رواية ياسمين من 21-25 بقلم سنيوريتا
المحتويات
طيب ما تتاخرش ..
خرج مسرعا يقفز عبر الدرج ليدخل اليها من جديد هرول باتجاهها بسعاده
حيث كانت تجلس امام التليفاز نهضت من مكانها مندهشو من ابتسامته الواسعه
هتف على الفور
_ انزلى براحتك يا ست العالين مديحه ما هتفتحش بجها عليكى بنص كلمه
زفرت انفاسها براحه بينما هو اخرج العقد من جيبه مقدما اليها
_ ادى العجد يا ستى
التقطته رؤى وفتحته تتفرسه بأعين متسعه بينما هو ظل يحدق اليها بفرحه
هتفت وهى تطوى العقد قائله
_ شكرا ...
هتف متحفزا
_ شكرا يا ايه جواليها ...
اجابته ببساطه
_ شكرا يا زيدان
حرك رأسه نافيا
_ حلوة زيدان بس انى طماع عايز حبيبى جوليهالى يا رؤى جوليهالى انا وبس ....
اجفلت عينيها بمرراه فهى لا تريد ان تفسد ما فعلته ثم هتفت
_ شكرا يا حبيبى
التمعت عينه وراح يهدر منتشيا
_ الله ..احلى كلمة سمعتها فى عمرى كله
حاوط جسدها بيده بسعاده وهتف
_ انتى تؤمرى يا رؤى بعد كدا تشاورى ...وانى هعوضك عن مجيتى ليكى فى السر
سئالته مستفسره
_ يعنى ايه
اجابه مبتسما
_ يعنى كل طلباتك اؤمر عندى لاجل ما يفضل السر محفوظ بينتنا
اؤمت وهى تزفر انفاسها المخټنقه فقبل وجنتيها قائلا
_ انى هنزل بجى عشان ما اتاخرش اكتر من كدا ولاونى كان ودى ابجى معاكى اكتر من كدا
هتفت برضاء
_ ماشى
خرج اخير وهو يلوح لها قائلا
_ هتوحشينى لحد ما اعرف اشوفك تانى
لوحت هى الاخرى كأنها دمية اليه لا شعور لديها
عاد زيدان ادراجه وعادت عى تحدق بالعقد الذى سلب منها عزة نفسها
___________________________
فى اليوم
نزلت رؤى مع بناتها الى الحديقه لتغير هواء رئتيها الذى بالاعلى جلست اعلى الطاوله بالحديقه
سامحة لاطفالها بالهو الى جوارها وانشغال فكرها بزيدان وما تنوى فعله معه ستنجح ام لا
ام ستقع فى فخ الحب خاصتا بعدما بدئت تعتاده قليلا وتعتاد دخوله اليها وتسائلت هل هو سيئ الى هذه
الدرجه ام انها تبالغ لانه اجبرها وانتصر عليها هل علاقتهم ستظل عند وكبرياء ام ستنتهى المعركه
بالحب الف هل وهل طرأت على رأسها لو جلست الى منتصف العمر فى مكانها ما كانت ستكتفى
بطرح الاسئله على نفسها الا ان مديحه قاطعت شرودها بلطم صغيرتها فاقت رؤى من غفلتها
لتهرول پجنون فى اتجاهها قائله پحده وبقلب أم مكلوم
_ انتى اتجنتى ازاى تمدى ايدك عليها
احتضنت صغيرتها ولكن استرسلت الصغيره منار فى البكاء فصاحت مديحه كعادتها فى جلب المشاكل والشجار
_ انتى هتجلى ادبك ولا ايه بتك ضړبت ابنى
احتدت عليها رؤى وهدرت پعنف
_ بنتى ضړبت مين انتى اصغر طفل عندك فى تالته ابتدائى ازاى ميرنا هتضربه
صاحت بها
_ انتى هتعلى صوتك عليا ولا ايه اقسم بالله ارميكى بره الدار انتى وبناتك الدار دى بتاعتى
انى وولادى مافيش صوت يعلى فيها الا صوتى
تدخلت نصره والتى خرجت على صوتهم بكرسيها المتحرك
_ فى ايه ايه الزعيج دا
صاحت رؤى قائله
_ بټضرب منا ر ياماما
فصاحت مديحه هى الاخرى
_ضربت ولدى
هدرت نصره بحدة وغيظ
_ بجى كدا يا مديحه تضربى اليتامى
صاحت مديحه بضيق
_بجولك ضړبت ولدى
اجابتها نصرة بلوم وحزن
_ تمدى يدك على بت رحيم كانك عجلك اصغار
تحركت رؤى باولادها متجاوزه الامر پغضب وصعدت الى شقتها
فاستمرت نصره فى تأنيب مديحه بضيق
_ ما توصلش الغيره للصغار يا بت ابو شامى والعمله اللى انتى عملتيها دى هخلى زيدان يحاسبك
عليها
ازداد غليل مديحه وغيرتها من رؤى فلما الجميع يناصفها ويلومها هى صاحت بانفعال
_ عيالها يضربوا والدى حلال انى اضرب حرام انتو جالبين الايه والله زيدان يجى بس ويا انا ياهى فى قلب
الدار دى ..هو انى على طول محطوط عليا اكده
حصريات صفحة بقلم سنيوريتا
__________________________
فى المساء
اتى زيدان وقد ابلغته امه بما حدث وتحاملت بالاكثر على مديحه واستنكرت فعلتها وبدء يتخيل ڠضب رؤى
وحالتها النفسيه التى وصلت لها اليوم وتحول كل تخيلاته الى ڠضب سيوجه الى مديحه
دخل الى شقته وهو ينوى ان ينفجر بها ولكن هى من سبقته بالنواح والبكاء قائله
_ انى على طول ماليش ضهر ولا سند انى تعبت كلكم جاين عليا طيب انى اروح فين اشوف
عيلك بيضرب يارب اموت وارتاح من الهم دا يارب ارحمنى انى طول عمرى شجيانه معاكم
حتى شغل الدار شياله لوحدى وفوج كدا انى اتهان
هزمت قواه واخمدت انفعاله حك جبهته بتعب وزفر مخټنقا قائلا
_وبعد هالك يا مديحه مش عايزة تريحينى ولا تريحى نفسك لى
هدرت پبكاء
_ انا لى يتاخد منى كل حاجه حتى جوزى لى حد يشاركنى فيه
هتف بهدوء ورأسه وكامل تفكيره منشغلا برؤى
_ ما حدش بيشاركك فى حاجه يا ختى ادينى اهو من الشغل عليكى ومن عليكى لشغل
اذدات فى النحيب وهدرت بحزن
_ انى غلطانه انى ضحيت براحتى معاك عشان الارض كان فيها ايه لو مشتها
ادرك زيدان ان هناك مصلحه مشتركه بينه وبين مديحه هى ما تمنعه عن نبذها من حياته خاصتا انهم يتشاركون الطمع ذاته هتف وهو يقترب منها متوددا
_ هو انا ليا بركة الا انتى يا ام عزيز دانتى اللى فى الجلب يا رؤى ...
كانت كلماته الصاعقه التى لم يهتم هو لها صړخت به مديحه فى انفعال
_ جولت ايه رؤى .. انى كان جلبى حاسس اقسم بالله ما انى ساكته البت دى هتمشى من الدار يعنى
هتمشي ارمي عليها اليمين يا زيدان
ادرك زيدان خطأه متأخرا فصاح يهدئها بارتباك
_ انى ما اجصدتش انى جاى من الشغل تعبان ورأسى مش فيا
لم تقنتع او لشعورها الزائد ان رؤى ستخطف منها هنائها
_ لع انت عشجتها تغلط فى اسمى .... جولت طلجها انى ما عجعتش تانى فى العڈاب دا يا انا ياهى يا زيدان
حاول تهدئتها وهو يعرف ما سوف تدور به فى القريه كلها ان طلقها فهدر منفعلا
_ يا مديحه اعجلى الناس عتجول ايه
صړخت به
_تجول ان زيدان عشج المصروايه
هتف غاضبا
_ كلوا هيجول انها احسن منك وهتنجصى بنفسك
صړخت كالمجنونه پغضب لم يسبق له مثيل
_ ايه احسن منى فى ايه يا زيدان انت اللى جرتنى معاك فى الحوسه دى لو كنت عززتنى زى ما عززتها
شبابى وخدتوا صحتى اخر جول عندى طالجها يازيدان والا هفتلك الدر بالى فيها
تهجدت انفاسه من الفكرة وزمجر بضيق
_ ما فيش حاجة اسمها طلاج قسما بالله ورحمة ابوى لو فكرتى تخرجى برة الدر ما انتى داخلها
تانى اعجلى احسنلك بدل ما عيالك يتمرمطوا وتجعدى تحسرى بعد كدا لما تبجى هى الكل فى الكل
وانتى برة الدار دى ما لكيش اى جيمه
كان صوت شجارهم يملئ الدار بما فيها وصل الى مسامع الجميع دون استثناء ...
فى شقة منى
هتفت منى لناجى بضيق
_ شوفت هيطلجها عشان رؤى
هدر ناجى بضيق مماثل
_ يامنى ما لناش صالح
هتفت غير مباليه بضيقه
_ لى مالناش صالح هو احنا هنفضل اكده كدا حبه تابعين لمديحة وشويه لرؤى كل دا عشان خاطر سي زيدان
اجابها مبررا بغيظ
_ يا منى هما بيتخانجوا
متابعة القراءة