رواية دينا من حلقة 15 حتى 24 والاخير

موقع أيام نيوز

ويجهزوها باللى تختاره منال علشان يتجوزوا بعد شهرين بالكتير من رجوعه من السفر وهو هيبعتلهم كل التكاليف
بعد معرفة شيرين بالقرار كانت على وشك الاكتئاب من مجرد تفكيرها ان علاقتها بياسر هتنتهى بعد شهور وخصوصا انها سمعته مرة وهو بيكلم مامته فى التليفون وبيسالها عن الشقة اللى جابوها وعن رأيها فيها ورأى منال... فتوصلت شيرين لقرار 
طالما الفراق جاى لا محالة يبقى تقضى الوقت اللى فاضل وهى بتستمتع بقربها من ياسر مش ببعده عنها... بس من غير ماتدوس على كرامتها
وبدأت فعلا فى يوم بعد مارجعوا من الشغل ...وكانوا الفترة اللى فاتت بيتجنبوا حتى انهم يتغدوا مع بعض وكل واحد بيدخل اوضته او ينزل بالليل شوية... ففى اليوم ده خبطت شيرين على ياسر 
انت صاحى
ايوه فيه حاجة
لا ابدا... بس انا لقيت البيت محتاج شوية حاجات قلت لو فاضى تنزل معايا نشتريهم مع بعض
ماشى... هتنزلى امتى
ادخل ألبس وننزل
نزلوا مع بعض وكانت شيرين مستنية يمسك ايديها زى زمان ولكن خاب املها لما لقيت ياسر ماشى جنبها عادى وفعلا راحوا اشتروا حاجات للبيت وكان ياسر بيفك فى التعامل واحدة واحدة... هى عارفة ان قلبه ابيض ومش بيقسى عليها... مش بيقسى عليها ولا هو طبعه مش بيقسى على حد خالص... مش مهم المهم انهم يتعاملوا مع بعض كتير وعن قرب... وهما ماشيين جنب محل ملابس
شيرين تعالى بصى كده
اه.. حلو اللبس اللى هنا عايز تشترى حاجة لاختك ولا لخطيبتك
تعالى ندخل وانا اقولك
كانت متضايقة لانها حست انه هيشترى لخطيبته... يشترى هو حر... بس مش هى اللى تنقى الهدوم اللى هتلبسها له
شيرين ايه رأيك فى الطقم ده
شيك اوى مبروك عليها
الله يبارك فيكى بس لما تدخل تقيسه الاول...يالا ادخلى مااشوفه عليكى ليكون كده ولا كده
مين دى انا
فرحت شيرين اوى انه بيجيب لها حاجة ايا كانت الحاجة دى بس انه فكر يجيبلها حاجة دى كانت كبيرة اوى بالنسبة لها... دخلت تقيس الطقم وكانت فرحانة اوى وياسر كمان ابتسم لها وقالها
حلو اوى عليكى
رجعوا البيت وهى فى منتهى السعادة وبتحاول تتناسى اى حاجة ممكن تضايقها... ورجعوا يقربوا من بعض تانى وكل وقتهم مع بعض بيخرجوا مع بعض ويقعدوا يتفرجوا على التليفزيون مع بعض ويروحوا الشغل مع بعض وييجوا مع بعض
كان ياسر مستمتع جدا بالوقت اللى بيقضيه مع شيرين... وكذلك شيرين بس كان اللى مضايقه احساسه بالتمزق بين شيرين ومنال... هو متأكد انه بيحب شيرين بس حب من طرف واحد وكان محتار فى تفسيره للمعاملة الطيبة اللى بتعاملهاله شيرين وخاف لو لمح لها تانى تصده ويرجعوا يبعدوا عن بعض تانى... وكانت منال بتتعلق بيه اكتر واكتر وكانوا فى مصر ماشيين فى التجهيزات للجواز علشان اول مايرجع يكون البيت جاهز
فاتت شهور وكانت الاجازة قربت يعنى لسه تقريبا شهر ونص ويرجعوا .... وفى يوم وهما نازلين الشغل ملقاش شيرين جاهزة زى ما هو متعود فراح لها
شيرين انتى لسه نايمة
كانت شيرين فى سريرها فعلا 
مش قادرة اقوم
مالك
وقرب ياسر منها ولمس وشها بحنية
ايه ده انتى سخنة اوى
ولما لقى ياسر ان الوقت بدرى على مواعيد العيادات 
شيرين تقدرى تقومى معايا اوديكى مستشفى... اكيد مفيش دكاترة دلوقتى
شاورت له شيرين بالموافقة ورفعت نفسها من على السرير وياسر بيسندها ويدوب حطت رجلها على الارض ووقفت لقيت نفسها بتدوخ وبتقع على الارض لولا ان ياسر كان ماسكها كويس فوقعت فى حضنه بدل الارض ... اتخض عليها ياسر اكتر واكتر ونيمها تانى فى السرير ... كانت مش قادرة تتكلم .... بقى ياسر مش عارف يتصرف... فكر ان ربما حد من زمايله المغاربة يكون معاه رقم دكتور ممكن يجيلهم البيت وفعلا كلم زميله واتصل بدكتور ساعة وكان الدكتور عنده
بعد ماكشف عليها قاله انها عندها برد ودرجة حرارتها وده سبب هبوطها ولازم كمادات لتنزيل الحرارة والدوا تاخده فى مواعيده المحددة
بعد الدكتور مانزل دخل ياسر وقعد جنب شيرين وفضل يعملها فى كمادات وكان اتصل بصيدلية قريبة جابت الدوا واداهولها
كانت شيرين نايمة يدوب تقوم تبص له بس وتنام تانى وهو مش قادر يقوم من جنبها... حتى فى المعاد اللى المفروض يكلم منال فيه نسى انه يكلمها وكان كل تركيزه مع شيرين بيتأملها وهى نايمة كالملاك وبالليل كانت الحرارة بدأت تخف شوية ... كان قاعد جنبها على السرير وكل شوية يجس ايدها او راسها وسند ظهره على السرير ولف ناحيتها وايده على شعرها وناااااام
قلقت شيرين من نومها الفجر لقيت ياسر نايم جنبها وايده على شعرها فقامت بكل هدوء علشان ميصحاش ودخلت الحمام
وهى فى الحمام صحى ياسر من النوم وملقاش شيرين جنبه اتخض... اټجنن... هى فين
ونادى بأعلى صوته
شيرين
كانت شيرين راجعة من الحمام
ايوه ياياسر مالك
انتى فين 
كنت فى الحمام
خضيتينى عليكى يا حبيبتى
لمعت عين شيرين من الفرحة والدهشة وبصت لياسر
حبيبتك
ايوه حبيبتى وروحى وحياتى كلها انتى يا شيرين
قرب منها ياسر وقربها منه وخدها فى حضنه
رمت شيرين نفسها بين دراعه واستسلمت لاحساسها ودفنت راسها فى صدره وهى بتقوله بصوت رقيق
وانت حبيبى
الحلقة 22
بكل هدوء رفع ياسر راس شيرين وبص لها
حبيبتى لازم ترتاح
واخدها ونيمها على السرير وهى مستسلمة تماما من ناحية انها فرحانة انها اتأكدت ان ياسر بيحبها ومن ناحية تانية انها فعلا تعبانة ومش قادرة تقف... بعد ما نامت وغطاها 
انا اسف انى نمت هنا ڠصب عنى
ممكن اطلب منك طلب
اؤمري
ادخل نام وارتاح وانا بقيت احسن وهكمل نوم... انت تعبت معايا ولازم ترتاح شوية 
وافقها ياسر وباس راسها قبل مايدخل ينام... اليوم ده كان شيرين بدأت تتحسن وقدرت تقوم من السرير وتتحرك فى البيت وهما قاعدين مع بعض بيتفرجوا على التليفزيون ... كانوا قاعدين جنب بعض وياسر حاطط ايده على كتفها وهى سانده راسها على كتفه ومندمجين مع الفيلم ... لما رن موبايل ياسر
ازيك يابابا ...انا كويس الحمدلله
كانت شيرين متوقعة انها خطيبته ولما سمعته بيقول يابابا ارتاحت
وقام ياسر يتكلم وهو واقف وكان هيدخل اوضته يتكلم ولكن خاف لشيرين تتضايق فرجع يكمل كلامه وشيرين عينها عليه
خير يابابا ايه اللى حصل... امتى... ازاى يعنى طردتها... وانا اعمل ايه... هى فين دلوقتى...طيب... ازيك يامنال... معلش متزعليش ...متعيطيش بابا هيحل كل حاجة ان شاءالله...هكلمك تانى...سلام
اول ماشيرين سمعت اسم منال قامت تدخل اوضتها... بس ياسر مسك ايدها وهو بيتكلم ووقفها جنبه لحد ماخلص وقعدوا يتكلموا
ايه ياشيرين قمتى ليه
علشان تكلم خطيبتك براحتك...انا مليش مكان وسطكوا
بس انتى حبيبتى ومراتى
انا حبيبتك ومراتك ... وهى هتسيبها
مقدرش اسيبها
قامت شيرين على اوضتها ومقدرتش تمسك دموعها ودخل وراها ياسر ومسح لها دموعها وطبطب عليها وضمھا لصدره
ولا اقدر اسيبك...يا شيرين انا بحبك
ومشكلتى انى بحبك وعايزاك ليا لوحدى من غير ماحد يشاركنى فيك... انما انت بتحبها ومش عايز تسيبها
مش حب انتى عارفة بابا بيكلمنى يقوللى ايه منال عايشة مع مرات ابوها فى عڈاب من وهى عندها 5 سنين امبارح طردتها نص الليل بعد خناقة اتفرج عليها الشارع كله...لما اتطردت طبعا ماما خدتها
عندها وبابا بيقول انه هيروح لباباها ويحدد معاه معاد الجواز بعد ماارجع ... وهى مڼهارة ومستنية
تم نسخ الرابط