رواية دينا من حلقة 15 حتى 24 والاخير
المحتويات
ارجع لانها شايفانى اللى هخلصها من اللى هى فيه...تفتكرى اقدر اروح اقولها بكل سهولة خلاص معلش انا مش قد كلمتى.. واظلمها
لا اظلمنى انا
بس هيا مالهاش ذنب
انما انا ذنبى انى بحبك
يعنى هو لازم حد يتظلم
يعنى ايه
يعنى انتى حبيبتى ومراتى ونكمل حياتنا مع بعض عادى... وهى اكمل برضه معاها علشان مش هقدر اقولها واقول لاهلى كده خلاص وانا مش هكمل
وده اللى مستحيل اقبله لو ھموت من غيرك ولا انى ابقى زوجة وحبيبة فى الضل وكأنى مذنبة
يعنى ايه
يعنى القرار قرارك... يا أنا يا هى
ليه ياشيرين بتعجزينى
انا بخيرك وانت تختار... ولو سمحت قوم واقفل الباب انا عايزة انام علشان رايحة الشغل الصبح
سمع ياسر كلامها وقام وقفل عليها اوضتها وهو مش عارف يتصرف ازاى... بيحب شيرين وهى بتحبه... طيب ېغدر بمنال اللى شايفاه طوق نجاة بالنسبة لها... مش ممكن... بعد تفكير اتصل بباباه
الو... بابا استنى متروحش لابو منال وتحدد معاه معاد
انا لسه نازل من عنده وحددنا مش انت جاى الشهر الجاى بعد ماتوصل بشهر بالضبط تكونوا فى بيتكوا... مبروك يابنى ربنا يتمملك بخير
مقدرش ياسر يرد بكلمة وزادت حيرته... هو علشان يحافظ على حبه لازم يظلم واحدة بريئة ولو ماظلمهاش لازم يخسر حبيبته
كان ياسر مش قادر ياخد قرار وكان امله ان شيرين تحن وترجع عن قرارها وكان كتير بيحاول يتقرب لها وكانت دايما بتسأله عن اختياره وقراره الاخير... وكان مش قادر يختار
وقرب معاد الرجوع وقبل السفر باسبوعين كانت الشركة عاملة حفلة كبيرة لتكريم العاملين اللى بتنتهى عقودهم من مختلف الجنسيات... وكان طبعا ياسر وشيرين من المدعوين وخصوصا ان شيرين وضعها مختلف لمنصبها الكبير فى الشركة ...كانت الصحافة والتليفزيون مدعوين للحفلة
وللاسباب دى كانت شيرين بتستعد بما يتناسب مع الحفلة... نزلت قبل الحفلة بكام يوم واشترت فستان سواريه من اشيك المحلات وجابت بدلة لياسر متناسقة مع الفستان... وحجزت كوافيرة تيجى لها فى البيت
يوم الحفلة لبس ياسر واستعد وقعد يستنى شيرين... وبعد ماخرجت الكوافيرة من البيت... خرجت شيرين من اوضتها... وقف ياسر مندهش ... لاول مرة بيشوف شيرين بالجمال ده حتى يوم كتب الكتاب مكنتش بالجمال ده... كانت فعلا مبهرة قرب منها وانحنى واخد ايدها وباسها
مولاتى ملكة جمال الكون جاهزة
ابتسمت شيرين بخجل وفرحة
جاهزة يا ملك قلبى
ضحكوا مع بعض وخرجوا وقابلوا جلال وجيهان نازلين... اول ما جيهان شافتها
واااااااااو... شيرين ايه الجمال ده
بس بتكسف
وضحكوا كلهم مع بعض وخصوصا ان جلال من وقت مااتغير للاحسن مع جيهان وهو بقى كويس ومحترم مع كل الناس
راحوا الحفلة وكانت كل العيون على شيرين... اما ياسر كان عايز يخبيها جوه عينيه علشان محدش غيره يشوفها ومسابش ايديها طول الحفلة وكأنه لو سابها هتروح منه... يدوب سابها لحظة التكريم ... وفضل ملازمها لحد مارجعوا البيت
لما رجعوا البيت دخلت شيرين على اوضتها وهى بتقوله
تصبح على خير
مردش ياسر عليها... دخل وراها ووقفها قصاده وهو بيتأملها قرب من ودنها وهو بيقول
انا بحبك اوى يا شيرين.
الحلقة
تانى يوم كان ياسر وشيرين جواهم احاسيس مختلفة ومش قادرين يواجهوا بعض بيها
ياسر... كان سعيد لانه لاول مرة من سنتين يقضى ليلته مع مراته وحبيبته... بس كان حاسس انه اتسرع لانها اخر كلامها معاه انه يختارها او يختار منال... وكان خاېف انها تعتبر اللى حصل بينهم اختيار غير معلن لها بانه اختارها وهيسيب منال وده اللى ميقدرش عليه... هو فعلا بيحب شيرين بس ميقدرش يبدأ حبه وحياته معاها على غدر وظلم لمنال اللى مفرحتش غير لما ظهر فى حياتها... وكان كل ماييجى يتكلم مع شيرين... ميلاقيش كلام فيسكت.
شيرين... لاول مرة تحس بالسعادة اللى كانت بتسمع عنها وهى بين ايدين ياسر... بس ياترى هو كان قاصد يحصل كده كنوع من الضغط عليها والرضا بالامر الواقع معقول يكون كان متعمد اتضايقت لما حست انها ممكن تكون مجبرة على اختيار هى رافضاه... وكانت كل ماتيجى تتكلم ...متلاقيش كلام فتسكت.
كان السكوت اللى بينهم مش طبيعى وخصوصا ان السفر قرب ولازم يبقوا على نور وكل واحد يعرف هيتصرف ازاى... فقرر ياسر انه يبدأ بالكلام
شيرين انا آسف
بتتأسف على ايه
انا عارف ان اللى حصل كان غلط والمفروض ميحصلش
حست شيرين بإهانة وهو بيقول كلمة غلط
احنا معملناش حاجة غلط
يعنى هنكمل حياتنا مع بعض
حسب اختيارك
ماانا قلت لك مقدرش اغدر بمنال دول جهزوا كل حاجة وحددوا يوم 20 الشهر الجاى
يعنى بعد مانرجع بشهر بالظبط..مبروك ياعريس
ياشيرين انا بحبك انتى
ااااه طبعا بتحبنى ... وعلشان كده اخترت تتجوز واحدة تانية
بصى خلينا نكمل مع بعض وخصوصا اننا فعلا بقينا متجوزين بجد
واتغيرت شيرين وبصت له نظرة حادة جدااا
انسى يا ياسر انك تكون فاكرنى هتحط قدام الامر الواقع وارضى بحاجة انا مش عايزاها... اتفاقنا زى ماهو...والطلاق مع السفر
كان قرار نهائى وكانوا بيتعاملوا مع بعض الايام اللى متبقية قبل السفر بحذر علشان محدش فيهم يزعل التانى... ويوم السفر بعد تحضير الشنط وخلاص شوية وهينزلوا
ياشيرين ارجوكى فكرى تانى
خلاص ياياسر وقت التفكير خلص خلاص ومش فاضل غير التنفيذ
بس انا مش هقدر اطلقك وانا بحبك
لو بتحبنى طلقنى من غير مشاكل
ولاول مرة تشوف شيرين دموع ياسر وهى متأكدة انها من قلبه.. ونزلت دموعها وهى بتطبطب عليه واختلطت الدموع وهما بيضموا بعض بقوة...لدقايق وبعدين كان لازم ينزلوا علشان وقت الطيارة
كانوا طول الرحلة ماسكين فى بعض لانها اللحظات الاخيرة وبعدها الوداع...كانت صعبة عليهم جدا ودموعهم موقفتش وكل شوية ياسر يترجاها انهم يكملوا مع بعض... ووصلوا المطار وصمم انه يوصلها البيت... وتحت البيت والبواب بيطلع شنطها كان بيسلم عليها ومش قادر يسيب ايدها وهى دموعها نازلة قالت
طلقنى
ضمھا بقوة وحنان وكانت حاسة بالامان والحب وهى سامعه ضربات قلبه وشايفه دموعه... لحظات وباس راسها وهو بيقول
انتى طالق
بعد مارجعت شيرين وبعد الاستقبال الحار من مامتها ومروة
الامفين جوزك يا شيرين
اتطلقنا ياماما
دخلت شيرين اوضتها وكانت مامتها كلها اسئلة وكان صعب جدا انها ترد ولا تكلم اى حد وفضلت على الحال ده ايام لحد ما حاولت تندمج مع حياتها وترجع شغلها وكانت فاكرة انها لما ترجع الشغل هتنسى بس ابدا مفيش فايدة الحزن ساكن قلبها والضحكة مبتجيش الا بالعافية
بعد رجوع ياسر كانت منال فرحانة بيه جدا وعايزة تنزل معاه كل يوم تكمل الحاجات البسيطة اللى ناقصة فى الشقة... وكل شوية تسأله عن رأيه فى الحاجات اللى اختارتها... الشقة والوان الحيطان وشكل السيراميك وهو كان يرد عليهاحلو .. جميل.. كويس
وكان الحزن ساكن قلبه ومش قادر يحس بأى فرحة مع منال
بعد مايقرب من 10 ايام بعد الرجوع قرر ياسر يتصل بشيرين على الاقل يطمن عليها
كانت شيرين فى الشغل لما رن تليفونها وشافت رقم ياسر فردت بلهفة
الو...ازيك يا ياسر
شيرين حبيبتى ازيك... وحشتينى اوى
كانت عايزة تقوله انه واحشها اوى وخاڤت تضعف وتقولها... وقالت يمكن يكون ساب خطيبته واختارها هى فسألته
انت عامل ايه وياترى هتتجوز امتى
انا مش كويس من غيرك.. والجواز فى نفس معاده
حاولت شيرين تدارى نبرة الحزن والڠضب وردت
لو سمحت ياياسر...احنا موضوعنا خلاص انتهى ومتتصلش بيه تانى مع السلامة
وقفلت بسرعة قبل
متابعة القراءة