رواية دينا من حلقة 15 حتى 24 والاخير

موقع أيام نيوز

ازاى انك استضفتينى... بس انا معرفتش اروح فين بالليل كده.. وانتى المصرية الوحيدة فى العمارة وعارفة ان جوزك فى الشغل فقلت لو مايضايقكيش استنى عندك لحد الصبح قبل مااروح المطار وارجع مصر على اول طيارة
اهلا وسهلا بس ايه اللى خلاكى عايزة ترجعى بالسرعة دى ... انتى متخانقة مع جلال
زاد بكائها وبالتالى بكاء الطفلتين وكل واحدة ماسكة فى جزء من هدوم مامتها... اخدت شيرين بنت وقعدتها جنبها وطبطبت عليها واخدت جيهان البنت التانية وقعدت تطبطب عليها لحد ماالبنات سكتوا وكملت جيهان
جلال من يوم ماخلفت من سنة ونص وهو اتغير بقى مش طايقنى ولا طايق البنات ولا بيقعد فى البيت ساعة على بعض حتى لو نايم والبنات عيطوا يقوم يزعق ويبهدلنى وانا ساكتة... مش حاسس انا قد ايه تعبانة معاهم انا مبنامش ساعتين على بعض لو واحدة نامت التانية بتبقى صاحية ولو شايلة واحدة التانية بټعيط انا تعبت جدا وهو حتى مش بيقولى كلمة حلوة تخفف عنى بل بالعكس بيتهمنى بالاهمال وكأنى اجرمت انى خلفت توأم... هو بإيدى كل ده وكنت ساكتة... انما بقى علاقاته وغرامياته دى اللى فاقت التحمل انا عارفة ان الناس بيتجنبونى بسبب بجاحته وقلة ذوقه... خلاص مش قادرة اتحمل اكتر من كده
كانت شيرين بتسمع لها ومتأثرة جدا بحالها ولما خلصت الحكاية كانوا البنات ناموا
طيب قومى ارتاحى ونيمى البنات والصباح رباح
دخلتها فى اوضتها علشان السرير كبير وتقدر تنام هى وبناتها فيه
ودخلت تنام فى اوضة ياسر... اول مرة تنام على سريره ... قبل ماتنام كانت بتلمس مكانه وكانها بتلمسه واول ماحطت راسها على المخدة بتاعته كانت حاسة وكانها فى حضنه فاستسلمت لاحساسها وغمضت عينيها ونامت... صحيت فجأة على صوت خبط على الباب... هى مش عارفة فات وقت قد ايه بتبص فى الساعة لقيتها 5 الصبح هو احيانا ياسر بييجى الوقت ده بس مش بيخبط... قامت تشوف قابلتها جيهان على باب الاوضة
لو جلال اوعى تقولى انى هنا... ارجوكى
حاضر ...مټخافيش ... اقفلى عليكى الاوضة 
فتحت وفعلا كان جلال وكان مرتبك وبصوت مخڼوق
انا اسف يامدام شيرين بس مشفتيش جيهان والبنات
لا... حصل حاجة
انا رجعت ملقيتهمش وهى متعرفش حد هنا خالص وروحت المطار دورت عليها ملقيتهاش واول طيارة لمصر طالعة العصر انا ھموت من القلق عليهم... انا مش عارف اعمل ايه ابلغ البوليس ولا اعمل ايه عموما انا اسف لازعاجك وهسأل عند كل الجيران ويارب الاقيها كويسة هى والعيال
ربنا يطمنك
قفلت شيرين الباب ودخلت لجيهان
على فكرة جلال هيتجنن عليكى... انا عايزة اقولك انى مش برتاحله... بس صعب عليا اوى... انتى مش بتحبيه
جلال مكنش كده ده احنا قصة حب كبيرة وعلشان كده كنت بتحمله.. بس زى ماحكيت لك تعبت اوى منه
انتى صارحتيه بكلامك ده وبعيوبه قبل كده
لا
طيب ممكن اقولك اديله فرصة واتصارحوا واتكلموا وان متغيرش يبقى انتى قرارك صح واعملى اللى انتى عايزاه
سكتت جيهان وكان ردها كله دموع.. ففهمت شيرين انها لسه بتحبه
انا هقوم اندهله وتتكلموا وتصفوا اموركم
قامت شيرين وكان عمال يسأل عند الجيران شقة شقة زى المچنون
تعالى ياجلال اطمن جيهان والبنات عندى ... جيهان عايزة تقولك كلمتين ياريت تسمعهم وتفهمهم كويس
سابتهم قاعدين مع بعض ودخلت قعدت مع البنات لانهم كانوا صاحيين... وبعد نص ساعة دخلتلها جيهان
انا اتكلمت معاه وقلت له كل اللى كان جوايا وبان عليه الندم وقالى هو عرف قيمتنا وقد ايه بيحبنا لما ملقناش موجودين... انا مش عارفة اشكرك ازاى انتى
انقذتى بيتى من الخړاب...ربنا يكرمك يارب ويرزقكم بالذرية الصالحة
سلمت عليها جيهان وباستها وخدت البنات وشنطتها وروحت
كانت سعيدة جدا انها صالحتهم وحست انها عملت حاجة كبيرة وحلوة اوى... ياه ده الحب حلو اوى حتى بمشاكله ... وفكرت فى الدعوة اللى دعتها جيهان... الذرية الصالحة... ياترى هييجى اليوم اللى تتجوز وتخلف... وياسلام لو اتجوزت واحد طيب وحنين زى ياسر... وحد زيه ليه..ماهى فعلا متجوزة ياسر... وياترى احساسها ناحيته ده ايه اخوة ...صداقة... حب!!!!
معقول تكون بتحب ياسر رغم كل الفروق...لالالا مش معقول طبعا
حاولت تنام بس ملحقتش قامت وبدأت تلبس وتستعد للنزول... قبل ماتنزل بشوية الباب خبط ...ميعاد رجوع ياسر..طيب ليه مفتحش
راحت تفتح الباب لقيت جلال
انا استغليت ان جيهان نايمة وقلت اجى اشكرك على استضافتك... والليلة اللى غيرت حياتى انا مش لاقى كلام اقولهولك يعبر لك عن احساسى... متشكر جدا
بتشكرنى على ايه بس... انا اللى سعيدة جدا بالحب اللى شفته ويارب يفضل الحب ده موجود طول العمر
كان ياسر طالع على السلم فى اللحظة اللى فتحت فيها شيرين الباب لجلال ووقف يسمع الحوار اللى دار بينهم... وكان مصډوم من اللى سمعه ومش مصدق ودانه... معقول فيه علاقة بين جلال وشيرين!!
الحلقة 17
قفلت شيرين الباب بعد ماخلصت كلام مع جلال... بصت فى الساعة كانت 8 وتلت يعنى ياسر اتأخر 5 دقايق... راحت تكمل اللمسات الاخيرة فى لبسها وسمعت صوت ياسر داخل من الباب ظبطت نفسها بسرعة وراحت تستقبله بابتسامة وتحية قبل ماتنزل زى كل يوم
صباح الخير ياياسر
رد عليها وهو مكشر صباح النور
انا محضرة الاكل ولما اجى نبقى نتغدى مع بعض
لا انا نازل بدرى النهاردة مش هتغدى فى البيت
ليه مالك شكلك متضايق
رد عليها بعصبيةايوه متضايق منك
انا مش قلتلك متتعامليش مع الوقح ده
قصدك مين
هو فيه غيره جلال البجح ولا دلوقتى مبقاش وقح ولا بجح
اه فعلا كان ذوق ومعملش حاجة تضايقنى
طبعا معملش حاجة تضايقك واضح ان كل حاجة كانت برضاكى 
انت تقصد ايه وضح كلامك
كان صوته اعلى ومسكها من دراعها
الشكر اللى كان بيشكرهولك على الاستضافة والسعادة اللى انتى فيها
انت سمعتوفهمت ايه بس...انت ماسكنى كده ليه...سيب دراعى
قبل ماتكمل كلامها وتحكيله عن الليلة اللى فاتت
اسمعى لما اقولك زى مابحترمك تحترمينى وانتى حرة فى حياتك تعرفى ده تعرفى ده براحتك بس بعد مااتفاقنا يخلص وننهى الوضع السخيف ده... انما طول ماانتى على ذمتى متكلميش اى راجل انا قلتلك متتكلميش معاه... فاهمة
خلص كلامه وزقها ودخل على اوضته ... كانت مصډومة من طريقته وكلامه وسوء ظنه فيها... ازاى يظن كده وازاى يمسكها ويزقها كده... كل ده كوم وبيتمنى الاتفاق يخلص وبيقول عليه وضع سخيف... للدرجة دى مش طايقها ولا طايق عيشتهم مع بعض... راح فين الحنان والذوق والمعاملة الرقيقة... نزلت قبل ما تتأخر على ميعاد الباص... اول ما وصلت الشغل دخلت للمدير العام وسألته هل ممكن تقديم معاد الاجازة اسبوع... فقالها اهم حاجة انها تكون متفقة مع مساعدينها ومرتبة شغلها وتبقى ترجع الاسبوع بدرى...بعد مقابلتها للمدير قررت انها تلحق الطيارة وزى ماقال جلال ان فيه طيارة الساعة 4 العصر... راحت مكتبها وخلصت بسرعة شغل وراها واتفقت مع مساعدينها... وراحت على البيت
دخلت البيت وقفلت الباب وراها بشويش علشان ياسر ميحسش بيها وهو نايم وراحت على اوضتها علشان تلم الهدوم فى الشنط... وهى بتحط هدومها فى الشنط لقيت ياسر واقف على باب الاوضة
ايه ده انتى بتعملى ايه ورايحة فين
مردتش عليه وكملت اللى بتعمله وقفلت الشنط وراحت على الباب... كل ده وهو بيسالها رايحة
تم نسخ الرابط