رواية دينا من حلقة 15 حتى 24 والاخير

موقع أيام نيوز

رقم ياسر 
وبدقات قلبها اللى حست انها اعلى من صوتهاالو
الو ... ازيك ياشيرين
الحمدلله انت عامل ايه
كويس الحمدلله... بقولك هترجعى معايا ولا لوحدك زى ماجيتى
اكيد لوحدى مش انت اجازتك لسه عليها 10 ايام
لا انا نزلت وراكى فى نفس اليوم بس ملحقتش الطيارة
فرحت شيرين لما قالها كده وانه حاول يراضيها
كنت عايز تلحقنى بجد
ايوه علشان هنقول ايه لزمايلنا ..هنقول كل واحد نزل اجازة لوحده ليه
يعنى علشان زمايلنا بس
نبقى نتكلم بعدين... المهم هنسافر مع بعض ولا لأ
اوك هنتقابل فى المطار
لا هعدى عليكى بتاكسى زى المرة اللى فاتت ...هأكد الحجز وابقى اكلمك واقولك تجهزى امتى بالظبط
عدت الايام اللى بعد كده كأنها شهور لحد المعاد اللى اتفقوا عليه... ولما نزلت شيرين من العمارة اخد منها الشنط وحطها فى العربية وسلم عليها واخد راسها بين ايديه وباسها وهو بيقولها بهمسات 
وحشتينى
الحلقة 19
استسلمت شيرين وراسها بين ايدين ياسر لكنها كانت ثوانى قليلة وفتح لها التاكسى وركبها ورا وركب هو جنب السواق
طول الطريق وشيرين كل نظراتها مركزة على ياسر وكأنها بتحضنه بعنيها... اما ياسر فكان سعيد جدا باجتماعه مع شيرين فى مكان واحد حتى لو كان التاكسى بس هو فعلا كان مشتاق لها
قطع صوت رنة موبايل ياسر افكار الاتنين... ورد
ايوه يامنال... لا لسه موصلتش المطار.. حاضر هكلمك قبل مااقفل التليفون واول مااوصل ان شاءالله... متقلقيش... محمد رسول الله
احتارت شيرين فى تفسير المكالمة بعد استغرابها... ياترى مين منال هى عارفة ان اخته الوحيدة اسمها ياسمين... مين منال...قريبته حتى لو قريبته ليه عايزاه يكلمها كل ده وتقفل مكالمتها بالطريقة دى قررت شيرين انها تسأله اول ماتيجى فرصة 
بعد مااتحركت الطيارة بشوية سألته شيرين
مين منال اللى كلمتك واحنا فى التاكسى وياترى كلمتها ولا لأ
ياخبر انا فعلا نسيت اكلمها قبل مااقفل التليفون
مين دى ياياسر
خطيبتى
كانت الكلمة وكأنها سکينة طعنها بيها ياسر فى قلبها... عايزة تصرخ وتقول له ليه خطبت وانا مراتك .. بس بأى حق تقوله وهى دايما كانت بتفكره ان اللى بينهم مجرد اتفاق وهيخلص... واخر يوم هو قالها انه مستنى نهاية الاتفاق والوضع السخيف... قد كده بيتعامل معاها وهو مش طايقها... بس معاملته الرقيقة دى كانت ايه تمثيل ..معقول هو ممثل قدير بالشكل ده وقادر يتلون باكتر من لون... يااااااه معقول ياسر الملاك يطلع شيطان متعدد الاشكال والوجوه ... بعد مارد عليها سكتت خالص ومقدرتش تتكلم ولا كلمة
ياسر كان بيتمنى انها تقوله ليه عمل كده كان مستعد ولو قالت له او حتى لمحت له انها بتحبه زى مابيحبها انه يسيب منال ويسيب الدنيا كلها علشانها وعلشان يفضل جنبها طول العمر ... بس اكيد بيحلم هو نسى اللى سمعه بودانه اخر يوم!!!!!!
سألها يمكن ترد عليه بكلمة تديله امل
مالك يا شيرين... فيه حاجة ضايقتك
ومسكت نفسها قبل صوتها المخڼوق ما ېفضحها
وانا ازعل ليه... كل واحد فينا حر فى حياته واهى فترة وهتعدى وهنخرج من حياة بعض للأبد
كلامها رغم انه كان متوقع الا انه اټصدم... كان يتمنى يسمع منها كلام تانى خالص... بس هو ليه بيجرى ورا احساس مستحيل... لازم يحاول يحب منال زى ماواضح انها بتحبه ويكون كل تفكيره واحساسه مع منال مش شيرين اللى مش حاسه بيه خالص
شيرين حست ان كلامها كان رد لكرامتها اولا لسوء ظنه فيها لما اعتقد عنها على علاقة بجلال ثانيا لانه مش حاسس بيها خالص
لحد ما وصلوا البيت وهما محدش فيهم بيتكلم مع التانى الا فى الضرورة وكان لسه يوم واحد بس ويبدأوا شغل ... طبعا العلاقة كانت شبه مقطوعة وكان كل واحد عايش لوحده... وياسر اتجه لمنال كل شوية كلام فى التليفون ولما تسمعه شيرين وتعرف انه بيكلم منال تقيد فيها ڼار الغيرة
بعد حوالى شهر من رجوعهم والمعاملة بينهم زى ماهى فى اضيق الحدود ويوم قبل ماينزل يروح شغله سمع الباب بيخبط وشيرين راحت تفتح
اهلا ازيك ياجيهان اتفضلى
ازيك ياشيرين عاملة ايه
الحمدلله بخير... انتى فين وجلال مش بشوفه
احنا لسه راجعين من الاجازة النهاردة وعرفت ان تانى يوم كنت عندك انك نزلتى اجازة... انا عايزة اقولك ان من اليوم اللى استقبلتينى فيه انا وولادى عندك وجلال اتغير خالص وبقى كويس معايا جدا وبقى حاسس بيه وبتعبى مع البنات وبيساعدنى فيهم على قد مايقدر... كل ده بفضلك انك خليتينى عندك لحد مااهدا وانا لو كنت اخدت قرار الانفصال كنت اكيد هندم كتير اوى
الحمدلله بس انا معملتش حاجة انا حسيت انك بتحبيه وهو كان هيتجنن من غيركوا وكل اللى عملته انى قعدتكوا تتكلموا مع بعض انما انتوا اللى حليتوا مشاكلكم بنفسكم
انتى متعرفيش غلاوتك عندى ونفسى نردلك جميلك ده
ولا جميل ولا حاجة ربنا يسعدكوا
ياسر كان سامع كل الكلام اللى دار ومش فاهم حاجة هو مين اللى كان عندها اخر يوم جلال ولا مراته ... لما سمع صوت الباب بيتقفل خرج من اوضته وسأل شيرين عن تفسير اللى سمعه
وحكت له شيرين عن كل تفاصيل الليلة اللى قبل السفر... وقتها فهم انه فسر كلام جلال غلط.. جلال كان بيشكرها على استضافتها لمراته مش له هو... حس بمرارة الندم ومعرفش يعمل ايه يعتذر ولا يطلب انها تسامحه... كان معاد نزول ياسر فاضطر ينزل من غير مايعلق خالص على الحكاية اللى حكيتها شيرين
اثناء ماكان ياسر فى الشغل كان كل تفكيره انه ظلم شيرين وبقى يتساءل ياترى هل اتسرع فى خطوبته لمنال بس مش معنى انه ظلم شيرين انها بتحبه... هى عمرها ما لمحت بكده ولا شاف منها اللى يحسسه انها بتحبه... يبقى هو اكيد مش غلطان بخطوبته لمنال وقطع تفكيره لما زميله قاله
الدور عليك النهاردة ياياسر
زى ماهو وزمايله متعودين كان عليه الدور انه يروح بدرى عن المعاد العادى فقام متجه للبيت
شيرين وهى نايمة قامت على صوت فى البيت ولما دققت فى الساعة كانت حوالى 5 الفجر وده المعاد اللى احيانا بييجى ياسر فيه فاطمنت وحاولت تكمل نوم... لكن الصوت قرب من اوضتها وحست بباب اوضتها بيتفتح... استغربت ايه اللى يخلى ياسر يدخل اوضتها فى الوقت ده ومن غير مايخبط... لحظة فتح باب الاوضة كانت بتنور الاباجورة اللى جنبها... اتفاجئت... صړخت... مش ياسر... ده .... حرااااااااااااااااااااااامى
قامت تجرى وهى بتصرخ واتفاجئ بيها الحرامى حاول يمسكها علشان يكتم صوتها وحاولت ټقاومه وهى بتصرخ وفجأة لقت ياسر بيشد الحرامى ويبعده عنها... وبعد ضړب متبادل بين ياسر والحرامى... طلع الحرامى مطواة وضړب بيها ياسر
فى لحظة كان ياسر فى الارض ومش بيتحرك والدم عامل دايرة كبيرة حواليه.
الحلقة 20
كانت شيرين على الارض وبتحاول تكلم ياسر ومش حاسة باى حاجة حواليها... مش حاسة ان الجيران سمعوا صوت الصړاخ ومسكوا الحرامى وان جلال طلب الاسعاف لياسر... كل اللى كانت شايفاه وحاسة بيه ان ياسر مش بيرد عليها ومش بيتحرك ودمه سايح ع الارض... كانت دموعها شلالات لما حست ان ياسر راح ... ماټ...لالالا ...ازاى هتعيش من غيره... مش ممكن تقدر تعيش من غيره...وصل الاسعاف واخد ياسر وهى راحت معاه
تم نسخ الرابط