتف امرا
_ يلا اتحرك جبل اليل
انطلقت السياره وبها الفتاتان الذى نسي زيدان تماما انهم اولاد اخيه ليسوا وسيلة لضغط على رؤى مجدداا
____________
انتهت رؤى من العمليه وخرجت تهذى بأسماء اولادها الذين تركتهم امانه لدى من لا يؤتمن
وقف هو يحدق اليها بصمت لقد خدعها لحصولها عليها مجددا ظل ينتظر استيقظها بجلد
فقد نوى ان يستسلم لأنانيته من جديد طمعه برؤى لم يستطيع التخلى عنها لم يستطع سد المهرب الذى
يهرب اليه لم يرتوى منها ولم يشبع انانيته بها بعد كما ان قلبه عصاه وتورط بحبها
اخير ا فتحت عينها وتسائلت بحزن
_ خلاص كل حاجه انتهت
اجابها بجمود
_ ايوه خلاص ربنا يجومك بالسلامه
ابتلعت ريقها وسئالته من جديد بلهفه
_ بناتى فين
هتف دون كڈب
_ عند ستهم
حركت
متابعة القراءة